فعلآ انا مع كلام الاخت شموووووخ
اختي لاتزعلين مني بس فيه اشياء تقربه منك اسلوبك الحلو ولانجيبين طاريها يمكن هو يراعيها لانه قهرها
انا عارفه الظلم مراح يكفر ذنوبه لا عندها ولا عنده
بس انتي لجاك متعيه من كل ناحيه خليه ينسى اي شي يكدره مع الوقت راح يحب جيتك 
وشي ثاني حاولي تتغاضين عنها وطلباتك شوي شوي جيبيها والله مع الصابرين
انتي طهري قلبك واحفظي بيتك والحياه لازم فيها منغصات 
اقتباس مشاركة  (شموووووووخ)
لا تقارنين ام العيال فيك
هم اكثر عدد
وهي الأولى ويمكن يسوي كذا حرصا على مشاعرها
نصيبك تكوني زوجة ثانية اكيد الزوج يميل لوحده اكثر (ولن تعدلوا ولو حرصتم ) ان كنت تؤمنين بالله فآمني بهذه الآية واصبري واحتسبي واغراضك اكتبيها في ورقه. من بدري
حاولي ما تقارنين نفسك بها
حاولي تخففين من المحاسبة واضبطي اعصابك وخففي من غيرتك
تجملي بأخلاقك وترفعك مما سبق تكسبين وده بإذن الله

الايه الصحيحه (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ )

حابه اقلك شرحك للايه غلط , الميلان يعنى ميلان القلب من حب وجماع ,ثانيا ليش ما تقارن نفسها فيها , هى زوجه
مثلها مثل الاولى ,, ترى اسلوبك فيه تحيز كبير وغلط ,,, ايش من بدرى لا تقارن نفسها معها الا تقارن ولها مثل ما للاولى بشرع الله ,,

خالى كان يفضل الثانيه وعيالها ومقصر مع الاولى هى وعيالها
بشكل كبير وواضح
يعنى زوجته الاولى لا تقارن نفسها بالثانيه من بدرى ,,,,,,,لا تدخلو مشاعركم واحاسيسكم بالردود ..

صاحبه الموضوع الله يفرج همك ,وانت غلطت لمن كتبت موضوعك عنها ,لئن الردود بعضها بتكون جارحه لو انك زوجه اولى اعتقد الرد بيكون مصيره بيمل منها وبيرجعلك .

وياليت تتقون الله بالردود ,قلوب الرجال بيد الله هو الى يسخرها لحب اى وحده من الزوجات ,


( باب العدل بين النساء ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ) أشار بذكر الآية إلى أن المنتهى فيها العدل بينهن من كل جهة ، وبالحديث إلى أن المراد بالعدل التسوية بينهن بما يليق بكل منهن ، فإذا وفى لكل واحدة منهن كسوتها ونفقتها والإيواء إليها لم يضره ما زاد على ذلك من ميل قلب أو تبرع بتحفة ، وقد روى الأربعة وصححه ابن حبان والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك قال الترمذي يعني به الحب والمودة ، كذلك فسره أهل العلم ، قال الترمذي : رواه غير واحد عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا وهو أصح من رواية حماد بن سلمة ، وقد أخرج البيهقي من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ولن تستطيعوا الآية ، قال : في الحب والجماع ، وعن عبدة بن عمرو السلماني مثله

وانت استغفرى الله بنيه تفريج همك وصلاح حالك ,ولا تتركى الدعاء ابدا ما احد بينفعك غير الله ,وهى اذا متقصده تاذيك تاكدى الله بياخذ حقك منها
الله يسخره لك
اذا نقصك شئ انشبي في حلق اخوك الي زوجك غصب 
الله يسخر لك زوجك 
حبيبتي كيف أسلوبك معاه
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


الساعة الآن 10:58 .