روووووعه القصه وعجبتني فعلا الصبر ينتج النجاح
25-04-1434 هـ, 01:25 صباحاً
 
نكمل لكم الأحداث ..
ولو تتكرم الأداره بأن تسمح لي بلكتابه لان غير مسموح لي الكتابه اكثر من 6 تعليقات في اليوم حتى
اكمل لكم الأحداث بدون تملل او تأخير بلطرح..



وبادئ ذي بدء أشكر كل من أصغاء لصراخ وضجيج عربات كيبوردي المتعبة فمنذ زمن لم أستخدمها تحتاج إلى تزيت من الزيت الثقيل برنت ....
فقد ألهانا التكاثر عن يراع الحرف والكتابة لا أنكر أني في يوم من الايام كنت أحمل ذاكرة حرفية
تحكي عن أخبار الناس في زمن بني العباس والمتنبي
ولكن في ظل قسوة الزمن
وفي ظل الطبقية المتفشية في مجتمعنا قررت أن أحولها إلى ذاكرة رقمية فصرت مع مرور الوقت أملك آلة حاسبة في دماغي وليس ديوان شعر نزار قباني كما كانت سابقاً
وحولت ياء النسب التي في آخر اسمي القبلي
إلى باء البزنس
بادماغ
قررت أن أشمر عن ساعديا لاخوض معتكر الحياة فالشعر في هذا الزمان لا يطعم من أعول كسرة خبز ...
ولكنه فسحة أمل لي بين الفينة والاخرى ...
اضــــــــــــــــــــــــــــــاءة :
نحتاج للوحدة والجلوس مع الذات ونفض غبار الاخرين من على ذواتنا ومصائرنا للننجح
بعيداً عن الاخر ... ونتوكل على الله في الأمر كله
فأعلم أن التجارة ليست شطارة ولا حظ بل توفيق الله اولا وأخر هو الذي يجعلك تتخذ هذا الطريق عن ذاك فتنجح...
وأعلم أن لكل منا غايته وقبلته التي هو موليها ولكن مطلوب منا ان نسعى
يقول الله تعالى : (وأن ليس للانسان إلا ما سعى ** وأن سعيه سوف يرى )
تراه في الدنيا قبل الاخرة
على المرء أن يسعى إلى الخير دائماً
وليس عليه أن تتم المطالب
ومتى ما أخلصت النية لله عز وجل وتوكلت عليه لا على احد من مخلوقاته نجحت ...
والله ثم والله كنت وكيل لرجال أعمال حساباتهم بمئات الملايين حينما ظننت في داخلي انهم فرصة واني سأغتني عن طريقهم والله ما زادوني الا رهقا وفقرا على فقر
فقد علمتني الحياة
أن الاغنياء يستغلون أوقات الفقراء
فهم من ضحكوا عليهم بقولهم
القناعة كنز لا يفنى
وهم من اخترعوا
مد رجولك على قد اللحافك
أخي أختي :

إن لم يكن لك هدف فانت من ضمن أهداف الاخرين
إن لم يكن لك هدف ستكون من ضمن أهداف صديقك او زوجتك او حتى أبنك أو......
يحققوا أهدافهم عن طريقك ...
الناس يحترمون صاحب الهدف .. حتى وإن كان هدفه قطع الطريق وشعر أن من حقه قطع الطريق الى الجهة الاخرة ستقف حينها كل السيارات أحتراماً لهدفه ...
أما الرجل المتردد يمنة ويسرى المتذبذب لن يقف له احد ان لم يدعس
وثق أنك ان انت توقفت عن التحرك للامام دعسك من خلفك
لابد أن تنهض بنفسك وبمن تعول إلى بر الامان وإلى الطريق الصحيح
جرب فلا يوجد فشل بل يوجد تجربة
يكفيك يا أخي إن لم تنجح يكفيك شرف المحاولة والمعرفة
يكفيك انك تستطيع البدء من جديد وتفادي أخطائك مرة آخرى
لا تستسلم نحن الان وفي تفشي وسائل الاعلان من تلفاز ومن صحف وانترنت وصحف اعلانية تلقى اسفل بابك لن تستطيع حجب ضوء الشمس الاعلانية مشعلة الرغبة في أفئدة من تعول عن تحقيق رغباتهم بك فانت مصدر الطاقة لهم بمحفظتك الدافئة
قصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة:
يقال ان هناك رجل أعور العين كان يحقق رغبات وطلبات زوجته وكانت كل ما تطلب منه شيء
يقول لها : خذي من جيب الثوب
وأستمر على هذا الحال 30 سنة
وفي يوم من الايام
قالت له : أريد كيت وكيت
فقال لها : خذي ما تريدينه من جيب الثوب
بحثت في الجيب فلم تجد
فقالت له : الجيب فاضي
قال : أجل ما عندي
قالت له : أثرك أعور
بعد ثلاثين سنة وحينما قال لها ما عندي أكتشفت عوره
هذه القصة لا تنطبق على بنات حواء جميعا و لاأعني بها تكفير العشير

