قصيدة على لسان أحد الخاسرين في سيناريو التصحيح الحاد الذي منيت به السوق السعودية
ابتداء من 23/1/ الى 5/2/ 1427هـ..





إنْ كـــــــان يـقـتـلــنــي ســــهــــمٌ ويــرديـــنـــي فــألـــفُ ســهـــمٍ تـشــظّــتْ فـــــي شـرايـيــنــي

وأســهـــمـــي هــــــــذه الايـــــــــام قــاتــلــتـــي فـالـمــالُ والــــروح، مــثــل الــمــاءِ والـطـيــنِ

فــالــســوق كـالـبــحــرِ فــــــي أحــشــائــه دررٌ وفـــيـــهِ مــــــوتٌ، بــــــلا رفــــــقٍ ولا لـــيــــنِ

وقــــد فُـجــعــتُ فــمـــا لـيــلــي ســـــوى ألـــــمٍ أمــــــا نـــهــــاري فـــفــــي أنـــيــــاب تــنــيـــنِ

هــــــوى الــمــؤشــرُ فــانــهـــارت قــواربــنـــا فــقــدمــونـــا لـــــــــهُ مــــثـــــلَ الــقــرابـــيـــنِ

لـيــس الـخـشـاش(1) الـتــي أودت بمحـفـظـتـي حـــتـــى الــعــوائـــدُ(2) بــزّتــنـــي مـلايــيــنــي

فـــلا «الـمـواشـي» ولا«جـــازان» تـرحـمـنـي ولا«عـســيــرُ» مـــــن الإعــصـــار تـنـجـيـنــي

بـــل أن سـابــك وهـــو الـطــودُ مــــا صــمــدتْ أمـــــــامَ أشــــــــرسِ أنــــــــواعِ الــبــراكــيــنِ

والاتـــصــــالات خـــــــارت رغـــــــم قــوتــهـــا لــــمْ تـسـتـفـدْ مــــن قــــوى دعــــمٍ وتـحـصـيـنِ

والـكـهـربــاءُ هـــــوَتْ مـــــن بــعـــد طـلـعـتِـهـا فــخــيّــبــتْ ظــــــــنَ مــــزهـــــوٍ ومـــفـــتـــونِ

والـراجـحــيُّ أخــــو التـنـسـيـبِ مـــــا بــرحـــتْ دمــــاهُ تـشـخــبُ، مــــن حــيــنٍ الـــــى حــيـــنِ

هــوى عـلـى الـكـلِّ سـيــفٌ، صـــار يحـصـدهـمْ كـســيــفِ فـــــارس بــــــدرٍ، يــــــومَ صــفــيــنِ

طـــغــــى عـلــيــهــمْ كــطــوفـــانٍ فـأغــرقــهــمْ فــــي مـنــظــرٍ لــيـــس فــيـــهِ غــيـــرُ تـأبــيــنِ

إنْ جــــاء طــوفــان نــــوحٍ لــيــس يعـصـمـنـي لـــــو الـتـجـئــتُ الــــــى اســمــنــتٍ وتــأمــيــنِ

فـانـهــارتْ الــســوق لــــم تــرحــمْ ولا رجــــلاً هـــــذي الـقـيـامــةُ فــــــي خـــلـــقٍ وتــكــويــنِ

فـأسـقــطــتْ كـــــــل ذي حـــمــــلٍ حـمـولـتــهــا والــنـــاسُ ســكـــرى، انـتــظــاراً لـلـمــوازيــنِ

فــلــيـــس الا عـــروضــــاً دونـــمــــا طــــلــــبٍ فـــــــرَّ الــقــطــيــعُ لــبـــيـــعٍ،، كـالـمـجـانــيــنِ

فـنـسّـبــتْ(3) كـلــهــا فـــــي مــنــظــر بـــشـــعٍ كــأنـــهـــا حــــــــربُ يــــرمــــوكٍ وحـــطـــيـــنِ



***

فــــــلا الـتـكــرشــات(4) آوانــــــي لـسـاحــلــه ولا «البولـيـنـجـرُ»(5) للـتـصـحـيـحِ يـهـديـنــي

