~ فــــرحة العيــــد ~


قضينا أسعد الأوقات وشهراً كله بركات
خلال نهارنا صمنا وفي أسحارنا قمنا
بحمد الله أتممنا بذكر الله والدعوات


تلونا منزل القرآن ونلنا عذبا والغفران
وودعناك يارمضان كما أقبلت بالطاعات

قضينا أسعد الأوقات وشهراً كله بركات
خلال نهارنا صمنا وفي أسحارنا قمنا
بحمد الله أتممنا بذكر الله والدعوات


صباح العيد بكرنا وهللنا وكبرنا
تجملنا تعطرنا وبادرنا إلى الصلوات

قضينا أسعد الأوقات وشهراً كله بركات
خلال نهارنا صمنا وفي أسحارنا قمنا
بحمد الله أتممنا بذكر الله والدعوات


شكرنا ثم أفطرنا وفي المعروف فكرنا
فزكينا وأكثرنا من المال والصدقات

قضينا أسعد الأوقات وشهراً كله بركات
خلال نهارنا صمنا وفي أسحارنا قمنا
بحمد الله أتممنا بذكر الله والدعوات


تصدقنا وصلينا ليرضى ربنا عنا
إله العرش فاقبلنا وأدخلنا إلى الجنات

قضينا أسعد الأوقات وشهراً كله بركات
خلال نهارنا صمنا وفي أسحارنا قمنا
بحمد الله أتممنا بذكر الله والدعوات




~ فـرحة العيـد ~



~ عنـــايـــة خـــــاصة ~

ألا تقولين أن هذه صديقتي المقربة!!
أو أن صديقتي هذه هي
التي تشعر بي وبآلامي!!
أو أني أصادق هذه من الروح إلى الروح!!



تلك الكلمات لا تطلق إلا على أقرب وأخلص وأوفى الصديقات،
على من هي تشعر بك فتشار
كك الفرح والحزن بروحها وقلبها وعقلها ودعواتها...

فيكون لك منها عناية خاصة دون غيرك،
فتفرحي بذلك أيما فرح لأنك
كسبت صديقة قريبة حميمة وكله بفضل الله تعالى.


لكـــــــــن!!

هنـاك عناية أعظم من تلك، عناية خاصة من العظيم الرحيم اللطيف الكريم...

ألا تـــــــودين أن تفوزي بها؟! بعناية الله الخاصة!!
عناية أرحم الراحمين وأكرم
الأكرمين وأحكم الحاكمين...
الله الرؤوف اللطيف الودود الشكور...



تعالي معي لتعرفي لمن تكون هذه العناية الخاصة... وكيــــف تكون!!

إنها لا تكون إلا...

للعبد الذي اتقى الله وراعاه مراعاة تامة وحافظ على حدوده وحقوقه فيكون قد ذكره في السراء،
فإذا تعرف على الله في السراء، تعرف الله عليه في الضراء فيحبه فإن أحبه نال وفاز بعنايته الخاصة...
ففي الحديث القدسي:
"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولأن سألني لأعطينه ولأن استعاذني لأعيذنه".



وعن إبن عباس قال : كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال :" يا غلام ! إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله و إذا استعنت فاستعن بالله و اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك و لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك جفت الأقلام و رفعت الصحف ." ‌

فهنيئاً وهنيئاً لمن نال تلك العناية الخاصة ثم هنيئاً له...

اللهم ياكريم اختصنا بعنايتك واحفظنا بحفظك وزدنا من فضلك...

رحلت يا رمضــان!!

إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع....
وإنا على فراقك يا رمضان لمحزونون...




رمضــــــــــــ ـــان !!!

كيف ترحل عنا وقد ألفناك وعشقناك وأحببناك!؟

رمضان ألا تسمع لأنين العاشيقين وآهات المحبين ؟!

اسمع أنين العاشيقين إن استطعت له سماعاً !!

