اول مره اسمع صراحه طول عمرنا نشتري قطاوه
خلاص اللي عندها قطو تهديها تفرحين يتامى وتكسبين فيهم اجر موفقين ****لله
حارتنا متروسه قطاوه مجانا اللي تبي
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ تبي قطوه منفوشه نظيفه مو عتاوية الفريج



ام عبود
استغفري ربك ,, دام فيه حديث لرسولنا الامين مابعد كلامه كلام
وربي يرزقك الذريه الصالحه

ولي اعرفه ومتاكده منه ان تربيه الكلاب في البيت تخرج الملائكه منه والعياذ بالله
ماعدااا كلاب الحراسه اما القطط ماقصرت الاختـ الطير المهاجر بالادله
جزاها الله خير

..

.






السلام عليكم ورحمة الله

اول شي استميح صاحبة الموضوع العذر على هذا الرد
بس غصباً عني ماقدرت أسكت

عفواً اختي ام عبووود
الله يهديج ويهديني ويهدي الجميع ان شاء الله
والله يرزقج الذرية الصالحة اللي تملا عليج البيت


بس انا مادري ليش حورتي كلامي ؟؟؟؟
انا ماقلت ان تربية الحيوانات حرام
استغفرك ربي هذا بهتان بهتيه علي
والقطو مب نجس انا اعرف هالشي
وانا احب القطاو


والشي الثاني الغالية انا ما اتفلسفت ومايبت كلام من عندي

انا حطيت حديث من صحيح مسلم
وشي احاديث غيره صححها الشيخ الالباني رحمة الله عليه
بس انا ماحطيتهم قلت بكتفي بواحد

والمسلم المتبع للنبي عليه الصلاة والسلام اذا شاف حديث صحيح ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول سمعاً وطاعة
وما ايي ويقول انتوا كل شي سويتوه حرام !!!!!

صح ان الموضوع شوي غريب علينا وهذا لبعدنا عن سنة نبينا عليه الصلاة والسلام
حتى انا قبل فترة قصيرة عرفت بهالحديث
ودورته لين ما اتأكدت بنفسي

بس مب معناته اني اكابر وارد حديث رسول الله لانه والله ما ناسب عقليتي

وهاي ثلاث فتاوى عشان أأكد كلامي


الفتوى الاولى:

السؤال:


السؤال :
أرغب في دخول مجال التجارة بالحيوانات الأليفة كالقطط والطيور ، ومن ضمن هذه الحيوانات قرود الشمبانزي التي يتم تدريبها واستئناسها لأغراض التسلية كعامل جذب لزوار المحل ، أو تباع للتسلية في المنازل ، مع العلم بأنها غالية الثمن ، ولقد أفادني بعض الأخوة جزاهم الله خيراً بأن التجارة في القرود محرمة نظراً لكونها علامة عذاب وسخط ، ولما فيه من تغير لفطرتها وسوء استخدامها ، إضافة إلى كونها مضيعة للمال ، فما الحكم في ذلك ؟.

الجواب :
الحمد لله

لا يجوز بيع القطط والقردة والكلاب وغيرها من كل ذي ناب من السباع لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ، وزجر عنه ولما في ذلك من إضاعة المال ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .
من فتاوى اللجنة الدائمة 13/37





الفتوى الثانية :

ما حكم شراء القطط للتربية؟
وجزاكم الله خيراً.

الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب جمهور العلماء إلى جواز بيع السنور منهم أهل المذاهب الأربعة، وذهب بعض أهل العلم إلى تحريمه وهم الظاهرية، وحكاه ابن المنذر عن أبي هريرة ومجاهد وجابر بن زيد، وحكاه المنذري عن طاووس.
وهو الراجح الذي يدل عليه النص، فقد روى مسلم عن أبي الزبير قال: سألت جابراً عن ثمن الكلب والسنور؟ قال: زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
وعند أبي داود عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب والسنور. وعند البيهقي عنه أيضاً: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الهرة وأكل ثمنها.
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى تضعيف هذه الأحاديث، ولكن قولهم مردود.
قال النووي في المجموع: وأما ما ذكره الخطابي وابن المنذر أن الحديث ضعيف فغلط منهما، لأن الحديث في صحيح مسلم بإسناد صحيح.
وقال الشوكاني في النيل رداً على الجمهور الذين حملوا النهي في الحديث على كراهة التنزيه وأن بيعه ليس من مكارم الأخلاق والمروءات، فقال: ولا يخفى أن هذا إخراج النهي عن معناه الحقيقي بلا مقتضٍِ.
وقال البيهقي في السنن رداً على الجمهور أيضاً: وقد حمله بعض أهل العلم على الهر إذا توحش فلم يقدر على تسليمه، ومنهم من زعم أن ذلك كان في ابتداء الإسلام حين كان محكوماً بنجاسته، ثم حين صار محكوماً بطهارة سؤره حل ثمنه، وليس على واحد من هذين القولين دلالة بينة. انتهى.
وجزم ابن القيم بتحريم بيعه في زاد المعاد وقال: وكذلك أفتى أبو هريرة رضي الله عنه وهو مذهب طاووس ومجاهد وجابر بن زيد وجميع أهل الظاهر، وإحدى الروايتين عن أحمد وهي اختيار أبي بكر وهو الصواب لصحة الحديث بذلك، وعدم ما يعارضه فوجب القول به. انتهى
وقال ابن المنذر: إن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن بيعه فبيعه باطل وإلا فجائز. انتهى.
وقد عرف ثبوت الحديث فلازم مذهب ابن المنذر تحريم بيعه.
والله أعلم.
المصدر : الشبكة الاسلامية




الفتوى الثالثة:

السؤال: هل يجوز الاحتفاظ بالقطة في المنزل ، وفقا لتعاليم الإسلام ؟.

الجواب:

الحمد لله
أولاً :
يجوز اتخاذ الهرة في المنزل ولا حرج لأن الهرة ليست مؤذية ، ولا نجسة .

أما كونها ليست مؤذية : فهذا معلوم لا يمارى فيه بل هي مفيدة بأكلها الحيات والجرذ والحشرات وغيرها التي قد تكون في المنازل أو ساحاتها .

وأما كونها غير نجسة : فلحديث كبشة بنت كعب بن مالك : أن أبا قتادة – والد زوجها - دخل عليها فسكبت له وضوءاً فجاءت هرة لتشرب منه فأصغى إليها الإناء حتى شربت قالت كبشة : فرآني أنظر إليه فقال : أتعجبين يا ابنة أخي ؟ قالت : قلت : نعم ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات " . رواه الترمذي ( 92 ) والنسائي ( 68 ) وأبو داود ( 75 ) وابن ماجه ( 367 ) وصححه الترمذي ونقل ابن حجر في " التلخيص " تصحيح البخاري له .

ثانياً :

عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض " . رواه البخاري ( 3140 ) ومسلم ( 2242 ) .خشاش الأرض : حشرات الأرض وهوامها كالفأرة .

فهذا الحديث لم ينكر على المرأة أنها اتخذت هرة ولكنه بين أن إثم المرأة كونها لم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض .

ثالثاً :

ما سمي الصحابي الجليل أبو هريرة بهذا إلا لأنه كان يعطف على الهرر ويقتنيها ، حتى اشتهر بهذه الكنية ونسي الناس اسمه حتى اختلف العلماء باسمه إلى قرابة ثلاثين قولاً. قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : والراجح أن اسمه عبد الرحمن بن صخر ولم يختلف أحد منهم أنه أبو هريرة .

رابعاً : تنبيه :

يجوز اقتناء الهرة ، ولكن لا يحل بيعها وشراؤها ولكن توهب هبة ، وتعطى عطية ، وذلك لحديث أبي الزبير قال سألت جابراً عن ثمن الكلب والسنور ، قال : زجر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك . رواه مسلم ( 1569 ) .
السنور : الهر
.
والله أعلم .

المصدر: الإسلام سؤال وجواب (موقع الشيخ المنجد)


الساعة الآن 01:56 .