الموضوع منقول للفائده د-راشد الفوزان

أصبحت الظروف السياسة المحيطة خاصة في إيران ونيجيريا , هي العامل الرئيسي في تحريك أسعار النفط , كظروف أزمة ناشئة الأن وستلقى ظلالها خلال المرحلة القادمة وليست لأيام , إيران ترفع من حدة التحدي ورفع شعار السلاح النووي كخيار مهم لديها , في ظل رفض ثابت وصارم من الدول الثلاث الأكثر تأثيرا وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبقية الدول الأوربية , الرئيس الأيراني يصر على مواجهة المجتمع الدولي , والغاء الشمع الأحمر على معامل تخصيب اليورانيوم , وبذلك ترتفع حده المواجهه , وستكون أكثر احتداما مع تحويل الملف إلى مجلس الأمن .

المشكلة الأخرى المؤثرة على النفط , هي نيجيريا وحروبها الداخلية ومشاكلها القبلية الداخلية , وأزمة تهريب النفط والفساد الكبير مما عطل وأعاق الكثير من الانتاج النيجيري وهو أحد ركائز منظمة الأوبك .

العامل الثالث الأخر , الأزمة اللبنانية الداخلية بين بين حزب الله وأمل وجبهة المستقبل الممثلة بسعد الحريري والتقدمي الأشتراكي بزعامة النائب جنبلاط , والتي أصبحت تراشق التهم هي المحرك الأساسي الآن في لبنان , في تحديد الدور السوري من قتل الحريري بين مؤيد ورافض للاتهام لسوريا , وغيرها من التفصيلات .



هل كل ما ذكرت لا يعني شئ لسوق الأسهم السعودي والاقتصاد الوطني ؟؟

إدرك , أن الكثير يطالب بغدا ما هي التوصية , وأن ليس لنا رابط بما يحدث خارجيا , وهذا غير صحيح على المدى المتوسط وليس الطويل , ولكن ما يحدث يدعم السوق على المدى القصير من خلال تسارع أسعار النفط . ولكن كمستقبل لا يدعم السوق , ولنتخيل أن هناك عقوبات ستتم ضد إيران أو حصار , أو ضربت سوريا بأي صورة , فهي ستعني خلق القلاقل في المنطقة , لكن الأحداث الحالية تدعم أسعار النفط لا شك وقد نشاهدة 100 دولار لم تم أي إجراء جوهري ضد إيران , أو أن تهدد إيران الحقول الخليجية ( لأنها تتبع الدول الغربية من وجهة النظر الإيرانية ) كل شئ ممكن في ظل حدة إيرانية مستمرة في خطابها , وأصرار أمريكي على رفض حصول إيران على أي سلاح نووي , يجب أن نقرأ سبب ارتافع النفط وإلى أي مدى يمكن أن يتفاعل هذا الجانب .

-----------------




مقالة جريدة الاقتصادية اليوم الجمعة


http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=9518


عادت سوق الأسهم السعودية بعد إجازة عيد الأضحى المبارك ببداية مرتفعة مع أول يوم للتداول, وهو يوم الإثنين وسجلت ارتفاعات وفجوات سعرية منذ البداية, وكانت السوق بصورة عامة إيجابية يدعمها تعطش الجميع بعد إجازة مطولة وتعطش كبير للمضاربات والسوق, فكان يوم الإثنين قد سجل بعض النسب العليا في شركات: أنابيب, فيبكو, الشرقية الزراعية, الجوف الزراعية, حائل الزراعية, وغيرها, ولم يكن هناك أي هبوط للشركات إلا بالنسب العادية وغير المؤثرة, ورغم هذا الارتفاع في الشركات والنسب العليا في الشركات الزراعية وبعض الصناعية, إلا أن المؤشر العام هبط بما يقارب 35 نقطة وأغلق عند مستوى 17.640 نقطة تقريبا.


