Analysis Services


~ لحظات من نبض الصور ~
للصورِ.. لحظة ميلاد
تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي،
وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان..
وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها
كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..!
وللصورِ.. لحظة احتضار
تستنطق أنين البرواز..
وطنٌ جريح تفككت وحدته،
وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر،
وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء..
وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة
بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود
وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..!
ومن عمق الرُؤى..
تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق،
وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى،
وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار
عبر أحجية الوقت المُتباطئ..!
ومن حيز الصور..
ووحي البيان والقوافي
يكمن لُب الموضوع
وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها
عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة
وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب
وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح،
والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..!
زهرات الواحة وربيعها:
فكرتنا تمور بين شُطآن الصور
والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة،
وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة
والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..!
هنــــــــــــا.. عزيزاتي
ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة
ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية..
فمن هفا قلبها للمُشاركة
وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته..
عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل
وتركها على أعتاب الانتظار
لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى
تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة،
وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر
أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..!
وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة
تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل
وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى
ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل،
وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة..
وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف،
ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..!

ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ
وبأريجِتفاعلكنَّ العطر!!






04-11-1437 هـ, 03:19 مساءً
 

3.00

عدد التقييمات: 2
5
50%
4
3
2
1
50%





















04-11-1437 هـ, 03:27 مساءً
 







ومن أكون؟
أنا شتات أنثى..
تُعاقر شهقات الوحدة في زبد العتمة،
وتعبثُ في قوانين الذكرى
حتى ينهكها الألم.. وتغفو..!
أنا أكذوبة فرح..
عذراً.. أنا مُخاض وجع
أنا دمعة تُعانق أسراب الغياب.. وتنصهر..!
أنا وجه آخر..
لا يُقاوم إغراءات الصمت
حين يكون حكمة
ويكون من " ذهب "...
وحين تصبح الأحاديث.. رمادا
والبكاء.. أُجاجا
وجدران الفؤاد يعلوها غبار الوهن..!
باختصار..
أنا روح تتنفس برئتاي الأمل
حتى آخر رمق..
وترتشف من كأس الصبر و لا ترتوي،
ولا تعبأ بأزمنة النزوات العابرة،
ولعبة الأقنعة الزائفة..
أنا رواية لغزها الغموض
ومفتاح قلبها.. ضحكة طفلة..!












04-11-1437 هـ, 03:31 مساءً
 




















04-11-1437 هـ, 03:35 مساءً
 







بين بساتين الليل
كان يُقيم سارق الأحلام..
يرسمُ في درب التوتر.. ضوء
ويكتبُ في لوح اللقاء:
صديقتي..
حينما يسألكِ فؤادكِ عنّي
فقولي: كانت هنا تؤام روحي
نثرت عطراً..
وأضاءت شمعةً.. ورحلت!












04-11-1437 هـ, 03:39 مساءً
 


الساعة الآن 04:59 .

تنبيه: كل ما يطرح من مشاركات في موقع عالم حواء يمثل رأي كاتبه فقط ولا يمثل رأي إدارة الموقع.
© 1998-2017 Hawaa Forum, Co.‏