مشروعين
موضوعي عن فكرتين
الأولى تدور في راسي واافكر اسويها والثانية من مجلة قديمة
الفكرة الأولى:
مبيعات بشراكة عائلية
ممكن مايكون عندك ميزاية كفاية حتى تبدأي بتجارة او بيع منتجات معينة
وحابة تبدأي ببداية قوية وكبيرة ممكن تسوي مثل الأسهم وتشاركي العايلة او بعض الصديقات
مثلاً السهم الواحد ب 1000 ريال
وانتوا 4 او 5 وكل وحدة وحسب مقدرتها بكم سهم بتشارك
وتحددوا نوع البضاعة ومكانها
ومن اللي بتكون مسؤولة عنها
ممكن تكون المسؤولة واللي ماسكة المشروع لها نسبة ارباح خاصة غير توزيع الأرباح حسب عدد الأسهم اللي مشتركين بها
واذا البائعة من برا المشاركات يكون لها راتب خاص او نسبة ارباح متفق عليها من البداية


ان شاء الله وصلت الفكرة








الفكرة الثانية
متسوقة شخصية
الظاهر ان الفكرة شفتها في مجلة زهرة الخليج
وملخص الفكرة ان شركة خاصة توفر لش متسوقات حسب اللي تحتاجيه
يعني الغرض منها اذا ماعندك وقت للتسوق او خبرة في الاسواق والتسوق والأناقة ومواسم التخفيض تستعيني بهالمتسوقة
لو احتجتي فستان تعرف وش اللي يناسب جسمك ولونك وعمرك وميزانيتك وتاخذه لك من السوق وانتي وياها
او احتجتي ملابس للأطفال او مكياج او غيره
وممكن ماتكوني وياها لكن لاتنسي تجهيز مبلغ مقدماً او حتى مؤجل بعد التسوق مباشرةً وتحديد المصروفات بعدد معين لاتتجاوزه المتسوقة مثلاً
احصر المشتريات للملابس بمقدار 2000 ريال فقط وتتسوق حسب المتفق عليه او اقل

وطبعاً شغلها بالساعات والظاهر انهم اسعارهم 300 ريال في الساعة اذا ماخانتني الذاكرة
مبلغ كبير وللاكبارية و المترفين لكن حبيت اطرح الفكرة وممكن يكون المبلغ اقل من 300حتى يكون فيه اقبال على خدماتك
تنفع للي عندها خبرة في السوق والمواصلات متوفرة عندها
وماتسبب أي زحمة بضايع في بيتها
يعني اللي بتشتريه بتوصليه للزبونة على طول وبتستلمي اجرك
وتحسبي حساب المواسم وان نشاطك بيكثر فيها فتستعدي قبلها
مثلاً
قبل العيد
او قبل المدارس واحتياجاتها من مراييل وعبايات وغيره
قبل الشتا او بداية فصل جديد خصوصا للأطفال واحتياجهم للملابس بشكل اكبر بسبب نموهم السريع
وممكن تجهزي للحوامل وايام النفاس او تساعدي العرايس في التسوق من والى لنفسها ولبيتها وتعطيها نصايح في اللي يناسبها واللي مايناسبها


من دخلت في مزاجها هالفكرة؟؟؟؟
25-06-1432 هـ, 02:19 صباحاً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
ودا مقال عن المتسوقة الشخصية
ويذكرنا ببرنامج بالصراحة أحلى وأمثاله




لينا هويان الحسن : ترف أم ماذا ؟! المصدر : لينا هويان الحسن 06/10/2008
"المتسوقة الشخصية"قادمة، فبعد أن أتلفت بعض شرائح المجتمعات العربية بالخادمات السريلانكيات والفليبينيات وبقية مشتقاتهن. أصبح هناك مايسمى متسوقة شخصية, حيث بدأت شركات خاصة منذ العام 2005 في الدول العربية الغنية تقدم هذه الخدمة"للذين لا يسمح لهم وقتهم أو ذوقهم باختيار الملابس المناسبة".


