أسهم شركة سابك السعودية

فشركة سابك -فيما نعلم- هي الشركة السعودية للصناعات الأساسية، وتعمل في مجال البتروكيماويات، لكن لا علم لنا إذا كان الربا يدخل في تعاملاتها أم لا؟
فعلى السائل الكريم أن يتثبت من ذلك، فإذا تبين له أن الشركة المذكورة تتعامل بالربا، فعليه ألا يساهم فيها، وإن كانت له أسهم بها فعليه أن يفك هذه الأسهم، فإن عجز عن ذلك فعليه إذا استطاع أن يميز الأرباح الربوية التي يحصل عليها منها ويصرفها في وجوه البر تخلصاً من الربا فليفعل، وإن لم يستطع أن يميز الأرباح الربوية فعليه - كما قرر أهل العلم - أن يتصدق بنصف الأرباح احتياطاً فلا يظلِم ولا يُظلم.

أما بالنسبة للزكاة، فإذا حال الحول على هذه الأسهم فتنظر القيمة السوقية للسهم كم مبلغها؟ ثم تضرب القيمة في عدد الأسهم مضيفاً إليها الأرباح التي هي حلال أي دون الفوائد الربوية، فإذا بلغ الإجمالي نصاباً أي ما يساوي قيمة 85 جم من الذهب الخالص فعليك في هذه الحال أن تخرج ربع العشر من المبلغ الإجمالي، علماً بأنه إذا كانت لك أموال أخرى غير الأسهم، فإنها تضاف إليها.
وعلى هذا، فإذا لم تبلغ الأسهم مع أرباحها الحلال نصاباً بنفسها، فإنها قد تبلغ نصاباً بالإضافة إلى الأموال الأخرى فتزكى بزكاتها.


إعلان


ومع فتوى جديدة باذن الله


{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِ ينَ}
هل يجوز التعامل بالأسهم المدرجة تحت مؤشر الداوجونز الإسلامي للأسهم ... على سبيل المثال ميكروسوفت ، و شكراً .

فالأصل في المعاملات الإباحة إلا ما ورد الشرع بالنهي عنه ، قال تعالى: ( وأحل الله البيع وحرم الربا) . [البقرة : 275] ،

ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البيوع المشتملة على الغرر والغبن وعموم الضرر أو بيع ما يحرم كالخمر والخنزير والأصنام ونحوها.

وتتسم المعاملات المالية المعاصرة بالتعقيد، ولا يخلو أكثرها من شروط محرمة أو مشتبهة. والتعامل بالأسهم بيعاً وشراءً في مقدمة ذلك. وأكثر التعاملات التي يقال إنها معاملات إسلامية ليست كذلك لمن تأمل. وعليه فلابد من الاطلاع على النظام التأسيسي وصيغ العقود التي يتعامل بها مؤشر داو جونز الإسلامي حتى نتمكن من إعطاء جواب محدد. فالحكم على الشيء فرع عن تصوره لكن ننصحك بالحذر لما أسلفنا من جهالة كثيرة ممن يصوغون هذه العقود بالحلال والحرام. وأن دافع هذه المؤسسات المالية هو الربح من أي طريق وشركة ميكروسوفت مثلاً هي شركة إنتاجية، ولكن أليست تأخذ فوائد على ودائعها ؟ ثم أليست تقترض بالربا عند الحاجة إلى سيولة للتوسع في مشاريعها؟ ثم يتحول هذا المال المختلط إلى بنية تحتية ومشاريع منتجة فكيف يمكن تصور الخلاص؟؟ " إن الحلال بين وإن الحرام بين" " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ".

والله تعالى أعلم.

يتبع ,,,


{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِ ينَ}
توكيل البنوك وغيرها للمتاجرة بالأسهم

إذا كان البنك ربويا فإن الغالب في البنوك الربوية أنها لا تلتزم بالضوابط الشرعية في معاملاتها فأكثر معاملاتها - إن لم نقل كلها - قائمة على الربا والميسر والغرر

أما عن المتاجرة ببيع وشراء الأسهم فالأصل فيها هو أنها جائزة، ولكن لذلك ضوابط شرعية لا بد من توفرها وهي :

1- أن يكون نشاط الشركة التي يراد المساهمة فيها مباحا في ذاته

2- أن تجتنب الشركة المخالفات الشرعية في تعاملاتها كالغرر والميسر

3- أن لا تستثمر أو تضع أموالها في بنوك الربا

ولا حرج في توكيل البنوك أوالشركات أو الأفراد في بيع وشراء الأسهم إذا توفرت الضوابط السابقة

ومع فتاوى جديدة باذن الله


{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِ ينَ}
طيب الي يفتح محفضه ببنك ربوي حلا ل ولا حرام
اقتباس مشاركة  (الشيخه صيته صنيتان)
طيب الي يفتح محفضه ببنك ربوي حلا ل ولا حرام

حياك الله اختي الحبيبة

اتمنى ان تجدي الاجابة على سؤالك بهذه الفتوى :

لا يجوز التعامل مع البنوك الربوية

السلام عليكم... أود أن أعرف حكم الشرع في التعامل مع البنوك غير الإسلامية. وجزاكم الله خيرآ...

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

يقول الله جل وعلا :" : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين* فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون). [ البقرة : 278-279].

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لعن الله جل وعلا آكل الربا وموكله وشاهديه" وقال:"هم سواء" . [رواه مسلم ].

ولا يعلم ذنب دون الكفر بالله كان الوعيد فيه بهذا الأسلوب : أسلوب إعلان الحرب من الله ورسوله . فابتعد كل البعد عن جميع أنواع التعامل مع هذه البنوك إلا في حالة واحدة وهي ما إذا كنت مسافرا وبصحبتك مال تخاف عليه ولم تجد له مكانا آمنا إلا في هذه البنوك فلك أن تتركه فيها بغير أخذ فائدة ومتى ما وجدت فرصة سحبه إلى مكان آمن غير هذه البنوك فيجب عليك أن تبادر إلى ذلك لان الضرورة تقدر بقدرها وفي إبقائه عندهم عون لهم على ما هم عليه من الإثم ،

والله تعالى يقول: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) . [ المائدة : 2].

والله أعلم .

ومع فتوى جديدة باذن الله


{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِ ينَ}


الساعة الآن 05:49 .