اقتباس مشاركة  (طفله الحب)
السلام عليكم ،، خواتي الاعضاء فقط للتوضيح

سأل الشيخ عبد الرحمن السحيم


بغيت اشتري سياره عن طريق دبي الاسلامي يجوز ولا مايجوز

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
وجزاك الله خيراً .

يجوز إذا كان البنك يملك السِّلْعة . <<< واظني هذا ماتقصدته العضوه ،،،

فإذا كان لا يملك السلعة حقيقة فلا يجوز توقيع عقد معه حتى يملك السلعة .
لأن بعض البنوك تبيع ما لا تملك !
تبيع سيارة لدى الشركة الفلانية أو المعرض الفلاني ، وهذا لا يجوز ؛ لأنه بيع ما لا يملك .
وبعض البنوك تقول للمشتري : وقِّع عقد ( وعد بالشراء ) ، وهذا العقد مُلْزِم للمشتري ، وهو توقيع قبل حيازة السلعة ، وهذا لا يجوز ؛ لأنه بيع ما لا يملك .

والله تعالى أعلم .
السلام عليكم
اظن رد الشيخ ياحبيبتي طفلة الحب واااااااااااااض ح وهوماكنت اقصده بالضبط وهو المنهي عنه بالحديث السابق
جوياجويا

انا بقترح عليكم شي يبعدكم عن نواهي الحديث انكم مثلا تشترون كم غرشة زيت حسب كلام الغلا فلنقل 20 غرشه ونعلن لمايوصلون ان عندنا كذا عددمنهم واللي تبي تتفضل تشتري هذا اسلم وبتكونيين طبقتي الشرع صح؟
وبعدين حبيبتي فلنفرض ان 20 وحده طلبو زيت ودفعو الثمن ولما طلبتي الغراش ووصلن طلعن 2او 3 مكسورات في هالحاله بتقولين لكم وحده من المشتريات ترا الغراش وصلن مكسورات وبطلب لكم مره ثانيه ممايسبب مشاكل وخصوم وهذا هو المقصود بالضبط من الحديث الشريف لانك قبضتي ثمن شي انتي موبيديك وما اخذتيه
وماتضمنين سلامته او تلفه وبالآخر يطلع فيه تلف
اتمنى يوضح الحينه
وفقكم الله

ياالله ياكريم احفظ اخواني ووفقهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم ووفقهم في عملهم ودراستهم وابعد عنهم الحسد والحاقدين واشغل حسادهم بنفسهم وارزقهم وعوضهم كل الخير واهديهم واصلحهم وارزقهم ببنات الحلال الصالحات وبلغنا فيهم يارب
اضغطي هنا
هذا موضوع الاخت طفلة الحب عن نفس الموضوع

ياالله ياكريم احفظ اخواني ووفقهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم ووفقهم في عملهم ودراستهم وابعد عنهم الحسد والحاقدين واشغل حسادهم بنفسهم وارزقهم وعوضهم كل الخير واهديهم واصلحهم وارزقهم ببنات الحلال الصالحات وبلغنا فيهم يارب
القصد من الحديث انج تملكين البضاعه او الشي اللي بتبيعينه وعقب بيعي على الناس مدام الشي هب بايدج يعني بعدج ما تملكتي ما يصير تاخذين فلوسه (((((((((((الحديث واضح ما يباله تبيان اكثر))))))))) واكثر العضوات ياخذون المبلغ وعقب تبعثلج البضاعه عشان تضمن فلوسها انزين وانا منو بيضمن لي اذا احد خذ الفلوس ومحد بعثلي شي فانا اشتري البضاعه واخلى البنت تبعثه لي عن طريق الارامكس وادفع للارامكس المبلغ وابعث للبنت انا اضمن بضاعتي وهي تضمن بضاعتها
الأخت الغالية نكوشه

أشكرج على الموضوع القيم

وبغيت أسألج بما أني طريقتي في البيع قد تكون من ضمن ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟

