بعد أن طلب زوج الشابة اليابانية "يوكا ياماموتا" منها التخلي عن عملها والتفرغ لشؤون المنزل في بداية زواجهما. لكنها سرعان ما شعرت بالسأم، وفجأة شاهدت برنامجاً تلفزيونياً عن الاتجار في الأسهم عبر الانترنت، فقررت المحاولة. وفرت مبلغاً قيمته 2000 دولار وبدأت وجربت حظها.

تؤكد "ياماموتا" أن ذلك المبلغ أصبح مليون دولار، فقط من خلال عملها في جهاز الكومبيوتر في المنزل. وقامت خلال هذه الفترة ايضاً بكتابة كتب وعقد ندوات حول تقنيات الاستثمار في الاسهم، وبذلك أصحبت مشهورة وسط الكثير من الزوجات اللاتي بدأن ايضاً تجريب حظوظهن. وتقول انها التقت بآلاف النساء المتزوجات اللواتي اصبحن يتعاملن بالأسهم عبر الانترنت، والكثير منهن يقمن بذلك بدون علم أزواجهن.

وتوضح "ماماموتا" - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - أن زوجها المدرس الجامعي، لم يعترض على نشاطها الاستثماري، لكنها تقول أنها لا تزال تعاني حول كيفية التوفيق بين الاتجار في الاسهم وممارسة دورها كزوجة وأم. ورغم انها اصبحت شهيرة، فانها تقول انها لم تكشف بعد عن قيمة كل ما حققته لزوجها الذي يصر على دفع فواتير المنزل من مرتبه الجامعي المتواضع. وتعلق على ذلك قائلة: "إنه لا يزال يعتقد أنه المسؤول. إنه يعتقد أنني ربما سأخسر كل شيء أو سأنفق كل أموالي على شراء ملابس".

ويرى محللون أن الشبان اليابانيين، يتحولون بازدياد، الى هذا النوع من العمل التجاري، وفي الكثير من الاحيان يواجهون عراقيل من ذويهم الاكبر سناً.
وأحد هؤلاء هو الطالب الجامعي "يوتا ميمورا" 22 سنة، الذي يقضي نحو 4 ساعات، خلال ساعات التداول، يومياً، أمام ثلاث شاشات كومبيوتر داخل غرفته. ويقول "ميمورا" إن والديه المزارعين، اعترضا على اهتمامه بالموضوع، لكنهما الآن مبتهجان بحصوله على 127 ألف دولار شهريا يستخدم الكثير منها في تطوير منزل العائلة. ويقول ميمورا انه بدأ بـ 25400 دولار قبل سنتين حولها الآن الى 2.54 مليون دولار.



لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وااااااااااااو

ماشاء الله

عقباااااااااااا الي يااااااااارب

وان شاء الله انا وانتِ والأعضاء يكون ربحنا مثلهم او أكثر خخخخخخخخخخ


الساعة الآن 08:37 .