أخطائنا الكبار في أتمام أمر البيع والشراء.

1- التخوف لا الحذر :
كثير منا يا أخوان يخاف .. وهذا يسبب إحباط في القدرة على اتخاذ القرار .. أما الحذر فيجعل من آلية التعامل قدرة على المرونة في التحرك والقرار السريع في مواجهة تموجات السوق .

2- غموض الرؤية وعدم وضوحها:
تجد أغلبنا يعيش صراعا نفسيا داخليا لا يدري أين يشتري وبكم يشتري ومتى يشتري وإذا أشترى متى يبيع .. وهذا خطأ لابد وأن تقرر سلفا أن السوق لا تملكه أنت .. يوميا قرابة ثمان فرص في السوق لو استطعت أن تتحصل على واحدة أو اثنتين جيد .


3- غموض الهدف وعدم وضوحه:
أغلبنا يا أخوان يتأثر برؤية القطيع فيشتري سهم .. ثم يعقد عليه ويحلف بالله ثلاثة أيمان لا يفك السهم بناقص ربع عن سعر كذا ويبالغ .. تجد السهم كون ثلاث أو أربع تموجات وصاحبنا لا مجيب .. هذا خطأ .. ضع لنقسك هدف سعري للاستثمار إن كنت كذلك أو هدف مضاربي وكن مرنا في المضاربة (عموما أنصحك أجمع .. وأستفد من أي تراجع سعري للكنز) ، من صور المرونة ما يلي :

ا- مثلا تشتري تهامة لهدف المضاربة : وتفاجأ أن السهم لم يتحرك .. ويضاف له أن الحجم التداولي غير ملفت وأن السوق يشتعل أرتفاعا مثل اليوم .. مباشرة أرمي السهم وأستخدم قاعدة التحويل لسهم جاهز ولو خسرت تذبذب سلبي للسهم

ب- مثلا تشتري الفنادق وتتوقع أرتفاع بين 5-6 ريال تبعا للتحليل وتفاجأ بأن السهم اصطدم بمقاومة للمرة الثانية فشل في أختراقها وكان أرتفاع السهم ريالين ونصف .. أحمد الله وأقنع ..

ج- مثلا تشتري سهم أسمنت ينبع وتتوقع مثلي أن السهم سيكسر 437 من شراء كان ب 390-395 وتظن بأنك مضارب هذا خطأ .. لأن السهم في المدى السعري يمكن أن يكون تموجات سعرية يمكن الأستفادة منها بضعف ما تملك ..

4- أكون أو لا أكون :
كثير منا عند البيع والشراء يطبق مفهوم أكون أولا أكون .. وصوره كثيرة، منها
ا- أشتري بسيولتي كاملة أولا أشتري.
ب- أشتري في سهم واحد أولا أشتري.
ج- أبيع كامل الكمية أولا أبيع.
د- أبيع كل أسهمي أو لا أبيع.

هذا خطأ كبير، وتسمع من مخرفي المنتديات قولهم : لا تنم وتحت وسادتك سهم واحدز!، فهذا تخلف أقتصادي، يضحك علينا العدو والصديق، "فمثلا جماز يبي يسكر أجهزة التداول ويقول باح، أو سوف يمس الجدري صناع السوق ولن يحضرو للتداول غدا"

فائدة جانبية: تطبيقات قواعد التفكير الهرمي مثل استراتيجية 20/80 في إدارة الأسهم وفاعليتها فيه:
- مبدأ 80/20 من أهم المباديء التي عملت به شركة أي بي أم وهي عملاق الأقتصاد بعد أن كادت توشك على الإفلاس

- مبدأ 80/20 يقول يا سادة : إن أعظم النتائج والعوائد تنبع من عدد ضئل من المعطيات والجهد ..

هل ورد هذا في السنة ؟ أكيد : أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وقد خلص الفقهاء إلى أن استدامه العمل مع قلته خير من كثرته مع ندرته، ويعني الأنجاز الفعلي ل 80% من الأعمال يحققها 20% من الموظفين، مثلا نأخذها في حياتنا كالتالي:
- 20% من سجاد بيتكم هو ما تستخدمونه بنسبة 80% استعمال، عليه أريد أن أصل من القصة ومبدأ 80/20لأمور منها :
ا- بقدر ما توزع سيولتك النقدية على القطاعات وأفضل الشركات واحتياط للمفاجآت بقدر ما تكون أريبا في الأسهم .

ب- بقدر ما تركز على شركات لا شركة .. معينة بقدر ما تكسب من السوق ف 80% من أرباحك كانت من 20% من شركات السوق.

ج- بقدر ما تتعامل مع السهم بكميات شراء أو تصريف بقدر ما تحترف التعامل أكثر .