وما أود التركيز عليه اليوم في تحليلنا, هو أن المضاربة أصبحت السمة الطاغية على السوق, فأصبحت الشركات الزراعية وبعض الشركات في القطاعين الصناعي والخدماتي, هي المسيطرة على السوق في التداول, ونلحظ التداول بملايين الأسهم حتى أنها تفوق عدد الأسهم المصدرة لرأس المال, وهذا يؤكد نوعية المضاربة وزخمها واستمرارها بقوة كبيرة جدا على السوق. أصبحت استراتيجية السوق معطيات حالية أمامنا الآن, ليس إلى أين يتجه المؤشر العام, أو أن نعرف "سابك" و"الاتصالات" متى تتحركان؟ أصبح هناك ملل من الكثير من الأسهم القيادية والاستثمارية, لأنها لا تتفاعل سعريا إلا بخبر جوهري وأساسي لها, كأرباح أو رفع رأسمال أو شراكات وغيرها. أصبحت أسهم المؤشر العام غير مغرية للمضاربين والمتعاملين اليوميين في السوق, وأصبحت السوق سوق مضاربين بكل وضوح, ونحن هنا لا نتحدث عما هو صحيح أو خطأ فموقعه مكان آخر, ولكن نتحدث عن تحليل يومي وأسبوعي للسوق, ورغم أن الارتفاع في الأسعار في معظم الشركات هو لشركات صغيرة وخاسرة, لكنها حققت أكبر الأرباح للمضاربين وبنسب عالية قد تصل أسبوعيا إلى ما لا يقل عن 20 في المائة, ومثال ذلك "الشرقية الزراعية", "الجوف الزراعية" و"بيشة" (قائد الارتفاعات ), "ثمار", وغيرها من الشركات, إذاً في السوق أصبح التركيز على الشركات الأصغر كأسهم ورساميل, لقدرة المضاربين للسيطرة على الشركات وقيادة الأسعار كيفما يشاءون بالنظام والقانون واللوائح, لأن لو كانت هناك مخالفة لما حصلت من ارتفاعات للأسعار لتدخلت هيئة سوق المال, لكن ما ظلت الأسعار ترتفع ومنذ أشهر فهي قانونية التداول والمضاربة, وهذا يعزز الاستمرار في المضاربات, وبالنسبة للأسعار الآن فيتحدث الكثير عن أرقام من أربع خانات للأسهم الخاسرة والمضاربة, فما الذي يمنع؟ في ظل قوة الاقتصاد والحجم الهائل والكبير من السيولة لا تجد منافذ للاستثمار فيها, وإن وجدت هل تقارن بالسوق وما يتم تحقيقه في أسبوع واحد؟ بالطبع لا يوجد, وإن وجدت فهي أرقام ونسب ضئيلة لا يعتد بها, وحين نجد الأغلبية من المتداولين ومع ارتفاع مستوى الوعي يتملكون في هذه الشركات الصغيرة والمضاربة فهم يحمون سهم الشركات من أي سقوط أو هاوية قد يهوي بها وهذا مهم, فتتعزز الثقة بالسوق وسهم الشركة, إذ وضعية السوق في النهاية مغرية كمضاربة, جاذبة لثقة المتداولين بالسهم ومضارب السهم, عدم وجود مخاوف لديهم لعدم وجود منافس لسوق الأسهم, فلا العقار الآن مغر في ظل التلاعب بالمساهمات والتأجيل والمشاكل التي لا تنتهي في القطاع العقاري, إذاً ما المهدد للسوق؟ المهدد لتهدئة السوق في تقديري شيء واحد لا غير, وهو إدراج مزيد من الشركات لامتصاص السيولة ووسيلة الضغط الكبرى المتاحة الآن, ولكن هذا يحتاج إلى سنوات, فيما لو قدرنا أن مستويات إدراج شركات جديدة أو اكتتابات أنها لن تتعدى 12 شركة في السنة على أكثر تقدير, والسوق وسيولة السوق مستعدة لاستيعاب كل ذلك.



في نهاية القراءة للأسبوع الماضي تتضح استراتيجية المضاربة الجديدة المتبعة, وتهميش أسهم المؤشر وتحريكها خلال فترات متباعدة ويجب أن تكون بمحفزات أساسية كما ذكرنا سابقا, فهي أسهم صناديق بنكية ومستثمرون في الغالب وهم غير مستعدين للمضاربة أو البيع في هذه الأسعار على الأقل في الفترة الحالية, وهنا لا تعني قراءتنا أننا نؤكد أن ما يحدث هو الصحيح أو يجب أن نتبعه, ولكن للتوضيح أن المضاربة هي الطاغية ولا تخلو من المخاطر الجسيمة فيما لو حدث أي تصحيح كبير في السوق قد يحدث في أي وقت, وهو مستبعد في تقديري على أي حال ووفق المؤشرات والمعطيات للاقتصاد والتحليل لسوق الأسهم. وأن تحقيق الأرباح الكبيرة في الشركات الصغيرة والمضاربة هو المسيطرة على السوق, وهذا هو منطق السوق الحالية الذي وثق الثقة بالسوق لدى الأغلبية من المتعاملين في السوق.




