السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته


كيفكم ي اخواتي ؟


انا بفتح معاكن موضوع عام يخص الجميع سواء رجال او نسساء .. !


ي عالم ايش اللي جالس يصير في مجتمعنا ك شعب محافظ ومتعلم وفاهم !!


الاختلاط والتبرج والمعاكسه بكل مكان حتى بالمستشفيات !! صارت الدوامات رجال ونساء مع بعضهم والمكتب واحد !!


القنوات الفاسده اللي نشرت الدعاره والفسق موجوده في بيوتنا وامام اطفالنا !!


البرامج المنحطه كلها ترقيم وتعارف ومعاكسات نهايتها زنا وابتزازات وامراض موجوده ب اجهزتنا !!


العبايات تغيرت وانتشر التبرج ، الاخلاق تغيرت وانتشر الكذب والخداع فكل شي ، التربيه تغيرت وانتشر الفساد ، النوايا تغيرت وصار كلن يفسر ويفكر ع كيفه ، اللبس تغير وانتشرت ملابس عليها كتابات وسخه وصور منحطه وموضه بايخه مالها معنى !!


انتشر الزنا وانتشرن البويات وانتشر الجنس الثالث !!


العالم تغييييييرت اقسم بالله صارت الدنيا تخوف !!
التفكير اليبرالي والعلماني غزانا صار الكل يبي يتحرر والله ماعاد فيه رجال عليهم الكلام !! انقلبو اشباه رجال
ولا عاد فيه نساء يعرفون يربون بناتهم وعيالهم تربيه صالحه وع شرع الله !!


ي عالم حرام والله حرام لا يعاقبنا ربنا مثل الاقوام السابقه !!
حسبنا الله ونعم الوكيل ، حسبنا الله ونعم الوكيل
14-06-1438 هـ, 06:45 مساءً
 

1.00

عدد التقييمات: 1
5
4
3
2
1
100%
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يجزاك خير
كلامك والله صحيح والمشكله مايبون النصيحه
مايتقبلونها ولا بأي شكل ويطلعونك غلطانه
ومتخلفه ولاتتدخلين وخليك منطقه ببيتك ومن هالكلام
يتركون الامر المهم وهو النصيحه والخوف عليهم ويجلسون يسبونك
اذا نصحتيهم
الله يستر علينا والله فعلا حالنا صار يخوف ،،
نسأل الله السلامه
14-06-1438 هـ, 06:58 مساءً
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
فقط بنقل لك سؤال وجوابه من موقع سماحة الإمام ابن باز رحمه الله يلخص اللي قلتيه كله ..
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (سيأتي زمانٌ على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن الإيمان إلا رسمه، ومن القرآن إلا حرفه، همهم بطونهم، دينهم دراهمهم، قبلتهم نساؤهم، لا بالقليل يقنعون، ولا بالكثير يشبعون) ، السؤال: هل الحديث صحيح، وهل يدل على اقتراب يوم القيامة؟
الجواب /
لا أعلم صحة هذا الأثر, ولكن جاء معنى بعضه عن علي - رضي الله عنه - أنه قال: (يأتي على الناس زمان لا يبقى فيما يبقى من الإسلام إلا اسمه, ولا من القرآن إلا رسمه, مساجدهم عامرة وهي خرابٌ من الهدى, علماؤهم شر من تحت أديم السماء, من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود), هذا مروي عن علي - رضي الله عنه -, وفي صحته نظر, وهذا معناه صحيح, فإن الأمور في آخر الزمان تتغير, ولا يبقى من الإسلام إلا اسمه, ولا يبقى من القرآن إلا رسمه؛ لأنهم لا يعملون به ثم يرفع إذا لم يبق إلا رسمه يرفع في آخر الزمان, وهو من أشراط الساعة, ويأتي على الناس زمان لا يقال فيه الله الله, ولا يقال فيه لا إله إلا الله كما صح به الحديث عن رسول الله- عليه الصلاة والسلام-, فهذا المعنى صحيح, هذا المعنى وإن كان الأثر فيه نظر لكن معناه صحيح؛ لأنه تتغير الأحوال في آخر الزمان, ويقل العلم والفضل كما قال - صلى الله عليه وسلم -: (يتقارب الزمان, ويظهر الجهل, ويقل العلم, ويفشوا الزنا, ويشرب الخمر, ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله! وما الهرج؟ قال: القتل القتل) كل هذا واقع كما أخبر به النبي- عليه الصلاة والسلام-, وكذلك في آخر الزمان تعمر المساجد في اللبن بالحجر والإسمنت بأنواع العمارة, ولكن يقل قاصدوها والمصلون فيها لقلة الرغبة في كثرة الخير, وقلة الإيمان, وضعف الوازع الإيماني, كذلك يوجد علماء لكن منحرفون عن الهدى في آخر الزمان, وقد وجدوا في هذا الزمان وفي غير هذا الزمان ولكن يزداد الأمر شدة, يكونون علماء سوء علماء ضلالة يدعون إلى الفساد والشر, وإلى الشرك بالله- عز وجل-, وإلى البدع والخرافات وهم علماء في الاسم ولكن في الحقيقة ليسوا بعلماء لضلالهم وبعدهم الهدى نسأل الله السلامة. جزاكم الله خيراٌ
14-06-1438 هـ, 07:17 مساءً
 
الموضوع مكرر
يمنع فتح موضوعين بنفس العنوان
14-06-1438 هـ, 08:11 مساءً
 


الساعة الآن 05:42 .