الله يسعدك ويفتحها بوجهك
استمعت جدا بالموضوع
كملي يالغلا
التكملة حبيبتى
دماغيات:
في بعض مراحل الحياة , يواجه الجميع بعض ألوان المحن والشدائد, وأظن أننا لو لم نتعلم منها,
ستكون في ذالك الحين عقاب وتأديب , ولكن إذا استفدنا منها , فإنها تصبح درساً وتعليماً.....

____ متى فكرنا سنجد أن فرص النجاح تختبئ في طيات المشاكل.........


---- في كثير من الأحوال , لا نستطيع السيطرة على ما يحدث لنا , ولكن يمكننا السيطرة على ردود أفعالنا تجاه ما يحدث لنا ...
فمن الممكن أن نبقى في القاع .... ومن الممكن أن نهب واقفين على أقدامنا نزرع بذور الأمل من جديد في ذواتنا وهذا ما حدث معي والحمد لله....
شعر اليماني ورفيقه بأنهم كسروا راية التوحيد التي أحملها ..... وعلقوا بدلا منها علم الجمهورية ......
كنت كثير التأمل للعلم اليمني وهو مكون من ثلاثة ألوان مرتبة من الاعلى
الأحمر : و يرمز إلى الثورة .
الأبيض : ويرمز إلى مبادئ الثورة ونقآئها .
الأسود : و يرمز إلى عهد الظلام و الحكم الرجعي

كنت اقول في نفسي
الاحمر : يرمز إلى الدعاية والجذب والاثارة بحسن الشطارة وهم أهل مكر
الابيض : يرمز إلى إظهار تقيا النقاء والصفاء والاخاء والحب
الاسود: يرمز إلى الحقد والحسد في ذواتهم....

غير أني حين قرأتي لكتاب الله عزوجل إذ لم يكن اللفظ يعمم
فيقول جل في علاءه : وإن من أهل الكتاب
__ وهذه (( من للتبعيض)) بمعنى بعض
ويقول تعالى : ليسوا سواء من أهل الكتاب
ويقول : وإن منهم من إن تأمنه بدينار.....

ويقيني بعدم التعميم على أي دولة ففي كل بيت حمام
و على يقين ايضاً أن هناك بيوت كلها حمام وهي الخرابة المجاورة لنا....
وهذه النزاعات ذكرها ابن خلدون في مقدمته إذ ذكر أن بين كل كيانان سياسيان متجاوران
يعني بذالك الدول تناحر وتحاسد وبغضاء وتنافس إن لم يكن بين الحكومات فيكون بين الشعوب ....والرعايا ...
ويخص بذالك إن كان هناك إختلاف في الثروات بين الدولتين من حيث التنافس بأن تكون الاولى غنية والاخرى فقيرة .....

التعميم مرفوض والسوداوية على العموم مرفوضة أيضاَ فالحسد صفة والاخاء والمحبة صفة
والحب صفة والحقد صفة والانسان كائن يختار منها ما شاء ليتوافق مع سلوكه وللتشكل شخصيته..
وهذه الخصال منها ما جبل عليه الانسان ومنها ما هو مكتسب ...
والانسان هو الانسان سواء في موزمبيق او في السعودية او في مدغشقر ...

متحرر من فكرة الكراهية لجنسية معينة غير أني في قرارة نفسي أتخوف واتحوط من التعامل معهم او مشاركتهم بالفكرة او الاسترسال التجاري معهم ....