الأسبوع المقبل

سيكون من شبه المؤكد إعلان نتائج الشركات الكبرى القائدة لأرباحها السنوية والخاصة بعام 2005 م, ولعل الأهمية الكبرى هي لشركة سابك التي يتوقع أن تحقق أرباحا تلامس 20 مليارا مقارنة بالأرباع الثلاثة, وهي أرباح قياسية ونتائج لا نظير لها, فهي تعني أن الشركة حققت أرباحا تعادل رأسمالها, وإن تجاوزت الـ 20 مليارا, فهي سابقة كبرى تحقق للشركات السعودية لم تحققه أي شركة أخرى, ولكن في حال تحقيق هذه الأرقام وهي إيجابية للسوق قد يعكس صناع السوق السعر بالتراجع بالرغم من كل هذه الإيجابية, لكي يمكن لهم أن يحققوا التوقيت المناسب لارتفاع السهم, وحتى وإن كانت الأرباح أقل 20 مليارا فهي إيجابية كبرى, فهي ستعني تحقيق أرباح 90 و95 في المائة, وتظل إيجابية.

أما شركة الاتصالات التي سنرى ما هو تأثير المنافس الجديد في نمو إيرادات الشركة وأرباحها, فإن ظلت أرباحها بمستويات عام 2004 أو بارتفاع 10 وحتى 20 في المائة ستظل ليست بالمستوى المأمول والمتوقع. ولكن يجب على متابعي السهم, أن يجدوا المبرر للسهم, فهي منطقية النمو في ظل منافسة مزود جديد للجوال, وأسعار تنافسية مستمرة, ويظل السهم من أفضل الأسهم الاستثمارية التي توزع أرباحا كبرى ومميزة, وما زالت الشركة تدرس شراكات أو دخول أسواق جديدة, ومتى تم ذلك سيعني الشيء الكثير لشركة الاتصالات على المدى الطويل, شركة الكهرباء لا يتوقع أن تحقق أي شيء استثنائي عدا نسب نمو لا تتجاوز 10 في المائة في أفضل الأحوال, ولعل الأهمية تتركز في القطاع البنكي على شركة الراجحي التي يتوقع أن تسجل أرباحا هي الأعلى في تاريخ البنوك السعودية والأعلى كنسبة ارتفاع بما ينعكس على السهم مباشرة ومستقبلا.
أيضا سيكون هناك تأثير إعلان دخول شركة ينساب التي لم يحدد تاريخ دخولها وقد يعلن في أي وقت, وهذا سيكون له تأثير في الاستعداد للكثير من المتعاملين لدخول هذا السهم كمضاربات وتحقيق أرباح رأسمالية والاستفادة من عدم معرفة القاعدة السعرية للسهم, أيضا سيكون هناك استمرار زخم المضاربة على الشركات في السوق وستتركز كثيرا في القطاع الزراعي الأكثر ارتفاعا وتذبذبا, والشركات المتوسطة في القطاع الصناعي كما لا حظنا في الأسبوع المنتهي, وأيضا قطاع الخدمات الذي كان أكثر هدوءا الأسبوع المنتهي. وهي السمة الغالبة على السوق الآن بصورة كبيرة والمفضلة للكثير من المتداولين, فأصبحت أسهم الاستثمار والقيادية للصناديق والمستثمرين المتحفظين, ولكن يظل الاستثمار هو الخيار الرابح دائما والأكثر أمانا مهما طال زمنها.


التحليل الفني

نلاحظ من خلال الرسم البياني أن المؤشر العام يقترب من اختراق المتوسط المتحرك "14" يوما, وفي حال اختراق المتوسط المتحرك مع مؤشر SAR فهي ستكون علامة دخول لمنطقة أكثر حذرا وترقبا مع أي ارتفاعات جديدة, ولكن بصفة عامة للمؤشر العام نستطيع أن نستخلص من القراءة الفنية له أن مستويات التذبذب للمؤشر العام ستكون في السمة القادمة للأسبوع المقبل, ولا ننسى تأثير إعلان "سابك" ونتائجها المالية وما يتوقع منها, سيكون عاملا مهما في التأثير في السوق والمؤشر العام, ولكن لا نرى أي مؤشرات كبيرة تشير إلى الانخفاض الكبير كما يردد
.

