سلام كيف الحال
انا ولده 3 عمليات اول وحده قالو طبيعي وجلست يومين وانفتح 9 ونص الرحم ولا ولده وكنت بموت وبعدين سوتلي عمليه دكتوره فلبينيه والحمدلله ارتحت من الم وجبت ولد

وحملت بعده ب 9 شهور وقالوا طبيعي ونفس اخوه بالضبط وبعدين ولدة عمليه

وحملت بعده بسنتين وحددو لي عمليه وجبت احلا بنوته

والحين قاعده اضرب ابر منع الحمل

ضربت حق 3 شهور وخلصت قبل اسبوعين وضربتها مره ثانيه والحمدلله بخير

سوري طولت بكلامي
طيب كيفها اختي معك الإبر واول مره تجربينها أخاف تمنع الحمل بعدين ووين سوييتها أنا ادور دكتوره شاطره بالرياض
اقتباس مشاركة  (ميس الجمال)
بنات أنا الدكتوره خيرتني في حبوب المنع ياسمين او جينيرا او استعمل اللصقه او الحلقه واخترت الصقه بس متى استخدمها يوم 38 ينفع وتحاميل البوثيل. البنات قالو من يوم 28 عشان الاربعين اكون خلصت بس سؤالي اذا فيه شويه افرازات دم غامق او فاتح اقدر أبدا بالتحاميل او لازم اكون طهرت مع العلم أني جاني دم نفاس مره قوي من 3يوم الى قبل العشرين
واذا حطيت اللصقه اوالحبوب من يوم 38كم اقعد وتجيني دوره ودي تتاخر وتظبط أموري أصير طاهره يعني
ارجو الافاده
الحبوب نستخدمها من اليوم 35
وغيره ماعندي خبر عنه
أسألي دكتورتك عنها
أهلين حصوصتي حبيبتي وكل البنات أخباركم؟؟؟
عندي سؤال مهم لو سمحتو
هل الكورتيكويد يسبب تشوهات للجنين لا قدر الله؟؟؟
لأني كنت أعاني من كحه جافه مؤلمه على مستوى الرئه و الرحم
لمدة ثلاث أشهر و أنا مريضه كنت أقول عادي الكحه بتروح لحالها خصوصا و إنه مافي إلتهابات أو حراره أو فيروسات بس هالأونه الأخيره إشتدت معاي أكثر وزوجي ألح علي إنو ياخذني لطبيب مختص بالبدايه كنت رافضه الفكره أقول ماهي ناقصه أخذ أدويه وأنا حامل ما أبي شي يضر البيبي
ومع إلحاحه المستمر خوفني إني أفقد الجنين من ضعط الكحه على الرحم
المهم رحنا عند مختص جهاز تنفسي و حساسيه
وعملولي تحليل حساسيه و طلعت عندي حساسيه من كل شيء
المهم عطاني أنتي بيوتك و كورتيكويد وغيره
المهم من الكرتيكويد بالذات أنا ميته من الخوفه خصوصا إنو عطاني ثلاث حبات يوميا لمدة خمسة أيام
أتمنى من الي مرت من نفس حالتي تقولي كيف جابت البيبي و إذا عانى من أي شيء محسوبتكم مقهوره مووووت
معلش إستحملوني طولت عليكم بقرقرتي
هذا ولدي العسول 16-03-2012

اقتباس مشاركة  (حورية الانغام)
أهلين حصوصتي حبيبتي وكل البنات أخباركم؟؟؟
عندي سؤال مهم لو سمحتو
هل الكورتيكويد يسبب تشوهات للجنين لا قدر الله؟؟؟
لأني كنت أعاني من كحه جافه مؤلمه على مستوى الرئه و الرحم
لمدة ثلاث أشهر و أنا مريضه كنت أقول عادي الكحه بتروح لحالها خصوصا و إنه مافي إلتهابات أو حراره أو فيروسات بس هالأونه الأخيره إشتدت معاي أكثر وزوجي ألح علي إنو ياخذني لطبيب مختص بالبدايه كنت رافضه الفكره أقول ماهي ناقصه أخذ أدويه وأنا حامل ما أبي شي يضر البيبي
ومع إلحاحه المستمر خوفني إني أفقد الجنين من ضعط الكحه على الرحم
المهم رحنا عند مختص جهاز تنفسي و حساسيه
وعملولي تحليل حساسيه و طلعت عندي حساسيه من كل شيء
المهم عطاني أنتي بيوتك و كورتيكويد وغيره
المهم من الكرتيكويد بالذات أنا ميته من الخوفه خصوصا إنو عطاني ثلاث حبات يوميا لمدة خمسة أيام
أتمنى من الي مرت من نفس حالتي تقولي كيف جابت البيبي و إذا عانى من أي شيء محسوبتكم مقهوره مووووت
معلش إستحملوني طولت عليكم بقرقرتي
ماعندي خلفيه كافيه

