قد تجد نفسك تشتهي وبقوة تناول وجبة خفيفة مثل رقائق البطاطس أو قطع من الحلوى، وعلى الرغم من ان الكربوهيدرات البسيطة مثل السكر والطحين الأبيض يتم هضمها بسرعة كبيرة وتوفر مستوى جيد من الطاقة للجسم،
ومع ذلك يتبع هذه الزيادة في الطاقة انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم مما ينقل الجسم لحالة من التعب أخرى.
وفي مثل هذه الحالات، يعتبر الكروم عنصرا مناسبا لتخفيف الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات فعندما ينخفض السكر في الدم تزيد شهيتك نحو السكريات والنشويات،
علما بأن الكروم يساعد على استقرار نسبة السكر في الدم ويقلل من الرغبة في تناول الكربوهيدرات. يشار الى انه يمكنك الحصول على الكروم من مصادر الاطعمة الغنية به مثل البروكلي، الاجبان، اللحوم والكبد.
تناول الشعير وتأثيره على سكر الدم..

أثبتت الدراسات أنّ استهلاك 3 غرامات من الشعير يوميا يخفض مستوى الكولسترول بما نسبته 8%. ويحتوي هذا النوع من الحبوب على كمية ضئيلة من الكالسيوم.
كما يساعد الشعير على تنظيم مستوى السكر في الدم كما يساعد على إنقاص الوزن الزائد نظرا إلى غناه بالألياف.
ابحث عن الشعير المقشّر ولا تنتق ذاك المكرّر.
انقع الشعير لليلة كاملة وأضفه إلى أنواع الشوربات المختلفة.
جوزة الطيب تخفض مستوى السكر في الدم..

تشير الدراسات إلى أهمية جوزة الطيب لمرضى السكري، وذلك لأنها تتمتع بخصائص مضادة لمرض السكري وتحد منه، حيث أكدت البحوث العلمية على أثر جوزة الطيب في تخفيض مستوى السكر في الدم إلى حد كبير، وتحفيز خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين. في حين تعمل جوزة الطيب على تنظيم مستوى الدهون في الدم، وتحافظ على وزن الجسم وتساعد على التخلص من الوزن الزائد. وتستخدم جوزة الطيب كنوع من البهارات والمنكهات اللذيذة في أرجاء العالم. كما استخدمت منذ مئات السنين في الهند كأحد أنواع العلاجات الأساسية للسكري والإسهال وتقرحات الفم، والأرق.
أطعمة جيدة لمرضى لسكري..

يمثل كلا من بياض البيض وصدر الدجاج والديك الرومي والخس والخيار والطماطم والفلفل الحلو والكرفس والتفاح والبرتقال والفراولة والشمام أطعمة جيدة لمرضى السكري، وفيما يلي نموذج على هذا النظام الغذائي:
• وجبة الإفطار: بياض البيض مخفوق مع الشوفان.
• الوجبة الخفيفة الصباحية: تفاحة.
• وجبة الغذاء: طبق من السلطة مع صدر دجاج.
• الوجبة الخفيفة المسائية: شمام.
• العشاء: الديك الرومي مع الخضار.
ومن مميزات هذا النظام الغذائي بأنه لا يحتوي على كربوهيدرات وسكريات مكرّرة، كما أنه يُسهم في إنقاص الوزن من خلال التشجيع على تناول وجبة الإفطار، إلا أنه لا يمد الجسم بما يلزمه من كربوهيدرات وسعرات حرارية للقيام بالأنشطة البدنية المختلفة.
لماذا لم يكن مرض السكري معروفا قبل ثلاثين عاما؟ وهل للأطعمه بأنواعها دور في ذلك؟؟

بسبب تغير نمط الحياه خلال الخمسين سنة الماضيه إذ أصبح الناس يأكلون كثيرا ويعملون قليلا وبعد أن كان الطعام خفيفا غنيا بالألياف المفيدة للجسم أصبح دسما غنيا بالحلويات المنوعه فانتشرت السمنة بشكل وبائي مما أدى إلى انتشار حالات ارتفاع ضغط الدم والسكري وغيرهما من الامراض في السعوديه والبلاد المجاورة


الساعة الآن 07:27 .