السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خواتي الحبيبات كثير من البنات يطلبون منا هدايا معينة لعيد ميلاد أخواتهم صديقاتهم أو ازوراجهم ... الخ
أو يطلبون هدايا لذكرى يوم زواجهم.

وانا حبيت اني أنقل لكم بعض الفتاوى المتعلقة بحكم الاحتفال بعيد الميلاد أو ذكرى الزواج
وهذي الفتاوى من موضوع للأخت دروب الخير في قسم الفتاة المسلمة.

اقتباس مشاركة  (توتة الرياض)
غاليتي دروب الخير ... مشكورة على وضع مثل هذا السؤال التي تقع فيه الكثير من الأخوات وهو ما يسمى بذكرى الزواج ..


الاحتفال بذكرى الزواج
المفتي
د . خالد بن علي المشيقح
رقم الفتوى
11958
تاريخ الفتوى
5/7/1426 هـ -- 2005-08-10
تصنيف الفتوى

السؤال
ماحكم الإحتفال بذكرى الزواج بين الزوجين فقط؟ من دون مشاركة أحد فتكون مختصره على الزوجين فقط .

الإجابة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
الاحتفال بذكرى الزوجين هذا لا يخلو من أمرين:
الأمر الأول: أن يكون ذلك عند مرور وقت الزواج وزمنه ونقول بأن هذا محرّم ولا يجوز لأمرين:
الأمر الأول: أن هذا من اتخاذ مثل هذه الأشياء عيداً، والأعياد الشرعية الإسلامية ثلاثة فقط: عيد الفطر وعيد الأضحى ويوم الجمعة، والنبي صلى الله عليه وسلم لما قدِم المدينة وجد أن الأنصار لهم يومان يلعبون فيهما فقال إن الله عز وجل أبدلكما يومين خير منهما يوم الفطر ويوم الأضحى، وكذلك أيضاً يوم الجمعة هو العيد الثالث، فاتخاذ مثل هذا إلخ يعتبر من اتخاذ عيد لم يأذن به الله.
الأمر الثاني: أن في ذلك تشبهاً بالنصارى؛ لأن مثل هذه الأعياد وكثرتها هذا من صنيع النصارى ومن تشبه بقوم فهو منهم.
لكن لا بأس أن الزوج إذا مضى فترة على زواجه مع زوجته من باب شكر نعمة الله عز وجل والتوفيق وما حصل بينهما والوئام والألفة والمحبة أن يشكر الله عز وجل على ذلك بأن يعطي زوجته هدية أو أنها تعطي زوجها هدية، وأيضاً أن يتصدقا ويجتهدا في الأعمال الصالحة، كل ذلك شكراً على نعمة الله عز وجل هذا هو المطلوب وفيه حصول المصلحة الدينية والدنيوية فيحصل مصلحة الزوجين لما يحصل من التهادي بينهما وزيادة الألفة والمحبة ويحصل أيضاً المصلحة الدينة بأن الله عز وجل يبارك وتزداد بركاته وتوفيقه لما يحصل من الزوجين من عمل صالح وصدقة وبر وإحسان، دون أن يكون ذلك محدداً بزمن، وإنما إذا مضت فترة من الفترات عمل ذلك شكراً لله عز وجل على هذه النعم العظيمة

وجزاك الله خير ..
اقتباس مشاركة  (~ô(مسك)ô~)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إضافة

فقرة من رسالة للشيخ ابن باز رحمه الله وأكرم مثواه
..........
وقد وقع في الناس أيضا تقليد لهؤلاء ، فقد احتفل الناس بعيد ميلاد أولادهم أو عيد الزواج ، فهذا أيضا من المنكرات وتقليد للكفرة . فليس لنا إلا عيدان عيد الفطر وعيد النحر وأيام التشريق وعرفة والجمعة . فمن اخترع عيدا جديدا فقد تشبه بالنصارى واليهود . قال صلى الله عليه وسلم ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) وقال : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وقال عليه الصلاة والسلام : ((إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . فالواجب على أهل الإسلام أن يسلكوا طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم من السلف الصالح وأن يتركوا البدع المحدثة بعدهم . وهذا كله من شكر الله قولا وعملا وعقيدة ....................

المصدر:
http://www.ibnbaz.org.sa/index.php?p...article&id=253
وهذا بعد
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مآذن »
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


هل يجوز لي أن أقدم لزوجتي هدية وذلك في نفس موعد زواجي من كل سنة ؟.