بس نقلت لك هالموضوع وحبذا تسألي استشاري ولاده ونساء عنه




عقارات الكورتيكويد المرتكزة على مادة الكورتيزون هي من مضادات

الإلتهاب القوية Anti-inflamatory التي تعالج إصابات متعددة ،

وبالإمكان تفادي الكثير من آثارها الجانبية السلبية أو التحكم بها

من خلال تدابير بسيطة .

من غير الوارد في أيامنا الاستغناء عن أدوية عائلة الكورتيكويد ،

فاستخدام هذه المنتجات المرتكزة على الكورتيزون والمشتقة من

هورمونات تفرزها الغدد ما فوق الكلوية متعدد الجوانب ، بدءاً من

علاج الأمراض الجلدية ، إلى التكلس وداء التهاب المفاصل ، وليس

انتهاء بالتهاب الأذن والعين فحسب . لكن فعالية هذه الأدوية

تقابلها ضريبة وهي الآثار الجانبية التي يخشاها المرضى كثيراً ،

لكنه تخوف يمكن الحد من مبرراته وتخفيف حدته .


لايسبب وصف الكورتيكويد لأيام عدة لعلاج التهاب حنجرة أو التهاب

أذن طارىء أية مشكلة ، وحدها العلاجات الطويلة الأمد تترافق مع

تداعيات مزعجة ، ولكن يمكن التحكم بها من خلال اعتماد أسلوب

حياة وعلاجات ملائمة .



عند اكتشافها في العام 1948 ، بدت الكورتيكويد Corticoids

بمثابة العلاجات المعجزة ، ومفعول الكورتيزون على الالتهاب معروف

جداً أكثر من أي دواء آخر في العالم كذلك فعاليته في حساسية

جهاز المناعة ، وهكذا أدت خصائصه إلى إدخاله في عدد هائل من

الوصفات في حقبة الخمسينات . وفي بداية الأمر كان همّ الأطباء الأول

إيجاد علاج لأمراض كان الشفاء منها ما زال مستحيلاً . وللتذكير

أيضاً فإن الإصابات في مناعة الكليتين كانت في بداية القرن الماضي

فتاكة ، وكان مصير الشخص الذي يقع ضحية لمرض هورتون

Horton ( التهاب وريد أو أوردة .. ) العمى . كلها أمراض ساهم

الكورتيزون في علاجها ، بالإضافة إلى فعاليته في علاج أمراض "

الآزما " الربو المنتشرة بشكل كبير . ولكن في نهاية الأمر كان لا

بد للأعراض الجانبية للكورتيزون من أن تظهر ، وأن يعمد الأطباء

بالتالي إلى محاولة تخفيض وصفه .


وأخيراً توصل الطب إلى استخدامه بطريقة أفضل ، وخصوصاً

لناحية تجنّب آثاره الجانبية السيئة جداً والتي يرتبط مدى حدّتها

بمدة العلاج . فالعلاج القصير الأمد بالكورتيزون لا يترافق

سوى مع بعض الشعور بالحريق في المعدة وبفترات قصيرة

من الأرق تكون في معظم الأحيان قابلة للتحميل ، في المقابل فإن

العلاج الذي يدوم لأكثر من شهر ترافقه أعراض أكثر إزعاجاً .

وقائمة هذه الآثار الجانبية طويلة ، ولكن يؤكد الأطباء أنه ليس

هناك من داء للهلع . فظهور هذه الأعراض ومدتها يختلفان من

شخص لآخر ، ومن الممكن تجنبّها، على الأقل جزئياً .


إذاً ، لا تقلل الآثار الجانبية في شيء من أهمية هذه العائلة من

الأدوية ، وتسمح المراقبة الصارمة ( الفحوصات السريرية والصور

الشعاعية وتحاليل الدم ) الموازية لنظام حمية مناسب بالتحكم

بهذه المساوىء ، حسبما يجمع جميع الأخصائيين ، وهم

يحرزون المزيد من التقدم في هذا المجال . وأحد إنجازات السنوات

الأخيرة ، ابتكار شكل موضعي من هذا الدواء من شأنه تقليص

الجرعات وبالتالي الحد من الآثار غير المرغوبة .



