بدأت بجمع معلومات أكثر عن فوائد كحل النوى ومن ثم تعلمت طرق التخلص من قطمير
(( القشرة التي تأتي على النواة)) النوى...
وعرفت من خلال رحلتي اي التمور أثقل بالنوى وايها أخف فالبعض منها لا ينفع نواها ان يكون كحل او كقهوة نوى .... والبعض منها تجرح من يرمى بها من ثقلها وحدتها...
ومن خلال التجارب استخلصت اي الانواع أصلح وبدأت بالفعل في الطحن ناعم جدا
كان خيار ذهاب النوى الى جدة او الرياض لطحنه صعب ليس صعوبة تنقل بل الصعوبة تكمن في سرقة الفكرة او لفت النظر إليها من قبل التجار .......
لذ لزمت العمل بصمت حتى يظهر المنتج للنور .....

مما أضطرني لطحن النوى اولاً كمشروب قهوة ومن ثم تكرار عمليات الطحن على مطاحن عالية الجودة من المولينكس او براون وقد أوردت أغلبها لمحلات تصليح الصيانة من العطب الذي لحق بها .......من عمليات الطحن والتنعيم ......
حتى تكون لدي كمية مايقارب 300 كيلو
بدأت بعدها عمليات التفريغ وقد كانت في غاية التعقيد ولكن ان كنت ريح فقد لاقيت إعصارا لم
أستسلم ... تخيل مادة أشبه ما تكون بمادة الدقيق مع خشونة بسيطة تفرغها في عبوة فتحتها أكبر من سم الخياط بجزء يسير....
إذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مردها الاجسام

بعض العمال قرر الانسحاب لصعوبة المهمة والبعض طالب بزيادة الاجر
حتى وجدت طريقة التفريغ الدماغية
الا وهو المضخ الذي يقوم بتعبئة المسابح الهوائية وهو شبيه بمضخ هواء الدراجات غير أنه يدوي الاستخدام....
حيث كنت أضع المادة داخل انبوب المضخ وأضخها على مهل عبر ابرة عريضة بفي علبة المنتج ....
والحمد لله صارت التعبئة سهلة ....
وتم خلال فترة ليست بالقصيرة تعبئة 6000 عبوة سعة العبوة الواحدة 50 جرام من كحل النوى ...
حينها كانت مهمة التزحلق من قمة الانتاج الى قمة التسويق...
وقد واجهت لا لا
لا
لا
لا نريد
ولكن الحمد لله صرفت ما يقارب 1000 عبوة فقط
ومن خلال اطلاعي على المنتجات المشابه وجدت ان المنتج لا يسوق بهذه الطريقة واكتشفت الخلل
كون المنتج شعبي جدا بعلبته النحيلة وخلوه من الكرتون الحافظ له والعبارات
لذا اخذت قنينة كحل وذهبت الى جدة وتواصلت مع مطابع الظلام ... على إنتاج كرتون للمنتج...
وبالفعل دفعت زيادة في السعر 20 هللة للكرتون والاصل يكون ب15 هللة وطبعت 50000 كرتون
ثم ذهبت الى الصناعية واخذت كراتين بيضاء تتسع لما مجموعة 48 عبوة كي الزم التجار بشراء كميات اكبر مما يسرع عجلة التصريف.......
ذهبت بعدها إلى وكالات الدعاية والاعلان وطبعت ملصقات بحجم ورقة a4 عن المنتج وفوائده لتوزع على من يشتري من عندي .... كملصق اعلاني ........

ثم عدت أدراجي إلى المدينة الحنونة ...
وبعد يوم بدائنا في إعادة هيكلة العبوات في حلتها الجديدة
وقد كان ما لم يكن بالحسبان
إنتهت ال 5000 عبوة المتبقية في أقل من إسبوعين
وانهالت الاتصالات من المحلات وبالذات المحلات المجاورة للحرم طلباً للمنتج
حينها أيقنت ان الناس اليوم
لا ينظرون ولا يهتمون الى ما في الكوب
بل يهتمون ب شكل الكوب
حتى لو داخله تراب اكرمكم الله
وقد تعلمت الدرس جيدا
اصبحنا نطحن النوى ونعبئ العبوات وقد قسمت فريق العمل الى مجموعات كل في تخصصه لتوزيع منتج قهوة النوى ومنتج كحل النوى
وكونت والحمد لله فريق عمل تسويقي ناجح براتب وبنسبة
وقررت التوسع الى مكة المكرمة
وتعرفت على عطارين هناك وتعاونوا معي في انجاح المنتج.........

