رجعت لكم ..
وبنكمل الدورة .. اذا ماعندكم مانع .؟؟


الدرس السابع :ماهي اهم المهارات المطلوبة للمضارب..

لاشك ان المهارات مطلوبة في من يتعامل في اسواق المال وتزداد اهميتها بالذات للمضارين ولكن باختصار فان هناك نقاط رئيسية مطلوبه للمضارب

اولا :
للايضاح فان المضاربين لهم مسميات مثل المضارب اليومي الذي يجب ان يقفل عملياته في نفس اليوم وهو DAY TRADER ثم هناك نوع اخر وهو المضارب الاسبوعي SWING TRADER وهو الذي يحتفظ بالسهم اكثر من يوم الى أسبوع ويجب ان يقفل عملياته في تلك الفترة وكلاهما يجب ان يلتزم بذلك حسب استراتيجيته ويجب ان يكون مثل الألة إذا اراد ان ينجح في المضاربة أي انه يتحكم بعواطفه ولا ينجرف خلفها مثل الخوف او الطمع وانما يتحرك ضمن استراتيجية واضحه ومعلومه لديه ومجربه ومكتوبه على ورق ويلتزم بها تماما فان هناك قصص تشير انه كان هناك مضاربين ضمن مؤسسات مالية حققوا نجاح باهر أرادوا الاعتزال للعمل لحسابهم الخاص وفشلوا وكان السبب انهم في تلك المؤسسات يخضعون لقوانين صارمة يعاقبون في حال عدم الالتزام بها ولذلك حققوا هذا النجاح بينما لحسابهم الخاص فشلوا لانهم لارقيب عليهم وقد تدخل العواطف في قراراتهم وهنا المشكلة الكبيرة للمتعامل بالاسهم .
اما المخاطرة فانها تزيد عند المضاربين اكثر من الاستثمار بالطبع وفي السوق السعودي المضاربة اسهل منها في الاسواق العالمية التي تتطلب مهارات اكبر في امور كثيرة مثل الخيارات والعقود المستقبلية والمؤشرات والنماذج للشارتات وغيره الكثير .
ولكن استطيع ان اقول هنا بكل بساطه انه يجب ان تكون لديك استراتيجية معينه وناجحه ومجربة والتقيد بتنفيذها دون عاطفه فيه من اهم سبل النجاح في المضاربات في الاسواق وقد يطول الحديث عن الاستراتيجيات ويصعب كذلك الخوض فيها ولكن انت يجب ان تتابع وتبحث وتكون لك استراتيجية وتجربها على الاسهم في الماضي لمعرفة نجاحها وهذا الجزء الاكبر من المهارات المطلوبه اما التنفيذ فهو ليس بحاجة لمهارات و إنما تطبيق الاستراتيجية مثل الألة تماما الاسواق تاريخ والتاريخ دائما يعيد نفسه
ملاحظة : المضاربة تعتمد بشكل اساسي على التحليل الفني بكل ادواته ونسبة اعتمادها تراوح 90% وكذلك على الاخبار وهذا ما يفتقده السوق السعودي حيث لا ادوات فنية متوفره ولا شفافية لذلك المضاربه في السوق السعودي الان قد تكون للكثير عشوائية نوعا ما ولكن نتطلع لمستقبل افضل انا شاء الله ولو كان لدينا في السوق السعودي الادوات المتوفرة في الاسواق العالمية الاخرى لكان هناك ثقة اكثر بكثير.
1.راس المال
2.نسبة الربح ( المفترض 5% ) .. ( 5% 12)× عدد اشهر السنة ) = 60% ربح من راس المال .. إذن ربح اكثر من ممتاز علما انك وضع النسبة الشهرية الحد الادنى وهي 5% شهريا من راس المال ..!!!!
3.مجموع الربح حتى تاريخه ...
هذه ستقيك حالات الطمع والاكتفاء بالارباح وستعطيك تصورا مستقبليا لارباحك خلال فترة معينة ... نقطة هامة .. لمن اراد تطبيق الطريقة التي ذكرتها عند تحقيقك لربح 0.5ـــ1% في اليوم الواحد كربح يومي فعليك ان تقف وتغلق الشاشة وتنتظر لليوم التالي ..
وقفات مع المضاربة اليومية
كثير من الاخوان ومن خلال احداث السوق قد يفقد الهدف الذي قدم من اجله وخاص في امواج هذا البحر الهائج فترة الشخص لا يعرف هل هو مضارب او مستثمر واذا كان مضارب هل هو مضارب يومي DAY TRADER او هو من قناصي الفرص الذين لا يشترون الا وقت الفرص مل ايام الانهيارات . لذلك يجب على أي متعامل في سوق الاسهم ان يحدد هدفه لذلك هذه وقفات عن المضاربة اليومية :
الوقفة الاولى :
المضاربة اليومية قد تكون ذات مخاطر كبيرة لذلك لاتصلح لمن موارده المالية محدودة او جديد في الاسواق وتنقصه الخبرة في طبيعة اسواق الاسهم
ولا تصلح المضاربة اليومية لمن يبحث عن المخاطره القليلة لان المضارب اليومي قد يفقد جزء كبير من رأسماله .
لذلك ينصح بعدم المضاربة اليومية باموال ادخرتها لمشروع زواج مثلا او لبناء بيت للمستقبل بسبب المخاطرة الكبيرة في هذا المجال .
الوقفة الثانية :
كن حذرا من الادعاءات بالحصول على الارباح العالية من خلال المضاربة اليومية لانها تقود في نفس الوقت الى خسائر كبيرة .
الوقفة الثالثة :
المضاربة باليومية تحتاج الى معرفة ودراية عن كل احداث السوق فيجب عليك ان تعرف كيف تنفذ اوامر البيع والشراء وكيف حساب العمولات ويجب عليك معرفة سلوك الاسهم وسلوك المضاربين وكيف تؤثر الاشاعات والأخبار في السوق كذلك عليك معرفة استراتيجيات البيع والشراء ويجب ان تكون لديك خلفية عن التحليل الفني وكيف تقرا الرسوم البيانية وخاصية الحد من الخسارة .
الوقفة الرابعة :
عليك ان تضع في ذهنك بان سوق الاسهم حساس جدا ويمكن ان يهبط بصورة كبيرة بسبب او بدون سبب فقط بسبب مشاعر التشاؤم لدى المتعاملين والعكس صحيح .
والوقفة الخامسة :
المضارب اليومي يقوم في اليوم الواحد بعمليات كثيرة بين بيع وشراء لذلك يجب ان تراجع جميع هذه العمليات في حسابك والتأكد منها وخصوصا العمولات لان البعض لا يهتم بهذا المجال وتكون النتيجة دفع عمولات يومية تفوق ارباحة وبهذا الأمر يتأكل رأسماله بدون ان يدري


