السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو قيل لأحد الخاسرين في النزول الأخير للأسهم، ماذا تتمنى؟

لقال: أتمنى أن أعود إلى يوم الخميس أو السبت لكي أخرج من السوق وأنتهز بعد ذلك الفرصة للدخول.


أليس كذلك؟!

فوالله ليأتين علينا يوم نتمنى فيه أن نعود إلى هذا اليوم الذي نقرأ فيه هذه الأسطر ونخسر مقابله كل متاع زائل جمعناه من الدنيا، كي نتدارك أنفسنا ونتزود فيه من الطاعات والحسنات والمبادرة إلى الخيرات.

أخي الحبيب أختي الحبيبة... أنت الآن لا زلت في سعة من أمرك فتدارك الأمر وراجع نفسك، كم من الصلوات أضعت وكم من الأذكار هجرت وكم من الأرحام قطعت... وأنت جالس أمام هذه الشاشة المغرية؟! أليس لربك عليك حقاً؟ أليس لأهلك عليك حقاً؟ أليس لنفسك عليك حقاً؟ أليس لزورك (ضيفك) عليك حقاً؟


بلى!

إذاً، راجع نفسك وتدارك أمرك قبل فوات الأوان، فالفرصة لا تزال سانحة والاكتتاب لا يزال فيه بقية، ألحق بالركب وتوكل على الرب.


أما عنوان الموضوع فهو... كيف تعوض خسارتك؟

لا شك أن ما حدث من نزول في السوق يعتبر مصيبة، أليس الله يقول في كتابة (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) ؟!

فهل أنت تسترجع حين تصاب بأي من هذه المصائب، أم أنك تتذمر وتسب وتشتم، وتُغضِب المولى سبحانه؟

قال عليه الصلاة والسلام (ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها).

عود نفسك على هذه العبارة عند كل مصيبة تصيبك مهما صغُرت ولو كانت شوكة تشاكها، أو خسارة تُمنى بها ولو ريالاً واحداً، كي تحصل على الأجر من الله وعلى الموعود على لسان رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

نقلته
للأخ / أبو غريب... محمد غريب الشويعر،،،
15-02-1427 هـ, 07:20 صباحاً
 

لا توجد تقييمات لهذا الموضوع

يمكنك البدء بإعطاء تقييم عبر الضغط على النجوم أدناه:
5
4
3
2
1
جزاك الله ألف ألف خير على التذكير
15-02-1427 هـ, 09:34 صباحاً
 
الله يجزااااااااااك خير ياااااارب
15-02-1427 هـ, 09:40 صباحاً
 
جزاك الله خير على النقل الجميل ...
15-02-1427 هـ, 01:31 مساءً
 
الله يجزاك خير اختي
وحقيقة كل خسارة تروح وتنسى وتفنى بينما خسارة العمل الصالح باقية وهي الخسارة الحقيقة
15-02-1427 هـ, 02:31 مساءً
 


الساعة الآن 12:48 .