آخر سعر للبترول هو 62.55 $ للبرميل الواحد ، فالطلب في زيادة و العرض ثابت لغاية الان .. و هناك بعض الدول تنتج بكامل طاقاتها .

فالأرتفاع كثيرا في سعر البرميل لا يخدمنا نحن ( كاقتصاد سعودي ) و لا يصب في مصلحة الاقتصاد العالمي .. و بقاء الأسعار ضمن نطاق 55 $ كحد أدنى إلى 70 $ كحد أقصى و الثبات حول هذه المستويات هو الأفضل .

و هذا ما نتوقعه بخصوص العام 2006 م .. أن يتراوح سعر البرميل الواحد من 55 $ إلى 70 $ خلال هذا العام في ظل الظروف الإعتيادية التي يعيشها العالم الآن .
تقدر مجموع التحويلات النقدية من قبل المقيمين إلى خارج المملكة أكثر من 70 مليار ريال سعودي .. و يفوق عددهم 7 ملايين نسمة .

إذا استبعدنا الطبقة الدنيا من هذا العدد لقلة أجورهم الشهرية .. فإذا استبعدنا دخولهم للسوق فإننا بذلك نستبعد ما نسبته أكثر من 70 % من المقيمين بالمملكة .

لنقل ( و العدد تقريبي ) أن من باستطاعته الدخول إلى السوق في الوقت الحالي هو قرابة المليون نسمة من المقيمين متوسطي و عالي الدخل ، و أن أكثر من نصفهم لا يرغبون بالدخول إلى السوق .. فنتوقع أن يكون العدد يكون حول 250 ألف مستثمر جديد .

لكن طبعا دخولهم إلى السوق لن يتم دفعة واحدة .. بل على عدة دفعات و في أوقات متفاوتة

و طبعا عند إقرار التجزئة .. يكون هذا دافع أكبر للمواطنين أولا و للمقيمين الجدد بالدخول إلى السوق السعودي



و إلى حتى الآن نجهل بعض الإشكاليات حول دخول المقيم للسوق بشكل مباشر .. ماذا لو انتهى عقده بشكل نهائي في السعودية ، ماذا عن استثماراته في السوق ؟ ماذا يصنع بها ؟ أو هل يسمح له بالإبقاء عليها ؟ أو يتم تداولها من بلده إذا كان يعتمد نظاما إلكترونيا في التداول أم ماذا ؟؟


سنراقب تأثير قرار السماح بتداول المقيمين على السوق يومي الخميس و السبت القادمان
بإذن الله يكون هذا الهبوط القوي درس لنا في المستقبل بأن لا ندخل في دوامة المضاربات الجنونية التي رفعت أسهما عديدة إلى مستويات قياسية .. بل جنونية .


و لا يزال هناك من يكتب و يوصي الآخرين بالدخول في مثل هذه الأسهم عبر توصيات غير حقيقية و مبالغ فيها كل المبالغة و ينشر معلومات مبهمة و كاذبة ، و لا يعلم أنه محاسب أمام الله عن كل حرف كتبه .

فهذا شخص يقول بأن محافظ الأمير الوليد بن طلال ستدخل سهمي صدق و الغذائية .. و أن أسعارهما سوف تصل إلى مستويات 3000 ريال .

الحقيقة لا أعلم من أين أتى بهذا الكلام .

نموذج آخر .. يقول بأن سعر سهم ( المصافي ) سيصل إلى 50 ألف ريال للسهم .. و لا اعلم على ماذا استند عليه عندما كتب ما كتبه .

و ثالث يكرر ( و هذا حاصل اليوم بالتحديد ) أن سهم ( الدريس ) سوف يتجاوز سعره مبلغ 6000 ريال !!


الحقيقة .. لا أعلم ماذا أقول !!

كل شئ جائز في سوق الأسهم .. لكن لا ينبغي التغرير بالناس وخداعهم بأوهام قد تتحقق و قد لا تتحقق .. بل من الكثير منا يستصعب حصول مثل هذه الأمور التي لا تدخل بالعقل !!




الأموال التي ندخل بها إلى سوق الأسهم السعودية :

يفترض بنا أن نستثمر الفائض من الأموال و ليست الأموال المطلوبة لإنجاز شئ هام ، فلا ينبغي أن ندخل السوق بأموال أدخرت للدراسة أو للعلاج او لشراء سيارة أو لبناء بيت أو للزواج و نحو ذلك .