أنا أطلب للبنات من النت مقابلة عمولة ثابتة لأنه أغلب البنات خاطرهم بشغلات من النت ويواجهون مشكلة في استخدام بطاقة الإئتمان
لكني أحددلهم المنتجات اللي ممكن أطلبها نظرا لأني جربت شراؤها وكان مضمون بالنسبة لي توفيرها

يعني إهيه تبعثلي مبلغ علشان أشتريلها هالشي من النت .. وأشتري بمبلغها وأبعثه لها وأرسله لها بمجرد وصول الغرض وتكون لي عمولتي مقابل هالخدمة

يعني هل توفير الطلبات من النت مقابل عمولة حرام؟

وجزاج الله الف خير على الموضوع المهم و كنت غافلة عنه .. ..الله يبارك لنا بالرزق الحلال

لأنه أكيد ولا وحدة منا بترضى تاكل مال حرام أو منهي عنه شرعاً
الحمدالله ان الموضوع مثبت وهذا رد الشيخ

اقتباس مشاركة  (طفله الحب)
رد الشيخ عبد الرحمن السحيم

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .

صحيح . لا يجوز بيع سِلعة لم يَملكها البائع .
والتاجر هو الذي يتحمّل الخسارة ، لأنه يطلب الرِّبْح .
والقاعدة : الغُنم بالغُرم .
قال في المصباح : والغنم بالغرم ، أي مقابل به ، فكما أن المالِك يختص بالغُنْم ولا يشاركه فيه أحد، فكذلك يتحمل الغُرْم ، ولا يتحمل معه أحد
.

ولا يجوز أن يُضمَن الرِّبح لأحد .
والتي تأخذ المال قبل تحصيل البضاعة هي تضمن الرِّبح لنفسها ، كما أنها تبيع ما لا تملك ، وهذا محذوران يَحرُم معهما البيع .



وقول مَن تَقول : إنها تريد أن تضمن .
يُقال لها : لا يَجوز أن تضمَن الرِّبح .


ثم إن التاجر يتعامل مع شريحة كبيرة ممن تريد تلك البضاعة .
وعادة يكون التاجر ( أو التاجرة ) يَعرفون السّوق ومتطلبّات الزبائن . فإذا كانت التاجِرة تعرف أن ( 20 % ) من الزبائن هم من يُريد البضاعة ، فالحل في أحد


أمرين :
إما أن تقتصر على العدد الذي يَغلب على ظنِّها أنهم يُريدون البضاعة .

أو تزيد قليلا في العدد بحيث تستورد أو تشتري عشر قِطع أو سِلع زيادة ، فإن أخذها من أوْصَوها ، وإلاّ فإن غيرهن سوف يَطلب منها بضاعة ، وبالتالي السِّلْعة التي لا تبيعها اليوم تبيعها غداً ، لأنها تتعامَل مع السُّوق .

ولا يجوز أن تبيع التاجرة ما لا تملِك
ولا أن تضمن الرِّبح
فإن فَعَلتْ ذلك فقد كسبتْ كَسباً حراماً .


والكسب الحرام سُحت .

وفي الحديث : " لا يَرْبُو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به " رواه الإمام أحمد والترمذي .


قال ابن القيم : مَنْ نَبَتَ جسمه على الحرام فَمَكَاسِبُه كبريت بِه يُوقَد عليه .

والله تعالى أعلم .


ملحوظة :

ورد في السؤال : روى ابن داوود : (نهى ان تباع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التاجر الى رحالهم)

وصوابه :

روى أبو داود : " نهى أن تباع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجّار إلى رحالهم "


وفي السؤال أيضا :
وروى الامام ابن احمد(اذا اشتريت شيئا فلا تبعه حتى تقبضه)

وصوابه :
روى الإمام أحمد : " فإذا اشتريت بيعا فلا تبعه حتى تقبضه "






سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته


الساعة الآن 03:45 .