التوتر والقلق أثناء العمل يمكن أن يسببا الأذى ويمكن لهما أيضاً أن يسببا مشاكل جسدية وعاطفية قد تضر بالصحة الجسدية والأداء. وعلاوة على ذلك فإن التوتر يتفاقم والقلق المفرط يعتبر عنصراً رئيسياً في دائرة مفرغة من التوتر تشمل الشعور بالتوتر العضلي وآلام الرأس مما يؤدي إلى أفكار مأساوية سببها التوتر.

ومن شأن هذه الأفكار أن تفاقم من الشعور بالكآبة وهكذا يستمر الدوران في حلقة مفرغة. وبسرعة فإن مجرد التفكير بالإعداد لمهمة أو الإيفاء بموعد محدد يثير كافة أعراض التوتر بالإضافة إلى رغبة عارمة بالتخلي عن القيام بالواجبات. ولكن بإمكانك تعلم كيفية تجنب تراكم الأفكار المتعلقة بالتوتر واستبدالها بخيارات تتعلق بالأفكار الخاصة بالسيطرة عليه.

حين تكون في حالة توتر، ما هي الرسائل التي ترسلها لنفسك؟ هل هذه الرسائل مفزعة أو مطمئنة؟ باستطاعتك تخفيف التوتر بواسطة تعلم التحدث إلى نفسك بطريقة مطمئنة والطريقة هذه هي ما يسمى بالسيطرة على التوتر أي وضع أفكارك على طريق الطمأنة.

تأتي الأفكار المتعلقة بالتحكم في هواجس التوتر مما نسيمه "العقلانية". وبالعقلانية يستطيع الشخص تقييم درجة السلامة، مقارنة بالخطر المحتمل. ماذا يحدث للعقلانية في موقف توتر؟

تطرح العقلانية جانباً بسبب الأفكار المتوترة مما يعطل التركيز والإنتاجية في العمل. ومن الأفكار التي يبنى عليها التوتر ما يلي:

• الكمال

- الشعور الدائم بالضغط لتحقيق أغراض معينة.
- النقد الذاتي حين لا يتحقق الكمال.
- الشعور الدائم بالتقصير مهما حاول الشخص القيام بالعمل الجاد.
- التخلي عن مناحي السعادة من أجل إثبات أنك الأفضل في كل شيء تفعله.

• التحكم

- محاولة الوصول إلى درجة الكمال في التحسن دائما.
- القلق بشأن الظهور أمام الناس حين يكون الشخص عصبي المزاج.
- الشعور بأن أي نقص في التحكم إشارة ضعف أو فشل.
- عدم الارتياح لتفويض الآخرين بتنفيذ المشاريع.

• إسعاد الناس

- الاعتماد على الآخرين في احترام الذات.
- إهمال الواجبات في بعض الأحيان بسبب الخوف من إغضاب المسؤول.
- الحرص على الآخرين أكثر من الحرص على الذات.
- الاحتفاظ بالأفكار السلبية داخل الإنسان لتجنب استياء الآخرين.

• الكفاءة

-الشعور بعدم القدرة على عمل شيء جيد مثل الآخرين.
-الشعور بأن الحكم على الأشياء ضعيف.
-الشعور بالحاجة إلى الفطرة السليمة (الحس المشترك).
-الشعور بأنك محتال حين يقول لك المسؤول إن عملك جيد.

ومن الأساليب المفيدة للتغلب على التوتر تسجيل المواقف الخاصة بهذه الحالة ودرجة التوتر ومن ثم البدء بمراقبة هذه المواقف قبل وبعد حدوثها. وحين تبدأ ينبغي عليك ملاحظة مستوى التوتر حيث أن هذه المستويات ليست ثابتة.

وستلاحظ أن مستويات التوتر ترتد أثناء التركيز على الأفكار الأكثر رعبا وردة فعل الجسم عليها ولكنها تنخفض حيث ينصرف تفكيرك بعيداً عن هذه المناطق. وسيظهر هذا لك أن الوسيلة الوحيدة لتخفيف التوتر تكمن في الابتعاد عن الأفكار السلبية المسببة للتوتر والتركيز على الأفكار الإيجابية التي تحاربه.

فيما يلي بعض الأفكار التي تزيد من حدة التوتر والأفكار المقابلة لها والتي تخفف منه:

- عامل التوتر: القول بأنك لن تنتهي من عمل ما في الوقت المحدد.

- عامل التوتر: إذا بقيت مركزاً وقمت بخطوة كل مرة، فإنني سأحقق تقدماً مطرداً.

- عامل التوتر: لم يلق رئيسي المباشر تحية الصباح علي. ربما يكون غير مسرور من عملي وبالتالي سيكون تقييم أدائي شيئاً.

- عامل ضد التوتر: أنا أقفز إلى استخلاص النتائج بسرعة. ربما كان مزاج رئيسي المباشر معكراً. كافة التقييمات الخاصة بأدائي لا تزال إيجابية ولذا فإنني إذا لم أتعرض إلى انتكاسه في العمل فسأفترض أن رئيسي مسرور بأدائي.

- عامل التوتر: لا أستطيع إزالة الخطأ من تفكيري، فقد أحبطت جميع زملائي.

- عامل ضد التوتر: لا أحد يستطيع الوصول إلى درجة الكمال، لقد عملت كل ما بوسعي وأن الخطأ الذي اقترفته مجرد خطأ بسيط.

قم بإضافة العوامل التي تحارب التوتر إلى حياتك العملية كي تحسن من قدرتك على التعامل مع التحديات الصعبة في مكان العمل وتزيد من المنافع المرجوة.


--------------------------------------------------------------------------------
المصدر: البوابةwww.albawaba.com
موضوع رائع جدا
اشكرك عليه وبإنتظار مواضيع اخرى مفيدة لنا
فاز من بحياته إنجاز
جزاك الله خير على المعلومات المفيدة

بالنسبة للتوتر حدثي ولا حرج ،،،،،، طوال اليوم في توتر الله يكون في العون


الساعة الآن 07:05 .