فيضٌ وعِطرْ

فيضٌ وعِطرْ @fyd_oaatr

فريق الإدارة والمحتوى

~* آية .. وتفسير *~

حلقات تحفيظ القرآن





في ظلال القرآن نحيا..
هادئي النفس مطمئني السريرة ..
لأن آيات الله تسكب في الضمير السلام بقوة إيحائها..
وتأثيرها في نفوس المؤمنين .
...
والقرآن الكريم معجزة سماوية تتحدى البشر ..
على أن يأتوا بمثلها ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ..
لأنه من صنع الرحمن ..
فهو إعجاز في المضمون، و في المعاني والتراكيب ..
وإعجاز في وقع تأثيره على القلوب..!
ألم تنبهر أمام سماعه نفوس المشركين ..
فيقروا أنه ليس من صنع البشر ؟!
بلى عرفوا ذلك في قرارة نفوسهم ..
ولكن عزة العناد والصلف والكبرياء انتصرت فيهم
فما كان لهم إلا أن يجدوا منفذا يبرروا به عدم إيمانهم به ..
فقالوا : هذا سحر عظيم ..! !
لقد جحدوا بالآيات واستيقنتها أنفسهم ...ظلماً وعلواً.
....
القرأن ...إعجاز لايحاط بكله ..
والزمن يظهر لنا آيات من إعجازه كل حين..
في الآفاق ، وفي أنفسنا ..
حتى يتبين لمن يعتريه شك أنه الحق من ربنا ..!
ولن تنقضي عجائبه ..!!
:
دعونا نغرف من بحر القرآن ..
كلمات وآيات ..
كل يوم نعرض آية ..
نلقي نظرة على معانيها وتفسيرها
نظرة متمعنة فاحصة نخرج منها بفائدة
ونعمل فيها التدبر والفكر ..
ونكتسب الجزاء الأخروي ، وعظيم الأجر ..
:
43
3K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


في تفسير :
( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) ٥ الفاتحة .
إن افتقار العبد إلى عبادة ربه وحاجته إليه
لا يعدلها حاجة،
ونعيمه بها لا يعدلها نعيم،
ولما كان الإنسان لا يستطيع جلب ما ينفعه ودفع ما يضره
إلا بالاستعانة بالله سبحانه والتوكل عليه،
ولما كانت العبادة هي أم المنافع وغايتها،
جاء الإرشاد منه سبحانه إلى ضرورة
الاستعانة به عز وجل،
والتوكل عليه في تحقيق الغاية العظيمة والثبات عليها.
وهي من أجمع الأدعية وأنفعها في هذا المقام:
من الجمع بين العبادة والاستعانة ..
:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
وقوله تعالى في الفاتحة:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
وعلم القرآن جمع في الفاتحة ،
وعلم الفاتحة في هذين الأصلين عبادة الله والتوكل عليه،
وإذا أفرد لفظ العبادة دخل فيه التوكل
فإنه من عبادة الله تعالى كقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ} ٢١ البقرة
:
ويقول ابن القيم:
وسر الخلق والأمر، والكتب والشرائع،
والثواب والعقاب انتهى إلى هاتين الكلمتين،
وعليهما مدار العبودية والتوحيد،
حتى قيل: أنزل الله مائة كتاب وأربعة كتب،
جمع معانيها في التوراة والإنجيل والقرآن،
وجمع معاني هذه الكتب الثلاثة في القرآن،
وجمع معاني القرآن في المفصل،
وجمع معاني المفصل في الفاتحة،
ومعاني الفاتحة في:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
في تفسير آيات سورة الإخلاص :





مكية وآياتها أربع آيات:
( قل هو الله أحد (١) الله الصمد (٢) لم يلد ولم يولد (٣) ولم يكن له كفوا أحد (٤)
شرح الكلمات:
قل هو الله أحد: أي قل لمن سألك يا نبينا
عن ربك هو الله أحد.
الله الصمد: أي الله الذي لا تنبغي إلا له,
الصمد: السيد الذي يصمد إليه في الحوائج.
فهم المقصود في قضاء الحوائج على الدوام.
لم يلد: أي لا يفنى إذ لا شيء يلد
إلا وهو فان بائد لا محالة.
ولم يولد: أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان
هو كائن أولا وأبدا.
ولم يكن له كفوا أحد: أي لم يكن أحد شبيه له
أو مثيل إذ ليس كمثله شيء.
::
معنى الآيات:
قوله تعالى {قل هو الله أحد)
الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا
لمن قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين
انسب لنا ربك أو صفة لنا فقال تعالى لرسوله
محمد صلى الله عليه وسلم قل أي لمن سألوك
ذلك هو الله أحد الله الصمد
لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفوا أحد
أي ربي هو الله أي الإله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له,
ولا تصلح العبادة إلا له أحد في ذاته وصفاته وأفعاله
فليس له نظير ولا مثيل في ذلك
إذ هو خالق الكل ومالك الجميع
فلن تكون المحدثات المخلوقات
كخالقها ومحدثها الله إي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو,
الصمد أي السيد المقصود في قضاء الحوائج
الذي استغنى عن كل خلقه وافتقر الكل إليه
لم يلد أي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه
إذ الولد يجانس والده, والمجانسة منفية عنه تعالى
إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى.
{ولم يكن له كفوا أحد}
أي ولم يكن أحد كفوا له ولا مثيلا ولا نظيرا ولا شبيها
إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية
هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله
لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير
والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه
والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه
كما يعرف بأسمائه وصفاته وأياته.
::
هداية الآيات:
من هداية الآيات:
١- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.
٢- تقرير التوحيد والنبوة.
٣- بطلان نسبة الولد إلى الله تعالى.
٤- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له
فيها, إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.
دونا
دونا
الله يجزاك الجنة وينفع بك ويفتح لك في تدبر آياته ويجعلها سراجا منيرا ينير دربك ودرب الكثيرات..
يارب اغمرها بالحسنات وا لصداقات الجاريات ووفقها وسق لها الخير و البركة..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
في معنى آية :
(إنا أعطيناك الكوثر. )
:
كلمة " الكوثر " تدل على الخير الكثير..
والكوثر من صفات المبالغة تفيد على
المبالغة المفرطة في الخير.
..
وقيل عن الكوثر انه نهرفي الجنة
..
وقيل الحوض
..وقيل رفعة الذكر وغيره
..
وكل ما قيل يشمل الخير الذي اعطاه الله تعالى لرسوله
فهو كوثر ومن الكوثر اي الخير
الذي انعم الله تعالى على رسوله به.
:
جمع ضمير المتكلم : " إنا " يشعر بعظمة الربوبية .
إنا: ضمير التعظيم ومؤكد
بني الفعل الذي هو خبر على المبتدأ :
(إنا أعطيناك ) ليدل على خصوصية وتحقق .
:
وعندما اعطى الله تعالى رسوله الخير المطلق والكثير
فهو في حاجة للتوكيد والتعظيم
ولذلك قال إنا مع ضمير التعظيم
لأنه يتناسب مع الخير الكثير والمطلق وناسبه التوكيد أيضاً في إنا.
.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صندوق الإعدادات تغير ومعطل
والخط ضئيل
ولا أستطيع إضافة صورة أو تلوين
الله المستعان !