الله يجزاكي الف خير والله العظيم ماحبيته من ريحته لماتحطي له مويه حاره بس ماادري اي نوع تتكلمي عنه انا عندي جيلاتين عابد هو او لا وضحي اكثر الله يسعدك يارب وجميع الاخوات امين
اللــــــــــــ ـي فاقد له غالــــــــــــ ـــــي ....
وين يلاقيــــــــــ ـــــــــــه ؟؟؟؟؟
أنا سمعت نفس المعلومة من أستاذ حديث في كلية الشرية

السؤال :
لفترة طويلة من الزمن وأنا والمحيط الذي أعيش فيه عندنا هم كبير لقضية الأطعمة مثل الجيلاتين، و المونوجليسيرايد والديجليسيرايد والببسين والرنت .
كل هذه الأشياء موجودة في مأكولاتنا اليوم وحتى الآن نحن لا نعرف ماذا يمكننا أن نأكل وما هي العلّة في كل نوع منها. الرجاء الرد التفصيلي لإنهاء هذه المشكلة.
جزاك الله خيرا.








الجواب :

الحمد لله
لقد امتنّ الله على عباده بأن خلق لهم ما في الأرض جميعا رزقا منه وأباح لعباده الأكل من الحلال الطيب وهو كثير لا ينحصر قال عزّ وجلّ :
(يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ(168) البقرة
وحرّم عزّ وجلّ أطعمة محدّدة كما في قوله تعالى : (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ) الأنعام 145





ونهى صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع وكلّ ذي مخلب من الطير رواه مسلم 6/60 و" نهى عن لحوم الحمر الأهلية " رواه البخاري فتح رقم 4215





وإلأطعمة الموجودة في عصرنا بعضها واضح

الحرمة كالميتة ولحم الخنزير وبعضها قد يدخل

فيها مركّبات ومشتقات من المحرّمات لا بدّ من

معرفتها للتوصّل إلى حكمها ، والجيلاتين الذي

ورد في السؤال قد يكون مصدره جلود

وعضلات وعظام الحيوانات المحرّمة كالخنزير

وأجزائه ، وعلى هذا فالجيلاتين المتحول عن


الكولاجن الذي أصله من الخنزير حرام لأن ذلك

مثل انقلاب الخنزير ملحاً . والراجح تحريمه ولو

تحوّل ما دام أصله من الخنزير المحرّم .

وأما الأدهان التي في الأغذية ففيها تفصيل فإن هذه الأدهان إما أن تكون من نبات أو من حيوان .


فإن كانت من نبات فهي حلال بشرط ألا تكون

مخلوطة بنجس أو متنجس وإن كانت من




حيوان فإما أن تكون مأخوذة من مأكول أو غير مأكول .

فإن كانت من مأكول فحكمها حكم لحمه .


وإن كانت من حيوان محرم الأكل كالخنزير فإما

أن تستعمل في مأكول أو غير مأكول .



فإن استعملت في غير المأكول كاستعمال

كثير من أدهان الخنزير في الصابون ففيه

خلاف والراجح فيه التحريم .

وأما إن استعملت في الأطعمة المأكولة كاستعمال كثير من أدهان الخنزير مع الحلويات وغيرها فذلك محرم .


وأما الأجبان فإن صنعت من لبن حيوان لا يجوز

أكله فلا تؤكل إجماعاً وإن صنعت من لبن

حيوان مأكول فإن عملت من أنفحة مذكاة ذكاة

شرعية ولم يخالطها نجاسة فتؤكل .




وإن عملت من أنفحة ميتة ففي جواز أكلها

خلاف والراجح تحريم أكلها .

وأما أن عملت من أنفحة نجس العين كالخنزير فلا تؤكل .

أنظر أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية : الطريقي ص : 482

وفي كثير من الأحيان قد تخفى الأمور وتشتبه


على المسلم فهنا يكون الورع وترك الشبهات

خير ما يستعمله في مواجهة هذه الظروف

كما جاء في حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ

اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى

أُذُنَيْهِ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا


مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى

الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي

الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ

الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ

حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي

الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا

فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ *
رواه مسلم 1599




وبهذا يعلم أن الأصل في المأكولات الحل إلا ما

دل الدليل على تحريمه كالميتة والدم وماذبح

لغير الله أو ذُكر عليه غير اسم الله . فهذه

المأكولات المذكورة في السؤال إن ثبت أنه

يدخل في تركيبها شيء من المحرم فإنه يجب

إجتنابها وإلا فلا ، وإن شكّ أن فيها شيئا من

المحرم - دون وسوسةٍ - فيستحب تركه ورعاً ، والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

رفع للفائدة
جزاك ربي الجنه

تصدقين ما اترتحت حتى للي مكتوب عليه بقري .. مادري هو فعلا بقري ولا كاتبين عليه كذا بس هو في الأصل من الخنزير !!


الساعة الآن 12:25 .