ولا «شــمــوعُ بــنــي الـيـابــان»(6) تـنـقـذنـي إذ «التـرنـدُ»(7) هـــوى فـــي قـعــرهِ الـدونــي

ولا الـمــقــاومــة الاولـــــــى(8) وداعــمـــهـــا قـــــــد كـسّــرتــهــا ألاعــــيــــبُ الــفــراعــيــنِ

ولا الـسـيـولــة والـتـصــريــف(9) أرشـــدنـــي نــحـــوَ الــهـــروبِ الـــــى كــهـــفٍ لـيـنـجـيـنـي

ومـنـظـر الــرجــل الـمـشـنـوقِ(10) يـرهـبـنـي أنـــــا الـــــذي شـنـقـونــي فــــــوق جــيــرونــي

لمـا بـدتْ «شمعـةُ الدوجـي»(11) لـسـتُ أرى فـمــنــظــرُ الـــــــدمِ يُـغـشــيــنــي ويُـعـمــيــنــي

مــكــررُ الــربــح(12) لــــم يــبـــرح يـحــذرنــا عـــــن الـتـضـخــمِ فـــــي شـــتـــي الـمـيــاديــنِ

ورغـــــمَ هــــــذا تــعــالــتْ أســـهـــمٌ ونـــمـــتْ فــــي عــالــمٍ لــــم يــســـرْ وفـــــقَ الـقـوانـيــنِ

وليـس فـي «الماكـد»(13) المـعـروف منفـعـةٌ فـالانــهــيــارُ كــجــيـــشٍ جـــــــاء يــغـــزونـــي

فـقــيــمــة الــمــاكـــد الـمــنــكــوب مــرعــبـــةٌ لـــم تـنـقــد الــســوقَ مــــن فــــكِّ الـشـواهـيـنِ

لا«الكوبُ» ألهمني و«العروةُ»(14) انفصمتْ فــالــســوقُ بـالـحــجــرِ الـسـجــيــلِ تـرمـيــنــي

لـــو أنّ في«الـكـتـفِ» آهـاتــي صـبــرت لــهــا قد حطموا «الرأس»(15) إنّ الرأسَ من طينِ

فليـتَ مـوجـاتُ «إلـيـوتْ»(16) أنـقـذتْ أجـلـي وقـــــــد رأتْ جــثــتـــي بـــيــــن الـمـطــاعــيــنِ

ولسـتُ مـن «فيبوناتشـي»(17) جاءنـي خـبـرٌ أنّ الــحــرائــقَ شـــبّــــتْ فـــــــي الـبـسـاتــيــنِ

قالوا عليـك «بميتـا استـوك»(18) قلـتُ لهـم: وكـــيـــفَ لــــــي بــضــريــرٍ كــــــي يـدلــيــنــي



***

وصــــرتُ أســــألُ نـفـســي مـــــن سـيـحـرقُـهـا ومــــــن لــــــهُ قـــــــوةٌ مـــثــــل الـســلاطــيــنِ

هــــــل للهوامـــيـــر أم (فـــعّــــال) أم فــلــتـــتْ عــنــهــمْ وعـــنــــهُ، وراحـــــــتْ لـلـدهـاقــيــنِ

هـــذي الـصـنـاديـق نــشــوى وهــــي بـاسـمــةٌ وتـحـضــنُ الـنـســبَ الـحـمــرا مــــن الـــــدونِ

ولـــيــــتَ ســيــدهـــم (فـــعّــــال) رقَّ عــــلــــى أمــــــوالِ بـــعـــض الـيـتــامــى والـمـسـاكـيــنِ

يــهــابُ كــــل ذئــــابِ الــســوقِ وهــــو عــلــى صــغــارهـــمْ، مــشــمــخــرٌ دومــــــــا لــــيــــنِ

لــمــا رأى الـنـســبَ الـخـضــراءٍ فـــــي نــهـــمٍ وســوقَــنــا كـــريــــاضِ الـــخــــوخ والــتــيـــنِ

