بارك الله لك في علمك وجزاك الله خير الجزاء
اللهم اغـــفر لأمـــي وارحمها واجعلها سيدة من سيدات الجنة


اللهم صل على محمد وعلى ال محمد صلاة دائمة ماتعاقب الليل والنهار
السلام عليكم
.
.
.
أختي شيخه حفظك الله :
بانتظار ردك على مشاركتي السابقه ، لفت نظري ردك اللي تذكرين فيه إن رأس المال ينقسم الى ثلاثة أقسام ...
بصراحه اول مره أسمع هالكلام ،
لكنه كلام عقلاني فعلا ً ...!
كنت دائماً أفكر بهالموضوع و أسأل نفسي : إذا توفر رأس المال كيف أتصرف فيه ؟
لأنه لازم جزء راح أصرفه لتأسيس المشروع ، و جزء أصرف منه ع المشروع لحد ما سوقف على رجله
بس ما قلتي لنا كيف نتصرف بالأرباح ؟

يعني يا ليت تعطينا مثال واقعي على مشروع افتراضي نتعلم منه كيف نتصرف برآس المال صح .
بارك الله فيك


ورده تحت الجليد

إسمك فريد

وردة تحت الجليد

وهل تتوقعين أنها ستجد لها حياة تحت الجليد ؟!

هكذا انتِ وهكذا أنا وهكذا نحن
حينما نُصاب بجليد الطموح المقيد
نكون كالورد .. لا أحد يرانا ، ولا أحد يشعر بوجودنا

إنطلقي ، ذوبي الجليد
إفتحي مشغلكِ وتوكلي على الله

ومن الخطأ الفادح
أن تقولي / الإستخارة لا تكون من مرة واحدة
أبداً والله .. لو عُـدتِ إلى مشروعية الإستخارة كما نصها حديث رسول الله
فهي مرة واحدة ولم يقل أنها أكثر من مرة
لماذا ، لأنه : وإذا عزمت فتوكل على الله

كثرة الإستخارة تقودكِ أحياناً إلى التذبذب
وتظلين في حيرةٍ من أمرك

تأملي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإستخارة

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ :
إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ :

( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُك َ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)


تأملي
إذا هم أحدكم بالأمر
يعني قبل البدء به والشروع بعمله
وتأتي بمعنى / إذا أصابهُ الهم والخوف من الشيء قبل وقوعه
فليصلي ركعتين
ولم يقل ركعتين كل سبعة مرات

الإستخارة هي تفويض الأمر كله لله
وانتظار النتيجة

بمعنى إنك ما تصلين و انتِ رغبانة في الشيء
لإنك حتميلين للشيء الذي ترغبين به
من حيث لا تعلمين
وتقولين أنا استخرت


لابد تصلين وانتِ محتارة
وتقبلين على الله بكل خشوع واستسلام وانقياد لأمره

وثقي أن الأمر إذا تسهل فهذه خيرة الله
أما إذا تعـقد فلا تُلحين في أمره

كذلك من فوائد الإستخارة الرضا بعد عدم حصول الشيء
وذلك في دعائنا / ورضني به
فحتى لو إنصرف الشيء عنكِ تكونين راضية لا تكترثين بما إنصرف عنكِ
لأنك على يقين أن الله صرفهُ عنكِ لخير ولحكمة هو وحده يعلمها سبحانه



،

المشاغل النسائية الآن كثيرة

إذا رغبتِ في فتح مشروعكِ إفتحيه
خوضي التجربة بكل عزيمة بعد استخارة الله
ولكن .. حاولي أن تتميزي عن غيرك
إما بأسعار ٍ معينة أو خدماتٍ مميزة
تساهم في رفع اسمك عالياً في مجالكِ الذي اخترتيه

إذا أردتِ إفادتكِ في تقديم الخدمات المميزة
فليس لدي مانع ..
فقط .. حددي نوع المشغل هل هو مشغل خياطة أم صالون تجميل
ويا ليت يكون الرد هُنا ليستفيد الجميع

وفقكِ الله
وأسأل الله أن يختار لكِ كل ما هو خير
بإذن الله تعالى
كل حناني

الحنان رقة طبع وصدق مشاعر

ومن كانت حنونة
كانت هينة لينة

والرفق ما كان في شيء إلاَّ زانه
وما نُزع من شيء إلاَّ شانه

لكن .. أحياناً تدفعين الثمن غالياً من حنانكِ هذا
حين تمنحينه في غير موضعه

وتكونين حنونة على من لا يستحققن التعامل معهن بالعاطفة

مثل حنانك الزائد على شغالتكِ أو على عاملتكِ
فتتساهلين معاها عند كسرها لبعض الأشياء
أو غيابها عن العمل .. وصرف لها الراتب كاملاً
فكأنكِ تهبينها شيء ليس بوجه حق
من باب أن الراتب ضيئل وحرام أنقص فيه
الرأفة هنا ليست في محلها
بل يجب أن يتم صرف المستحق بقدر الجهد المبذول
وأول شرط يتم الإتفاق عليه في الراتب
في حالة غيابك يتم خصم مبلغ وقدره من راتبك
لتشعر العاملة بقيمة الحضور وقيمة الإنضباط في العمل