كان الخياط المجاور أمين لا يفتح الصباح وقد حذرت الهندي من دخول أمين لمحلي أو كشف أي أسرار للمحل عنده ونصحته بالبعد عنده وأن لا يتحدث معه ....
كنت بين فترة وآخرى أصلي المغرب في المسجد المجاور للمحل وكنت أراقب الهندي وأمين
هل يخرجان من المسجد سوياً ويتكلمون مع بعض كي أعرف ....
من يكيد ويمكر
وبالفعل كنت أجدهما يخرجان من المسجد سوياً يتحدثان ... عرفت الآن أن الهندي عميل مزدوج
ويجب تصفيته ....
ولكن قبل التصفية يمكن الاستفادة منه والتغرير به لتمرير خطتي للانتقام وتنفيذ وحبك الخطة
وبالفعل بدأت أثني على الهندي وأعطيه بسخاء ...........
أعطيته كامل الثقة وكنت ادير اموري بصمت
كان لدي صديق من فرنسا يأتي كل عام لزيارتي وهو تاجر تمور طلب مني أن أفصل له سروال مغربي وهو اشبه ما يكون بسراويل الاكراد ....
ذهبت به إلى المحل كان الهندي باستقباله أخذ مقاسه وكافة بياناته ومنها رقم الجوال ....
وانصرفت مع صديقي الفرنسي بعد المغرب عدت للمحل
ومررت معلومة للهندي ان صديقي الفرنسي يحتاج الى 3000 سروال مغربي على دفعات لارسالها له الى فرنسا ونحتاج الى خياطين ....
ثم انصرفت وعند صلاة العشاء خلسة وجدت الهندي واليماني يتحدثون عرفت انهم بلعوا الطعم ...

كان لدي في المستودع أقمشة أستوك أرغب التخلص منها في يوم من الايام ....
وقد جعلتها لهذه المهمة ...
قلت للهندي : انت تقص السراويل وتوزعها على الخياطين وانا اعرف انه سيعطي اليماني الحصة الاكبر....
فرغت الهندي للقص في البيت
واحضرت مصري لمسك المحل ومحادثة الزبون .... فلم يعد الهندي مكان ثقة

طبعاً حساب الخياطين دائماً كل نهاية شهر بالقطعة شريطة أن يستلم الزبون العمل ويكون راضي عنه ويدفع المتبقي عليه للمحل ....بعدها يحاسب الخياط

الهندي يقص ويوزع بالسيارة ما لديه من سراويل كم وكم شاهدته الغبي وهو يوقف السيارة بعيدا عن محل اليماني ليعطيه ما قصه ...
الهندي سهل يتصاحب مع اليماني ولكن الصعب أن يتعايش مع باكستاني كونهما متناحرين دوماً تصديقاً لما ذكر أعلاه من مقدمة ابن خلدون ...
واغلب الخياطين لدينا من الباكستان .... وقلة من الهنود... لكنه أراد النكاية بي فقط إذ سحبته من التوزيع وركنته في المحل ....
زاد عدد زبائن محلي فاليماني مشغول بعمل السراويل .....وبلع الطعم من طمعه وفساد نيته....

بعد مرور شهر تقريباً جائني الهندي ومعه 370 سروال .. جاهزة للتصدير ...
ويريد حساب الخياط طبعا ما قال لي أمين قال خياط جماعة : إفتخار ....
قلت له : كلم أمين اليماني يلبس السراويل ويعيش ويأكل غيرها .....هات إقامة
أخذت إقامته وعملت له خروج نهائي غير متأسف على الخونة...
ذهبت إلى أمين وكان عنده شريكه اليماني ... أضحك بصوت هستري عالي
وقلت لهم : عندي سراويل مغربية حلوه عليكم تعيشوا وتأكلوا غيرها ....
بعد هذا الموقف عرفوا انني لم اسكت ولن اسكت عن حقي مهما يكن ولكن بسياسة تأخذ الحقوق
وأن المعركة لم ولن تنتهي بيننا .....
كانا يعيشان برعب لو مرت سيارة بلدية او جوازات من امامهم مباشرة يقولون دماااااااااغ ارسلهم علينا ....
وهذا ليس من خلقي مع انني كنت استطيع وبعدة طرق اغلاق محلهم ..........
ولكني آثرت أن يعيشا برعب وانا على يقين ان محلهم لن يستمر لانهما يعيشا الرعب ولانهما لم يفتحاه للرزق بل لمنافسة عباد الله ومناحرتهم في ارزاقهم كان محلهم عامله الانتقام من شخصي
فقط لا للشيء غير أني أحمل جينات سعودية فقط... مما يجعلني أشكل خطر على المنطقة ..