أتــــــى عـلـيــهــا بــأحــكــامٍ وجــــــار عـــلـــى نـــضــــارةِ الــعــشـــبِ، قـــتــــلا لـلـريــاحــيــنِ

أبــــادهــــا وأحــــــــال الــعـــشـــبَ يــابـــســـةً وبــــــــثَّ فــيـــهـــا ســمـــومـــاً كـالـثـعــابــيــنِ

فــجُــرّفـــتْ كـبـسـاتــيــن الــدجـــيـــل عــــلــــى يــــــدي أثـــيـــمٍ ووغـــــــدٍ: طـــــــه يــاســيـــنِ

ودمّـــــــر الـــســــوق بــالاحـــكـــام جــــائــــرةً بــالــغــدرِ أو بــارتــجـــالٍ فـــــــي الـقــوانــيــنِ

فــخـــارت الــســـوق مـــــن أوداجــهـــا بـــــدمٍ لـــمـــا غــــــدتْ بـــيـــن أنـــيـــابِ الـثـعـابــيــنِ

وهــاهـــي الــيـــومَ تـنــعــى وهـــــي مـثـخــنــةٌ تـــقــــول هـــبــــوا: لـتـغـسـيـلــي وتـكـفــيــنــي

أنـــــا الـقـتــيــلُ وهــــــذا الـــدهـــرُ يـنـحــرنــي أمـامـكــمْ يـــــا أولـــــي الـشـيـمــاتِ والــديـــنِ

غـــــــــدتْ عــــلـــــيّ هـــوامـــيـــر مـــجـــنـــدةٌ مـــــــع الــبــنـــوك،، بـتـسـقــيــطٍ وتــوهـــيـــنِ

حـــــزوا وريـــــدي بـســيــفٍ صـــــارمٍ فـــغـــدا نــهـــرُ الــدمـــاءِ نــزيــفــاً مــــــن شـرايـيــنــي

ولــــــم أكــــــن هــتــلــرا حـــتـــى يـحـاربــنــي ولـــــم أكـــــن مــثـــل هـــولاكـــو وشــــــارونِ

أمــــــا دروا أنـــنــــي الأمُ الـــــــرؤوم ومـــــــا تــنــاغــمــوا بــالـــثـــرا لــــــــولا تــلاحــيــنــي

أخــــــور فــــــي دمــــــيَ الــقــانــي مــلــوعــةً مـــــــن الـــجــــروحِ ولا آســـــــي يــداويــنـــي

مـاتــتْ عـلــى شـفـتـي البـسـمـاتُ وارتـسـمــتْ عـــــلــــــى مـــحــــيــــايّ آلامُ الــمــســاكــيـــنِ

بـــالامــــسِ كـــنــــتُ أربــيــهـــمْ وأســعــدهـــمْ والــــيــــومَ أبــكــيــهــمُ حــيـــنـــاً ويــبــكــونــي

فـــــلا تـــــرى غــيـــر وجـــــهٍ كــالـــحٍ تــعـــبٍ وصــــــورةُ الـــيــــأسِ فـــيــــهِ دونَ تــلــويـــنِ

وقــــولــــهُ بــلـــســـان الــــحــــالِ يـخـنــقــنــي مــــات الــثــراءُ، وعــــادتْ حــــربُ تـشــريــنِ

اذا ذهـــبـــتَ الــــــى الـــصـــالاتِ تـشــهــدهــمْ مــجـــزريـــنَ بــــــــلا ســــيـــــفٍ وســـكـــيـــنِ

هـــــذا صـــريـــعُ الــمــواشــى ذاك بـيـشـتـهــمْ وذا لـجــيــنٌ وهــــــذا فــــــي لـــظـــى اثــنــيــنِ

بــعــض ب«يـنـســابَ» مـفــجــوعٌ وبـعـضـهــمُ فـــي سـهــمِ صـــدقٍ وبـعــض فــــي قـطـاعـيـنِ

بـــعـــضٌ تــعــلّــقَ فــــــي ســـهـــمٍ فــخــسّـــرهُ والــكــلُ قــــد ذاق مــــن طــحـــنِ الـطـواحـيــنِ

