>>>سؤال عن شركة للاتصالات ..أجاب عنه مفتي جنوب المملكة العربية السعودية العلامة النجمي -حفظه الله -<<<

فضيلة الشيخ / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ظهرت عندنا في دولة الامارات ... ( شركة الامارات للاتصالات المتكاملة ) وقد اختلف الناس فيها ...فنرجو من فضيلتكم بيان حكمها في الشرع، وسأذكر لكم نبذة مختصرة عن الشركة كما جاء في الكتيب التعريفي الذي أصدرته الشركة ؟

نبذة عن الشركة:

تهدف الشركة إلى توفير خدمات اتصالات متكاملة متحركة وثابتة تمكن إرسال الصوت والصورة والبيانات والمرئيات والتي ستغطي جميع أنحاء الدولة وتخدم جميع الفئات من العملاء وتقوم الشركة أيضا بتوفير خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وخدمات البث التلفزيوني الأرضي .
كما قامت الشركة بشراء أعمال وأصول تقدم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وذلك لشبكات تلفزيونية عالمية حيث تقوم بتوفير خدمات إلى (145) قناة تلفزيونية .اهـ (صفحة/ 32)


ـ الملاحظات على عقد الشركة :

1- جاء في المادة(5) :تكون الأغراض التي تأسست من أجلها الشركة كما يلي :
فقرة (4) : مزاولة أي عمل أو نشاط والقيام بأي شيء مهما كانت طبيعته والذي يكون وفقا لرأي مجلس إدارة الشركة مرتبطا، أو تابعا لأي من أغراض الشركة، أو من شأنه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أن يعزز قيمة، أو زيادة ربحية كل أو أي من تعهدات الشركة وممتلكاتها وموجوداتها ولتدعم مصالح الشركة، أو المساهمين .

2ـ جاء في المادة (17) فقرة (1) : تقوم الشركة في أقرب وقت ممكن بإدراج أسهمها في واحد أو أكثر من أسواق الأوراق المالية المرخصة في الدولة .
كما يجوز لمجلس الإدارة إدراجها في الأسواق المالية الأخرى خارج الدولة ويتوجب على الشركة في حالة إدراج أسهمها في الأسواق المالية في الدولة أو في الخارج أن تتبع القوانين والأنظمة واللوائح المعمول بها في تلك الأسواق .

3ـ جاء في المادة (12) فقرة (1): للجمعية العمومية غير العادية للشركة أن تقرر إصدار سندات قرض من أي نوع كانت ويبين القرار قيمة هذه السندات وشروط إصدارها ومدى قابليتها للتحول إلى أسهم ولها أن تصدر قرارًا بتخويل مجلس الادارة بشكل عام تحديد مبلغ وشروط وحالات هذا الاصدار حسب ما يراه مجلس الادارة مناسبا في هذا الصدد .



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ..
وبعد:

فقد قدِّم لـي سؤال عن شركة الإمارات للاتصالات ولاحظت أنَّ الـمقصود فيها توفير الربـحين سواء كانت من طريق حلالٍ أو غير ذلك.

ثانياً : أنَّهم قرروا أن تتبع هذه الشركة إذا كانت في الخارج، القوانين والأنظمة التي عند تلك الشركات أو الأسواق، ومعنى ذلك أن نلغي التقيد بديننا، ونتقيد بقوانين تلك الشركات أو الأسواق العالمية وتقبل أحكامها ولو خالفت ديننا .

وثالثًا : أنَّها تقرر إصدار سندات قرض من أي نوعٍ كانت .

رابعًا : أنَّها تقرر إصدار خدمات متحركة وثابتة أي مصور لصورٍ متحركة وثابتة .
والـمهم أن هذه الشركة يلاحظ عليها الإنفتاح كثيراً على الـمصارف الغربية والتداخل معها في إباحيتها التي لا يليق بـمسلم يخشى الله ويخاف من سوء المصير في الآخرة أن يدخل فيها وبالله التوفيق .


كتبه
أحمد النجمي7/3/1427هـ

المصدر: سحاب السلفية

جزاكي الله الف خير علي هذا الخبر المهم
ان شاء الله الناس تنتبه وما تشتري الاسهم الحرام


الساعة الآن 11:59 .