طبعاً مقابل أجر مدفوع يسمح لها بمصادرة ذوقك وشخصيتك لتتسوق عنك ولا تبدد وقتك الثمين؟!.
.


أظنها الخدمة القادمة التي ستكتسح عالم البرستيج، وستصر سيدات المجتمع الثريات طبعاً على التعامل مع متسوقة شخصية، لتتباهى أمام بقية النساء- طبعاً كل النساء غريمات لها- وتضيف متسوقتها الشخصية إلى قائمة ما تتجمل به، ظناً أنه يصنع لها الكيان المطلوب؟.
أيضا الشركات ذاتها تقدم خدماتها في ترتيب خزانتك الشخصية وتلبي استشارات في تحسين مظهرك العام.
أي بعد قليل سوف تستحي من الذهاب إلى السوق خوفاً من أن يضبطك أحد وأنت تقوم بـ"الشوبينغ"وستشعر وأنت في أحد المولات بالخجل لأنك لا تتعامل مع متسوقة شخصية؟! وسينتابك شعور كما لو أنك تقصد"الباله".
في تحقيق صحفي حول هذه الموضة نشرته إحدى المجلات العربية أكدت المسؤولة في الشركة أن النساء يشكلن غالبية زبائنها وكلفة التسوق تحسب بالساعة، وتتابع المديرة حديثها بأن لكل زبون ذوقاً ومتطلبات "لذا وقبل أن نقرر ما نختار له من أزياء نعمد إلى أن يملأ استمارة تحوي مجموعة أسئلة تعطينا فكرة شاملة عن نوعية حياته، بعدها يقوم اختصاصي بمحاورته حول تفاصيل معينة من شأنها أن تساعدنا على فهم ذوقه ومعرفة ما يناسبه، علماً بأننا نتكل على انفتاح عميلنا وثقته بذوقنا في اختيار أنواع جديدة من الأزياء ونراهن على أنه سيفاجأ بالنتيجة".
وتضيف: "من مهمات المتسوقة كذلك مساعدة المترددين على اختيار ما يحتاجون إليه وما يتماشى مع المناسبة التي يقصدونها".
وواحدة من الزبونات بررت اعتمادها على المتسوقة الشخصية حتى في شراء جهاز رضيعها، وأن المتسوقة الشخصية أصبحت ركيزة أساسية في حياتها بقولها"أعط الخباز خبزه ولو أكل نصفه" وزبونة أخرى أكدت أن زوجها أصبح سعيداً بشكلها بعد أن اعتمدت المتسوقة الشخصية في حياتها؟.
رائع، إضافة إلى الكوافير والعدسات اللاصقة الملونة والمنيكور والبديكور والثياب الباهظة الثمن والعطور الغالية والاكسسوارات مع متسوقة شخصية سوف يراك زوجك سيدتي أجمل أو على حد تعبير الزبونة – المغبونة- بأن شكلها سوف يعجب زوجها أكثر؟!
مع كل اختراع جديد تكذب المرأة العربية على نفسها أكثر.
خدمة المتسوقة الشخصية ابتكرتها هوليوود لأن ـ مثلا- وقت جوليا روبرتس مشغول بتصوير عدة أفلام، أجر الواحد منها يتجاوز الثلاثين مليون دولار وإذاما تفرغت تماماً فستحظى بجائزة أوسكار.
ياعزيزاتي –المصرّات على غبائهن - هذه الخدمة تنفع أوبرا وينفري، أو أنجلينا جولي أما أنتن يا مسكينات فلن ينفعكن التفرغ أكثر لجلسات العناية بأظفاركن أو تثبيت الخصل الزائفة في رؤوسكن لأن هذه الترهات لن تشتري من أزواجكن وشركائكن إلا بضع كلمات مجاملة لقاء ما صرفتن من وقت ومال وإهمال لعائلاتكن على توظيب مكياج يدوم لعدة ساعات وثوب يستر عيوبكن بشكل مؤقت.
هذه المقالة من وحي ما باتت تروج له المجلات النسائية العربية(المحترمة)
لا غرابة في أن يكون من نتائج الندوة التي نظمت حول"واقع الصحافة النسائية ومجلات المرأة فى العالم العربى"في القاهرة بأن الهدف الرئيس من مطالعة هذه المجلات"جاء معرفة أحدث خطوط الموضة بنسبة 42 %، ثم معرفة أخبار النجوم بنسبة 20 % وأحدث قصات الشعر والمكياج 12 % والجديد فى عالم الديكور 8 %، والغريب أن البحث عن أسرار السحر الأسود والشعوذة شكَّل 7%، و3% الطهى. كذلك أبواب الموضة والديكور والطهى عبارة عن تقليد أعمى للغرب لا يمت بصلة إلى واقعنا أو تفاصيل الحياة الاجتماعية التى نحياها، ولا حتى مع الإمكانات المادية المتاحة
25-06-1432 هـ, 02:32 صباحاً
 