وبدأ تقليد المنتج من قهوة النوى ومن كحل النوى من بعض شركات الاعشاب التي تملك قاعدة عملاء جماهيرية ولها استندات عرض في المحلات ....
حينها قررت الاستمرار ولكن في الخارج أكثر وأقوى وأفضل وبالفعل اتفقت مع بعض عملائي التمريين على توريد المنتج لهم ....
وواجهت الرفض من قبل وزارة التجارة بشيء اسمه الترخيص الطبي والترخيص الصناعي ....




فارتقبوا إني من المرتقبين
حظ موفق
دمـــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ اغ
دماغيات :
إن أبواب الانجازات تتسع لذالك الشخص الذي يرى في الاشياء التافهة إمكانيات غير محدودة...

لم أتمكن من تصدير المنتج غير أني أوجدت فئة مستهدفة للمنتج تجاهلها البعض الا وهم البساطين المتواجدين جوار المسجد النبوي ....
ذهبت إليهم وجلست اتحدث معهم على قارعة الرصيف والرعب من البلدية يملئ جوانحهم
كل ساعة ....
قدمت لهم المنتج وبكميات كبيرة ولله الحمد أصبحوا يتواصلوا معي للحصول عليه...
وجدت أن أغلبهم وليس كلهم من المتسربين من المقاعد الدراسية
لا يملكون هدف الا تجميع غلة موسم كامل بتعبه وعرقه وهلعه
والسفر بها للخارج للدول المجاورة للانبساط والترفيه...
لا يطمحون إلى ترقية تجارتهم إلى الافضل بل متعة وقتيه .. لمتعة أكبر في سياحتهم ...

لا يظن أحدكم أني تركت التمر بل كنت خلال كل فترة اشتري كميات واجري صفقات سريعة

جاء الصيف وقبل جداد التمر ولله الحمد قررت التميز في تجارة التمور بالاضافة الى منتجي النوى..

قررت أن أكون أخصائي تمور ولكن هذه الكره أعبئ الجره ...

الفكـــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـرة الدماغية :
هناك نوعيات من التمور غير معروفة أو انتاجها يكون قليل جدا مما يجعلها رخيصة السعر
بريالين او ثلاثة ...
بدأت نزول السوق وشراء هذه النوعيات بالذات وذهبت إلى المزارع كذالك لشرائها
إذ يتم التخلص منها من قبل المزارعين إما للمواشي أو بيعها في الحراج وما كان يميزني عند أصحاب المزارع أني كنت كاااااااااااااا اش
عكس دلالي السوق بالاجل على دفعات ....
مما يجعلني أفرض السعر الذي ارأه مناسباً دون بخس لسلعة المقابل....
بدأت بجمع كميات كبيرة
و تخزينها بثلاجة بالكرتون (( الكرتون بريالين )) بالشهر الواحد
إنطلقت بعدها للبحث عن فرامة او طاحونة لهذه الانواع
وبالفعل أشتريت الطاحونة وبها شرنقة أكياس بعد الطحن تعبئة سعة كيلو من سوريا عن طريق مهندس سوري وفق ما اريد بقيمة 40000 ريال ....
بدأت باحضار التمور على دفعات إلى الحوش ...
وأحضرت عمال وبنفس الطريقة الاولى فصفصة التمر وفصل النوى جانباً ... (( أرفع ينفع))
التمر كان يجمع كل عشرة كيلو في كرتون ويذهب إلى الماكينة لطحنه
وتعبيئته ... وقد طبعت ملصقات من مطابع المدينة باسم تمور ....
والوزن
والتاريخ :
مع صورة للباسقات الحنونات المباركات ....
وبالفعل بدأت التسويق
وقد وضعت خطة للفئة المستهدفة
دعوني أخبركم أن الفئة المستهدفة في المجال التجاري
إما أفراد
أو تجار
أو حكومة
والعمل مع الافراد متعب وقطاعي ومحدود الربحية
لذا قررت أن أحدد الفئة المستهدفة (( التجار ))
إذ يسعى التاجر للربحية دون إكتراث بالجودة عكس الفرد....
وبالفعل وضعت نصب عيني الفئات هم
محلات صنع الحلويات
محلات المعصوب
وبدأت بالفعل بحصر المنافس وقد كانت لمعامل او مصانع بعضهم طحن والنوى في داخله مما جعل علقم في آخره ....
وكما هو أسلوبي التجاري التحوط بشلة من المناديب الناجحين ... والحمد لله
واستطعت كذالك بيع المنتج على جمعية خيرية تعني بالاسر المنتجة التي من خلال بحثي عن صانعات المعمول من بنات بلدي وممن يسعين لحياة كريمة أستطعت أن أكون اسم للمنتج يساهم في انجاح ما يصنعن ... وقد كنت أكبر همتهن وأقدر هدفهن النبيل فمنهن الارملة واليتيمة والمطلقة ومنهن من تسعى للكفاف ...
كنا يتواصلن معي بكل شموخ وعزة وانا والله لم أدع للشيطان باب في جدية التعامل ..والمصداقية....
الحمد لله بدأت تجارتي تكبر كل يوم
وانا مستمتع بما أحققه من نجاحات
كنت وكما هي عادتي استيقظ لصلاة الفجر ثم التهم افطاري على عجل وانطلق لتوزيع المدارس
على الرغم من توفر سائقين لدي غير اني كنت استمتع بسماع طموحات ابنائي واهدافهم الوقتية والابدية اثناء توصيلهم للمدارس
فهو كان من انسب الاوقات لدي لسماعهم والتحدث معهم
وكنت ولا زلت بعد توزيعهم على مدارسهم انطلق لمقهى
أحتسي كوب قهوتي
وأرتب أجندة يومي
وأفكر بصفاء
ونقاء
ثم أنطلق لبقية أعمالي ...
دماغيات :
لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر
تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل
غير مدركين أن سر السعادة تكمن في تسلقه
(( غابريل غرسيا ماركيز))

التمور مثل الصابون فقاعاتها كثير وتتوالد منها مشاريع كثيرة
حتى ان التمور الخربة وهو ما يجهله الكثير يمكن بيعها على مصانع الادوية
لإستخلاص عناصر طبية منها ....

عرفتني تجارة التمور على تجار كبار في السعودية وخارجها وبالذات مع قرب شهر رمضان يتواصل معي كثير منهم لشراء تمور صدقات في رمضان ورطب لتوزيعه في ساحات الحرمين الشريفين ...
تيقن الجميع منهم انه ما نقص مال من صدقة ....
ليثق الشباب خاصة أن دماغ لن يبخل عن تقديم أي معلومة تمرية تساهم في الرقي بحياة إنسان يسعى لحياة كريمة ولكن الذي يهمني هو الجدية
وليس التفاعل الكذاب فأن دهاليز الانترنت علمتني أنك لو كتبت
نمل أشقر للبيع
سيتواصل معك الكثير الكثير
وأغلبهم
قتلة الوقت
والاندفاعيين
الانفعاليين
وثقوا أن سوق التمور به خير كثير وبالذات ونحن الان على قرب شهر رمضان المبارك
إذ يعد الصوم الركن الثالث من اركان الاسلام... ويحرص الجميع على كماله وفق السنة الغراء بالافطار بحبات من التمور والرطب ....
انا ليعلم الجميع والله على ما اقوله شهيد لن ابيع اي شخص لو حبة واحده
فالحمد لله لدي من العملاء مالا استطيع الوفاء لهم
ولكن لكم أخ يفرح بانسان سعى من فضل الله
وان الله لا يخيب من سعى بفضله ...
ولكن ليكن طالب الاستشارة جاد لا يبني استشارته دون مورد مالي او بعواطف وانفعال
دون معرفة ذاته وامكانياته وتحويل الامكانيات الى قدرات ويقدر الحياة
فان دماغ هانئ العيش وحقق هدف طفولته اخيرا واشترى بغبان وصار يتحدث معه ويقوم بترويضه .......

