السلام عليكم \ بنات في وحده قريبه لي اشتركت في شركة اوريفليم وانا سمعت ان شركات التجميل عموما فيها ربا وابغئ انصحها بس مو متإكده اللله يعافيكم الي عندها العلم اليقين تنورني اقول لها خايفه عليها تكون الراتب الي تاخذه حرااااام

رفع
جميل ! أن تبقى دائمًا منتظرًا
تباشير الفرح مهما ، صادفتك
الكثير من المشاكل وتكون لديك
ثقة بالله بأنّ قدرته سترفعك فوق
كل الظروف .♡
لا ياروحي انا سألت وتأكدت ربا اذا كان فيها ربح بدون تعب او جهد .. شركة اوريفليم انا مندوبه فيها اذا ماشتغلتي مايجيك فيها ولا ربح يعني الربا لو كان دايم يزيد بس هنا يمكن تشتغل شهر شغل حلو يجيها مبلغ حلو ويجي الشهر اللي بعده ماتشتغل وماتلقى زباين مارح تاخذ ولا ريال ..

قد تعبها تاخذ ربحها ..
السؤال

تهيأت لي فرصة للعمل مع شركة أجنبية للعطور ومستحضرات التجميل. والمطلوب مني في هذا العمل هو إقناع (طبعا بعد حوار)الزبائن (ذكورا و إناثا) لاقتناء هذه المستحضرات.
سؤالي هو:
*هل عملي مع هذه الشركة فيه شبهة لأنها مؤسسة أجنبية من بلاد كافرة؟
*في حالة ما إذا كان الزبائن نسوة:
-هل الكلام معهن يعتبر خضوعا بالقول؟ وأخاف أن يجرني الكلام للتحدث(خاصة بعد أسئلة "وقحة" منهن) حول مكامن جمالهن (وهو هدفهن من اقتناء هذه المستحضرات) وأني أخاف من هذا خشية على ديني ومروءتي.
-وهب أني سأتكلم بالمعاريض(بالكل م بطريقة علمية حول المستحضرات دون الكلام عن مكامن الجمال ، وهو شيء أحسبني أجيده والحمد لله ) دون إبداء أي خضوع في القول، و حضرت لي زبونة سافرة متبرجة ، هل إقناعها وبيع المستحضرات لها سيكون إعانة لها في تبرجها ؟ و أزر وزرا مع وزرها ؟




الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمؤسسة الأجنبية يجوز العمل فيها إذا كان العمل منضبطاً من الناحية الشرعية، فالأصل جواز التعامل مع الكفار بيعاً وشراءً إذا كان ذلك في ما يباح بيعه شرعاً، وراجع في ذلك فتوانا رقم: 112153 .
وليس الإشكال في كون هذه الشركة أجنبية، ولكن الإشكال في العمل الذي تمارسه، وذلك من وجهين:
أحدهما : أنه يشترط لجواز العمل في بيع مستحضرات التجميل شرطان :
1- أن يخلو تركيب منتجاتها من المحظورات الشرعية، مثل الخمر والخنزير والميتة، ونحو ذلك من النجاسات، وألا تكون على أغلفتها صور لنساء كاشفات عن مفاتنهنَّ وزينتهنَّ.
2- ألا تباع هذه المنتجات للنساء اللواتي يعلم أو يغلب على الظن أنهن يستعملنها في التبرج، وإذا كان الغالب في مجتمع هو استعمال هذه المستحضرات على وجه محرّم، فإنه لا يجوز بيعها إلا لمن غلب على الظن أنها تستعملها استعمالاً مباحًا .
الوجه الثاني : أن العمل في بيع مستحضرات التجميل - وخاصةً في المجتمعات التي يكثر فيها التبرج - لا يسلم من الوقوع في المحرمات من النظر للنساء ومشاهدة العورات وسماع النساء مع خضوعهن بالقول – وهو ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال - وعدم الإنكار عليهن، وفي صحيح مسلم عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُم ْ فيها فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فإن أَوَّلَ فِتْنَةِ بنى إِسْرَائِيلَ كانت في النِّسَاءِ. قال الإمام النووي: معناه تجنبوا الافتتان بها وبالنساء .
واعلم أن السلامة في الدين لا يعدلها شيء، وأنك مهما اجتهدت في الاحتياط فلن تسلم لطبيعة العمل، والعاقل من يفر بدينه من مواطن الفتن ، نسأل الله تعالى السلامة لنا ولك ، وأن يغنيك بفضله عمن سواه .
ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها : 9065 ، 35007 ، 56168 ، 54750 ، 77362 ، 110240 .
والله أعلم.






http://fatwa.islamweb.net/Fatwa/inde...waId&Id=122651
شركة تنتدب مسوقين لمنتوجاتها المتمثلة في مكملات غذائية وعناية بالبشرة، لكي تكون مسوقا لهذه الشركة يجب أن تشتري منها بضاعة بقيمة 400 دولار على الأقل وتحصل على خصم من 15 إلى 30 % على ثمن الشراء حتى تتمكن من الربح عند البيع لحرفائك مباشرة، كما يمكنك أيضا الحصول على عمولات مالية هامة من الشركة إذا ساهمت في انتداب مسوقين جدد مثلك، مع العلم أن العمولات هامة و تفوق بكثير مقدار الربح عند بيعها مباشرة للحرفاء وتشجع أيضا الشركة مسوقيها بحوافز مالية هامة في حال استمرارهم في شراء منتوجاتها. فهل هذه العمولات المالية حلال؟



الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا هو ما يعرف بنظام التسويق الشبكي أو الهرمي، وقد سبق لنا بيان حرمته وما فيه من الحيل والاحتيال، والفرق بينه وبين العمولة في السمسرة المباحة، فراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 35492، 19359، 60978، 135499، 138020.
والله أعلم.




http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=140092


الساعة الآن 10:24 .