راح الحبيب فشيعته مدامعٌ ذرفت سراعاً
لو كلف الجبل الأصم فراق إلفٍ ما استطاع



يا شهر رمضان ترفق
دموع المحبين تتدفق
قلوبهم من ألم الفراق تشقق
عســــى وقفة الوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق
عســــى ساعة توبة وإقلاع ترقع من الصيام ما تخرق
عســـى منقطعاً عن ركب المقبولين يلحق
عســـى أسير الأوزار يطلق
عســـى من استوجب النار يعتق
عســى وعســـى من قبل يوم التفرق
إلى كل ما نرجو من الخير نرتقِ
فيجبر مكسور... ويقبل تائب... ويعتق خطاء... ويسعد شقي.



خليــــــلي...

خليليَ شهر الصوم ذمت مطاياه
وسارت وفود العاشيقين بمسراه
فيا شهر لا تبــعد لك الخير كله
وأنت ربيع الوصل ياطيب مرعاه



رمضان كيف ترحل عنا!؟
وقد كنت خير جليس لنا.
بفضل ربنا كنت عون لنا.
ونحن بين قارئ وصائم، ومنفق وقائم،
وبكاء ودامع، وقائم وخاشع.



رحلت يا رمضان والرحيل مر على الصالحين،
ولسان حالهم يقول:

رمضان أيها الصديق أيها الجليس الصالح أيها الحبيب...
أُحِسُ بجرح فراقك ياصديقي كأنه، يدب إلى أعماق قلبي ويوغلُ.
ونفسي أمام المغريات بوجودك قويةُ، ولكنها عند غياب الأحبة تسهلُ.
كأن فؤادي لو تأملت ما به، من ألم الفراق مترهل.



...عبرة وداع...

لا نستطيع أن نبث المشاعر والآلام والأحزان،
لما نجده من فقد لذة الطاعة وحلاوة والإيمان
هكذا حال الدنيا إجتماع وافتراق،
ومن منا لا تألمه لحظات الفراق ودموع العناق.

كيف لا نبكي على رحيلِك!!
ونحن لا نعلمُ أَمِنِ المقبولينَ أم مِّن المطرودين ؟!

كيفَ لا نبكي على رحيلِك!!
ونحنُ لا ندري أيعودُ ونحنُ في الوجـــودِ أم في اللِّحـــود ؟!



أي شهر قد تولى يا عباد الله عنا

حق أن نبكي عليه بدماء لو عَـقِلنا

كيف لا نبكي لشهر مرَّ بالغفلة عنا

ثم لا نعلم أنّا قد قُبلنا أم حُرمنا



ياليت شعري من هذا المقبول فنهنيه ومن هذا المحروم فنعزيه.
أيها المقبول... هنيئاً لك. أيها المردود... جبر الله مصيبتك.

...وأخيراً إليكَ منا سلامٌ خاص...

سلام من الرحمن كل أوان على خير شهر قد مضى وزمان
سلام على شهر الصيام فإنه أمان من الرحمن وأي أمان
ترحلت يا شهر الصيام بصومنا وقد كنت أنوار بكل مكان
لئن فنيت أيامك الزهر بغتة فما الحزن من قلبي عليك بفان
عليك سلامٌ الله كن شاهداً لنا بخير رعاك الله من رمضان



أسأل الله الكريم رب العرش العظيم،
أن يعيده علينا وعلى سائر المسلمين أياماً عديدة وأزمنة مديدة،
وأن يكون قد تحقق للأمة الإسلامية ما تصبوا إليه من عز وتمكين،
وسؤدد في العالمين.
إن الله وليّ ذلك، والقادر عليه.

~ مهــلاً حتى لا ينفرط العقــد ~

بنتي وحبيبتي...
مهلاً حتى لا ينفرط العقد...


أعلم أن لك أمنيات وآمال كما هو لكل فتاة تحلم بها لتنال السعادة المرجوّة في حياتها،
وإنها وإن تعددت هذه الأماني ستظل على رأسها أعظم هذه الآمال وأجلها وهو ما يروق لكثيرات يسمونه عش الزوجية.

تلك العبارة المحفورة في مخيلة كل فتاة بكل ما تحويه من راحة نفسية،
ومعانٍ عاطفية، ومشاعر وجدانية،
بل لا تهفو نفوسهن من الدنيا لأكبر من هذا الأمل.