نقطة الدعم الأولى للسوق هي عند مستويات 17.766 نقطة, والدعم الثاني 17.383 نقطة, والمقاومة 17.766, فمتى اخترق المقاومة الأولى سيكون مؤشرا قويا للتوجه نحو 17880 نقطة, ولكن يتوقع أن يكو المؤشر بين هذين المستويين حتى يظهر ما يغير اتجاه السوق من خلال نتائج "سابك" و"الاتصالات".


مؤشر RSI ما زال متجاوزا 70 وهي مؤشرات جيدة ومميزة لقوة السوق النسبية, ولم تصل لمرحلة التشبع أو النسبة التي تحتاج معها السوق إلى التراجع أو الانخفاض, حيث السمة الثابتة من خلال المؤشرات هي التذبذب المستمر, وهي المفضلة للمضاربين من أن تكون هناك ارتفاعات مستمرة
اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
منقول للفائده

بسم الله الرحمن الرحيم


اخواني الاعضاء الكرام

سوف اسرد لكم قصة من ضرب الخيال *** وكل لبيب بالاشارة ينول المنال


قررت السفر يوم السبت في فسحة ترويحية عن النفس وكان لابد لي من اخذ مبلغ نقدي من المال معي لزوم احتياجات السفر فقررت المرور على الراجحي لسحب هذاالمبلغ ولكن فكرت في نفسي وقلت قد يكون البلاد أقل زحمة واجود خدمة فقررت السحب من البلاد وجعلت الراجحي في الاحتياط
ولانني لا اهوى ركوب الطائرات في السفر فقررت التنقل إما بالنقل الجماعي أو باستقلال احد السيارات الخاصة ورغم أن النقل الجماعي مريح إلا أنه ملتزم بالوقوف في محطات خاصة به وأنا لا احب الوقوف كثيرا اثناء سفري لذا قررت السفر باحدى السيارات الخاصة وقد كان
اثناء سفري دار هذا الحديث بيني وبين السائق
سالني السائق يا ابو محمد هل تتابع كرة القدم ؟
فقلت له : نعم
فقال لي : وأي فريق تشجع ؟؟
فقلت له : الاتحاد
فقال لي : ونعم الاختيار
ثم بعد ذلك وقفنا في محطة بنزين فقلت له إذا كانت سيارتك تعمل بالغاز فسوف توفر عليك كثيرا واثناء وقوفنا بالمحطة سمعت صوت زجااااااااااج ينفجر فقلت إنه خير إن شاء الله
انتهينا من المحطة واحسست بالجوع
فقلت للسائق : اذهب بنا إلى اقرب مطعم يكووووون جيد
فقال السائق اعرف مطعمين في طريقنا احداهما يقوم بعمل مشويات من المواشي الفاخرة والاخر يقوم بطهي انواع من الاسماااااااااك الفاخرة

فقلت له : نفسي في الاسمااااااااك وخلي المواشي بعدين

فقال لي : تصور يا ابو محمد أن كلامك صدق

اكلنا والحمد لله وتنقلنا بين المدن وبين الحين والاخر نختار احد الفنادق الفاخرة للاقامة ومعظم الفنادق من المنشآت العقارية الحديثة وواضح في المباني جودة الاسمنت السعودي

الرحلة على وشك الانتهاء وباتت العودة الى الديار قريبة وكان لابد لي من احضار بعد الهدايا فلم اجد أفضل من هدايا ذهبية وماسية لدي شركة فتيحي اشتريت الهدايا واثناء وجودي لدي الشركة لاحظت لافتات كبيرة مكتوب عليها ترقبوااااااااا الافتتاح ؟؟؟؟؟

روحت عن نفسي وعدت الى دياري فأحببت أن اسرد لكم هذه الرحلة

مع تحياتي للجميع
اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشكورة

طمنتيني على سابك

والله نص فلوسي فيها
يعطييك العافيه خيتووو

بس القصه رهييييييييييييبه
سابك عليها تجميع هي و الصناعيات الثانيه يعني لاتخافين اختي ريوف
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------


الساعة الآن 03:12 .