الجواب:

الحمد لله

إذا أراد الزوج أن يقدّم هدية لزوجته ، فإنه يقدمها في أي وقت أو عند وجود مناسبة أو سبب يقتضي ذلك، ولا ينبغي أن يتحرى موعد زواجه من كل سنة ويقدم فيه هدية ، فإن ذلك من اتخاذ هذا اليوم عيداً ، وليس هناك أعياد سنوية للمسلم إلا عيد الفطر وعيد الأضحى ، وقد مرت هذه المناسبة (موعد الزواج) على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها ولم ينقل عنهم أنهم كانوا يتحرون إعطاء الهدايا لزوجاتهم في هذا اليوم ، والخير كل الخير في اتباعهم .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله هل يجوز للزوج أن يهدي زوجته هدية في ذكرى يوم زواجهما في كل سنة تجديداً للمودة والمحبة يبنهما ، علماً أن الذكرى ستقتصر فقط على الهدية ولن يقيم الزوجان احتفالاً بهذه المناسبة ؟

فقال :

" الذي أرى سدّ هذا الباب لأنها ستكون هذا العام هدية وفي العام الثاني قد يكون احتفالاً ، ثم إن مجرّد اعتياد هذه المناسبة بهذه الهدية يعتبر عيداً لأن العيد كل ما يتكرر ويعود، والمودة لا ينبغي أن تجدد كل عام بل ينبغي أن تكون متجددة كل وقت كلّما رأت المرأة من زوجها ما يسرها ، وكلما رأى الرجل من زوجته ما يسره فإنها سوف تتجدد المودة والمحبة . أ.هـ

فتاوى العلماء في عشرة النساء ص 162 .

وهذا رابط موضوع الأخت دروب الخير في قسم الفتاة المسلمة
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=460186

اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم اجعلنا ممن اتبع سنة نبيك -صلى الله عليه وسلم- ولم يبدل فيها، اللهم انا نعوذ بك من ان نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه.

ملاحظة: أرجو من المشرفات عدم نقل الموضوع لأن هذا القسم هو مكانه المناسب
-في نظري- وبوجوده هنا تعم الفائدة. وجزاكن الله خيراً.
03-01-1427 هـ, 02:23 مساءً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
جزاك الله خيررررررررر

والله انا يوم قريت العنوان قلت برسل لها رساله خاصه ما ودي تستاثم بالنبات بس الحمد لله

والله يرزقك يارب على قد نيتك يابعدي والله يكثر من امثالك

وتقبلي احترامي وتقديري

والله يعفو عنا وعنكم وعن كل مسلم
03-01-1427 هـ, 02:29 مساءً
 
يزآآآآآآآآآآآآج الله خير اختي جنااااان على التنبيه.......وعسى ربي ايعينا على الخير.....
03-01-1427 هـ, 07:50 مساءً
 
الحمدالله
محتفل في ولا واحد


تسلمين اختي



تحياااااااااااااااااااااااااتي
03-01-1427 هـ, 08:18 مساءً
 
يزاج الله كل خير اختي جنان
وبارك الله فيج
صدقج وااايد نشوف هالحالات وتمر علينا
اما يطلبون مننا شخصيا او يحطون طلب في العام يبون هدية زواج
وبعضهم يقولون انهم ما بيهدون في نفس اليوم بالضبط
بيأخرونها ك يوم او بيقدمونها كم يوم

بس المشكلة مب مشكلة ان الاهداء كان بالضبط في نفس اليوم او لا
المشكلة هي التكرار كل سنة
وتكرار الاهداء او تخصيص اليوم بشي من التعظيم كل سنة يعتبر عيد
مثل ما ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه في هالفتوى:

اقتباس مشاركة
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله هل يجوز للزوج أن يهدي زوجته هدية في ذكرى يوم زواجهما في كل سنة تجديداً للمودة والمحبة يبنهما ، علماً أن الذكرى ستقتصر فقط على الهدية ولن يقيم الزوجان احتفالاً بهذه المناسبة ؟

فقال :

" الذي أرى سدّ هذا الباب لأنها ستكون هذا العام هدية وفي العام الثاني قد يكون احتفالاً ، ثم إن مجرّد اعتياد هذه المناسبة بهذه الهدية يعتبر عيداً لأن العيد كل ما يتكرر ويعود، والمودة لا ينبغي أن تجدد كل عام بل ينبغي أن تكون متجددة كل وقت كلّما رأت المرأة من زوجها ما يسرها ، وكلما رأى الرجل من زوجته ما يسره فإنها سوف تتجدد المودة والمحبة . أ.هـ

فتاوى العلماء في عشرة النساء ص 162 .
والسموحة عالاطالة
بس حبيت اوضح هالتقطة المهمة
وتسلمين عالموضوع القيم
03-01-1427 هـ, 08:41 مساءً
 


الساعة الآن 10:49 .