5- الإدمان المضاربي :
من الأخطاء الالتصاق بالشاشة ليل نهار .. ومتابعة المؤشرات وارتفاع الضغط ونزول السكر، فإذا اشتريت، بناء على تخطيط مسبق ودراسة للسوق ضع أوامر بيعك ما لم يلجأك السوق للتدخل، دع يوم التداول يوم فرح لا شد أعصاب.

حاول تستفيد من متابعتك في قراءة شارت أو متابعة نتائج شركة أو تطبيق بعض النماذج المهم لا تصير محدودب الظهر قصير النظر ... همك هذه طلعت وهذه نزلت وهذا باع وهذا شرى .. وإذا قيل لك لماذا لا تشتري أو تبيع تقول ليس لدي سيوله.

7- عشق السهم والذوبان في حبه :
كثيرا منا مثلا قد يربح في سهم صدق فأصبح يسبح بحمده، يريد أن يعرف ماهية السهم تفصيلا فلا يفطر إلا معه ولا يتغدى إلا بين يديه ولا يتعشى إلا قبالته، و
أول ما تنتهي من السهم ربحا أو خسارة تخلص منه غير مأسوف عليه وترقب فرصة أخرى للدخول فيه.


8- الخلط واللت والعجن :
وهي مزيج مختلف من تصرفات غير راشدة، فسهم مضاربي يصبح استثماري والعكس مثله وعدم تفريق بين ربع وربع وبين المؤثر والخبر، يعني كله محصل بعضه.

9- العلب الجاهزة ..
لقد تطورنا وأصبحنا علب، وحياتنا كلها علب، فمثلا البيبسي في علبه، والساندوش في علبة، والكعك والكيك في علبة، حتى التوصيات أصبحنا نطلبها في علبة!

من المأساة شخص له سنوات في الاسهم لا يعرف إلا ثلاث أسئلة:
1- ماذا أشتري؟
2- ماذا أبيع؟
3- ماهي التوصيات، ومثال التوصيات المعلبة:
ا- سهم سيرتفع نسبه سأخبركم بالخاص.
ب- ولد عمة الهامور يقول السهم رايح رايح.
ج- سهم خدماتي سيرتفع 200% في شهرين لن أخبركم أنه سهم معدنية؟
د- سهم سيرتفع نسبة مكتوب بالحبر السري.

ليس هذا فقط فبعض الأغبياء من أصحاب المعلبات، يكتب السوق سينهار (3000) ثلاثة الآف نقطة، وغير ذلك من الغباء الذي إذا رأيته ومن خلاله عرفت لماذا نحن أمة مستضعفة ومتأخرة في كل شيء إلا الدين.


10- لاتكن صاحب عشر أذان
معظمنا للأسف يسمع من عشرة، ويستجوب عشرة ويسأل عشرة، في أي سهم يعرض لك ثلاثة أمور مهمة تدفعك للشراء :
1- التحليل الفني: وصدقوني والله أحكم على السهم في أحيان كثيرة من رؤية الشارت للشركة في بياناتها التاريخية واليومية فقط.

2- التحليل الأساسي: وهذا يحسنه الكثير من قراءة الميزانيات والعوائد والرباح ومكرراتها وما يتبعها من مصروفات ومشروعات وغيرها.

ثالثا : الخبر أو الإشاعة: وهما يؤثران على السهم أحدهما يسبق تحرك السهم والثاني له أمتداد مستقبلي في استقرار السهم على أرتفاع أكبر وتحرك أكثر ..

11- الشعور السلبي:
من أكثر المآخذ على المتداول هو شعوره السلبي تجاه نفسه أو حظه أو سهمه، فببعض المتداولين يقول: مالي حظ "وين أطقها عوجا"، وبعضهم يقول : أي سهم اشتريه ينخفض هذا نحس، وبعضهم يقول حظ مثل سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء. وهذا كله خطأ، فالحظ لا يساوي الصدفة أو مجرد الفعل، الحظ يأتي فقد من جودة العمل وتحسينه. بمعنى آخر إذا دخلت في سهم بناء على ثلاث مرجعيات ذكرناها قبل قليل فثق بأن 80% من مضارباتك ستكون ناجحة.


12- الطمع:
أكثرنا خسارة في عالم الأسهم أكثرنا طمعا، الطماع هو الذي يجاوز الحد في وصف أو سعر،

منقول

قبل لا ترسلون لي اي رسالة تأكدوا من الاسم
فيه عضوات كثار باسم بنت ابوها بس يختلفون بشي بسيط اما باقواس او مدة في الحروف
اضغطوا على اسم العضوة وبيطلع لكم خيار ارسال رسالة خاصة
واذا جيتوا تردون على رسالة اختاروا اقتباس مو تحويل عشان ماتضطرون تكتبون اسم العضوة مرة ثانة وتلخبطون بيني وبينها
كلام في الصميم

الف شكر على الموضوع
طيب جزيتي خيرا
تراي متعلقه مع صدق من زمان رايك ابيع ولا انتضر المنحه الحلم
مشكووووووووره



الساعة الآن 04:50 .