عمل التمور عمل موسمي ليس على طول العام بالنسبة لي كمصدر خارجي
شعرت بملل كبير وقررت ان اخوض تجارب تجارية بعيد عن التمر شريطة ان تغطي الفراغ دون مساس باشهر الحصاد والتصدير وقد كان ان اوجدت مشاريع ذات ربحية
وبنفس الوقت تشغلني بقية العام فانا لو لم اعمل اتخانق مع من اقابل
لم اعتد الكسل والركون
فان الرجل ان أكثر مجالسة المرأة
تعلم وداعة الارنب
وباض بيضة
الديك
الا ترون يا سادتي ان الديك
باض
من كثرة جلوسه عند الدجاج...
لذا بدأت غور اسبار مشاريع موسمية تغطي فراغي بالعمل و لا تشغلني عن محبوبي الاول التمر



فارتقبوا اني من المرتقبين
حظ موفق
دمـــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــاغ
دماغيات :
إسمح لي أن أعرفك بنفسي إسمي دماغ ولدت في المدينة الحنونة
كان أول صوت أسمعه في هذه الدنيا صوت مقص الطبيب حين قطع حبلي السري.....
ومن يومها وأنا أعشق صوت المقص....

تربيت في عائلة فقيرة كانت أمي رحمها الله تخيط الملابس لنسوة في المدينة ...
كنت كلما أعلنت تمردا او صراخ وانا ذاك الرضيع كانت رحمها الله تضعني على ميناء ماكينة الخياطة ... كان صوت أزيز الماكينة يسكن كل متحرك ... وأنام ...
ومن يومها وانا قلبي معلق في أزيز وهزيز المكينة فقد كانت مهد طفولتي ....
كانت تمثل لي أضخم مدينة ألعاب فقد كانت الماكينة أرجوحتي ...
كم وكم
فردت الاقمشة في صغري من الاعلى الى الاسفل كي أنعم بالتزحلق من أعلاها...
حتى تضاريس وجهي الطفولي ...
لم أشهدها في المرآة بل في المقبض الفضي للماكينة...
كان يظهر صورتي مضخمه ....
كنت أضحك وأنا أشاهد نفسي ...
ضعف بصر أمي رحمها الله من السهر على ماكينة الخياطة من أجل حياة كريمة لنا ...
كانت تناديني بين الفينة والاخرى
دمااااااااااااا غ تعال ألضم لي الابرة في سم الخياط ....
لذا كنت لا العاب كثيرا بالشارع بل كانت ديمومتي القرب منها لمساعدتها
كنت أعبث بالمقص رغم ثقله بين أناملي الطفولية ....
كم وكم قصصت ما أرتديه من رث الملابس...بعبث طفولي غير مدرك مقدار التعب الذي تكبدته أمي من أجل شراء ما ألبسه....
كانت الماكينة بالنسبة لاسرتي
كما تمثله البقرة للهندي
والجاموسة للمصري ...
كانت ملاذ أأمن من الفقر إلى الكفاف....

كان من مشاريعي القديمة الاثرية والحديثة حداثة أبدية
محلات خياطة الزي الرجالي ...
وقد تعلمت منها الكثير الكثير
كان أهمها
الصبر
وتحمل المشاق
والتنافسية
والتميز
ومواجهة اعداء النجاح
....
بدأت بمحل خياطة الزي الرجالي بإمكانيات بسيطة جداً جدا كان هدفي أكبر ولكني قررت أن أدخل هذا المجال كدرويش حتى أكبر به وأتعلم خفاياه
رغم أني أستطيع البدء بما أضمرته في داخلي من هدف رسمت له صورة ذهنية ولكن من بداية السلم ... لا اقفز فتكسر رقبتي ويتفتق دماغي
دعوني أخبركم يا سادتي الاكارم بعضاً من أسرار وخفايا هذه المهنة وانا هنا لا أحدثكم حديث الالة حاسبة لقلم الرصاص ...
بل أحدثكم حديث دماغ عصرته التجارب حتى أصبح يرى ما وراء الهدف ... بحمد الله وتوفيقه لي...
دماغيات :
إن كنت ترغب الذهاب إلى جدة ليلااً بسيارتك هل ترى كامل الطريق الذي أمامك من خلال أنوار السيارة بالتأكيد
لا
سترى فقط من خلال أنوار السيارة مسافة 50 متر او 100 متر ...
لكنك بالتأكيد تعرف أنك ستصل باذن الله إلى هدفك ...وحتى وإن لم ترى كامل الطريق لانك تعرف وجهتك وقبلتك التي انت موليها ..........
النجاح حليفك وستصل بإذن الله وتوفيقه ....
لكن إستخدم بوصلتك وتوجه و لاتقف
فإن انت توقفت عن التحرك للامام ركلك من هو خلفك