وكـلــهــمْ قـــــد أمـــــاتَ الـخــطــبُ بـسـمـتـهــمْ فـــــلا تـــــرى غــيـــر مــكـــروبٍ ومـــحـــزونِ

قــد قــالَ ذاك ابــو سلـطـان «مخـتـصـر»(19) أنّ الــخــســارةَ فـــــــي ســـهــــم الـكــراتــيــنِ



***

أمــــــا أنــــــا فـــمـــلاكُ الـــمـــوتِ يـرقــبــنــي فـسـاعــتــي قــــــد دنــــــتْ مـــنـــي تُـحـيـيــنــي

أمــــــوتُ بـالـنــســبِ الــحــمـــرا ويـنـعـشــنــي لــــونُ الـنــبــاتِ، بــكـــأسِ الـخــلــدِ يـسـقـيـنـي

أنــــــا الــمــعــذّبُ ألـقـتــنــي عـــلـــى يـــدهــــا تـمـيـتـنـي وقـــــتَ مـــــا شـــــاءتْ وتُـحـيـيـنــي

تُـحــي الـقـتـيـلَ «كـعـيـسـى» وهــــي مـعـجــزةٌ تــحــتـــاجُ قــطـــعـــاً لـتـســجــيــلٍ وتــــدويــــنِ

قــد أدمــن الـنــاس ســـوق الـمــالِ، معظـمـهـمْ كـــمـــدمــــنٍ لــحـــشـــيـــشٍ، أو لأفـــــيــــــونِ



***

والآن ضــيــعــنــي الـتـصــحــيــحُ وانــفــلــتــتْ عُـــــرى الــثـــراءِ، فــهـــبّ الـفــقــرُ يـأويــنــي

فـالـعـنـكـبــوتُ بـــنــــتْ بــيـــتـــاً بـمـحـفـظــتــي مــــن بــعــد طــيــرِ الـهـنــا وســــط الافـانــيــنِ

خــلـــتْ مـــــن الــعـــزِّ واغــبـــرتْ جـوانـبُــهــا حــلّــتْ بــهــا الــبــومُ، مــــن قــبــلِ الثـعـابـيـنِ

ولـــــى الــثـــراءُ وجـــــاء الـفــقــرُ مـبـتـهـجــاً أهـــــلا وســـهـــلا ومـــرحـــى: بـالـمـسـاكـيـنِ

فــمـــا لــنـــا غــيـــر خــبـــزٍ يــابـــسٍ جــشـــبٍ وكــــــــوزُ مـــــــــاءٍ لــتــرطــيـــبٍ وتــلــيــيـــنِ

وفـــــــي الـــغــــذاءِ كُــســـيـــراتٌ نــمـــررُهـــا عــلـــى ســـويـــقِ بــقــايــا مــــــن كــراعــيــنِ

والـــلـــبــــس رثٌّ فـــأثــــوابــــي مـــرقــــعــــةٌ ومــنــزلـــي لا يـــســــاوي ربـــــــع مــلــيــنــي

فـــيـــه الـصـراصــيــرُ والـــجـــرذانُ لاهـــيــــةٌ مـــن بـعــد قـصــرٍ بــــذات الـحُـســنِ مــزيــونِ

وريـــحــــةٌ لــــجــــدوعِ الــنـــخـــلِ، طــــــــاردةٌ روائــــــحَ الــطــيــبِ مـــــــن وردٍ ونــســريـــنِ

هـــــذا انـــــا بـــــتُ فــــــي بـــيـــتٍ مـهـشــمــةٍ جـــدرانــــهُ، ولــهـــيـــبُ الــــهــــمّ يــكــويــنــي

فــلــيــسَ لــــــي غـــيـــر أفــــــلامٍ مـســلــســةٍ أو شــــــربِ تـعـمــيــرةٍ , ســـحــــك تــدخــيـــنِ

أو بـالـبــلــوتِ مــــــع الاصـــحـــابِ تـجـمـعـنــا تــلـــك الـمـقـاهــي، وهـــــذا مــــــا يـسـلـيـنــي