نحن الان في زمن النهوض وفي عهد الطفرة من لحق بركابها نجا وأنجى من يعول
ومن قال بخفاء سوف
ونطق بكل حروف التسويف فقد خاب ....

بالمال يقاس النجاح الدنيوي في كل المجتمعات
انا هنا لا أقول التقوى
التقوى سر السعادة لا أنكر ذالك
ومتى ما عملت عمل الاخرة جاءت الدنيا تركض تحت قدمك ولكن بعد سعي فالسماء لا تمطر تمراً
عفوا اقصد مالا
انا لا انكر ذالك كما لاانكر ان ستة من المبشرين بالجنة كانوا من التجار ......
ولي عودة إن شاء الله



فأرتقبوا الأحداث إني من المرتقبين
دمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــاغ
25-04-1434 هـ, 02:10 صباحاً
 
روووووووعه تجننن قصه تبعث الامل
بانتظار باقي القصه
25-04-1434 هـ, 11:12 مساءً
 
جزيتي خيرا
26-04-1434 هـ, 02:37 صباحاً
 
خبرات:
ليس معنى نجاح سين من الناس في تجارة ما نجاحك
فلكل منا شخصية وميول وكينونة داخلية ومعرفة وهواية وابداع ومهارة
ليس معنى نجاح سين نجاحك وثق أنك
وكما قال تعالى ( وإن تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله))
نحن في زمن التسابق والسرعة لن تجد معلومة تروي بها تعطشك المعرفي في أي تجارة مالم تنزل الميدان يا حميدان وتشمر عن ساعديك و تطلق الريموت كنترول والايفون من يدك .....
كثير ما أجلس مع الشباب أو الشياب أمثالي فأجدهم يذكرون قصة بخش او مرزا
وكيف مثلاً أنه يوزع 3000 طبق بيض على المحلات او دجاج ويقومون بعملية حسابية لربحيته فيقولوا يربح في كل طبق بيض او دجاجة ريال
ريال * 3000= 3000 ريال
طيب لو انا دخلت هذا المجال وبعت في البداية 2000 دجاجة
2000 * ريال = 2000 ريال يومياً لا وبالالة حاسبة يحسب
2000*30 يوم=60000 ريال بالشهر
60000*12 -720000 بالسنة


أقول لهم قول الله تعالى :
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }

واستطرد قائلا لهم انتم لا تمارسون التجارة بهذه الطريقة انتم تمارسون الرياضيات وعمليات حسابية لا تنسوا ما تعلمتموه ولم تفهموه او تستوعبوه من سين وصاد بالرغم ان كل شخص منا يجهل ما تعني سين وصاد التي في الرياضيات هي السلوك الخفي للارقام هي التجارة نفسها
ولي تأمل لاحق بها

التجارة ليست ضرب بل اولها طرح من جيبك وآخرها جمع بينك وبين ما تهفو إليه على أريكة الحياة
تلك الاريكة التي سعى لها دماغ
دماغ سعى لا لشئ
دماغ سعى لكي ينعم عند بلوغه السبعين سنة اطال الله اعمارنا بطاعته
بالاسترخاء بالبانيو مع فقاعات الرغوة الفرنسية ............
ان دماغ ياسادتي ان جاز التعريف : سعودي بماكينة بنقالي