المفروض أن ندخل السوق بتلك الأموال الموعدة في حساباتنا البنكية و التي لا يوجد عليها حاجة ملحة و نستطيع تركها في السوق لفترات طويلة جدا تتعدى السنة .

أيضا حتى لو كان لدينا سيولة تقدر بالملايين .. و هذه السيولة لسنا في حاجة ماسة لها لإنجاز أمر ما .. فمن الخطأ أيضا أن ندخل بها كاملة في وعاء استثماري واحد و هو ( سوق الأسهم ) .. بل علينا تقسيمها في مشاريع متعددة كالدخول بجزء في سوق الأسهم و جزء ندخل به عالم العقار الكبير و جزء آخر نتاجر به بواسطة عمل بعض المحلات التجارية و جزء نبقيه في الحساب احتياطا لأي متطلبات مالية مستقبلية .


و عند حدوث التصحيح القاسي .. قرأنا نماذج لعدة متداولين في السوق من دخلوا بأموال ضرورية خصصت لشئ غير سوق الأسهم .. فمنهم من رهن سيارته و دخل بقيمتها السوق .. و أصبح الآن لا يملك شيئا لشراء واحدة جديدة .. و منهم من كان يحتاج إلى القليل من المال ليعالج والدته بزراعية كلية لها في الخارج و حدث ما حدث في السوق .. و الآن ليس هناك سفر للخارج و لا علاج للوالدة ، و لا حول و لا قوة إلا بالله .


نسأل الله أن يكون في عون الجميع .. و يفرج عنهم ما هم فيه ، إنه سميع مجيب الدعاء .
أخصص هذا الجزء لمن تعلق في أسهم بأسعار عالية جدا ..


بداية لنقل أن من كانوا في أسهم شركات قليلة الربحية هم أفضل ممن كانوا في الشركات الخاسرة .

علينا في البداية تقييم مدى الخسارة التي لحقت بنا .

عندما نحصي هذه النسبة يكون لدينا حلين :


1- الإبقاء على أسهمنا كما هي حتى ترجع لأسعارها السابقة او قريب من هذه المستويات و قد يستغرق هذا الموضوع وقتا طويلا جدا .. و طبعا هذا الوقت راجع لمقدار الانخفاض الحاصل في السهم ، فإذا كان الإنخفاض في السهم كبير جدا فمعناه اننا سننتظر فترة طويلة جدا حتى تعود الأسعار لمستوياتها السابقة .

2- عمل الآتي :


من كانت خسارته لا تتجاوز 25 %

يمكن ان يبيع كامل الكمية بخسارة و الدخول في الأسهم القيادية ، فلو دخل في مثل هذه الأسهم القيادية و إرتفعت نسبتين .. سيكون قد عوض 10 % .

أي أن مقدار خسارته الآن 15 - %

و مع إرتفاع الأسهم القيادية مع بقاءه كمستثمر طويل فيها لفترة تتجاوز 6 شهور - بإذن الله - سوف يعوض كل خسائره .


هناك شخص أعرفه .. دخل في سهم معين خلال اواخر أيام الهبوط و خسر فيه ما نسبته 25 %

فنصحته ببيعها .. و بالفعل باعها ، و دخل للسوق من جديد في الأسهم القيادية عندما ارتد السوق و حقق ربح بمقدار 11 % .

ثم أخبرني أنه دخل بسيولة جديدة نفس المقدار الذي دخل به سوق الأسهم .. لكن هذه المرة دخل به إلى صناديق البضائع الشرعية و الموجودة في البنوك و هذه الصناديق آمنة لدرجة كبيرة .. و يبلغ العائد السنوي للصندوق الذي دخله الشخص هو 10% .. فمعناه أن هذا الشخص بإذن الله سيعوض ما خسره في السوق بشكل كامل .





من كانت خسارته حوالي 50 %

يستطيع بيع نصف الكمية و الدخول في الأسهم القيادية لتعويض الخسارة .. و بعد فترة زمنية بعدما يتحقق الربح المنشود يقوم ببيع النصف الثاني و يدخل به إلى الأسهم القيادية .