التجارة في مجال الخياطة تعد مزدوجة التصنيف فهي خدماتية وسلعية بنفس الوقت ...
و نشاط الخياطة هذا تستطيع ان تجزم بانه من اكثر الانشطة المحتكرة وبالذات من قبل الباكستانين
حتى أن الهنود واليمنى يعتبروا دخلاء على هذه المهنة ....

فتحت المحل وكانت من اكبر أخطائي اني بدأت دون عمالة على كفالتي اذ تأخر الاجراءت جعلني
اتسرع والطمع في الربح جعلني أحضر من لا يعرف ومن لا اعرف....
مما ساهم في خسارتي غير أني وبفضل الله وتوفيقه وبعد تعمق في هذا النشاط استطعت ان يشار لي بالبنان من قبل خصومي قبل عملائي....

محل الخياطة غير مكلف
ماكينة جوكي صيني 1200 ريال
ماكينة حبك صيني 300 ريال
مكبس 400 ريال
مقص الالماني مقاس 14 ب150 ريال
مقص ياباني مقاس 10 ب 80 ريال
طاولة قص 250 ريال
طاولة عرض 300 ريال
مونكان مجسم عرض مقاس 35 تجده ب120 ريال عدد 2 ب240 ريال
أجار محل حسب الموقع وهو نصف سنوي
لوحة تبدأ من 400 ريال إلى 2000 ريال
ديكور وانصح بالجبس والمرايا حسب المساحة
أهم شيء في محلات الخياطة الاضاءة
ا
مبروووووووووووو وك الان عندك محل
الاقمشة يحضر لك مندوبين أقمشة يعطوك طاقات أقمشة والتحصيل كل اسبوع مائتين ريال .. وتحدد له يوم في الاسبوع ....

من الاخطاء التي ارتكبتها جعل الماكينة والمكبس داخل المحل وهذا غلط
حيث يرغب اغلب الخياطين بالعمل داخل بيوت شعبية او بدرومات على صحن الفلفل ونغمات الاغاني الهندية الحزينة ...

كنت أعتقد مثل أغلب الناس أن الخياط الكبير في العمر صاحب خبرة وكنت أسعى دائما
لعمل ثيابي عندهم ...
والصحيح يا سادتي الاكارم هو التالي :
لكل مهنة متاعب نفسية فهذا الطيار بعد رحلات طياران لمدة عقدين من الزمن يصاب بمرض الزهايمر (( الشيخوخة المبكرة ))
وكذاك طبيب التخدير بعد عقدين من العمل في غرف العمليات يصاب بالاعصاب من شدة تعرضه لمادة البنج إن هو خرج خارج غرف العمليات ...
كذالك هو الخياط وبالذات حرص الخياطين على العمل داخل بيوتهم في عزلة تامه وشدة تركيزهم على مجرى الابرة ولون القماش الابيض يصاب بالاعصاب كون الخياطة عملية شدة أعصاب اولا وإتزان لمجرى الابرة والقماش حتى لا يصاب باعوجاج ... مما يجعل الخياط في مراحل عمرية
حقيقة وعن تجربة يصاب بامراض نفسية إضافة إلى ضعف البصر ...
وقد التقيت بخياطين وتعاملت معهم حقيقة وجدتهم أقرب ما يكونوا للجنون منه للعقل ...

