لاشيء أنفع وأبقى ..
من التزود من معين المعرفة الصحيحة بأمور الدين ..
وإجلاء البصيرة ، وإنارة القلب ..

فهي الدليل السليم الذي يهدينا لتنظيم أمور حياتنا
على أساس متين يحمل دعائم الإيمان ..
ويفضي إلى الخير ..
وحسن العاقبة..
وهذا الشهر الفضيل خير مايجمعنا ..
ويؤلف قلوبنا على الطاعة ..
والاغتراف من كنوز الخير.
.......
تقدمة ~
إن علماء المسلمين ..
هم أصحاب الفضل الكبير في قيادة الأمة..
إلى سبيل الحق ، وجادة الصواب ..
فمثلهم كمثل السراج المنير الذي يقشع الظلمة ..
ويكشف المرائي التي كانت محجوبة عن البصر ..
فعن طريقهم تتوضح الكثير من الأمور المتعلقة بالدين ..
و بفضلهم يصل المسلم إلى فهم مايشكل عليه من مسائل
تتعلق بأمور الدين ، والدنيا ..
وعلى عاتقهم أيضاً تقع مسؤولية الدفاع عن الإسلام
من تأويل الجاهلين ،
وتحريف المغالين ،
وانتحال المبطلين ..
فهم ( ورثة الأنبياء )..
.......
والعلم في هذا المقام يخص العلماء الربانيين ..
المحيطين بشريعة الإسلام ، وسائر علومه ..
وعلى رأسها الكتاب والسنة .

........
إن هذا الموضوع الذي نطرحه يتعلق بفتاوى ..
تأتي علي هيئة سؤال وجواب :
بعضها يتعلق بالمرأة والصيام ..
وأخرى في ( أشياء لاتفسد الصوم ..)
ومعظمها في أمور عامة عن ديننا تهمنا..

وسنضع كل يوم مسألة أو أكثر مع الإجابة عنها ..
وكلها استقيناها من نبع الشيخ الجليل:
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
لتعم الفائدة ، وتحصل المعرفة والأجر لمن كان قد جهل ..
فعلى بركة الله
26-08-1438 هـ, 02:48 مساءً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1




سطور في سماحة الشيخ بن باز :
-ولد في الرياض في ١٢ من ذي الحجة عام ١٣٣٠ هـ.
-حفظ القرآن قبل البلوغ وتعلم على أيدي نخبة من العلماء .
-تولى مناصب مختلفة منها رئاسة الجامعة ، والقضاء،
ورئاسة العديد من اللجان ،
والعضوية في كثير منها ..
وكانت له مواقف واهتمامات أخرى
إضافة إلى جدول أعماله الحافل..
تجاه أمور المسلمين في شتى بقاع العالم .
:
أهم مااتصف به :
تميز بالسكينة والوقار والسماحة ..
والرفق والكرم والزهد ..
إلى جانب الشجاعة في قول الحق ..
وكسب حب الجميع ،
وازدحم الناس حوله أينما حل ..
للاستفادة من علمه وفضله ومعرفته .

:
من آثاره العلمية ..
كتب ورسائل بلغ عددها إحدى وعشرون رسالة وكتاباً ..
جزاه الله خير مايجزي به أهل علمه وطاعته ..
:
معكن أخواتي ومع فتاوى ابن باز .
26-08-1438 هـ, 02:49 مساءً
 
اليوم : الثلاثاء 27من شعبان ١٤٣٨ هـ

السؤال الأول :
ماذا على المسلمين ان يفعلوا وهم يستقبلون شهر رمضان ؟

***

الجواب :
شهر رمضان المبارك ... الواجب على المسلمين فيه :
أن يعزموا العزم الصادق على صومه،
وأن يصونوا صومهم عما حرم الله من الغيبة والنميمة وسائر المعاصي،
فهو شهر كريم جعل الله صيامه فريضة وجعل قيام ليله تطوعاً،
وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:
(من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)،
وقال صلى الله عليه وسلم:
(من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)
، وقال صلى الله عليه و سلم:
(من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)

، وقال عليه الصلاة والسلام:
(الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب،
فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)

......
والواجب عليهم أن يصوموه متثبت
وأن يتقوا الله وأن يصونوا صومهم عما حرم الله،
ويشرع لهم الاجتهاد في أنواع الذكر والعبادة
والصدقات حتى يكملوه،
وأن يعزموا عزما صادقا أن يستقيموا على طاعة الله
بعد رمضان كما استقاموا في رمضان،
وأن يحذروا ما نهى الله عنه في كل وقت؛
لأن الله أوجب عليهم أن يوأدوا حقه في جميع الأوقات،
وأن يحذروا ما نهى عنه في جميع الأوقات،
ولكن وقت رمضان يكون أخص بمزيد من العناية،
فإن رمضان شهر عظيم، وهو أفضل الشهور
، فالواجب أن يخص بمزيد عناية في أداء ما أوجب الله
وترك ما حرم الله، وصيانة الصوم عما يجرحه من سائر المعاصي
نسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق
ونسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً
وأن ينصر دينه ويعلي كلمته،

وأن يصلح ولاة أمور المسلمين، وأن يعينهم على كل خير،
وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباد الله.
26-08-1438 هـ, 02:55 مساءً
 
الأربعاء : ٢٨ من شعبان ١٤٣٨هـ

السؤال الثاني :
عندما كنت صغيرة في سن الثالثة عشرة
صُمت رمضان وأفطرت أربعة أيام بسبب الحيض
ولم أخبر أحداً بذلك حياءً والآن مضى على ذلك ثمان سنوات
فماذا أفعل ؟
:
:
الجواب :
لقد أخطأتِ بترك القضاء طوال هذه المدة
فإن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم ولا حياء في الدين
فعليكِ المبادرة بقضاء تلك الأيام الأربعة
ثم عليكِ مع القضاء كفارة وهيَ إطعام مسكين عن كل يوم
وذلك نحو صاعين من قوت البلد الغالب لمسكين أو مساكين .
27-08-1438 هـ, 07:01 صباحاً
 

السؤال الثالث :
ما حُكم الدم الذي يخرج في غير أيام الدورة الشهرية
فأنا عادتي في كل شهر من الدورة هيَ سبعة أيام
ولكن في بعض الأشهر يأتي خارج أيام الدورة
ولكن بنسبة أقل جداً وتستمر معي هذه الحالة لمدة يوم أو يومين
فهل تجب عليَ الصلاة والصيام أثناء ذلك أم القضاء ؟
:
:
الجواب :
هذا الدم الزائد عن العادة هو دم عرق لا يُحسب من العادة
فالمرأة التي تعرف عادتها تبقى زمن العادة
لا تُصلي ولا تصوم ولا تمس المصحف ولا يأتيها زوجها
فإذا طهرت واننقطعت أيام عادتها واغتسلت
فهيَ في حُكم الطاهرات ولو رأت شيئاً من دم أو صفرة أو كدره
فذلك استحاضة لا تردها عن الصلاة ونحوها .
27-08-1438 هـ, 07:12 صباحاً
 


الساعة الآن 02:25 .