لم تعرف البشرية من صور الرحمة ماعرفته في ظل الإسلام، وهي رحمة من فيض الرحمن يستظل بها كل الناس والمسنون أولى الناس بها.هذا هو ديننا,. في ظل الحداثة والتحولات والتغيرات المتلاحقة والسريعة التي يشهدها المجتمع، وانشغال أفراد الأسرة في تحسين الأوضاع المعيشية وأمور الحياة الأخرى . وتزداد الوحدة الاجتماعية شدة ومرارة مع موت أحد الزوجينليترك الآخر مترملاً مهيض الجناح الأليف، بعد أن فقد شريكه في درب الحياة، منتظراًيومه الآتي من هنا جاءت فكرة مشروع مجالسة المسنين.

«مجالسة المسنين»( Vip )

بعض منا لا علم له بهده المهنة وبستخف بها! غير أن ما يعود من خير منها على المجتمع عموماً وممارسها خصوصا , و لايصلح أن يقوم بها أو يتولاها أي شخص وتستوجب ثقافة وتخصص علمي رفيع لأنها ذات طابع إنساني . للتفاهم الرجاء الاتصال علي الأرقام التالية (0557624000)(0563769131)
برجاء الإطلاع في الفيس بوك بإسم ((مجالسة مسنين ))
06-03-1432 هـ, 08:56 صباحاً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
الله يجزاك خير
06-03-1432 هـ, 11:55 صباحاً
 
جزاك الله خير و وفقك الله لما يحب و يرضى
06-03-1432 هـ, 03:07 مساءً
 
جزاك الله خير
06-03-1432 هـ, 03:19 مساءً
 
جزاك الله خير و وفقك الله لما يحب و يرضى
12-03-1432 هـ, 06:26 مساءً
 


الساعة الآن 02:01 .