وإن أحلام أي شاب وأمانيه ليست بأقل من أحلامك، فإنه ليتمنى اللحظة التي تجمعه بعروسه،
ولستِ بحاجة لأن تعلمي بأن أهم صفة يطلبها الزوج في مخطوبته ويصرّ عليها،
بل لا يقبل بالتنازل عنها هي صفة العفاف.

فكيف لك أن تحققي تلك العفة!!
والحياء يذوب شيئاً فشيء!!


فإذا انفصمت عرى الاستحياء ما يلبث العقد أن ينفرط ،
وهو مصداق حديثه عليه الصلاة والسلام : "إذا لم تَستَحْيِ فاصنَعْ ما شئت".



بنيتي حياؤك يذوب...

عندما تظلين تتقلبي الساعات الطوال بين الفضائيات التي تبثّ السموم والأسقام.

عندما تخرجين إلى لأسواق
بـ (عباءة الكتف أو غيرها من العباءات المتبرجة السافرة)،
وتبدين عينيك ظاهرة تقلبيها في الرجال والله عز وجل يحذرك ويقول: "وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ"

وعندما تتبادلين مع زميلاتك تلك الصور التي تخدش العفة.

فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!



بنيتي حياؤك يذوب...

عندما تُرعِي سمعك للأغاني الغرامية للمطربين والمطربات،
ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول: "ليكوننَّ من أُمَّتي أقوام يَستحلُّونَ الْحِرَ والحَريرَ والخمر والمعازِف".

عندما تتكسّري بحديثك الهاتفي مع المتصل الذي في قلبه مرض، والله تعالى يقول: " فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً".

فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد!؟



بنيتي حياؤك يذوب...

عندما تستقبلين على جوّالك كماً من الرسائل البذيئة، فتقومي بحفظها، بل وقد ترسليها لغيرك. وهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد ؟!

عندما تخرج تلك الفتاة مع السائق وحدها، وهي تحفظ قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، إلاَّ كانَ ثَالِثَهُمَا الشِّيْطَانُ ".

فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد!؟



بنيتي حياؤك يذوب...

عندما تشاركين في الحفلات والمناسبات النسائية بذلك الزي المتفسخ , الذي هو أقرب للعريّ منه للستّر،
وهي تعلم أن من النساء من هن أشد خبثاً من الرجال، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا ». وذكر منهما...
« وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ. رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ.
لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا. وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا ».

فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد!؟



بنيتي حياؤك يذوب...

عندما تهزأين بتلك المحتشمة ذات حياء وعفة واستقامة، بل وتمدحين في المقابل مطربة أو ممثلة لا تعدو أن تكون من جند الشيطان.

عندما تتصفّحين غرف دردشات الإنترنت المغلقة وتوابعها بما فيها من سموم وأوهام وأمور الله أعلم بها.

فهل من غرابة بعد ذلك إذا انفرط العقد!؟

أسأل الله لك ولجميع بنات المسلمين الستر والعفاف والهدى والتقى.



أقبلت ياعيد!!



أقبلت ياعيد والأحزان أحزان ** وفي ضمير القوافي ثارا بركانُ
أقبلت ياعيد والظلماء كاشفة ** عن رأسها وفؤاد البدر حيرانُ
أقبلت ياعيد والأحزان نائمة ** على فراش وطرف الشوق سهرانُ
من أين نفرح ياعيد الجراحِ وفي ** قلوبنا من صنوف الهم ألوانُ!؟
من أين نفرحُ والأحداثُ عاصفة ** ولِد ما مقل ترنُ أذانُ!؟
من أين نفرح والمسجد الأقصى محطمة الآمال** وفؤاد القدس ولهان!؟
من أين نفرح ياعيد الجراح ** وفي دروبنا جدر قامت وكثبان!؟
من أين نفرح والأمة الغراء نائمة ** على سرير الهوى والليل نشوان
من أين نفرح والذل يبني ألف منتجع ** في أرض عزتنا والربح خسرانُ!؟
من أين نفرح والأحباب ما اقتربوا ** منا ولا أصبحوا فينا كما كانوا!؟




الساعة الآن 05:58 .