دائما تستطيع الدخول إلى أرض خصمك منتصر طالما أنه يطمع الطمع يدخل خصمك في فخ الهزيمة ....
نقلت كفالة المصري على محلي و كان عذب اللفظ سريع رمي الشباك ومفاوضات الزبون ...
وكان اسمه جهاد ....
وتعلمت دروس كثيرة في تعاملاتي مع العمالة
عليك بسوء الظن فإن
سوء الظن من حسن الفطن
ما رمى الانسان في مهلكة
غير حسن الظن والقول الحسن

يقول تعالى : إن بعض الظن أثم
لم يقل كل الظن بل بعض
لذالك تعلمت ان لا أثق في مجال المال والاعمال باي شخص كائن من يكن لان المال عديل الروح وهو مصدر للتنافس والتناحر بين البشر وتغير الطباع والتخلي عن المبادئ والقيم لدى البعض .. الا من رحم ربي ....

تعلمت محاسبة العامل دائما على الصغائر قبل الكبائر أشعره دائما انه لم يغب عن ذهني شيء

كنت أسترسل مع العمال بالضحك وهذا غلط كن جاد ورسمي معهم يحترموك أجعل لنفسك هيبة لا تفقدها بالتنكيت والضحك و لا تسترسل لسماع شكواه فهم كثيري التشكي ....
دماغيات:
الناس يحبون الطيب ولكنهم يخافون من الذكي ....

القلب : مكان مقدس لا تسمح لاحد بدخوله وتدنيسه...
القلب مكان للرب لا للبشر البشر مكان تواجدهم الدائم العقل لا تجعل احد منهم يتسلل إلى القلب حتى وان دخل إلى غرف القلب يدخل اولا عن طريق عقلك لا قلبك وأجعله تحت المراقبة ...
حديثي هنا في مجال المال والاعمال لا مكان للعواطف والمشاعر
هناك دوافع في علم النفس
دافعان فقط
دوافع أولية وهي موجودة لدى الانسان والحيوان مثل دافع الطعام من محفز الجوع
ودوافع ثانوية : وهي موجودة لدى الانسان فقط مثل دافع الطفل للتعليم .... من محفز الجهل ...

والانفعالات تعد في علم النفس دوافع :
الحب ـ الكراهية ـ الغضب ــ الخوف

كل هذه دوافع مصدرها المشاعر لا تجعلها محرك لك في مجال الاعمال وأحذر من التعامل بها ... مع عملائك ومورديك وعمالك ..
لانها مشاعر قلبية لم ترد من العقل هذا العقل الذي كرمنا الله به عن بقية المخلوقات .... وهو مصدر تطورنا ورقينا التكنلوجي والمعرفي لعمارة الارض ...
الحذر ثم الحذر من الانسياق وراء العواطف والانفعالات في مجال المال والاعمال فأنها موردة للافلاس ....
كم وكم حدث نصب على اشخاص كان إنسياقهم وراء عواطفهم وانفعالاتهم هو من أوردهم إلى فخ النصب
حكم عقلك
لا تحكم عواطفك

فارتقبوا إني من المرتقبين
حظ موفق
دمــــــــــــــــــــــــــــــــــــاغ
الثروة مثل الجبل من أراد أن يغرف منها فاز ومن أراد ان ينام ويعلق فقره
على الاخرين ندم بما فرط ....

