اقتباس مشاركة  (عيووون قتالة)
جزاك الله خير يالغالية أم نينا............

شكراً على مرورك يالغالية
اقتباس مشاركة  (عزي إيماني)
وفقك الله لكل خير اختي ام نينا و رزقك من رزقه الواسع

شكراً على مرورك يالغالية عزي إيماني
اقتباس مشاركة  (أمنيتي)
جزاك الله خير ام نينا
بارك الله فيك اختي امنيتي وشكرا علي مرورك
اقتباس مشاركة  (رغد السعد)
اختي ما الفرق بين الاستشمار والمضاربة؟
وهل البيع والشراء في الاسهم فية زكاة وكيف؟
اشكرك بداية على هذه الأسئلة القيمة وهي دعوة لجميع الاخوات بأن يطرحن هنا ما يشكل عليهن في ذلك وانا على استعداد تام للبحث والسؤال عن ما يشكل عليهن.

الفرق بين الاستشمار والمضاربة :
المستثمر هو من يضع اموال له في مساهمات عقارية او شركات مساهمة او صناديق او اسهم حتى ويتركها لحين توزيعها او يبيعها في ما.
المضارب هو من يشتري في الاسهم ويبيع فيها ويكون متابعاً بشكل يومي او اسبوعي بالكثير فيبع متى ما ارتفعت ويشتري متى ما انخفضت.

اما بخصوص سؤالك عن زكاة الأسهم فهذا هو الجواب :
إنَّ مجلس مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره الرابع بجدة في المملكة العربية السعودية من 18-23 صفر 1408هـ الموافق 6-11 شباط (فبراير) 1988م، بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع زكاة أسهم الشركات، قرر ما يلي :

أولاً: تجب زكاة الأسهم على أصحابها ، وتخرجها إدارة الشركة نيابة عنهم إذا نص في نظامها الأساسي على ذلك ، أو صدر به قرار من الجمعية العمومية ، أو كان قانون الدولة يلزم الشركات بإخراج الزكاة ، أو حصل تفويض من صاحب الأسهم لإخراج إدارة الشركة زكاة أسهمه .

ثانياً: تخرج إدارة الشركة زكاة الأسهم كما يخرج الشخص الطبيعي زكاة أمواله ، بمعنى أن تعتبر جميع أموال المساهمين بمثابة أموال شخص واحد وتفرض عليها الزكاة بهذا الاعتبار من حيث نوع المال الذي تجب فيه الزكاة ، ومن حيث النصاب ، ومن حيث المقدار الذي يؤخذ ، وغير ذلك مما يراعى في زكاة الشخص الطبيعي ، وذلك أخذاً بمبدأ الخلطة عند من عممه من الفقهاء في جميع الأموال .
ويطرح نصيب الأسهم التي لا تجب فيها الزكاة ، ومنها أسهم الخزانة العامة ، وأسهم الوقف الخيري ، وأسهم الجهات الخيرية ، وكذلك أسهم غير المسلمين .

ثالثاً: إذا لم تزك الشركة أموالها لأي سبب من الأسباب ، فالواجب على المساهمين زكاة أسهمهم ، فإذا استطاع المساهم أن يعرف من حسابات الشركة ما يخص أسهمه من الزكاة ، لو زكت الشركة أموالها على النحو المشار إليه ، زكى أسهمه على هذا الاعتبار ، لأنه الأصل في كيفية زكاة الأسهم وإن لم يستطع المساهم معرفة ذلك .
فإن كان ساهم في الشركة بقصد الاستفادة من ريع الأسهم السنوي ، وليس بقصد التجارة فإنه يزكيها زكاة المستغلات ، وتمشياً مع ما قرره مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثانية بالنسبة لزكاة العقارات والأراضي المأجورة غير الزراعية ، فإنَّ صاحب هذه الأسهم لا زكاة عليه في أصل السهم ، وإنما تجب الزكاة في الريع ، وهي ربع العشر بعد دوران الحول من يوم قبض الريع مع اعتبار توافر شروط الزكاة وانتفاء الموانع .

وإن كان المساهم قد اقتنى الأسهم بقصد التجارة ، زكاها زكاة عروض التجارة ، فإذا جاء حول زكاته وهي في ملكه ، زكى قيمتها السوقية وإذا لم يكن لها سوق ، زكى قيمتها بتقويم أهل الخبرة ، فيخرج ربع العشر 5ر2% من تلك القيمة ومن الربح ، إذا كان للأسهم ربح .

رابعاً: إذا باع المساهم أسهمه في أثناء الحول ضم ثمنها إلى ماله وزكَّاه معه عندما يجيء حول زكاته . أما المشتري فيزكي الأسهم التي اشتراها على النحو السابق .

والله أعلم .
___________________________

** مجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي 19/10/1425
02/12/2004 / قرار رقم : 28 ( 3/4) بشأن زكاة الأسهم في الشركات
جزاك الله خير مع ان بعض الاشياء ما فهمتها بخصوص الزكاة لكن يمكن تفهم اكثر مع الممارسه0
بغيت اسألك ياليت لو تحطي موضوع كامل عن الاستثمار خصوصا في الاستثمارات الجديدة مثل الابراج التجارية الي يسون دعايات عنها في الصحف والقنوات التلفزيونية0


الساعة الآن 04:00 .