السعي هو التجارة نفسها
وليس لغة الارقام والعمليات الحسابية التي يمارسها البعض
وليعلم الجميع أن مرزا وبخش مقبولين من أصحاب المحلات التجارية و انت للاسف يقشعر منك البدن يخشى ان تكون أحد عملاء لجنة السعودة او لجنة التستر فلن تعطى وجه
ولتعلموا جميعا أنك يجب أن ترتدي قناع بخش ومرزا لكي تنجح طبعا في مجال التوزيع فقط اقصد
وتتخلى عن الجالكسية التي تنعم بها من شماغ ملكي وثياب مطرزة
وتظهر الشمس تضاريس كوكب المريخ في وجنتيك ...
فقد كنت في يوم من الايام أذهب للشراء وانا جالكسي يرفعون علي السعر
او يقولوا ما عندنا وهي أمام عيني ما اريده وانا سادفع لهم
حينما أتخذت بخش ومرزا دروع بشرية في الواجهة وانا مراقب لهم عن بعد
أخذت ما أريد وبنصف القيمة وبالاجل ايضاً على ميسرة ...........
التجارة يا سادتي الاكارم تحتاج الى تغير أدوار ولبس أقنعة و تقديم المصالح على اي أحقاد او غضب التجارة تحتاج أن تحب بعلن
وتكره بصمت ...
التجارة ماهي الا رقعة شطرنج تحتاج إلى تأمل ومراقبة كل خطوة تخطوها يجب أن تفكر جيدا

باسلوبي البسيط الابكم الاعمى أحاول أن أوضح لكم بعض التأملات والخبرات المتراكمة لدي في مجال البزنس أين كان نوعه
ولكن أريد اولا أن أشرح او أوضح بعض خارطة الطريق التجاري لكم

تعريفي للخبرة
الخبرة ليست المعرفة
الخبرة هي تطبيق المعرفة
تبسيط :
انا عندي معرفة أن شارع التحلية زحمة بعد العشاء هذه (( معرفة ))
ولكن الخبرة أن أطبق معرفتي بأن لا أدخل الى شارع التحلية بعد العشاء وأن أصل الى هدفي بعيدا عن شارع التحلية بأن أتجنب السير في الزحمة حتى ولو كان هدفي في شارع التحلية نفسه
الخبرة تجعلني أختصر من داخل الحي.... حتى أصل
أنا لا أتحدث إليكم إلا من واقع خبرات متراكمة
وثقوا أن تجاهلي عن الرد على بعض الاستفسارات التي ترد ببعض الردود ليست تعالي او تجاهل
ولكن لانني الان في مرحلة تفريغ ما في الدماغ على الكيبورد
وغالباً أي استفسار سيرد لي داخل الموضوع سيجد من سأل او استفسر الاجابة مختبئة بين دفتي سطور براعم الاحرف وسيجد لا محالة الرد من خلال متابعته للاضاءت أو الخبرات التي سترد
ما يغنيه عن التساؤل
ما فائدة أن أجيب على طرح استثماري او استفسار عن تجارة ما وانا لم أوضح للسائل المعرفة التجارية اولا فان الله بدأ بالعلم قبل العمل وأمر بالعلم قبل العمل
كل شيء يكسب صاحبه حتى التراب يباع في مكانه وكان التراب سبب غنى أناس كثر
وكان ايضاً موطئ بول كثير من القطط والبشر ...
انا لا اجيب على اي استفسار تجاري انا هنا أقدم نظراتي التأملية وخبراتي بشكل مبسط
ومن ثم
ومضى كلً إلى غايته
لا
تقل شائنا
فأن الحق شاء
فأن الحق شاء
وحظ موفق
فأرتقبوا إني من المرتقبين
دمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــاغ
26-04-1434 هـ, 07:00 صباحاً
 


الساعة الآن 03:19 .