دماغيات :
كنت في يوم من الايام ذاهب لإحضار عامل لبناء جدار كشكل ديكور في منزلي
وقفت عند سوق العمال وإذا بالعمال التفوا حول سيارتي كما تلتف الضباع على الفريسة ....
أخترت واحد منهم وإذا بالاخرين يقتحمون السيارة
أمرتهم بالنزول
وأنطلقت بالعامل
كان شايب عمره يتجاوز الستين سنة يماني أخذته من باب توقير لشيبته ....
بدأ بالعمل وعمل الخلطة وكان يحدثني بقصته :
يقول جئت على قدمي من اليمن متسلل
قلت كيف :
قال : السعودية حلم يراود الجميع فهي بلد الخير والنعيم ومن دخلها فهو آمن واهلها طيبون غير أنهم يركنون الى العمال
الام تركن الى الخادمة
والاب يركن الى السائق
يفتح الابن عينيه على متكلين لا قائمين بمهامهم وواجباتهم فيتكل هو الاخر بسرب من
التأشيرات والعمال ويسربهم في اشوارع ويأخذ منهم كل نهاية شهر ....
ثم يكمل حديثه ويقول : تسللت عبر الحدود على قدمي كنت أنام مع الذئاب بين الجبال وكنت كلما جعت أكلت من حشائش الارض وكنت احيانا امر بطريقي على قرى كان منهم من يسقينا الماء ومنهم من يرفض ان يسقينا او يطعمنا .... وكنت أتغدى وأشرب من قيعان الارض ومن حشائشها ...
يقول أستمريت بالمشي على قدماي وقد تورما من المسير ....
وبعد مرور ما يقرب شهرين وصلت إلى الطائف ....
وعند دخولي للطائف وإذا بدورية شرطة بها شاب صغير يلقي القبض علي ويطلب إثبات ...
لم أستطع الفرار منه... ركبت معه الدورية كي يسلمني للمركز ...
حينها ذرفت عيني وأجهشت في البكاء
قال لي الشاب : تبكي يابو يمن عشان مسكتك ....وباسفرك
قلت له : لا والله ما أبكي عشان مسكتني وبتسفرني انا بسافر بلدي عند أهلي وعيالي معزز مكرم...
انا أبكي على تعب شهرين مشي
قال له العسكري : كيف
قال : شهرين مشي بين الجبال وسط الافاعي والذئاب تحملت عطش وسهر وجوع عشان اجي هنا واترزق الله في هذا البلد
وبعد ما تجاوزت الكثير من مراكز ونقاط التفتيش تمسكني انت انا ابكي على تعبي اللي ضاع ...
يقول اليماني : العسكري الشاب فك الباب ونزلني وقال : روح الله يستر عليك ... وتنقلت بعدد كبير من السيارات والمهربين حتى وصلت إلى المدينة وقد كنت انت اول عمل اعمله هنا بالسعودية اتمنى ان يكون فاتحة خير عليا...
هذه القصة كانت من القصص التي غيرت دهاليز دماغي قبل بهوه وأروقته وحدائقه الغناء ...
يسير شهرين تورمت قدماه من أجل الوصول إلى هذه الارض المباركة ذات الخير الوفير
وبعض ابنائها يسهرون الليالي وينامون النهار و يعلقون فشلهم على امور واهيه ....
عمره تجاوز 65 سنة ومع هذا يسعى للرزق والعمل ... وأصدقائي مع أريحية عملهم في التدريس
لم يصلوا بعد للاربعين يتقدمون بتقاعد مبكر ... وهم لا يملكون شيء يسند عليه في هذا الزمن من ثروة او أصول مالية ...
كل همهم التفرغ للاستراحة والنكات والترفيه ...65 ويبحث عن العمل بهجرة من بلد إلى بلد على الاقدام.....
يقف أحدنا أمام الكاشير في مطعم ما ويسمع الصراخ
يامحمد نفرين وحبة دجاج
والاخر
يا محمد انا قبله
يا محمد
يا محمد
من شدة الزحام (( ما شاء الله )) كأنه يوزع صدقة
وإن فكر أحدنا بفتح مطعم على طول يقابل من المتشائمين وما أكثرهم : مشروع فاشل ...
تأتي إلى المخبز تتسابق الايدي إلى أرغفة الخبز قبل وضعها بالعرض من الفرن تخطف
ومع هذا يقال : مشروع فاشل
يا كثر المخابز بالبلد....
لن تنجح يا شليويح الا ان انت أيقنت أن البلد تعاني من احتياج في كافة المشاريع وانك ستنجح بالتأكيد إن أنت صممت أذنيك عن المتشائمين السوداوين ....
وأغمضت عينك عنهم....
معادلة :
س + ص= نون
والحقيقة أيها الرفاق أن سين تعني في قاموسي الرياضياتي منذ الطفولة والكتاتيب
( سعودي)
ص تعني في قاموسي التجاري
ص ب ر
ص ب ر
ص ب ر
ونون
نجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح وتحقيق منال

فأرتقبوا إني من المرتقبين
حظ موفق
دمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اغ


الساعة الآن 05:28 .