خلاص مارح ابيع شي عن طريق النت ولا بشتري شي عن طريق النت من بعد ماقريت هالموضوع


''لا تضيعي الفرصة قفطان همزة، هو زيتي اللون وخياطة باليد سفيفة، منبت ومرصع بورود مع شال اغكانزة مرصع بورود زيتي كيجي واعر في اللبسة'' الثمن 400 درهم. ''عندي هاد بيت النعاس ديال الطاليان بغيت نبيعو راه باقي مزيان وجديد كيف تشوفو... راه مكون من سرير ديال 2 بلايص مريح لون ديالو بني، الثمن فقط 500 درهم..''.. هذه العبارات مع الصور التفصيلية الطولية والعرضية بالألوان للقفطان موضوع البيع، وسرير النوم معروضة على أحد المنتديات الإلكترونية التي أغلب روادها نساء، فتحت عليهن الشبكة العنكبوتية باب التجارة الواسع، إذ لا يحتجن إلى تمضية الوقت في التجول بالأسواق، كما أنهن يجدن في متناولهن عروضا لمختلف الاحتياجات من تجهيزات منزلية وألبسة في وقت وجيز معروضة بمعظم التفاصيل، ولا يتطلب أمر الاطلاع عليها وقتا طويلا.
ولم تقف هذه التجارة الإلكترونية بين بنات حواء عند الحدود الجغرافية للمغرب؛ بل تجاوزتها إلى الخارج كما ستؤكد إحدى الشهادات. وتعد التجارة الإلكترونية، حسب أحد المواقع المتخصصة في بسط كل المعلومات الخاصة بهذه التجارة، مجالاً للنمو الضخم، إذ يتم تحصيل وصرف مبالغ طائلة من الأموال.


إبراء للذمة
لم تتردد إدارة المنتدى النسائي الذي يتيح فرصة التجارة الإلكترونية بين النساء الأعضاء داخله في إشهار عبارة تخلي مسؤولتها عن أي صفقة بين الأعضاء، كما لم تتساهل في إتاحة تبادل المعلومات بين الأعضاء عبر تسجيل البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف، بل أحكمت الإدارة المذكورة هذا التبادل للمعلومات وحصرته في تبادل الرسائل الخاصة بين أعضاء المنتدى، والتي لا يمكن لعموم المتصفحين لموقعه من الاطلاع على مضامينها، وهذه هي الطريقة التي تتيح للبائعة والمشترية فرصة اللقاء من أجل إجراء الصفقة التجارية على أرض الواقع.

بائع متجول

الباعة المتجولون عرفوا بساحات شوارع المدن وطرقاتها، يفترشون الأرض ويعرضون أمتعتهم في الهواء الطلق، وفي أحلك ساعاتهم يتعرضون للطرد من قبل رجال القوات المساعدة، أما التاجرات عبر الأنترنت بدون محل تجاري فيمكن تصنيفهن ضمن الباعة المتجولين، لكن تجولهن يكون عبر الدخول إلى مختلف البيوت والمؤسسات عبر شبكة الأنترنت، لا يفترشن الأرض، لكنهن يحتفظن بسلعتهن في بيوتهن إلى أن يظهر المشتري.



وجه التشابه بين التاجرة الإلكترونية والبائع المتجول، تقول المحامية نجاة الكص في تصريح لـ''التجديد'' هو أنه ليس لأي منهما أصل تجاري، ولا يؤديان الضرائب للدولة، لتخلص المتحدثة إلى أن مثل هذه الأمور تفيد التاجر بالخصوص، في حين لا تستفيد منه الدولة.


وذكرت نجاة الكص أن التجارة الإلكترونية تعتبر طريقة جديدة أتاحها التقدم التكنولوجي إلا أنها لا تخلو من عيوب، وعلى رأسها أنها ليس لها إلزام ما دامت لا تنبني على عقد ملزم من عقود البيع، وهذا ما يؤدي إلى بروز تداعيات سلبية لهذه التجارة.


أما إذا كان البائع الإلكتروني يتوفر على محل تجاري وله أصل تجاري فإن طريقة التجارة الإلكترونية تكون جيدة تتم الاستفادة فيها من الخدمات التي تتيحها الشبكة العنبكوتية وتخفف من مصاريف الخدمات التجارية. وتوضح الكص بأن النساء أثناء تعاطيهن للتجارة الإلكترونية تتاح لهن فرصة عرض الصور والأثمنة لسلعهن بأسرع وسيلة وعلى أوسع نطاق وأقل تكلفة مادية.