***

قـــــد كـــنـــت ســـيـــد قـــومـــي لا يـنـافـسـنــي «بـل جيسـت»(20) وهـوَ أخـو مـجـدٍ وتمكـيـنِ

بـــــل أنّ مــالـــي تــنـــوء الــســـوقُ تـحـمـلــهُ يـــربـــو عـــلـــى نـهـرِسـيـحــونٍ وجــيــحـــونِ

لــــــو حــمّــلــوهُ عـــلـــى بــرلــيــن هــدّمــهـــا وخـــــرّ مــنــهــا هـشـيــمــاً ســــــورُ بــرلــيــنِ

والــيـــومَ أسـلـمـنــي دهـــــري الـــــى فــلـــسٍ هــــــذا مـصـابـي،،فـرقــوا لــــــي وعـــزونـــي

كيـومِ«مـايـو»(21) وهــــذا الــيــومُ سـلـوتـنـا فــــيــــهِ الــــعــــزاءُ لــمــثــكــولٍ ومــــديــــونِ

هــــمٌّ يــزيـــلُ الــرواســـي عـــــن مـغـارسِـهــا لــكــنــمــا قــــــــدرُ الــرحـــمـــنِ يــرضــيــنـــي



***

وقــــــعٌ ألــــــمَّ بـــســـوقِ الـــمــــالِ، أرّقـــنــــا وأشـغــلَ الـنــاس عــــن عــلــمٍ وعــــن ديــــنِ

حـــــارتْ عــقـــول ذوو الـتـحـلـيـلِ واخـتـلــفــتْ فــيــمــا تــســبــبَ فــــــي هــــــدرَ الـمــلايــيــنِ

فـالـبـعــض قـــــالَ بـــــأنّ الــســـوقَ مـتـخـمــةٌ أو أنــهـــا فُــتــنــتْ،، يــــــا بـــئـــسَ مــفــتــونِ

فـاسـتـفـرغـوا بـطـنــهــا، حــفــظــاً لـصـحـتـهــا وأُعــطــيــتْ حـــكـــمَ مــســلــوسٍ ومــبــطــونِ

وأنــحــلــوهـــا بــتــخــســيــسٍ، وشــيــطـــنـــةٍ نـهـايــةَ الـشـهــرِ، عــــادت مــثـــل عُــرجـــونِ

هـــــــذي مــعــانـــاةُ يـــــــومٍ مــتــخـــمٍ بـــــــدمٍ ولــيـــس فــيـــهِ ســـــوى آهــــــاتِ مـسـكــيــنِ

كــتـــبـــتُ ذلــــــــك لــلـــذكـــرى، مــــؤرخـــــةً ولـــيـــس حـــزنـــاً عـــلـــى حــــــالٍ يــؤذيــنــي

بــــــــلْ نــحـــمـــدُ مــــــــا دمــــنــــا بــعــافــيــةٍ وســـائـــريـــنَ عـــــلـــــى دربِ الــمــيــامــيــنِ

فــلــيــذهــبْ الــــمــــالُ، إنّ الــــمـــــالَ ذو دُوَلٍ ولــيــس فـــــي الـقــبــرِ الا الـخــيــر يـنـجـيـنـي

مـــــن يـجــعــل الـخــيــر مـفـتـاحــاً لـمـقــصــدهِ لا شــــكّ يـحـظــى غـــــداً بـالــحــور والـعــيــنِ

أنـــــا ابـــــو الـمـجـتـبـى تـــــاروتُ مـفـخـرتــي والـشـعــرُ فـيـهــا عــيـــونٌ فـــــي الــدواويـــنِ

كـتـبــتُ فـيــهــا قـصــيــدي، وهـــــي اغـنـيـتــي وحــبُّــهــا عــــــن جـــبـــالِ الــتــبــرِ يـغـنـيـنــي
اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ما اقول الا لا حول ولا قوه الا بالله
اللهم اكشف ما بنا من باس وانت ارحم الراحمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


الساعة الآن 09:22 .