ما يجعل الباكستانين يملكون زمام هذه المهنة كونهم أهلها منذ القدم وفي صباهم وفي بلدهم تعد الخياطة مهنة يحرص الاباء على تعليمها للاحفاد قبل الابناء ....
وايضاً كثرة من يرتدي عباءة شليويح في بلدي ويمثل دوره في بيع الفيز على الباكستانين جعلهم يحضرون مهرة من الخياطين يمارسون الخياطة داخل بيوت مغلقة عن العالم الخارجي ...
حتى أني ألتقيت باحد الخياطين وقد أمضى بالسعودية ما يقارب 40 سنة والله لا يجيد أن يجمع جملة عربية صحيحة لانه في معزل منهمك في عمله داخل البيت الشعبي .....

فالخياطين وكما تعلمت أجعله يعمل معي بالكثير 8 سنوات وأقول له مع السلامة
خروج نهائي
لان قواه العقلية شبه منهاره ...
ونصيحتي لمن يريد إستقدام خياط أن يحرص على أن يكون الخياط شباب
لان الشباب متجدد ومتطور ونظره ممتاز ...
وهو مقبل على المهنة بعكس الكبير في السن فانه مدبر عن المهنة
مثاله:
كنت في البيت قالت : لك أختك أوصلني المكان الفلاني
وانت انت القديم بالسواقه
راح تقول لها : ما في حيل
راح يفرح أخوك
حديث عهد بالدركسون والسواقه
ويقول : هات المفتاح أنا أوصلها

هكذا هي الخياطة
ثم أن الكبار بالسن يعيبهم التقليديه في العمل وعدم الاطلاع على الجديد من الديزاين
وايضاً وهو الاهم يعيبهم العناد
تقول له للكم : أريد هنا
يقول لك : لا هنا أحسن هنا ما فيه كويس
الخياطين الكبار يا سادتي الاكارم
يأخذون مقاسك ولكني يعملون ما يرون هم ....عنااااااااااا ااد

كل الخياطين الذين أحضرهم أهم شرط العمر لايزيد عن 23 سنة

وهذه المهنة هي أول مهنة ستنقرض كون الصين والجاهز تفشى بين الغني والفقير
و عدم رغبة جيل البلاك بيري التكنلوجي على مستوى العالم في تعلم هذه المهنة ساهم في تقلص أعداد الخياطين ...

كان لدي خياط اسمه منصور باكستاني عمل لدي كوني كنت أعتنق فكرة العمر 60 سنة
وخبرة 45 سنة في الخياطة
وهذا من أكبر الاخطاء إرتكاباً ....
كان لا يحب الخياطة في المحل مما يعني ان احضر شخصين وهذا هو الصحيح
شخص في الاستقبال يأخذ المقاس ويقص
والخياط في البيت يخيط ما يحضر له
الذي في المحل يكون راتب ويعطى على الثوب مبلغ محدد مثلا راتب 1200 ريال
وعلى اقناع الزبون والقص 10 ريال ...
والذي في البيت يخيط يحاسب كل عشرة ايام على القطعة
الثوب العادي 15 ريال الى 20 ريال
التطريز يأتي إلى محلك شخص يأخذ القماش المراد تطريزه حسب نوع التطريز وتتراوح اسعار التطريز ما بين 20 ريال الى 80 ريال
طبعا التطريز يحاسب عليه الخياط الذي في البيت ب 20 ريال لصق
والموديلات وهو ما يعرف بالقيطان او الشرائط يعطى عليها الخياط 25 ريال
السراويل 7 ريال دون جيوب او سسته
12 ريال بجيوب وسسته
القمصان يحاسب عليها الخياط بسعر 15 ريال
هذه أجرة خياط البيت مع عشرين كيلو فلفل ....

