مؤسس خدمة سداد في السعودية


اليوم بنسرد لكم على شكل أربع حلقات قصة مؤسس خدمة سداد الي نستخدمها دائماً


(من بيت حجري إلى القصور الواسعة )


- قصة شاب سعودي ولد فقيراً و مات والده في وقت مبكر من عمره و لم يجد الراحة في بداية حياته .
- ابتكر خدمة خدمت أكثر من 30 مليون شخص في السعودية فقام ببيعها بـ( 3 ) مليون .
- اسس عدة شركات و قد كان في السابق فقيراً لا يجد قوت يومه بسهولة .
- قصة مبكية محزنة للقأرئ لما تحمله من معارك مع الحياة
- فوائد في معرفة الطرق الصحيحة للوصول للتجارة الرابحة .
- دخوله مع شركة فندي و اقتناصه للفرص الذهبية
- ماذا حدث له بسبب أمه و بنته
يروي صاحب القصة رجل الأعمال أحمد الغامدي
حيث أن القصة تتكون من أربعة فصول



بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات أود أن أكتب لكم قصتي مع هذه الحياة التي اخذت مني الكثير واعطتني الكثير والحمد لله على كل حال عموما لنبدأ معا من البداية :
1
انا اخوكم احمد الغامدي من المنطقة الجنوبية لدي اربع اخوات اكبر مني وليس لي اخوان ذكور, وامي تبلغ50 من عمرها ليس لدينا اعمام لنا خال وحيد , حالتنا المادية سيئة مثل اغلب الناس , توفي والدي رحمه الله وانا في الصف السادس ابتدائي فلم اكمل عامي الدراسي واعدت السنة ثم انتقلت الى المتوسط وتجاوزت الصف الاول ولكني اعدت الثاني ثم تجاوزت الصف الثالث بصعوبة وانتقلت الى الثانوي ولم اكمل الصف الاول وتركت الدراسة العامة

واتجهت الى المعهد المهني قسم السكرتاريا طمعا في المكافئة الشهرية التي تصرف للطلاب لكي اساعد خالي في مصاريفي ومصاريف والدتي واختي حيث ان خالي ايضا كان على باب الله يملك محل صغير في السوق لا يدر علية الا اقل القليل ولدية عائلة كبيرة رحمه الله رحمة واسعة فقد كان نعم الخال والاب كما انني كنت ارغب في توفير بعض المال لشراء سيارة لتوصيل اهل القرية الى مشاويرهم مقابل بعض المال المهم سجلت في المعهد وقبل ان اكمل عام قررت والدتي ان تشتري لي السيارة وكانت هاي لكس 79 بقيمة 1900 ريال يعلم الله اننا قد تعبنا في ادخار بعضها كما قامت امي ببيع عقدها الوحيد الذي كانت تملكه وكنت سعيدا جدا بهذه السيارة وكنت اوصل اهل القرية الى اطراف السوق او القرى المجاورة وحققت بعض المكاسب

واخيرا بعد ان تخرجت من المعهد بتقدير جيد مرتفع قررت البحث عن عمل ولكون منطقتنا صغيرة فقد قررت انا واحد اصدقائي المقربين في المعهد واسمة محمد قررنا السفر الى جدة حيث المدينة الكبيرة والفرص الوفيرة , كانت مشكلتي والدتي و اختي التي لم تتزوج بعد كيف اتركهم فقد كان ارتباطي بهم كبير جدا جدا , لم نكن نسكن مع خالي بل كنا نسكن في منزلنا وهو من منازل الجنوب الحجرية ولكنة كان يعني لنا الكثير كانت اخواتي المتزوجات يرسلون لنا من وقت لأخر ما يفيض لديهم من مال او ملابس لأولادهم فأخواتي كبيرات وابنائهم في سني وسن اختي بل بعضهم اكبر منا لم تكن احوالهم افضل حالا منا ولكنهم كانوا يريدون ان يشعروا بالمساهمة في الدعم , حصلت انا وصاحبي على بطاقتين من مركز بيت الشباب للرياضة(من يحمل هذه البطاقة من حقة ان يسكن في بيوت الشباب المنتشرة في المملكة لمدة اسبوعين مقابل 4 ريال في اليوم وبعد اسبوعين لا بد ان يخرج لمدة اسبوع ثم يعيد الكرة )
ولكن والدتي رفضت واصرت ان اسكن لدى اختي المقيمة في جدة لكي ابقى تحت نظرها فوافقت واجتمعت اخواتي الباقيات وخالي وأبنائه في منزلنا لوداعي وكان يوما لا انساه ما حييت فقد اشترك الجميع في ملحمة بكاء ابكت حتى الجيران وقد تبادلنا انا وامي واخواتي وخالي الاحضان والقبلات وكأنني لن اراهم مرة اخرى ودعتهم وعيناي ملئ بالدموع , سافرنا بسيارتي متوكلين على الله وحدة فلم تكن السيارة بحالة جيدة ولم تكن لها استمارة ولا املك رخصة ورغم ذلك وصلنا جدة بعد عناء , كان منزل اختي في حي غليل قريب من بيت الشباب الذي يقع في حي المعارض ذهب صديقي الى بيت الشباب وتوجهت انا الى منزل اختي لم يمر سوى يومين لا حضت فيها انزعاج زوج اختي من وجودي ولا الومة على ذلك فالمنزل صغير والحياة صعبة والحمل كبير ,
فأخبرته انني سوف انتقل الى بيت الشباب المهم الا يغضب اختي فلس لها ذنب في وجودي فتعهد لي بذلك على ان انتقل خلال يومين وفعلا طلبت من اختي ان تسمح لي باللحاق بزميلي في بيت الشباب لكي ابحث معه على وضيفة خاصة انني سأكون قريب منها وسوف ازورها باستمرار ( لم تعلم اختي بما دار بيني وبين زوجها الى الان وهذا من الامور التي اعتز بها )




الساعة الآن 07:57 .