تجربة ممتعة

(ع. ن) سيدة دخلت عالم التجارة الإلكترونية كمستفيدة، وقالت لـ''التجديد'' إنها انفتحت على هذا العالم من خلال إحدى المنتديات النسائية، مضيفة أنها اقتنت مجموعة من الأشياء عبر الأنترنيت، وفي اتصال مباشر مع السيدة التي تعرض منتوجها، موضحة، أنها عقدت لقاء عبر النت مع المعنية، وحددتا مكانا للتلاقي، وهكذا تتم العملية، وعن إيجابيات هذا النوع من التعامل، أضافت المتحدثة، أن الشراء عبر النت، ولاسيما من خلال المنتديات التي تستقطب النساء، يكون أقل ثمنا مقارنة مع السوق، خصوصا في السلع المستعملة، والتي تشمل جميع الاحتياجات سواء الأثاث أو الملابس... وكذا اختصار الوقت، فعوض التجول في الأسواق، تتم العملية من خلال تصفح للصفحة قد لا يتجاوز 5 دقائق. أما عن السلبيات، فحصرتها المتحدثة، في صعوبة الاتصال بالمعنية، لاسيما عندما تكون من مدينة أو دولة أخرى، مما يفرض في حالة إتمام عملية البيع والشراء إضافة مبلغ آخر يشمل عملية تحويل الأموال، وفي حالة أخرى، قد يكون الاطلاع على الأغراض عبر شاشة النت لا يظهر بعض العيوب في السلعة، ويكون من الصعب إعادتها، خصوصا إذا كان تسلمها يتم من مدينة أخرى عبر وسيلة نقل.. لكن تبقى التجربة ممتعة ـ تضيف ـ لأنها تخلق فرصة للتعارف على عضوات أخريات، كما أنه أتاح للمرأة أو أي شخص عموما فرصة لعرض السلع على أوسع نطاق، بالنظر إلى حجم الأعضاء الذين يتصفحون الموقع.



وعن تجربتها الشخصية، أوضحت (ع ـ ن) أنها استفادت من خدمات النت كمشترية من خلال بعض التجارب التي انتهى بعضها باقتناء السلعة، فيما فشلت أخرى، وعن أول تجربة تحكي أنها أرادت شراء (جلباب)، فأبدت رغبتها عبر صفحة المنتدى، وبعد الاتفاق مع صاحبة السلعة، واصلا اتفاقهما عبر الماسنجر، وحددا الثمن النهائي ومكان اللقاء الذي تم داخل المدينة، وفي مرة ثانية، اقتنت مجموعة من الألبسة للأطفال، كما أنها عقدت اتفاقا مع سيدة من الإمارات لتبعث لها مجموعة من الألبسة، حيث تقوم السيدة بشحن السلعة من الإمارات، ثم تتوصل بها والدتها في الدار البيضاء، بعد ذلك، تذهب المشترية، أو ترسل من يأتي لها بالسلعة، بعد أن تأخذ والدتها المبلغ المتفق عليه.

لا أثق
إذا كانت فئة من النساء يفضلن التسوق عبر النت، ويرين فيه ربحا للوقت والجهد والمال أيضا، فإن بعضا آخر يرى فيها مغامرة ومخاطرة، ذلك ما عبرت عنه إحدى السيدات لـ''التجديد'' بالقول: ''لا يمكنني أن أثق في صفقة عبر الأنترنت لا تتوفر على ضمانات قانونية، بل يمكن أن تعرضني لما لا تحمد عقباه، فكيف أثق بمعلومات لا أدري من يكتبها، وما مدى مصداقيتها، وهل سأنجو بجسدي أو بمالي عند الذهاب لاستلام السلعة المعروضة عبر الأنترنت، والتي لا أثق في مصداقية صاحبها ما دمت لا أعرفه، كما أنني أعرض نفسي للخطر إذا كان صاحب السلعة لا يتوفر على محل تجاري معروف يمكن متابعته في حالة التعرض لأي خطر. وأضافت المتحدثة نفسها: ''أفضل التجول في الأسواق برجلي لشراء الأمتعة على التجول بفأرة الحاسوب التي لا أدري لأي اتجاه ستقودني''.