طبعاً واجهت حرب من قبل الباكستانين كوني سعودي دخيل على المهنة
بعد الانتهاء من الثوب يحضر خياط العراوي والزراير لاستلام الثياب وعمل العراوي والزراير
وكوني سعودي كل ما احضرت شخص منهم للتعامل معه يرفض ويقول بعيد
مع انه يأتي لمن هم ابعد مني من بني جلدته
ولكنها ضريبة النجاح
حتى ان جاء احدهم للمحل تحدث مع الخياط واتهمه بانه ليس قومي كيف يرضى ان يعمل اجير عند سعودي ويقولون له نحن نسكنك ونحضر لك ماكينة خياطة بس اترك العمل عند السعودي هذا
وبالفعل
هذا ما كان يحدث
حتى اني في اوقات الموسم او غير الموسم لا اجد من يخيط لي ثياب الزبائن الذين استلمت منهم العربون واعطيتهم موعد ....
كل ذالك من أجل أن أنسحب و لاأنافس ... حتى أن بعضهم إن أعطيته الثياب لخياطتها ينقص او يزيد في الاطوال متعمد لشيء في نفسه ...

أنسحب منصور من المحل وكنت دائما النظر إليه عندما كان يأخذ المقاسات من الزبائن ....
والله ثم والله بعد أنسحابه من المحل لم أقفل محلي كما كانوا متوقعين بل وقفت وانا صرت أأخذ المقاس من الزبون ...
وكان الزبائن يتعجبون ....
وكنت أذهب به لشخص يقص ويخيطه بنفس الوقت ... وكانوا يأخرون عملي إن هم قبلوا عمله...

والله ثم والله كنت أدور المدينة بحثاً عن محلات العراوي والزراير والله كان الباكستانين يقولون لي بكره وابن جلدتهم يعمل له ما يريد وهو يشرب كوب الشاهي....
او كانوا يقولون لي الماكينة خربانه ...
وانا اعرف انها تعمل
كنت ابحث عن مطرز واعرف بيوتهم والله ثم والله كانوا يقولون لي الماكينة خربان انا ما فيه صلح
او بعد عشرة يوم
كانوا يمارسون علي كل انواع التطفيش ...
كان مندوبي الاقمشة لا يحضرون لي الا الاستوك الذي لم يتم شرؤه من قبل بني جلدتهم
ومع هذا كنت أذهب واشتري كااااااااااااش من محلات الاقمشة وحينما يرون ا ما احضرته من اقمشة ملأت المحل كانوا يذمون ما اشتريته ....
وانا من كان سيعطيهم كاااااااااش
لكنهم شعوبيين عنصريين ....
بعد فترة من مخاض التجربة منحت فيز واحضرت العمال وكما ذكرت لكم كانوا لا يتجاوزن 23 سنة
كانوا مقبلين على المهنة
مبدعيين بكل ما تعنيه الكلمة
متجددين ... طبعا ليسوا من باكستان ...بل من الهند ومصر واليمن
وكلهم تم إحضارهم عن طريق جمعيات الايتام في بلدانهم
كوني أولا أبحث عن حاجة العامل إن كان وراءه مسئولية جلس معك واراحك في العمل
أما إن كان لا يحمل مسئولية فإنه لايوجد لديه ما يخسره ...
وانا أوصي كل من يرغب باحضار عمالة للعمل أن يكسب الاجرين أجر كفالة اليتيم وأجر العمل الدنيوي....
فإنك إن أنت عملت عمل الاخرة جائتك الدنيا تركض تحت قدمك ....
واحضار الايتام سهل جدا كل ما عليك هو البحث عن الجمعيات الخيرية في البلدان الاسلامية وهم مدربون تدريب جدا جدا ممتاز إذ يعنون بتدريبهم وتعليمهم لمهن تنفعهم في حياتهم العملية...

احضرت العمال متنوعي الجنسيات متعددي الثقافات والمعارف حتى يتعلم بعضهم من بعض و لا يقوم بانقلاب علي كصاحب عمل .....



فارتقبوا إني من المرتقبين
حظ موفق
دمـــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــا غ
كلامك حكم ودرر ثمينه 
لافض فوك 
جزاك الله خير موضوع مفيد جدا جدا
واستفدت كثيرا من الفرق بين العامل على كفالتي وغيره 
معلوماتك رائعه ودقيقه 
شكرا لك 
جزاكى الله خيرا


الساعة الآن 10:32 .