لا يهمك ام لياااااان نفيد بعض ويمكن نتشارك شو رأيك
هههههههههههه

بس وين البنات ,, ما ودي المشروع يموت
اختى العزيزه ...

المشروع حلو بس لي بعض الملاحظات...

اولا ...المواد المستخدمه هل تفيد الصحه سواء بكثرتها او قلتها
هناك معايير ...

ثانيا...التغليف ممكن ان تستخدم مواد متوسطه الجودة وتظهر عيوب
الصنع...

ثالثا...هناك تفتيش من قبل الوزاره سواء الصحه للتأكد من ملائمه
المكان وسلامه المنتج خصوصا ان فترة التخزين ربما تضر ..

رابعا...اين سيتم تخزين المنتخ واين سيتم توزيعه وعلى من وكم
عدد السيارات الموزعه والسائقيين...

خامسا...اجود انواع الشوكولا تشجع على الشراء...

سادسا...حاولي تدرسي المشروع جيد لانه مختص بالصحه وفي نظري
حاولي تغيري الفكره خصوصا ان السوق مليء بالشوكولا...لكن هناك
مثلا لقد رايت سيده في برنامج اوبرا على محطه MBC بصراحه عجبني مشروعها على بساطته..انها تعمل في مطعم وهي في حاجه للنقود وكانت قد حفظت طريقه لجدتها في صنع منتج من العسل مع خلطه بمادة اخرى واخذت بضاعتها لاحد المحلات ولم يباع منه شي ولكنها لم تيأس وعملت دعايه مثل انها وضعت قطع خبز وتطلب من الناس تجريب المنتج واعجبهم واشتروا منها ونفذت الكميه وبعد ذلك اشتروا منها المنتج من قبل احدى الشركات وربحت الملايين من مشروعها البسيط هذا...

اسفه اني طولت عليك بس حبيت افيدك...

اهلين اختي
بس ما ادري انت شجعتي لا تقولي شيلي الفكرة من بالك ؟؟؟
بالمناسبة الحين كل الي يسوو الأكل البيتي تيجي وزارة الصحة وتفتش عليهم ؟؟؟
فية كثير من الأخوات يغلفوا الشيكولاتة بشكل مميز وعليهم طلب ...

و
و
و
ماذبحنا الأ اوبرا والي تعرضو من يوم ما شفت الي تعمل السيرب .. الي قلتي عليه وانا فكري مشغول

تحياتي لك
حبيبة قلبي (الحذر واجب)لا تاخذي على غيرك انه يغلف في البيت

بس ممكن خطأ واحد يعمل بلاوي...فكرتك حلوه انا لا زلت مصره...

بس المطلوب للعمل..

(1)اوراق تغليف
(2)جهاز حراري
(3)مجموعة سلال لوضع الشوكولا
(4)شرائط
(5)تحف للمواليد او الزواج

عندي لك قصه ...انا احب القصص كثير ...هذي القصه انا عايشتها
بنفسي ..كنا صغار بعمر 11 سنه كانت عندنا جارتنا مصريه تبيع
كباب الحمص(اعتقد له اسم الباكوره الهنديه)بس بدون فلفل حار...
وكانت تعمل وتبيع 4حبات بريال ..وبعد كذا بنت بيت تصدقين...

اتمنى اكون افدتك...

اختي الكريمة

لا ادري اذا وصلت الرسالة ام لا ولكني سوف اطرح الموضوع هنا ليستفيد الجميع والله الموفق

مراحل وخطوات التخطيط الاستراتيجي :

وضع الخطط الاستراتيجية . والمضمون الرئيسي لهذا النموذج انه يسعى للانتقال بالمنشأة من وضعها الحلي إلى الوضع المثالي الذي تريد المنشأة أن تكون عليه في المستقبل . وكما يتضح من الشكل فان نقطة البداية هي واقع الوضع الحالي للمنشأة (الركن السفلي الأيسر من الشكل) ، ثم تنفيذ خطط تكتيكية قصيرة المدى واحدة تلو الأخرى حتى تصل المنشأة إلى الوضع المثالي الذي يمثل ما ترغب أن تكون عليه في المستقبل (الدائرة في أعلى الشكل) .
http://www.mcgsite.com/subs/maqalat/fig2_04.gif




وفيما يلي شرح لمراحل وخطوات تطوير الخطط الاستراتيجية والتكتيكية المبنية في الشكل .

