التعليب طريقة ممتازة لتحفظي الخضر والفاكهة، والقاعدة الأساسية بسيطة:

خلال عملية التعليب، تُسخّن المأكولات على حرارة مرتفعة ما يكفي لتوقف عمليّة الفساد الناتجة عن الأنزيمات و/أو البكتيريا والعضويات
البالغة الصغر في الطعام، ثم تخزّن المأكولات في أواني مطهّرة ومحكمة السدّ لمنع التلوّث.

المأكولات الملوّثة يمكن أن تسبّب المرض، والتسمّم الغذائي هو أسوأ ما يمكن أن يحصل، لذا، تذكّري دائماً هذه القواعد:

* إختاري فقط المنتج الصحيح، فالفاكهة غير الناضجة أو المتضرّرة، والخضر هي أكثر عرضة للتلف.
* آنيتك، الأغطية وحلقات السد المحكم يجب أن تكون في حالة جيّدة ومعقّمة (مغسولة ومعرّضة لبخار حار).
* إغسلي المنتج جيداً قبل التصنيع.
* عايني المنتج وتأكّدي من إستعمال الوقت الصحيح، الحرارة وطريقة الإستعمال للمأكول. أنت سوف تعلّبينه، الأساليب موصوفة أدناه، وهذه القائمة سوف تساعدك في تحديد الوقت الصحيح للعملية.
* بعد التعليب، أضبطي السداد المحكم على كل وعاء لتتأكّدي أنّها محكمة السد. عندما تضغطين الغطاء الذاتي الإحكام، يجب أن يبقى إلى أسفل. إختبري الأغطية من البورسلين بقلب الأوعية رأساً على عقب. إذا رأيت بخاراً أو فقاعات هوائية صغيرة، فالغطاء لا يكون محكم السد.
* لا تستعملي أي مأكول من أي وعاء لديه رغوة مظهر لوني متغيّر، راقبي الغطاء الناتئ أو المشوّه أو الإطار الراشح. إرمي هذه الأوعية بعيداً.
* الخضر المعلّبة بيتيّاً يجب أن تُغلى قبل أن تُقدّم (ما عدا البندورة).

التحضير والتعبئة:

أوعية الضغط (المراطبين) ضدّ الصفائح (العلب)
عموماً، التعليب بالأوعية الزجاجيّة أفضل، لأنك تستطيعين رؤية المنتج ببساطة. إنّه سهل لمراقبة الضرر، التسرّب وتغيّر اللون. الأوعية الزجاجية أيضاً أوفر ثمناً، أسهل إستعمالاً، وتستطيعين إعادة إستعمالها مراراً وتكراراً. الصفيحة يمكن ألا تنكسر مثل الوعاء الزجاجي، ولكن إذا استعملت الصفائح التنك للتعليب، فستحتاجين إلى شراء جهاز لإحكام السد.
الأوعية الزجاجية المستعملة اليوم، مجهّزة بالغطاء من البورسلين المبطّن الذي يحتوي على رأس لولبي وحلقة مطاطيّة، أو بالغطاء الذاتي الإحكام الذي يحتوي على غطاء مسطّح مع مادة مانعة للتسرّب حول طرفه، والرباط الملولب الذي يمسك الغطاء خلافاً حول حافة الوعاء. الرباط يمكن أن يستعمل مراراً ولكن يجب أن تستعملي غطاء جديداً لكلّ عملية. نماذج الأوعيّة القديمة المثبّتة ما زلت تستطيعين إيجادها، ولكن لا تستعملي النسخة المطابقة للتعليب. مع هذا النموذج الغطاء الزجاجي والحلقة المطاطيّة محصوران في مكانهما مع مثبّت طويل الأمد خلال التصنيع، ثم مثبّت قصير يقذف إلى الأسفل بأطراف الأصابع لإغلاق محكم.
إغسلي المنتج مسبقاً لتعبئته في الأوعية. الخضر والفاكهة الكبيرة يمكن أن تقطع قطعاً وتنقر عند الحاجة، أمّا الأصناف الأصغر مثل التوت يمكن أن تترك كاملة. ويمكنك أن تغمّسي الفاكهة في حمض الأسوربيك (يتامين C) لترص في الشراب السكري وتحتفظ بلونها وبنيتها ونكهتها. هناك طريقتان لتعليب المنتج في الأوعية قبل التصنيع: فج أو مطبوخ.
التعليب الفج: علّبي المنتج النظيف بإحكام في الأوعية واسكبي عليه عصيراً، ماءً أو شراباً. هزّي الحافة وحلقة منع التسرّب لتزيلي أي جسيمات طعاميّة، بعدئذٍ أغلقي الوعاء ثم تابعي مع عمليّة التعليب.
التعليب الحار: عالجي الخضار أو الفاكهة بالبخار أو الحرارة لتغلي بالعصير، الماء أو الشراب، ثم علّبيها في الأوعية فوراً.
إذا كنت تستعملين أواني بغطاء بورسلين مبطّن، بلّلي الحلقة المطاطيّة وثبّتيها في اتجاه رأس الوعاء أو جانبه. أديري الغطاء بإحكام، ثم تراجعي ربع دورة. بعد هذه العملية أديري الغطاء بإحكام ثانية، وإذا كنت تستعملين وعاء ذاتي الإحكام، شدّي الرباط قبل العمليات المتكرّرة ولا تحرّريه ثانية.

منقــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــول




شكرا اخت ماريمار .... وبصراحة انتى تعبتى ... وماقصرتى
هلالالالالا حبيبتى ماريمار
اشكررررررك على مجهودك الرائع ومعلوماتك المفيده
مع تحيااااتى يا عسسسسسل
ام علاء


اسألك يارب باسمك الأعظم .. وبصفاتك العلى .. أن تفرش لهذه الغالية دربا من .. نور
وتجعل وجهها دائما مسرور .. وتملأ قلبها بذكرك يا غفور ..
وتجعل لها الصراط سهلا للعبور .. وتجعلها في الجنة أجمل من الحور . .

ولك بالمثل يالغاليه ...







الساعة الآن 06:20 .