الدرس الثامن :" بعض المفاهيم والممارسات الخاطئة في سوق الاسهم السعودية "
راشد محمد الفوزان
06/10/2004م


من خلال تداعيات الاستثمار في سوق الاسهم وحجم التدفق الكبير من المستثمرين والمضاربين شهريا وبمعدلات مرتفعة ومن الجنسين ومن مختلف الاعمار او المستويات التعليمية سواء كانت متدنية او متوسطة او عالية نلاحظ ان الكثير يمارس الكثير من الاخطاء او المفاهيم والتي اصبحت راسخة في ذهنه وساذكر بعضها ليس على سبيل الحسر او التحديد بقدر ماهي نشر لما يتم عمله لدى المستثمرين والمضاربين اصحاب رؤوس الاموال الصغيرة غالبا ، واقصد من ذلك مزيدا من الرعي والفهم للمتداولين والمتعاملين مع السوق ، واكرر انها ليست حصرا بقدر ما هي محاولة لمزيد من الوعي وفهم السوق باكثر عمق من هذه التصورات والمفاهيم الخاطئة التالي .
الاعتقاد ان السوق السعودية للاسهم لا تحكمها تحليل اساسي او فني فهي سوق عشوائية لا تحكمه المقاييس المعروفة في الاسوق المالية ، فهي حظوظ.
الاعتقاد ان سعر النفط ليس له رابط او علاقة بسوق الاسهم السعودية ، ويذكر البعض ان سعر النفط (اليوم ) ارتفع وهبطت السوق غدا ، وهذا خطا كبير فالمقاييس ليس يومية ولا بالايام .
ان التركيز في اسهم المضاربة اكثر جدوى وفائدة من الاستثمار في الشركات العوائد والمرتفعة السعر ، وان الشركات الخاسرة هي اكثر ربحا وعائدا من الشركات الكبرى والقيادية على المدى الطويل .
ان ارتفاع شركة معينة وقيادية سيعني ان السوق ستنخفض او العكس ، ونجد كثيرا من المضاربين حين ترتفع شركة يبيع مباشرة ، وهي غير صحيحة على اطلاقها ، فهي تحتاج الى كثير من التحليل .
ان التعلق باسعار عالية مع هبوط السهم يعني الانتظار حتى يعود السهم للارتفاع ويصل لراسماله ، وقد ينتظر الربح حين يكون اكثر تاؤلا ، ولكنه لا يحسب الفرصة المفقودة ولا الفترة الزمنية لا يحسب ايضا هل افعلا سيعود السهم لاسعاره السابقة .
الاعتقاد ان سهم هذه الشركة يؤدي للخسارة وسهم هذه الشركة يربح ، مفهوم خاطئ تماما فلا يوجد في العرف المالي والمضاربة مصطلح هذا يحقق ربحا وهذا خسارة هي جملة من التحليلات .
ان يضع احد المضاربين جميع امواله او محفظته في شركة واحدة لثقته العالية بها ، وهذا غير صحيح مهما كانت درة الثقة وقوة الشركة ،فدائما الافضل التنويع للاسهم الجيدة ي الاستثمار وتجنب ذلك في المضاربة .
ان الشركة اذا اغلقت على النسبة العالية في نهاية التداول يعني ان تكون مرتفعة غدا او العكس وهذا خطا كبير فهي تخضع لكثر من المعلومات والتحليل وغيره وهي ليست من القواعد الثابتة.
يتداول مبدا اشتري على الاشاعة والبيع على الخبر كقاعدة عامة وهي غير صحيحة على اطلاقها فكم من الشركات حقت ارباحا عالية وارتفعت اكثر والعكس اذا هي ليست قاعدة بقدر ماهي اكثر ضررا للمضاربين الصغار .