ا - الرؤية والتصورات :

في هذه المرحلة يتم وضع رؤية وتصورات لما تتمنى المنشأة تحقيقه في المستقبل (أو تكون عليه في المستقبل) . ويمكن النظر لهذه التصورات بأنها الطموحات والأحلام لغاية ما يرجى تحقيقه ، والتي ينبغي تركيز الجهود من أجل الوصول إليه . وكما يتضح من الشكل (4) فإن هذه المرحلة هي الخطوة الأولى التي تبدأ بها عمليات وضع الخطط الاستراتيجية والتكتيكية . وهذه الرؤية والتصورات هي حصيلة الإجابة على الأسئلة التالية :

ما هو وضع المنشأة بعد 5- 15 سنة؟

ما هي المنتجات أو الخدمات التي تنتجها وتقدمها المنشأة؟

من هم منسوبو المنشأة ؟ ما هي مؤهلاتهم؟

ما هي ميول الموظفين وطبائعهم؟

ما هي القيم المشتركة للمنشأة ومنسوبيها؟

ما هي بيئة العمل في المنشأة؟

كيف يشعر منسوبو المنشأة تجاه منشأتهم؟ وكيف يقدمون أنفسهم لمن هم خارج المنشأة ؟

ما هي نظرة المستفيدين من المنشأة والمجتمع تجاهلها؟

ما هو وضع المجتمع خارج المنشأة؟

ما هو تأثير الخدمات التي تقدمها المنشأة على المجتمع؟



ب- تحليل الوضع الحالي للمنشأة"
يشمل هذا النشاط عمل دراسات تحليلية تغطي المحاور التالية:

1- هموم المنشأة :

ويتضمن ذلك تحليل نقاط الضعف لدى المنشأة والتي يمكن أن تؤثر سلبياً على مقدرتها على القيام بمسؤولياتها تجاه المستفيدين من منتجاتها وخدماتها . ويجب أن تكون مواطن الضعف هذه مواطن حقيقية دائمة وليست عارضة ، كذلك يجب التأكد من تحديد مسببات الضعف وليس الأعراض الناتجة عن هذه المسببات . وينبغي أن يشتمل التحليل على ترتيب هذه النقاط حسب أهميتها . كذلك ينبغي تحديد ما ينبغي فعله من أجل التغلب على مواطن الضعف هذه . وعمق التحليل في هذه المرحلة ودرجة التفصيل فيه سيسهل لاحقا عمليات وضع الخطط الاستراتيجية والتكتيكية .

وفي حالة كون المنشأة جهة إشراف ورقابة ومتابعة وليست جهة تنفيذ ، فإن عمل المنشاة يرتبط بشكل وثيق بوضع الجهات التي تقع تحت نطاق عمل المنشأة . لذا فإن تحليل هموم المنشاة لا بد أن يتضمن أيضاً تحليلاً لنقاط الضعف في الجهات التي تتعامل معها المنشأة .



2- تحليل الفرص الخارجية :

ويتم هنا عمل قائمةبجميع الفرص الخارجية التي يمكن أن تشكل مكسباً للمنشأة أو مصدر دعم لها . وفي هذه الخطوة ينبغي النظر بمنظار رجل الأعمال وليس بمنظار المدير أو المسؤول . ويتم هنا أيضا ترتيب هذه الفرص بحسب أهميتها مع الأخذ في الاعتبار العوامل التالية :

توفر الموارد والطاقة البشرية للاستفادة من هذه الفرصة .

العائد الذي ستجنيه المنشأة في مقابل ما ستستثمره من وقت وجهد في محاولة استغلال هذه الفرصة .

هل الفائدة المرجوة عاجلة أم آجلة؟

درجة التأثير السلبي نتيجة شغل بعض موارد وجهد المنشأة في محاولة استغلال الفرصة.



