اول غرام

الغرام درجة من درجات التعلق المنهي عنه

أسأل الله أن يجعلك محبة للإيمان
ويكون هو أول النبض في قلبك

صدقتي أخية
ما خاب من استخار ولا ندم من استشار
والرسول صلى الله عليه وسلم كان يستخير الله حتى في شراك نعله

وصدقاً بعد الإستخارة تأتيك التساهيل من كل صوب
وتفتح لك أبواب التوفيق وأبواب التيسير


لكن ..

هناك باب يظل مغلقاً سبحان الله لا تعلمين أين مفتاحه
وتظلين تتأملين وتبحثين عن السبب
لا تعلمين أهو حسداً أم هو حقداً أم حظاً أم هو قدراً أم هو بلاءً

كم من واحدة تقول لكِ / والله استخرت وفوضت أمري كله لله
لكن ما أدري ليش ما إتوفقت سبحان الله .


هنا أقول وبكل قوة إيمانية /
الخيرة فيما اختاره الله


،

في بداية مشروعي كنت أسشتعر عظمة النجاح
وكيف أنني ولله الحمد تخطيت مسافات شاسعة
في فترة وجيزة من الشهرة ومن التقدم

لكن سرعان ما سبحان الله تخبطت بي الرياح
وتكسرت مجاديفي
حتى بلغ اليأس عندي النخاع
وجلست فترة طويلة وأنا أرتدي النظارة السوداء
ولا أرى من الحياة إلاَّ اللون الرمادي

طموح مات وأحلام تبددت وخسارة فادحة

لكن والله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم
إنني أيقنت بعد فترة أنه خير لي عظيم
وأن ما حجبه الله عني كان أعظم

لا تصدقين الآن كيف أشعر بالإستقرار النفسي
الإستقرار العائلي
الإستقرار المادي

عندما تدخلين مجال التجارة
تجدين أن الدخل يذهب أكثر شيء في نفس مجاله
إيجار ، وفواتير ، ومواصلات ، ورواتب ، وخامات ، ونفقات وووو إلخ

في حين أنكِ حين تكوني مستقرة نوعاً ما
لن يكون لديك كل هذا


أنا هنا لا أدعوا إلى التقاعس أو الكسل
أو وضع العقدة في المنشار
إنما أدعوا لتنظيم الخطط و الأفكار قبل الإنهيار
الله يجزاك خير
كلام في الصميم

كلي حماااس

أعذريني يا أختي إذا قلت لك إن حماسك ظاهر حتى في ردودك السريعة
وفي تكبير حجم الخط لهذه الدرجة

لا تزعلين مني ولكنني هكذا أجد نفسي شفافة مع من حولي


،

جزاك الله خير على مداخلتك
والله يعينني على إرسال رسالة خاصة لك
لتبليغك بأنني رددت عليك

يمكنك متابعة ردودك ومواضيعك أختي من لوحة التحكم
أدخلي على قائمة الإشتراكات
ستظهر لك كافة المواضيع المشتركة بها
سواء التي كتبتيها أو التي شاركتي بها
ويتضح لكِ إن كانت هناك ردود بعدك أم لا


المعذرة على الخروج عن صلب الموضوع



الأخت / أول غرام
وضعت اللبنة الأولى للمشروع
وهي / الإستخارة

و انتِ وضعتي اللبنة الثانية
وهي / الإستشارة

وفي الحقيقة لابد من توضيح أمر مهم جداً بشان الإستشارة
فكثير من الأخوات يستشرن اللواتي ليس لديهن خبرة كافية
وتجدينهن مشجعات لها من باب عدم إحباطها
ولكنهن لا يعملن على وضع الأسس والبنود ويلقون الضوء عليها
ويعملن على توعيتها من كل جانب


أما عن دراسة الجدوى
فهذه حبر على ورق
لأن السوق ليس ملكاً لأحد
وما تضعينه في دراستك
قد لا يواكب واقعك

وإسألي مجرب ولا تسألي طبيب

كم من دراسة جدوى وضعناها في رياض الأطفال
تفيد بأن الدخل سيناسب تغطية كافة الإحتياجات
وفي النهاية التسجيل يكون لا يماثل الأعداد أبداً التي تم وضعها
وبعضهم يسجلون ويطالبون بالتقسيط المريح
الذي يعرقل حركة السيرة التعليمية

وكذلك الحال نفسه في كافة المشاريع التجارية
الديون وسداد القروض كلها تأخذ حيز كبير من النجاح
وتعمل على إحداث بؤرة فشل لا يمكن تجاوزها

واحدة من الأخوات قبل مشغلها
حين سألتها عن السبب
قالت / الدخل ما يغطي شيء
لإ إيجار ولا رواتب ولا نفقات
تقول / سنتين ما قدرت أستعيد لو ربع راس مالي


رغم أنها بدأت مشروعها بدراسة جدوى
لأنها اقترضت من عبداللطيف جميل
لكن ما الذي ممكن أن تفعله حين يكون الإيجار ألف ريال شهرياً
والقرض الشهري لعبداللطيف 700 ريال
وراتب العاملة معها 800 ريال

والدخل كله في الشهر لا يتجاوز الألفين ريال


لا يعني هذا أن ليس لدينا نماذج ناجحة
الحمدلله انتِ أولهن بفضل من الله

ويا ليت تضعين خبرتك في المبيعات ليستفاد منها

وفقكِ الله

اكثر من رائع استمري ماشاءالله عليك
إدعولي ربي ييسر لي بيت واسع ومريح ..آمين


OMZAYNAB

حفظ الله لكِ زينب

وحزاكِ خيراً على كلامك
وحمداً لله أن حظى موضوعي اهتمامك


،


تصدقين ..

الإهتمام شرط أساسي لنجاح العمل
عندما نهتم بأحلامنا
سنسعى جاهدين لتحقيقها
وسنحتفي فرحاً بنجاحنا
بلا شك

ولكن أحياناً المبالغة في الإهتمام
يدفع بنا إلى الفشل الذريع

من يهتم بإرضاء كل الناس سيفشل لا محالة

لإن رضا الناس .. غاية لا تُدرك
ورضا الله .. غاية لا تتُرك

ولا أخفيكم سراً والله
أن من أسباب فشلي الذريع
هو الإهتمام المبالغ فيه بالزباين

تجيديني حريصة على إرضاءها
وأحياناً قد يكون ذلك على حساب نفسي
وقد أخرج من المولد بلا حمص
فقط ما يهمني هو أن أشعر أنها راضية

وهذا خطأ


التعامل بالعاطفة في العمل
لا يفيد ..
بل هو قيد
تتحررين منه حينما تضيقين ذرعاً
بردات فعل الزباين
وتجدينهم أنهم بدأوا يتحكمون في حياتك
وبدأوا يفرضون عليك ما هو أكبر من طاقتك

وتكتشفين فجأة
أنكِ تحولتي من تاجرة
إلى انسان آلي
ما عليه سوى استقبال اشارات التحكم
من ريموت كنترول الزباين


،


حياكم الله في موضوعكم دوماً


الساعة الآن 01:30 .