اختى لينا انا ابغى اقولك اللي صار معي
انا كنت باشترك بصندوق الصفاء وهو لو تسالي من الصناديق اللي يقال انها حلال لما قريت الشركات للي تساهم بها (( ولاني ما ابغى اساهم في الشركات المختلطه )) حبيت اتاكد من العاملين بالبنك ولما سالت قالوا احنا نتعامل مع الشركات الحلال بس والهيئة الشرعيه موافقه عليها ولمزيد من الحرص سويت بحث بالانتر نت لقيت ان الشيخ العصيمي يقول انها حرام والشيخ الشبيلي سمعته انا ياذني (( يعني محدش قلي)) انها حرام كلها وكان يطالب المدراء بالصناديق الاستثماريه انهم يخافوا ربهم ومايساهموا بالشركات الحرام
واذا على المشايخ فموا كل المدراء اللي بالبنوك يخافوا الله وبطبقوا للي مكتوب في الشروط والمشايخ مالهم الا الظاهر فقط

وعلى كلا انا قلت اللي صار معي والله اعلم
اقتباس مشاركة  (ليندا)
يا اخوات انا سمعت الشيخ الشبيلي يقول لا يجوز الدخول في الصناديق الاستثماريه الموجوده في البنوك الان النه كلها حرام حتى ارائد والرياض وغير مع العلم انه من المحللين للشركات المختلطه

ونصيحه مني اتقوا الشبهات
وداريت كل الناس لكن حاسـدي
مداراته عزّت وعزّ منالـها
وكيف يداري المرء حاسد نعمة
إذا كان لايرضيه إلا زوالها
[/url][/img]
والله مشكله ناس تقول حلال وناس تقول حرام والنهايه ايييييييييييش....
منقول
((أتابع موقعكم تقريبا يوميا منذ سنين و جزاكم الله خيرا عن ما تقدمونه للإسلام و المسلمين من خدمات

أرجو الإفادة العاجلة في فتواي، في المملكة العربية السعودية ما يسمي بصناديق الاستثمار في الأسهم السعودية حيث تقوم بوضع مبلغ من المال في البنك بغرض المضاربة على الأسهم السعودية و لكن عن طريق البنك حيث إن البنك لديه من الخبرات من تستطيع إدارة المبلغ بنجاح ويأخذ البنك عمولة مقابل المضاربة ويحتمل فيها الربح والخسارة وهناك نوعان صناديق استثمار شرعية وتقليدية طبعا السؤال عن الصناديق الشرعية لأن الشرعية تحتمل الربح والخسارة أما التقليدية ففيها نسبة أمان يعطيها البنك فلا جدال فيها المهم أن العلماء قالوا أن الصناديق الشرعية حلال المشاركة فيها لأنها تحتمل الربح و الخسارة ولكن خرج علماء آخرون وقالوا أن المشاركة في هذه الصناديق حرام لأن المشاركة فيها تكون عن طريق بنوك ربوية في الأصل و المشاركة في البنوك الربوية حرام و هناك من حرمها تماما حتى لو في مصارف إسلامية

المهم أريد أن أعرف هل هذه الصناديق حرام أم حلال بالدليل يا شيخ حتى نقطع الشك باليقين فكل هذه الآراء حصلت عليها من المنتديات و دون دليل يؤكد إن كانت حلالا أم حراما

و لكم جزيل الشكر ،،





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فإذا كانت المصارف الإسلامية هي التي تقوم بالمضاربة في أسهم هذه الصناديق وانضبطت بالضوابط الشرعية التالية فلا وجه لتحريم المشاركة فيها، وإن لم تنضبط بهذه الضوابط فلا تجوز المشاركة فيها، وهذه الضوابط هي:

1- أن يكون لكل من رب المال والمضارب البنك نسبة مشاعة من الربح حسبما يتفقان عليه، وليس لأحد منهما أن يشترط لنفسه قدرا معينا من الربح.

2- عدم ضمان رأس مال المضاربة لأنها شراكة بينهما، فرب المال مشارك بماله والمضارب مشارك بمجهوده، فإذا حصلت خسارة في رأس المال يتحملها رب المال فقط، كما أن المضارب يتحمل خسارة مجهوده.

3-أن تكون الأسهم لشركة تزاول أنشطة مباحة وليست حراما.

4- أن لا تكون هذه الشركة من الشركات التي تضع أموالها في البنوك الربوية وتأخذ عليها فوائد تضيفها إلى أرباح المساهمين.

والشروط الثلاثة الأولى محل اتفاق بين أهل العلم، أما الشرط الرابع ففيه خلاف بين أهل العلم المعاصرين والراجح لدينا هو ما ذكرناه، وراجع الفتوى رقم: 57190.

وأما إذا كانت المصارف الربوية هي التي تقوم بالمضاربة وانضبطت بالضوابط المذكورة ففي حكم المشاركة فيها تفصيل ذكرناه في الفتوى رقم: 13984 والفتوى رقم: 40552.

والله أعلم.
))

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
من موقع الشبكة الاسلامية
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أختي العزيزة ...


بداية يجب عليك أن تفرقي في مجال شرعية الأسهم عن ثلاثة أنواع من الأسهم:



1- شركات نقية (خالية من التعامل الربوي)

2- شركات مشبوهة (تتعامل بالربا إلى حد معين).

3- شركات محرمة (ربوية محرمة ليس للربا الحاصل فيها حد معين)





أهم شيخين متخصصين في هذا مجال الفتاوى الاقتصادية هما الشيخ العصيمي والشيخ الشبيلي



الأول وهو العصيمي لا يجيز المساهمة إلا بالشركات النقية وهي 22 شركة (البلاد والراجحي و التعمير والغاز والجماعي و الخزف والجبس والقصيم الزراعية والجوف الزراعية وتبوك الزراعية وحائل الزراعية واللجين والصحراء للبتروكيماويات ومبرد والغذائية وفيبكو و المراعي واسمنت العربية واسمنت ينبع وطيبة ومكة واتحاد الاتصالات)

ويحرم المساهمة ببقية الشركات لأنها تتعامل بالربا قليلا كان أم كثيرا

وهذه الفتوى هي الأقرب للحق لقوله تعالى وذروا ما بقي من الربا)





الثاني وهو الشبيلي يقول أن الشركات المشبوهة يجوز كذلك التعامل بها لعموم البلوى أي أنه يعرف أنها محرمة ولكن لقلة عدد الشركات النقية فلذلك أجازها. علماً بأنه يرى أن الأفضل البعد عنها واستبدالها بالقائمة النقية.



أما النوع الثالث وهي الشركات المحرمة فقد أجمع العلماء الثقات على حرمتها وهي سامبا، العربي، البريطاني ،الهولندي، الجزيرة ، الاستثمار، الفرنسي، الرياض ، التعاونية ، تهامة ، التصنيع ، المتطورة ، جازان ، أميانتيت، البحري ، الكابلات ، الأحساء ، الصادرات ، المجموعة ،إسمنت القصيم ،إسمنت الجنوبية ، السيارات.





أما بالنسبة للصناديق الاستثمارية فالشيخ العصيمي وكذلك نفس الشيخ الذي أجاز الأسهم المشبوهة وهو الشيخ الشبيلي يريان حرمة الدخول في الصناديق وذلك لأن الصناديق المسماة بالإسلامية تتعامل ببعض الشركات المحرمة وهي فقط لا تتعامل بالبنوك



والسلام عليكم
قال صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه بدعوة أن يردهما صفراً ليس فيهما شيء" صحيح الألباني


الساعة الآن 02:56 .