المصدر ( الشرق الاوسط )

السعودية تبرم الاتفاقية الثنائية مع أميركا وتوقعات مصادقة الكونغرس عليها خلال أسبوعين

مصدر سعودي يؤكد لـ إنهاء الاتفاقية الثنائية مع واشنطن وسط تخوف من الدول الأعضاء في المنظمة
أكد لـ«الشرق الأوسط» أحد أعضاء الفريق السعودي المفاوض للانضمام لمنظمة التجارة العالمية أمس، أنه تم التوقيع على الاتفاقية الثانية في صيغتها الأولية بين الجانب السعودي والأميركي، فيما ينتظر ان يعلن الكونغرس الأميركي هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل مصادقة على الاتفاقية والإعلان عنها بصورتها النهائية.
وتوقع المسؤول السعودي أنه سيتم توقيع بروتوكول الاتفافية الثنائية بين السعودية وأميركا خلال زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل منتصف الشهر الحالي، مشيراً إلى أنه بتوقيع بلاده الاتفاقية النهائية مع واشنطن تعتبر من أهم المراحل والعقبات التي واجهتها الرياض طوال الأعوام الماضية، كون المفاوضات مع واشنطن استمرت لسنوات طويلة دون التوصل إلى اتفاقية مرضية لكلا الجانبين.
واضاف أنه بعد موافقة الكونغرس الأميركي على الاتفاقية الثنائية سيتم الإعلان رسمياً عن انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية في المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي سيعقد وعلى مدى 13 ـ 18 ديسمبر (كانون الأول) في هونغ كونغ، بعد الموافقة على انضمام السعودية في الجمعية العامة لمنظمة التجارة في جنيف بسويسرا والتي ستعقد في 19 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وأبدى المسؤول السعودي تخوفه من خروج بعض المفاجئات في المراحل النهائية لانضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية كطلب الدول الأعضاء لتوقيع اتفاقية ثنائية مع تلك الدول التي لم تبرم معها الرياض أي اتفاقيات أحادية، محذرا من ان هذا الامر قد يؤجل من انضمام بلاده للمنظمة لفترة قد تصل نحو عام، خاصة انهم حالياً على وشك الانضمام بشكل نهائي خلال الأيام المقبلة.
وأضاف المصدر أن الاتفاقية المبرمة مع أميركا تأتي في مصلحة كلا البلدين لانها تركز على دعم الاستثمارات والتبادل التجاري المشترك، خاصة ان بلاده تربطها بواشطن علاقات تجارية قديمة. الإتفاقية المبرمة مع الجانب الأميركي شملت كافة القطاعات والتي منها الطاقة، والنقل، والمواد السمعية والبصرية، والتوزيع، والتجارة، والبيئة، والفندقة، والمطاعم، والبريد، وحرية الوصول للأسواق الزراعية وغير الزراعية والمفاوضات متعددة الأطراف، وقطاع الخدمات.
وبإبرام السعودية الاتفاقية ثنائية مع الولايات المتحدة تكون قد أنجزت كافة متطلبات الاتفاقيات الثنائية وتبقى تسوية قضية عالقة حتى الان مع الجانب الاوروبي وتتعلق باعتراض اوروبي على سياسة تسعير سوائل الغاز الذي يتم بيعه حاليا كلقيم لمصانع البتروكيماويات المحلية، فيما تشير بعض المصادر الى ان تلك القضية سيجري العمل على حلها قريبا، خصوصا ان الولايات المتحدة الاميركية وافقت على سياسة السعودية الخاصة بتسعير سوائل الغاز ولم تتقدم باعتراض رغم ارتباطها بعلاقات اكبر في قطاعات البتروكيماويات السعودي من مثيلاتها الاوروبية ما يضعف موقف الجانب الاوروبي، وجاءت المفاوضات السعودية مع أميركا بعد أن تلقت الرياض 14 مطلبا من واشنطن تهدف الى تحقيق اتفاق ثنائي، شملت رفع نسبة الملكية الاجنبية في عدد من القطاعات الخدمية.



يعني ان شاء الله التجزئه قربت
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
الله كريم,,,

مشكوره اختي حواء
أختي ممكن تشرحين لي كيف هالشي ..؟؟

يعني هل العقاارااات تطيح والأسهم ترتفع ..؟؟

طيب والتجااارة الثانية كالسلع والمصانع و..... تزين أو تشين ..!!!

الله يستر والله قلبي معورني من هالخبر ...؟؟؟؟!!!


الساعة الآن 01:03 .