ان في رحلة ارتفاع السهم يتم الشراء وفي مرحلة الهبوط يتم البيع ، وهذا مفهوم خاطى متى لم يخضع لتحليل قواعد الاساسية في المضاربة التي هي بحر واسع من التحليل والقراءة يصعب حصرها هنا ، لكنها ليست صحيحة على اطلاقها .
حين يخسر احد المتعاملين مع السوق في سهم شركة بذاتها يحاول تعديل السعر كل ما انخفض حتى تصبح محفظته من سهم شركة واحدة ويفتقد كل المرونة والفرص البديلة في السوق ككل ، وهذه من الاخطاء الكبيرة .
عدم وضع هدف في سعر البيع او الشراء ، فنجد التغيير مستمر بالسعر كل مارتفع السهم ، ولا يعرف اين يتوقف .
ان يستنزف كامل السيولة في شراء اسهم شركات مضاربة قد تكون غير جيدة او وقتية المضاربة ، ولا يستطيع ان يستفيد من أي فرص قد تتاح في حال هبوط السوق .
ان يشتري البعض ويبيع على المؤشر بمعنى ارتفع المؤشر يشتري انخفض المؤشر يبيع ،وهذا خطا كبير.
هذه بعض الملاحظات التي يحتاج كل مهنا الى شرح مفصل وطويل جدا، لكن احببت ان انوه عن هذه الاخطاء التي تتكرر يوميا ومشاهدة يومية ، وهي ليست محصورة بما ذكر فقد نحتاج الى حلقات وحلقات لمزيد من الايضاح والتوعية .
ان أي سوق مالية لا يخلو من المضاربات القوية لتسجيل مكاسب كبيرة وسريعة في ظل متغيرات اقتصادية وسياسية متعددة ، وقد نتفق ان اساليب المضاربين كثيرة ولا حصر لها ولكن هناك اساليب معروفة في اوساط السوق منها ما هو مشروع ومنها ماهو مضلل.

الاساليب المضللة :
•تدوير كميات كبيرة في شركة ما بهدف تضليل المتداولين لاجبارهم على البيع او الدخول في عمليات شراء غير مدروسة
•الطلبات القوية "اللحظية " في شركات متعثرة بدون سبب حقيقي لتحفيزها الى اسعار جديدة للتخلص من اسهمها
•الاشاعة التي يبثها " كبار المضاربين " في صالات التداول لتحقيق اهداف منها اما في الشراء في اسهم ممتازة او البيع في شركات متعثرة وعادة ما يكون مصدرها " غير واضح"
•عروض "قوية" في شركات ممتازة لتثبيت اسعارها مدة طويلة لهف جمع اكبر كمية ممكنة بل صدور اخبارا محفزة
•استغلال نظام "تداول " في حالة ما قبل الافتتاح لفرض اسعار محددة على المتداولين .
•اللجوء الى اسماء متعددة في تضليل السوق .

الاساليب المشروعة :
مشاركة الستثمر في الشراء او البيع بناءا على آلية السوق .
الدخول في اسهم ممتازة وتحقيق مكاسب جيدة بناءا على مبالغة السوق في تقييم معلومة صحيحة .
الاستفادة من القرار السريع في ظل اخبار مفاجئة .
الاستفادة من قاعدة "الكرة الساقطة " حسب قانون نيوتن الثالث ( لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومعاكس له في الاتجاه ).
الاستفادة من قوى الدعم والحواجز السعرية .
كلمة ولو جبــــر خاطر.........
بارك الله فيك أختي عهود وعساك على القوة دايما
والله لايحرمنا منك
وجعل الله ذلك في موارزين حسناتك
يا أحلى عهود في العالم
الله يعطيك العافية معلومات جيده


الساعة الآن 01:48 .