و يمكن له الدخول في الصناديق الخاصة بالبضائع ( الأكثر آمانا ) و التي يكون عائدها السنوي من 2 % إلى 10 % أو الصناديق متوسطة المخاطرة ( لكن يختار تلك التي فيها أقل نسبة مخصصة للاستثمار في أسواق الأسهم بشكل عام ) و التي يكون عائدها السنوي من 10% إلى 30 % .





من كانت خسارته حوالي 75 %

يستطيع بيع ربع الكمية و الدخول في الأسهم القيادية لتعويض الخسارة .. و بعد فترة زمنية بعدما يتحقق الربح المنشود يقوم ببيع الربع الثاني و يدخل به إلى الأسهم القيادية .. و يكرر ذلك في الربع الثالث و الأخير بعدما يتحقق الربح المنشود من جراء الدخول بالربع الثاني في الأسهم القيادية .

و يمكن له الدخول في الصناديق الخاصة بالبضائع ( الأكثر آمانا ) و التي يكون عائدها السنوي من 2 % إلى 10 % أو الصناديق متوسطة المخاطرة ( لكن يختار تلك التي فيها أقل نسبة مخصصة للاستثمار في أسواق الأسهم بشكل عام ) و التي يكون عائدها السنوي من 10% إلى 30 % .




و إن أراد الإبقاء على أسهمه و التمسك بها فله ذلك .. و قد تساعد ( التجزئة ) كثيرا في رفع أسعار الأسهم التي هبطت كثيرا .

فسهم مثل ( المواشي المكيرش ) الآن بسعر 142 ريالا .. لو حدثت التجزئة لأصبح سعر السهم الواحد 28 ريالا ، و عدد أسمنها سوف تصبح أكثر ( × 5 ) .. مما يعطي دافع للمضاربة على هذا السهم بسبب رخص سعره الشديد .

أيضا .. الأسهم التي عليها محفزات قد تتحرك بشكل أسرع من غيرها للأعلى ، لذا وجب التنبيه .

المحفزات الإيجابية تشمل تحسن ربحية الشركة أو رفع رأس مالها عن طريق اكتتاب خاص أو اندماج بينها و بين شركة أخرى أو استثمار الشركة في مشروع جديد و مربح .

كما أحب أن أذكر معلومة هامة .. أنه عندما يتم المبالغة في أسعار القياديات و الأسهم القوية .. سوف يتم التوجه إلى الأسهم المتوسطة و الصغيرة .





و في الحقيقة .. لا أتمنى الخسارة لأحد

فالجميع هنا كأخوتي ، و تهمني مصلحتهم

و أنا واثق بأن الأسعار ستعود لطبيعتها .. لكن المسألة تحتاج إلى صبر ، و هذا الصبر قد يطول جدا على بعض الأسهم .

ففي انهيار ( مايو ) الماضي .. بعض الأسهم استغرقت شهرين ( بالتمام ) حتى عادت لطبيعتها ثم بعد ذلك بفترة أخذت تقترب مما كانت عليه .

و كتبت هذا الرد خصيصا بسبب أن أحد الإخوان أرسل لي رسالة على البريد الإلكتروني .. يخبرني فيها بأنه يريد الخروج من هذه الورطة و في الحال .

ثم سالني في آخر جزء من الرسالة عن طرق تعويض ( بعض ) أو كل الخسارة .. فجاوبته بهذا الرد .. فالأسهم لدينا في السعودية هي أعلى وسيلة لكسب الأرباح و هي أيضا أعلى درجة في المخاطرة من غيرها .. و أرشدته إلى أن هناك صناديق استثمارية منخفضة المخاطرة و متوسطة المخاطرة يمكن تحقيق عوائد مالية من ورائها و تتعامل هذه الصناديق بالبضائع أو بالمعادن الثمينة و تدخل فيها جزء بسيط من أسواق الأسهم من مختلف العالم حتى يتحقق فيها نوع من التوازن .

و قد نمر خلال الفترة المقبلة بشئ من التذبذب في السوق .. و لن تتضح الرؤية بشكل عام إلا بعد ظهور نتائج الشركات القوية مثل القطاع البنكي بأكمله و سابك و سافكو و صافولا و المجموعة السعودية و المراعي و الكهرباء و الإتصالات السعودية و قطاع الإسمنت بشكل كامل و غيرها من الشركات القوية .
جزاك الله خير اخوي موضوع رائع
وبالنسبه لسهم الدريس فراح يوصل 1000ريال بحول الله


الساعة الآن 06:36 .