ودي تجربة منقولة ولككن اعذروني لأنها ناقصة بسبب الصور القديمة اللي ماصارت تظهر

صور غرفتي التجربة الإقتصادية</STRONG>

يسعد صباحكم


دائماً نظريتي تقول إننا شعب لايمتلك استراتيجيه تجاه مسائل حياته
نمتلك مبالغ لكن مو عارفين كيف نتصرف فيها
ونسبة من المجتمع تعتقد انو كل حاجه تتمتع بذوق راقي او فخم اذن لازم تكون غالية كمبلغ
وهذا كلام خاطئ تماماً
من خلال دراستي وخبرتي وتجربتي اقولكم هذا الكلام خطأ وبكذا نكون احنا شعب يصرف مبالغ هائله والنتيجة تجي على الأغلب عكس مانتمنى
طيب وش السبب؟وايش الحل؟
السبب اننا غير موهوبين اثنين غير مختصين
تسئلوني وين الموهبة بالموضوع اقولكم
(نوعية ذوق المشتري ودرجته_القدره على الخيال_الإطلاع المستمر_القدره على تنسيق الألوان واختيار الدرجات المناسبه منها _الخبره بخامات الأقمشة_السفر_الخبره اللي تتطلب وقت وتجارب ودراسه في المجال نفسه_الماركتنق او التسويق وخدع المسوقين_حب المجال_التروي في الشراء والبحث عن منافسين_ تقييم القطع الشرائية من حيث عدة عناصر هل هي تستاهل سعرها ومستحيل الاقيها بأقل من كذا سعر او لا_المعرفه بما يناسب كل لون بشره وتركيبة جسم وملامح وجه)
كل هاذي الأشياء اذا توفرت في انسان نقدر نستنتج انه راح يطلع بشوبنق على ليفل أو مستوى عالي وسعر يناسب القطعه وميزانيته كشخص ويناسبه كلون بشره كملامح كتركيبة جسم
اذا كنتِ لاتمتلكين الأشياء السابق ذكرها فتأكدي انك مستهلك مخدوع