حبيبة أوغانيم


''لا تضيعي الفرصة قفطان همزة، هو زيتي اللون وخياطة باليد سفيفة، منبت ومرصع بورود مع شال اغكانزة مرصع بورود زيتي كيجي واعر في اللبسة'' الثمن 400 درهم. ''عندي هاد بيت النعاس ديال الطاليان بغيت نبيعو راه باقي مزيان وجديد كيف تشوفو... راه مكون من سرير ديال 2 بلايص مريح لون ديالو بني، الثمن فقط 500 درهم..''.. هذه العبارات مع الصور التفصيلية الطولية والعرضية بالألوان للقفطان موضوع البيع، وسرير النوم معروضة على أحد المنتديات الإلكترونية التي أغلب روادها نساء، فتحت عليهن الشبكة العنكبوتية باب التجارة الواسع، إذ لا يحتجن إلى تمضية الوقت في التجول بالأسواق، كما أنهن يجدن في متناولهن عروضا لمختلف الاحتياجات من تجهيزات منزلية وألبسة في وقت وجيز معروضة بمعظم التفاصيل، ولا يتطلب أمر الاطلاع عليها وقتا طويلا.
ولم تقف هذه التجارة الإلكترونية بين بنات حواء عند الحدود الجغرافية للمغرب؛ بل تجاوزتها إلى الخارج كما ستؤكد إحدى الشهادات. وتعد التجارة الإلكترونية، حسب أحد المواقع المتخصصة في بسط كل المعلومات الخاصة بهذه التجارة، مجالاً للنمو الضخم، إذ يتم تحصيل وصرف مبالغ طائلة من الأموال.


إبراء للذمة
لم تتردد إدارة المنتدى النسائي الذي يتيح فرصة التجارة الإلكترونية بين النساء الأعضاء داخله في إشهار عبارة تخلي مسؤولتها عن أي صفقة بين الأعضاء، كما لم تتساهل في إتاحة تبادل المعلومات بين الأعضاء عبر تسجيل البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف، بل أحكمت الإدارة المذكورة هذا التبادل للمعلومات وحصرته في تبادل الرسائل الخاصة بين أعضاء المنتدى، والتي لا يمكن لعموم المتصفحين لموقعه من الاطلاع على مضامينها، وهذه هي الطريقة التي تتيح للبائعة والمشترية فرصة اللقاء من أجل إجراء الصفقة التجارية على أرض الواقع.

بائع متجول

الباعة المتجولون عرفوا بساحات شوارع المدن وطرقاتها، يفترشون الأرض ويعرضون أمتعتهم في الهواء الطلق، وفي أحلك ساعاتهم يتعرضون للطرد من قبل رجال القوات المساعدة، أما التاجرات عبر الأنترنت بدون محل تجاري فيمكن تصنيفهن ضمن الباعة المتجولين، لكن تجولهن يكون عبر الدخول إلى مختلف البيوت والمؤسسات عبر شبكة الأنترنت، لا يفترشن الأرض، لكنهن يحتفظن بسلعتهن في بيوتهن إلى أن يظهر المشتري.



وجه التشابه بين التاجرة الإلكترونية والبائع المتجول، تقول المحامية نجاة الكص في تصريح لـ''التجديد'' هو أنه ليس لأي منهما أصل تجاري، ولا يؤديان الضرائب للدولة، لتخلص المتحدثة إلى أن مثل هذه الأمور تفيد التاجر بالخصوص، في حين لا تستفيد منه الدولة.


وذكرت نجاة الكص أن التجارة الإلكترونية تعتبر طريقة جديدة أتاحها التقدم التكنولوجي إلا أنها لا تخلو من عيوب، وعلى رأسها أنها ليس لها إلزام ما دامت لا تنبني على عقد ملزم من عقود البيع، وهذا ما يؤدي إلى بروز تداعيات سلبية لهذه التجارة.


أما إذا كان البائع الإلكتروني يتوفر على محل تجاري وله أصل تجاري فإن طريقة التجارة الإلكترونية تكون جيدة تتم الاستفادة فيها من الخدمات التي تتيحها الشبكة العنبكوتية وتخفف من مصاريف الخدمات التجارية. وتوضح الكص بأن النساء أثناء تعاطيهن للتجارة الإلكترونية تتاح لهن فرصة عرض الصور والأثمنة لسلعهن بأسرع وسيلة وعلى أوسع نطاق وأقل تكلفة مادية.