اعطوا الناس قدرهم
وتعاملوا بحذر ، مع من حولكم
حتى لا تكون مشاعركم عرضة للإستهلاك البشري
يسحبون دون سداد لمديونتهم

حياتنا وتجارتنا لم تعُد تلك الواجهة الزجاجية الشفافة
التي يسهُل من وراءها رؤية كل شيء

في زماننا هذا الأفضل أن نكون زجاجاً مثلجاً
يشف ما وراءه ويبعث النور
لكنه لا يصف كامل التفاصيل
ويحجب الرؤية عن الفضوليين
وهذا هو الأفضل

شكراً لإطرائك
دعواتكِ لي بأن يكون علمٌ يُنتفع به
فهذه هي تجارتي الحالية
التي أسأل الله قبولها لتبقي لي بعد مماتي وانقطاع عملي

حفظكِ الله

نورحياتي00


حياكِ الله ، وشفاكِ الله
و أنار الله حياتكِ بنور العافية

إسمحي لي أن أجلس معكِ هُنا جلسة بعيدة عن الموضوع
بخصوص ما كتبتيه في توقيعك
( المس العاشق والسحر والحسد ووو إلخ )

قبل فترة وجيزة كنت جالسة أستمع لفتاوى الشيخ عبدالله المطلق
هذا الرجل أسأل الله أن يبلغهُ الجنة بقدر سماحته وحُسُن تعامله

إستفتتهُ إحداهن تقول له :
يا شيخ جدتي معاها جني مقعـد

وأكملت الفتوى

قال لها مبتسماً :
وش دراك إنه جني مقعد
قالت : وديناها لحرمة وقالت إن عندها جني مقعد

قال : يا بنتي هذي الحرمة من وين جابت هالكلام درستهُ يعني
عنده علم واسع به
شافتهُ يعني وهو قاعد ومربطها
يقولها وهو مبتسم ومتفاجيء بكلامها



ثم أوضح لها بأنه ليس هناك شيء مما تقوله هذه الحرمة
وأن التداوي أول شيء يكون بالطب
لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
عن أسامة بن شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له شفاء إلا داءً واحداً الهرم "
أخرجه أحمد والأربعة وصححه الترمذي.


والدواء يكون أولاً بالذهاب إلى الاطباء
لتشخيص الحالة والمرض
وبعد ذلك يبدأ العلاج بإذن الله
وعليها أن تجمع بين الأطباء وعلاج المشايخ القُراء

لا ننكر وجود العين والحسد والسحر
فالعين حق ، والسحر موجود
ولكن ما قصدته هو قولكِ بالمس العاشق

فهذا المس لم نسمع عنه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ولا من عهد الصحابة رضي الله عنهم
لإن إيمانهم بالله كان قوياً
وكانت لديهم الوقاية خير من العلاج
فلو إتبعنا هدي النبي صلى الله عليه وسلم
بأكل سبع تمرات عجوة كل صباح
لما وجد السحر طريقه لدينا

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سمٌ ولا سحر

قاومي السحر بالرقية والإيمان بالله
وإياك إياك إياك من كثرة التشكي والضجر
فالصبر هو عجز الجوارح عن الشكوى

لن نبلغ الصبر بفرد مساحة كبيرة من حياتنا
للشكوى وللضجر

إصبري وإحتسبي كل ما تلمين به من ألم لله عز وجل

كانوا السلف الصالح يعدون البلاء نعمة والرخاء مصيبة
بمعنى اليوم الذي يمر بدون وجع ولا ألم
يكون عندهم مصيبة

ونحن اليوم العكس والله المستعان
ما يصيب أحدنا إنفلونزا إلا وقامت الدنيا وقعدت

وأكثرنا ينظر إلى ان كل ما يصيبه ما هو إلا حسد وعين

لو فنجان يطيح من يدك قدام الضيوف
قالت عين

لو ماسورة تنكسر في شقتك الجديدة من إهمال السباك
قالوا حسدونا على شقتنا

المؤمن يترفع عن الدخول في نوايا الآخرين
إلا إذا كانت هناك براهين تدل على ما حدث فعلاً
كأن يتفوه بكلمة أو ترين في نظرتها الشرر والخبث أو أو
فهنا الأمر يختلف

أسأل الله لكِ الشفاء من كل بلاء
وأن يقيكِ الله شر الحسد والأعداء
وتذكري دوماً وأبداً اثنان فيهما شفاء من كل داء
القرآن والعسل


الساعة الآن 01:28 .