طيب و الحجات اللي بيعناها قبل كده؟
و اسأليه ما يصلح اعتبارها كما لو اعطيتي البواب فلوس ( سوري يعني مش بواب بالضبط خلينا نقول مدير أعمال ) يشريلك اغراض و طبعا تدفعيله مقابل تعبه ؟ ( عمولة توصيل)
يعني المبلغ مقابل خدمة الوساطة أو التوصيل

معقول الجهل اللي احنا فيه ده .. دي طريقة البيع بالكتالوج أصبحت منتشرة جدا و ما في احد اعترض و لا بين للناس

الله يجزيكم كل الخير يا نكوشة على ها التوضيح
جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتكم

وكثر الله من أمثالكم

ونفع بكم الاسلام والمسلمين
طيب ممكن تسألي الشيخ عن هذه النقطة............
آخذ البضاعة منها وأحدد قيمتها مثلا 2000ريال ونتفق إنها دين علي أسددها في وقت يسرة
وأبيع من البضاعة ومتى ماتوفر المبلغ أسدده لها لأنه دين علي سواء استطعت تصريف البضاعة أم لا


انتظر مساعدتي في الإجابة على هذا السؤال
وجزاكم الله كل خير

اللهم اغننا بحلالك عن حرامك واكفنا بك عمن سواك
اقتباس مشاركة  (mam_175)
الأخت الغالية نكوشه

أشكرج على الموضوع القيم

وبغيت أسألج بما أني طريقتي في البيع قد تكون من ضمن ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟

أنا أطلب للبنات من النت مقابلة عمولة ثابتة لأنه أغلب البنات خاطرهم بشغلات من النت ويواجهون مشكلة في استخدام بطاقة الإئتمان
لكني أحددلهم المنتجات اللي ممكن أطلبها نظرا لأني جربت شراؤها وكان مضمون بالنسبة لي توفيرها

يعني إهيه تبعثلي مبلغ علشان أشتريلها هالشي من النت .. وأشتري بمبلغها وأبعثه لها وأرسله لها بمجرد وصول الغرض وتكون لي عمولتي مقابل هالخدمة

يعني هل توفير الطلبات من النت مقابل عمولة حرام؟

وجزاج الله الف خير على الموضوع المهم و كنت غافلة عنه .. ..الله يبارك لنا بالرزق الحلال

لأنه أكيد ولا وحدة منا بترضى تاكل مال حرام أو منهي عنه شرعاً

رد الشيخ عبدالرحمن السحيم،،


الجواب :

إذا كانت تأخذ مبلغ السلعة ثم توفّر السلعة لصاحبتها ، فلا بأس ، لأنها لا تبيع ما لا تملك ، وإنما تشتري لها ، وهذه عملية ( سمسرة ) ، أي تكون بمَنْزِلة الوكيل للتي تُريد الشراء .

وإذا أخَذَتْ مبلغا مُقابِل خدمتك لها فهذا ما يُسَمّيه الفقهاء : أُجْرَة الْمِثْل .
لأنك تخدمينها في مجال قد لا يكون لها عِلم فيه ، وهو مجال الشبكة .
أما بطاقة الائتمان فللعلماء فيها كلام !

وللشيخ بكر أبو زيد – وفقه الله وحفظه – رسالة بعنوان :

بطاقة الائتمان

والله تعالى أعلم .



موقع الشيخ عبدالرحمن السحييم






سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
الاحد الاسأله من العضوات


العضوة :
بس اعتقد دام ان الطرفين على علم عادي؟ ؟

فهل هذا صحيح ؟؟؟


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا غير صحيح . لأن رضا الطرفين لا يُحِل ما حَرَّم الله .
فلو تم التراضي على الربا ، فإن هذا لا يَجعل المعاملات الربوية حلالاً !
فالتي تبيع ما لا تملِك لا يجوز لها البيع أصلا ، سواء رضيت التي تشتري أم لم تَرْضَ ، وسواء علمت أم لم تَعلَم . هذا لا يُؤثِّر في الْحُكم .
فالحرام حرام ، لا يُجيزه رضا أو عِلم الطرف الآخر
.

والله تعالى أعلم .



عبدالرحمن السحيم






سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته


الساعة الآن 12:52 .