تجربة ممتعة

(ع. ن) سيدة دخلت عالم التجارة الإلكترونية كمستفيدة، وقالت لـ''التجديد'' إنها انفتحت على هذا العالم من خلال إحدى المنتديات النسائية، مضيفة أنها اقتنت مجموعة من الأشياء عبر الأنترنيت، وفي اتصال مباشر مع السيدة التي تعرض منتوجها، موضحة، أنها عقدت لقاء عبر النت مع المعنية، وحددتا مكانا للتلاقي، وهكذا تتم العملية، وعن إيجابيات هذا النوع من التعامل، أضافت المتحدثة، أن الشراء عبر النت، ولاسيما من خلال المنتديات التي تستقطب النساء، يكون أقل ثمنا مقارنة مع السوق، خصوصا في السلع المستعملة، والتي تشمل جميع الاحتياجات سواء الأثاث أو الملابس... وكذا اختصار الوقت، فعوض التجول في الأسواق، تتم العملية من خلال تصفح للصفحة قد لا يتجاوز 5 دقائق. أما عن السلبيات، فحصرتها المتحدثة، في صعوبة الاتصال بالمعنية، لاسيما عندما تكون من مدينة أو دولة أخرى، مما يفرض في حالة إتمام عملية البيع والشراء إضافة مبلغ آخر يشمل عملية تحويل الأموال، وفي حالة أخرى، قد يكون الاطلاع على الأغراض عبر شاشة النت لا يظهر بعض العيوب في السلعة، ويكون من الصعب إعادتها، خصوصا إذا كان تسلمها يتم من مدينة أخرى عبر وسيلة نقل.. لكن تبقى التجربة ممتعة ـ تضيف ـ لأنها تخلق فرصة للتعارف على عضوات أخريات، كما أنه أتاح للمرأة أو أي شخص عموما فرصة لعرض السلع على أوسع نطاق، بالنظر إلى حجم الأعضاء الذين يتصفحون الموقع.



وعن تجربتها الشخصية، أوضحت (ع ـ ن) أنها استفادت من خدمات النت كمشترية من خلال بعض التجارب التي انتهى بعضها باقتناء السلعة، فيما فشلت أخرى، وعن أول تجربة تحكي أنها أرادت شراء (جلباب)، فأبدت رغبتها عبر صفحة المنتدى، وبعد الاتفاق مع صاحبة السلعة، واصلا اتفاقهما عبر الماسنجر، وحددا الثمن النهائي ومكان اللقاء الذي تم داخل المدينة، وفي مرة ثانية، اقتنت مجموعة من الألبسة للأطفال، كما أنها عقدت اتفاقا مع سيدة من الإمارات لتبعث لها مجموعة من الألبسة، حيث تقوم السيدة بشحن السلعة من الإمارات، ثم تتوصل بها والدتها في الدار البيضاء، بعد ذلك، تذهب المشترية، أو ترسل من يأتي لها بالسلعة، بعد أن تأخذ والدتها المبلغ المتفق عليه.

لا أثق
إذا كانت فئة من النساء يفضلن التسوق عبر النت، ويرين فيه ربحا للوقت والجهد والمال أيضا، فإن بعضا آخر يرى فيها مغامرة ومخاطرة، ذلك ما عبرت عنه إحدى السيدات لـ''التجديد'' بالقول: ''لا يمكنني أن أثق في صفقة عبر الأنترنت لا تتوفر على ضمانات قانونية، بل يمكن أن تعرضني لما لا تحمد عقباه، فكيف أثق بمعلومات لا أدري من يكتبها، وما مدى مصداقيتها، وهل سأنجو بجسدي أو بمالي عند الذهاب لاستلام السلعة المعروضة عبر الأنترنت، والتي لا أثق في مصداقية صاحبها ما دمت لا أعرفه، كما أنني أعرض نفسي للخطر إذا كان صاحب السلعة لا يتوفر على محل تجاري معروف يمكن متابعته في حالة التعرض لأي خطر. وأضافت المتحدثة نفسها: ''أفضل التجول في الأسواق برجلي لشراء الأمتعة على التجول بفأرة الحاسوب التي لا أدري لأي اتجاه ستقودني''.

حبيبة أوغانيم / التجديد

يمك الكللام مو واضح لانه بلهجة مغربية بس اتمنى تستفيدوا منه

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
بالتوفييييق
up
جزاك الله خير


الساعة الآن 09:20 .