المرأة المسلمة ومهارة الحب ... واللا حب

اعجبتني مقالة قرأتها تتحدث عن اللاحب فأحببت أن أتحدث عن هذا الموضوع الذي رأيت انه كنز من الكنوز لو اتبعناه ...

وبداية اقول انه
عند بني البشر
كلنا نعلم انه
عكس الأبيض أسود
وعكس النهار الليل
وعكس الحب ...

الجميع يعتقد بأنه الكُرّه
لكن لابد أن تعلمي أختي أن عكس الحب هو
" اللاحب "

‏اللاحب :
هو التسامح والسلام مع الآخرين حتى لو لم تكوني تحبينهم أو تتقبلينهم ، وتلك حال عزيزة نادرة توصلك إلى سلامة الصدر .

إزالتك لقاموس الكُرّه من حياتك دليل على إسلامك وإيمانك فقد أوصانا خيرُ البشريّة قائلاً: لا تحاسدوا, ولاتباغضوا, ولا تجسسوا, ولا تحسسوا, ولا تناجشوا, وكونوا عباد الله إخوانا.

إنتقالك إلى" اللاحب " يقيك من المشاعر السلبية
(التفكير الزائد، الحقد ، العداوة) وغيره
كما يكفيك شر سيئات الغيبة وذكرك لمن تكرهين .

و‏عندما تكرهين شخصًا ..
فمن الرقـيِّ ألّا تجعلي الجميع يكرهُه
من خلالِ حديثِك السيئ عنه..
دعي غيرَك يخوضُ التجربة ..
فقد يكونُ الخللُ منك ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا ، فإنِّي أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سَلِيم الصَّدر)

مهارة " اللاحب " عندما تتقنينها فإنها تعمل عمل الفلتر لتنقية قلبك فلايحمل إلا "حُباً " أو
" لاحب"
مما يجعلك سليمة الصدر مطمئنة البال فلا غل ولاحقد ولاعداوة ..

‏لا يمنعنك ماترينه من عيوب وأخطاء أن تكوني سليمة الصدر
فأنت بذلك تتعجلي بشيء من نعيم الجنة
فسلامة الصدر من نعيم أهل الجنه
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)

فإذا أويت إلى فراشك تذكري قصة الرجل الذي ذهب اليه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه - وهو من هو - إليه بعدما علم أنه من أهل الجنة فاذا عمله الديني لم يكن كثيرا .. ولكنه كان سليم الصدر".

تمرسي حبيبتي مهارة اللاحب في حياتك تحيين سعيدة هانئة البال واطلبيها من الله عز وجل لكي تنالي بها سعادة في الدنيا وحظا في الآخرة .

وختاماً اترك لك كلمة قد تغير مجرى حياتك بأكمله:
"عند تغير النوايا ، تختلف معاني الحياة"
13-04-1439 هـ, 04:41 صباحاً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
اقتباس مشاركة  (حنين المصرى)



المرأة المسلمة ومهارة الحب ... واللا حب

اعجبتني مقالة قرأتها تتحدث عن اللاحب فأحببت أن أتحدث عن هذا الموضوع الذي رأيت انه كنز من الكنوز لو اتبعناه ...

وبداية اقول انه
عند بني البشر
كلنا نعلم انه
عكس الأبيض أسود
وعكس النهار الليل
وعكس الحب ...

الجميع يعتقد بأنه الكُرّه
لكن لابد أن تعلمي أختي أن عكس الحب هو
" اللاحب "

‏اللاحب :
هو التسامح والسلام مع الآخرين حتى لو لم تكوني تحبينهم أو تتقبلينهم ، وتلك حال عزيزة نادرة توصلك إلى سلامة الصدر .

إزالتك لقاموس الكُرّه من حياتك دليل على إسلامك وإيمانك فقد أوصانا خيرُ البشريّة قائلاً: لا تحاسدوا, ولاتباغضوا, ولا تجسسوا, ولا تحسسوا, ولا تناجشوا, وكونوا عباد الله إخوانا.

إنتقالك إلى" اللاحب " يقيك من المشاعر السلبية
(التفكير الزائد، الحقد ، العداوة) وغيره
كما يكفيك شر سيئات الغيبة وذكرك لمن تكرهين .

و‏عندما تكرهين شخصًا ..
فمن الرقـيِّ ألّا تجعلي الجميع يكرهُه
من خلالِ حديثِك السيئ عنه..
دعي غيرَك يخوضُ التجربة ..
فقد يكونُ الخللُ منك ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يُبَلِّغُنِي أحدٌ من أصحابي عن أحدٍ شيئًا ، فإنِّي أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سَلِيم الصَّدر)

مهارة " اللاحب " عندما تتقنينها فإنها تعمل عمل الفلتر لتنقية قلبك فلايحمل إلا "حُباً " أو
" لاحب"
مما يجعلك سليمة الصدر مطمئنة البال فلا غل ولاحقد ولاعداوة ..

‏لا يمنعنك ماترينه من عيوب وأخطاء أن تكوني سليمة الصدر
فأنت بذلك تتعجلي بشيء من نعيم الجنة
فسلامة الصدر من نعيم أهل الجنه
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ)

فإذا أويت إلى فراشك تذكري قصة الرجل الذي ذهب اليه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه - وهو من هو - إليه بعدما علم أنه من أهل الجنة فاذا عمله الديني لم يكن كثيرا .. ولكنه كان سليم الصدر".

تمرسي حبيبتي مهارة اللاحب في حياتك تحيين سعيدة هانئة البال واطلبيها من الله عز وجل لكي تنالي بها سعادة في الدنيا وحظا في الآخرة .

وختاماً اترك لك كلمة قد تغير مجرى حياتك بأكمله:
"عند تغير النوايا ، تختلف معاني الحياة"
اللهم انزع ما في صدورنا من غل
ويسلمو ايديكي ع الموضوع
13-04-1439 هـ, 05:58 صباحاً
 
موضوع رائع محتاجينه كثيير في هالزمن اللهم اصلح فساد قلوبنا ..
13-04-1439 هـ, 06:40 صباحاً
 
موضوع رائع
بارك الله فيك
13-04-1439 هـ, 10:39 صباحاً
 
اقتباس مشاركة  (Rawanz)
اللهم انزع ما في صدورنا من غل
ويسلمو ايديكي ع الموضوع
اختى الغالية
شكرا لحضورك الجميل وردك الاجمل
ودمت بود
13-04-1439 هـ, 04:34 مساءً
 


الساعة الآن 07:21 .