احبتي الكرام

احييكم اجمل التحايا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ساحكي لكم عن وقفة تأمل


كثيرا ما نتعجب من حاله الخمول والكسل

التي تمر في حياتنا خاصه مع توفر التقنيات الحديثه

والتي وفرت علينا الكثير من المجهود ولله الحمد والمنه


الا ان كثيرا منا يشكو ما خلفته من كسل ورغبته في الراحه


ومن الملاحظ ما يؤدي له الكسل من خمول حتى في التفكير

وقله في التركيز وتشتت في الانتباه حتى لو كان بشكل نسبي ولاكن هذا لا يُغفل

وبالتالي تأخر في التقدم سواء في كان العمل المراد دنيوي او اخروي

اما لاحظنا كثرة سهونا في الصلاة وصعوبة تركيزنا

اما لاحظنا ضعف حفظنا ولو اجزاء بسيطه من القران الكريم

بل ولاحظتم ذلك في الامور الدنيويه فاصبحت ارقام الهواتف من الصعوبة حفظها
بل والبعض لا تحفظ حتى رقم هاتفها

اذن الذاكره اصابها ضعف
والتركيز والانتباه اصابه ضعف
والجسم والصحه اصابها ضعف


هل نزيد انفسنا ضعف الى ضعف اذا عرفنا عللنا؟

ام نعيد تشغيل ما تبقى لنا من عقل لنتدارك ما تبقى منه ونبحث عن ما يشافي عللنا؟


لنعيد ترتيب اوراقنا .. وونظر في حياتنا

مالذي يملا ذاكرتنا اهو الغناء والشعر احتل المساحه العظمي في ادمغتنا
حتى لم يعد هناك مجال لقران او لذكر؟

مالذي نقلق من اجله ؟ اهو رزقنا الذي لن نأخذ منه الا ماقد قدر لنا؟

مالذي نحاول التركيز فيه ؟ هل هي خطوط الموضه واخر صرعاتها؟

غذائنا ماذا عنه؟ لقد وصى نبينا استفتاح اليوم بسبع رطبات

هل ننتظر دعم هذا القول من الدرسات الغربيه حتى نصدق ونطبق؟


عند النوم وصى النبي ابنته فاطمه حينما طلبت الخادم

ان تقول كلمات تغنيها عن الخادم

وهي التسبيح ثلاث وثلاثين

والتحميد ثلاث وثلاثين

والتكبير ثلاث وثلاثين

وختم ذلك بلا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد

وهو على كل شئ قدير



وكذلك يمكن ان تقال دبر كل صلاة

واتفكر في معنى تحديد عدد معين وجعل ذلك معقود باليد اليمنى

واتوقع والله العالم ان في ذلك حفز للدماغ على التركيز في العد بالضبط

فحين تجمعين عقلك عن التشتت بامور الدنيا وتبدأين الذكر وتركزين في العدد المقصود

فيحدث نشاط في تدفق الدم للدماغ وتنظيم له وتركيز هذا ما الاحظه في نفسي

بينما حين اتغافل في العد بالضبط ولا اركز فاني غالب اليوم اكون قليله التركيز

فربطت بانه كلما كنت مركزه في الذكر ومدركه لما اقوله

اصبح تركيزي في بقية الامور افضل والعكس بالعكس

وحين نظرت الى كون الرسول يعقد بيمينه للذكر

وقرنت ذلك بما يفعل بعض الناس اليوم من الاستعانه بمسبحه

الاحظ ان العقد بالييد افضل فهي اولا اتباع لسنه رسول الله

وثانيا ستشهد لك يوم القيامه

وثالثا هي اقوى واحث على التركيز

فالمسبحه معلوم عددها وستتركين التركيز في عد الاذكار

بينما اليد تتطلب ان يكون فكرك معك متيقظ حتى تتمين العدد الذي اوصى به الرسول


ارجو ان يكون حواري خفيف عليكم وفيه النفع والفائده والبركه لي ولكم

والله اعلم

ماكان من صواب فمن الله سبحانه وتعالى

وماكان من خطا فمن نفسي والشيطان

اللهم اجمعني بوالدي في الفردوس الاعلى من الجنه..
مشكوره
موضوع رائع
جزاك الله خير
ياهلا dloo3ah العفو حياك الله

مرحباااا زين الوصايف واياك ياغاليه والاروع ردك حياك الله
اللهم اجمعني بوالدي في الفردوس الاعلى من الجنه..
والله اختي العزيزة قلت حقا

وان هذا ما يحصل معي حين استمر بالتسبيح والتحميد آخر الليل

حتى النوم يكون له طعم وارتاح فيه وحين ازيد على ذلك الأستغفار ارى ان عملي

يتبارك وياتيني رزق ومال بصورة متواصلة وبمجرد ما اسهى اتكاسل

حتى في شغل البيت

ففعلا (وما ينطق عن الهوى) اللهم صلي وسلم عليه

جزاك الله خيرا ونفع بك


الساعة الآن 11:46 .