كوني سعيدة مهما طال البلاء
ارضي بقضاء الله وقدره وخذي بأسباب الشفاء


مهما اشتد الألم تذكري أنك مأجورة
الضيقة والحزن تؤجرين عليها
قال صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه).


قال صلى الله عليه وسلم: (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له).


قضيتنا أختي الغالية هل نحن مؤمنين فعلا؟
إذا كنتِ مؤمنة فأمرك كله خير
أنتِ في خير فلمَ الحزن؟!
وإن غلبك الحزن فهو أجر لك، وأنتِ مأجورة!



ما أجمل هذه الطمأنينة التي يعيشها المؤمن

اللهم ارزقنا الإيمان بك واجعل نفوسنا مطمئنة




كيف أتعامل مع:
  • الوسواس: حله التجاهل وكلما أتى الوسواس افعلي طاعة
مثلا: كلما اشتدت الوساوس صلي ركعتين
وممكن ما توقف فاستمري في الصلاة ... وهكذا
لأن حسب كلام الكثير أن الوسواس يكون مستمر لفترة
يعني أنه لا يأتي يوم محدد وينتهي
لا يستمر فترة مثلا عدة أيام
وفي كل يوم في أحد الساعات يأتي الوسواس
فالحل التجاهل والاستعاذة بالله من الشياطان والنفث عن اليسار ثلاث مرات
فإن لم يتوقف وكان الوسواس مستمر؛ اقرنيه بطاعة

كلما جاء الوسواس افعلي هذه الطاعة

بكذا حولتي الموضوع إلى شيء إيجابي وأجر لك وحسنات

فإن لم يتوقف الوسواس استمري على هذه الطاعة

وإما أن تيأسي أنتِ أو ييأس الشيطان

فلن يستمر الوضع واستعيني بالله.
  • الاكتئاب: كتابة مذكرات بحالتك المزاجية، وعمل شيء يسعدك، بالإضافة للاستماع للقرآن وتلاوته
إذا شعرتي بحزن شديد بدل أن يسيطر عليك الحزن، فرغيه على الورق
خذي دفتر واكتبي فيه حالتك المزاجيه وفضفضي فيه كل ما في خاطرك
ولا تمزقي الورقة اتركي الدفتر عندك
وكل يوم اكتبي فيه كيف كان مزاجك هذا اليوم وراقبي نفسك وتقدمك في الرقية
متى يشتد الاكتئاب ومتى يخف؟
فعلك لهذا الشيء يخرجك من دائرة المرض وأنك ضحية، ويحولك إلى إنسانة واعية بنفسك وخطواتك وأثرها
وإن شاء الله تمر عليك لحظات سعيدة، وقتها تنسين الألم الذي كنتِ فيه
والعكس كذلك وقت الألم تنسين اللحظات السعيدة وربما هذا الي يشعرك باليأس
لكن بمراقبة نفسك تسيطرين على مشاعرك وتعلمين أن مع العسر يسرا !


لكي تستمري لا بد من:
  1. الأمل وحسن الظن بالله
  2. أن لا تشغلي ذهنك بكيفية حصول الفرج، ولكن انشغلي بتحقيق التقوى


الله سبحانه وتعالى حكيم ، فكيف لا تثقين بقضاءه وقدره؟!
فاطمئني
الله سبحانه وتعالى كريم ورحيم، فكيف تخافين على رزقك وتحملين همه؟!
افعلي الأسباب واطمئني


كوني صادقة مع الله
لا تكن الدنيا أكبر همك
الله ما ابتلاك إلا لأنه يحبك ويريد أن يطهرك
فهل أصلحتي إيمانك، وتطهرتي كمال التطهير
لا بد أن يكون لدينا نقص أو تقصير أو ذنب
راجعي نفسك وانشغلي بإصلاحها، وأحسني الظن بالله وتفائلي!


قال صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط".

قال صلى الله عليه وسلم: قال الله جل وعلا: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فله، وإن ظن شرا فله".



الشكوى والصبر
لا تشتكي إلا لله
قال تعالى على لسان يعقوب "قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون"
قال يعقوب مجيبًا لهم: لا أظهر همِّي وحزني إلا لله وحده، فهو كاشف الضرِّ والبلاء، وأعلم من رحمة الله وفرجه ما لا تعلمونه. التفسير الميسر.



متى تشتكين للبشر؟
إذا ظنني أن لديهم حل أو كان بأيديهم أن يساعدوك ولا تشتكين إلا لمن لديها مروءة تعينك ولا تهزأ بك أو تفضح سترك.
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ يُـواسيكَ أو يُسليكَ أو يتـوجَّـعُ




لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
جزاك الله خيرا يا فجر
كلمات حلوه تواسي النفس
بارك الله في
اللهم لك الحمد حمدلله على رجوعك والله أني فرحت يوم شفت اسمك الله يجمعنا على الخير دائماً وأبدا وموضوعك صراحه محتاجينه لان دواء للنفس وربي يجعله في ميزان حسناتك وربي يوفقك في دراستك ويفرحك بالتخر ويرزقك من خير الدنيا والاخره
اقتباس مشاركة  (عنقاء زهر الرمان24)
جزاك الله خيرا يا فجر
وإياك حبيبتي


الساعة الآن 07:38 .