3- نقاط القوة لدى المنشأة :

ويشمل ذلك حصر جميع مواطن القوة لدى المنشأة حتى ما كان يبدو منها ضئيلاً أو مشابهاً لمواطن القوة لدى المنشآت الأخرى . ويتم عقب ذلك ترتيب مواطن القوة هذه بحسب درجة تفرد المنشأة بها ، وأيضا بحسب إمكانية استغلالها وتوجيهها لتحقيق الاستفادة من الفرص المتاحة. وعندما يتضح أن بعض مواطن القوة يمكن استغلاله لتحقيق مكاسب للمنشأة فإنه ينبغي تحديد ما ينبغي فعله عمليا لتنفيذ ذلك.



4- التهديدات الخارجية:


انطلاقا من الواقع الحالي والظروف التي تحيط بالمنشأة يتم تدوين جميع ما يمكن أن يشكل مصدر تهديد للمنشأة ويتسبب في أن تعجز المنشأة عن تحقيق الأهداف المخططة . وكأمثلة على هذه التهديدات يمكن ذكر :

تردي الأوضاع الاقتصادية في المجتمع .

زيادة النفقات والمصاريف .

تقلص مصادر الدعم .

توسع المنافسين في السوق .

صدور لوائح وأنظمة لا تخدم نشاط المنشأة .



ج- تحديد رسالة المنشأة:

تعتبر الجمل والكلمات التي تحدد رسالة المنشأة بمثابة إعلان لغرض المنشأة في الوجود ، وهي تشكل نقطة الهدف الرئيسية التي يجب أن تتجه نحوه جميع استراتيجيات المنشأة . وتبرز فائدة التحديد الدقيق لرسالة المنشأة أنها تحد من تشتت الجهود وتبعثر التوجهات . ومن المهم عند تحديد رسالة المنشأة الابتعاد عن العموميات ، وأن يذكر بوضوح الأهداف بعيدة المدى التي تسعى المنشأة لتحقيقه ا.

وتوضح رسالة المنشأة الخدمات التي تقدمها المنشأة أو المنتجات التي تنتجها ونطاق المستفيدين من هذه الخدمات والمنتجات . كذلك يجب أن تبين رسالة المنشأة أهداف المنشأة خاصة المتعلقة بالاستمرارية والنمو . وتحمل الرسالة في طياتها الفلسفة التي توجه عمليات إتخاذ القرار ، وتتضمن الصورة التي ترغب المنشأة أن تعكسها عن نفسها . والغرض من تحديد رسالة المنشأة هو تحقيق التالي:

ضمان الاتفاق على الأهداف داخل المنشأة.

تشكيل الأساس الذي يتم على ضوئه استغلال موارد المنشأة.

التعبير عن الروح والقيم للعمل داخل المنشأة.

تحديد هدف واضح يتحرك نحوه جميع العاملين في المنشأة.

تيسير عملية ترجمة الأهداف إلى خطط وعمليات تكتيكية.



د - وضع الأهداف والغايات :

وفي هذه المرحلة يتم وضع الأهداف والغايات التي تحقق رسالة المنشأة. ومن المهم أن تتمتع الأهداف في هذه المرحلة بالخصائص التالية:

أن تكون محددة بحيث تعبر بوضوح عن ما يزمع تنفيذه.

أن تكون قابلة للقياس. فيفضل أن يحتوي الهدف على بعض الأرقام التي تمثل ما يزمع تحقيقه.

أن تكون ممكنة التحقيق. فمن المحبذ أن تكون الطموحات كبيرة وبعيدة ، ولكن لا ينبغي المبالغة في تحديد الأهداف بل يجب أن تكون ممكنة التحقيق.

أن تكون واقعية. والمقصود بذلك أن تسمح الموارد المتاحة حاليا والمتوقعة مستقبلا بتحقيق هذه الأهداف.

ذات توقيت مناسب. وهنا يجب تحديد متي سيبدأ العمل من أجل تحقيق الهدف ، وما هي الفترة المحددة لتحقيقه.



هـ- وضع الخطط الاستراتيجية :

تتم في هذه المرحلة وضع الخطط الاستراتيجية. وينبغي في هذه المرحلة محاولة الخروج بأكبر قدر ممكن من بدائل الخطط الاستراتيجية ، ثم يتم عقب ذلك ترتيب هذه البدائل مع الأخذ في الاعتبار العوامل التالية:

مدى استفادة كل منها بشكل أفضل من الموارد المتاحة.