طيب وش الحل
الحل
اللجوء إلى المتسوقين الشخصيين اللي تتوافر فيهم الصفات السابقه كلها
مو اي متسوق شخصي
طبعاً الفكره هاذي مو موجوده عندنا فيه شئ شبيه لها اللي هم يوظفون من إدارة الشركه نفسها زي اللي نشوفهم بهارفي نيكلز وفيسس وفافوم وكذا
لكن انتبهوا وانتبهوا لحقيقة هؤلاء الأشخاص هم يعرفون عن انفسهم كخبراء وبمساعدين لكم
لكن في حقيقة الأمر هم
مسوقين
يعملون لصالح العلامات التجارية اللي تابعين لها ويتلقون في المقابل مبالغ مادية كومشن او قريدات ترقيات او حسب نظام عقود الشركة وهالشئ يختلف من شركه لشركه
وهذا يحمسهم ويحثهم على بيع أكبر عدد غير مكترثين بحاجة وميزانية المتسوق
(هنا يستعرض صور تغييرات الغرفة ومن الكلام ظاهر انها نتائج مبهرة)
طبعاً انا طرحت الموضوع بناءً على انو هذا مجال دراستي وخبرتي وعملي
اللي هو :
إدارية ومستشاره لمصمم أزياء
إدارة عامة ومستشارة لمنشآت تتوزع نشاطاتها في المجالات التالية: الأزياء والديكور
مستشارة بضائع لمحلات أزياء تجارية فرعين في الرياض المملكة العربية السعودية وآخر في جدة
متسوقة شخصية لشخصية مهمة داخل المملكة العربية السعودية




أجريت شخصياً عدة تجارب إقتصادية في المجالات التالية الأزياء والديكور
اليوم بطرح لكم تجربة ديكورية إقتصادية واللي هي غرفتي في أحد المدن اللي أسكن فيها بعض أيام الأسبوع وهذا لظروف العمل
كان بودي اني اطرح لكم صور كذا تجربة عشان تقدرون تستفيدون منها وتفيدوني بأرآكم لكن التجارب لشخصيات وأكيد زي ماانتوا عارفين كل انسان له خصوصيه



التجربة التالية كلفتنا 3000 ريال سعودي بأستثناء الكماليات مثل اللبس والعطور ....
شاملة الصبغ ورق الجدران الإضاءة الأثاث الأرضية البراويز والإكسسوار الديكوري
طبعاً واجهتنا مشاكل في الموقع اللي هي:
1\ الموقع بناء قديم يفوق الـ 25 سنة وهذا اضطرنا الى مواد وأصباغ عالية الجودة عشان تشطب الجدران وتسرب مياه الأمطار من فتحات النوافذ والسقف لأنه دور ثاني وعدم استقامة بعض الجدران.
2\ الغرفه زي ماذكرت لكم ماهي اساسية والموقع في نفس المنطقة اساساً غير اساسي مؤقت وهذي مشكلة كانت خاصة فيني يعني بإختياري .
3\ تركيب ورق الجدران احتجنا فيه إلى فني اختصاصي لأن الموقع في المنطقة الشرقية وعارفين ظروف الرطوبة في المنطقة الشرقية.
4\ مساحة الغرفة والمكتب التابع لها صغيرة جداً والأبعاد كانت كالتالي: الغرفة 4×3 المكتب 2×1,5 جميع الأبعاد بالمتر .
5\ كثرة قراشيع المالك اللي هو أنا والسفر أكثر من مره بالأسبوع وتوزع السكن بين مدن المملكة يعني ماعندي استقرار بالمره الله يعين بس .



في ختام الموضوع
أتمنى إني قدرت اضيف موضوع مفيد وجديد واستفدتوا منه
اتمنى الإجابة على الأسئلة التالية
1\ هل تعتبرين أن التجربة السابقة إقتصادية من وجهة نظرك؟واذا كان لا ليش؟
2\ ايش تقييمك لمستوى التجربة السابقة هل تعتبرينها جيدة ممتازة رائعة؟
3\ مبلغ 3000 ريال سعودي مناسب مقابل النتيجة او دونها؟
4\ هل تتمنين يكون لك مستشار شخصي ؟واذا كان في اي مجال تفضلين؟





25-06-1432 هـ, 03:08 صباحاً
 
25-06-1432 هـ, 07:58 صباحاً
 
موفقه خير الله ينفع بك يارب
25-06-1432 هـ, 08:42 صباحاً
 


الساعة الآن 01:30 .