التدابير الواجب اتخاذها خلال العلاج الطويل الأمد

1- العلاج لأيام عدة : تكمل الكورتيزون العلاجات الأخرى في حالات

االتهاب الحنجرة والأذن أو الجيوب الأنفية ( سيوزيت ) ، وهي لا تسبب

أي مشاكل .

2- العلاجات لمدة أسابيع أو أشهر : وتفرض هذا النوع من العلاج

الطويل الأمد الأمراض الناشئة عن الالتهاب أو عن حساسية جهاز

المناعة ، كما هي الحال بشكل خاص في داء هورتون وبعض أمراض

الكلى ، وفي حالات الروماتيزم وبعض السرطانات . وهنا يلجأ الأطباء

إلى علاج طويل الأمد يفرض اتخاذ بعض التدابير الاحترازية

يصفها الطبيب بحسب كل حالة ، وهي تتضمن الخطوات التالية :



- تخفيض تناول الدهون بغية تجنّب تراكمها في منطقتي

العنق والوجه ، وهو تراكم موضعي يُعرف ب " تناذر كاشينغ ) .


- اتباع حمية غذائية غنية بالبرتونيات من أجل تلافي ذوبان

الكتلة العضلية خلال العلاج .


- تناول مضافات من الكالسيوم والفيتامين D لتلافي ترقق

العظام .


- تخفيض استهلاك السكر والملح ( أحياناً يجب حذف هذا

الأخير ) لتقليص مخاطر الإصابة بالسكري أو بارتفاع ضغط

الدم .


- عدم إهمال معالجة أي جرح مهما كان بسيطاً ، لأن

الالتهابات تميل للتفاقم مع تناول الكورتيزون .


- تناول الدواء في فترة الصباح لتجني الإصابة بالأرق ، لأن

الكورتيزون يبدّل دورة النوم .



نواهي الإستعمال


بسبب مساهمته في تخفيض الدفاعات المناعية للجسم ، يمنع

وصف الكورتيزون للأشخاص المصابين بعدوى ارتقائية مثل السل

والهربس والزونا ( زنار النار ) والجدري والتهاب الكبد Hepatitis من

النوع الفيروسي ، ولكن هذا لا يعني عدم اللجوء إلى الكورتيزون

عندما يكون الشفاء من هذه الإصابات نهائياً . كما لا ينصح

بإعطاء الكورتيزون للأشخاص المصابين بالذهان العقلي ( اضطراب

في الوظائف السلوكية ) ، التي لا يمكن التحكم به بالأدوية

بسبب مخاطر تفاقم حالتهم مهما كانت الجرعات ضئيلة .


دواعي استعمال الكورتيزون


- الأنف
: يستخدم الكورتيزون لعلاج الزكام الناجم عن

الحساسية وانسداد الأنف . مدة العلاج قصيرة جداً وينصح بعدم

تكراره لفترات طويلة . لا يخشى حصول أي خلل للمادة

المخاطية الأنفية ولكن قد تطرأ بعض التهيجات .


-
العينان
: يعالج الملتحمة الحساسة وتكون مدة العلاج

قصيرة ، يُنصح بعدم استعمال القطرة أبداً من دون وصفة طبيب

لأن ذلك قد يؤدي إلى إصابة موضعية مجهولة ( الهربس مثلاً ) .


-
الأذن
: توصف مركبات الكورتيزون في حالات الإلتهاب الحاد

للأذن الداخلية المترافق مع خروج سائل من الأذن ، هي حالة شائعة

جداً بين الأطفال ، تكون مدة العلاج قصيرة جداً ويُنصح قبل

الاستخدام بمعاينة الغشاء الداخلي للأذن من قبل الطبيب .


-
الرئتان
: يوصف في حالات الربو المعتدلة والحادة ويكون

العلاج طويل الأمد ، وينصح بغسل الفم بالماء بعد رش الأنف

بالبخاخات .


-
الجلد
: تعالج مركّبات الكورتيزون بعض الإصابات الجلدية

الناجمة عن الحساسية ، مثل الأكزيما ، ويكون لمدة قصيرة .

يُنصح بعدم وضع اللوسيون أو الكريم إلا على المنطقة

المصابة ، لأن وضع الكورتيزون على الجلد السليم يؤدي إلى

ترققه وتقشره .


-
المفاصل
: سمح الكورتيزون بمعالجة الإلتهابات المفصلية

والفقرات ، ويتم العلاج بواسطة الحقن التي تكفي أحياناً حقنة

واحدة منها لإعطاء مفعول طويل الأمد .


الساعة الآن 06:36 .