مدى تحقيق لأكبر عائد مقابل احتمالات المجازفة.

مدى استفادة كل منها من الفرص المتاحة للمنشأة.

مدى تلبية كل منها لاحتياجات المجتمع الحالية والمتوقعة.

مدى اتساقها مع رسالة المنشأة.



وبصفة عامة تحتوي الخطة الاستراتيجية على عدة خطط يتعلق كل واحدة منها بمجال واسع من مجالات العمل والتطوير . فعلى سبيل المثال لا تخلو خطة استراتيجية من خطط منفصلة لما يلي:

أ – خطة لتطوير الموارد المادية. ويشمل ذلك الأجهزة والمعدات والأراضي والمباني.

ب- خطة لتطوير الموارد المالية.ويكون ذلك سواء من الموارد الداخلية أو الموارد الخارجية.

ج – خطة للتسويق بالنسبة للمنشآت التجارية. وتشمل تحديد الأسواق الحالية والأسواق المحتملة في المستقبل ، وما هي متطلبات وخطوات استغلال هذه الأسواق.

د- خطة لتطوير القوى البشرية.

هـ خطة معلوماتية استراتيجية. وتهدف إلى استغلال المعلومات كمورد حيوي يخدم جهود المنشأة من أجل أداء رسالتها في هذا العصر المعلوماتي.

و- خطة للارتقاء بمستوى العمل والإنتاج.



و- تحديد العمليات ووضع الخطط التكتيكية:

وتتضمن هذه المرحلة تحديد المهام والعمليات المطلوب تنفيذها في زمن قصير نسبيا. وتشكل هذه المهام والعمليات في مجملها الخطط التكتيكية ، وتنقسم إلى خطط تكتيكية متوسطة الأجل ( يتم تنفيذها في فترات تتراوح ما بين 3 – 5 سنوات) وخطط تكتيكية قصيرة الأجل ( يتم تنفيذها في فترة تتراوح ما بين 1-3 سنوات). هذه المهام والعمليات هي ترجمة للخطط الاستراتيجية إلى خطوات عملية سينتج عن تنفيذها تحقيق الأهداف وتنفيذ الخطط التي وضعت في المراحل السابقة. ولنجاح الخطط التكتيكية ينبغي أن توضح المهام والعمليات بحيث تشمل ما يلي:

وصف دقيق للعملية بحيث يمكن قياس مدى تنفيذ العملية ومدى تحقيقها للهدف المتعلق بها.

تحديد الإدارة أو الجهة أو الأفراد المسؤولين عن تنفيذ العملية.

تحديد الزمن المتوقع لتنفيذ المهمة والعملية.

تحديد الدعم المطلوب لهذه العمليات ومصدر هذا الدعم.

تحديد أسلوب المراقبة ومتابعة التنفيذ.

تحديد أساليب الاتصال وتبادل المعلومات والنتائج بين المسؤولين عن تنفيذ الخطة وبين رؤسائهم أو مرؤوسيهم.

وعقب وضع الخطط التكتيكية ينبغي تبليغ كل جهة بشكل رسمي بما تم تكليفها من مهام وعمليات ، وينبغي الحصول منهم على ما يدل على قبولهم لهذه العمليات والتزامهم بتنفيذها. وفي حالة احتياج العملية إلى دعم خاص من إدارة معينة أو من مسؤول أعلى في المنشأة فيجب العمل على الحصول على ما يدل على ضمان توفير ذلك الدعم المطلوب.

وهنا ينبغي لأهمية وجود قنوات اتصال مستمرة بين المسؤولين في المنشأة وبين كافة الموظفين. فالخطط بصفة عامة ينبغي أن تعمم على جميع منسوبي المنشأة بالصورة المناسبة، ويجب أن يكون هناك التزام منهم بتبني هذه الخطط والعمل على تنفيذها. ويجب أن تكون هناك لقاءات دورية لمراجعة ما تم تنفيذ من عمليات تكتيكية ودراسة المشكلات وتذليل العقبات. وعند حدوث الأهداف فإنه ينبغي أن يحاط الجميع علما بهذه التغييرات والتعديلات.

بالتوفيق


الساعة الآن 10:15 .