ممكن نضيف لها سوق الأسهم




حركة من الهوامير هاليومين




المواشي اذا نجحت فيها موافقة على زيادة رأس المال
دعواتكم


-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
صباحك ورد سندريلا

صباح مزهر حواء سعوديه

تشكرات على مجهودكم
الاخبـــــــار الاقتصـــــاديه

=========================


السوق يحرق اعصاب المتعاملين بالاحتباس الحراري ويدخلهم البيوت الزجاجية
توقعات بارتداد الشركات الكبيرة نهاية تداولات اليوم

تحليل: علي الدويحي

اغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته امس الثلاثاء متراجعا بمقدار 968 نقطة أي بما يوازي %6 ليقف عند مستوى15130 نقطة وهو اغلاق جيد بعد ان قلص خسائره في الثواني الاخيرة والتي تجاوزت 1400 نقطة، حيث يعتبر السوق حاليا على حافة المسار الصاعد ونتوقع ان يبدأ اليوم الاربعاء على تراجع واغلاقه تحت حاجز 15950 نقطة غير جيد ويدخله المسار الهابط
نتوقع ان تشهد الشركات الكبيرة اليوم نشاطا ملحوظاً وان تسيطر المضاربة على التداولات فمن الخطاء المجازفة ونتوقع ان تكون هناك ارتفاعات في شركات الصناعة في آخر الدقائق، فلا يمكن ان نطمئن على السوق حتى يرتد بالكامل، فمازال اصحاب التسهيلات يبيعون اسهمهم وبكميات كبيرة. في الفترة الصباحية بدأ السوق بنزول متوقع وصل به إلى 15400 نقطة ثم ارتد بعدها بقوة ليتجاوز حاجز الـ 16200 نقطة ويعود بعدها لتذبذب عالٍ جدا حتى اغلق فوق حاجز 15588 نقطة وكانت السيولة ضعيفة جدا حيث بلغت نحو 8 مليار ريال وعمليات التصريف واضحة والقوة الشرائية متدنية على كثير من الشركات بما فيها الشركات القيادية.
السوق من الناحية الفنية يقع في داخل قناة اطرافها مابين 18 الف نقطة كطرف علوي و15120 كطرف سفلي، مما يعني ان اغلاق السوق تحت حاجز الطرف السفلي ولمدة يومين متتاليين تأكيد بانه ينوي الخروج عن مساره الصاعد وتغييرالوجهة التي اتخذها بعد التصحيح السابق و احتمال ان يواصل نزوله الى القاع الحقيقي للسوق عند مستوى 14167 نقطة او ربما يرتد من عند احدى نقاط المقاومة القوية ومنها 14900 او 14490 نقطة.
قد تختلف عملية الهبوط الحالية عن السابقة من حيث الشكل وتتفق في المضمون وذلك نتيجة تغيير نسبة التذبذب من 5% الى 10%، فسوف تكون العملية الحالية مدتها اقصر والعروض غير متراكمه، وبعض الشركات تستطيع مقاومة (الرش) ولاتغلق على النسبة السفلى واعطاء السوق مساحة للمضاربات الحامية وفرصة للتصريف والشراء فيما يبقى المضمون واحدا وهو تجرع مرارة الخسارة في كلتا الحالتين.
في الحقيقة اذا كان السبب الرئيسي في ما يحدث بالسوق هو ايقاف المضاربين المخالفين ، فان هذا امر على هئية سوق المال ان تعيد النظر في نوعية الغرامة بمعنى ان الغرامات التي تفرضها لم تعد مؤثرة عليهم سلبا بل ايجابيا وذلك في ظل التنسيق القائم بين اكثر من (هامور) يعملون في الخفاء وباتفاق بينهم بانه يمكن ان يضحي احدهم ويتعرض للتوقيف والغرامة في مقابل ان يجني الاخرون المكاسب على حساب متعاملين نهشت الديون والخسائر اللحم من فوق العظم.
تعاملات اليوم الأربعاء ستكون فاصلا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة القادمة ويمكن متابعته عبر إشارتين وهي البقاء فوق 16219 لأطول وقت وبكميات تداول شراء عالية وان تزيد السيولة عن 5 مليار ريال في النصف الساعة الاولى الارتداد من عند نقطة 14660أو ما حولها وبقوة كميات عندها يكون الدخول جيدا من قبل المضاربين ويكون دخول السوق الحقيقي استقرار المؤشر فوق 18300 مع ان المضاربة مجدية حالياً كما ان هناك احتمالاً نستبعد حدوثه ولكن نكتبه للمعلومة وهوالوصول الى حاجز 11250
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
مؤشر الأسهم السعودية يقلص خسائره ويستعيد 421 نقطة في آخر دقيقتين
السوق يقف على مفترق الطرق والخبراء يرشحون عودته للصعود

جدة: محمد الشمري أبها: علي البشري
واصلت سوق الأسهم السعودية أمس، انزلاقها القوي نحو القاع لتسجل أسعار معظم الشركات النسبة القصوى للتراجع المسموح به يوميا، ليفقد المؤشر العام «تاسي» 968.30 نقطة أو ما يعادل 6.01 في المائة هبوطا إلى 15130.76 نقطة. وكان المؤشر ارتد من منطقة الـ14 ألف نقطة، بعد أن وصل قبل الإغلاق إلى مستوى 14662 نقطة خلال جلسة المساء. حيث كسب في آخر دقيقتين 421 نقطة. وحسب معطيات نهاية تعاملات السوق أمس، تم تداول 62.7 مليون سهم، بقيمة 13 مليار ريال، إثر تنفيذ 231.3 ألف صفقة.
وجاء تراجع السوق، الذي جاء بفعل فقر سيولة الشراء أمام عروض البيع الهائلة، ليشمل الهبوط أسهم كافة الشركات المدرجة باستثناء أسهم مجموعة سامبا المالية، والبنك السعودي الفرنسي، وكلاهما من قطاع البنوك، فيما تراجعت أسعار أسهم بقية الشركات في مختلف القطاعات، بنسب أغلبها عند أقصى حدود التذبذب السلبي.

في المقابل، فإن تراجع السوق اليوم، سيعني فنيا ضرورة امتحان نقاط دعم عند مستويات 14600 نقطة، و14100 نقطة، و13700 نقطة على التوالي، مع الأخذ في الاعتبار أن الأخيرة هي الأكثر قوة بين بقية نقاط الدعم التي يأمل المتعاملون توقف الهبوط عندها. لكن في حال كسر المؤشر دعم بولينجر الجديد وهو 14595 نقطة، فإن ذلك يعني طول مدة البقاء في القاع، وهو أخطر ما تتخوف منه السوق في كل الأحوال، فيما إذا ارتد منها المؤشر، فإن ذلك يعني أن الوضع تحت سيطرة قوى موجودة فعلا، وأن التراجع الحاد مفتعل ولا بد من البحث رسميا عن فاعليه. وكشفت تعاملات السوق أمس، نقص حاد في كميات السيولة، ما يعني بالتالي خروج محافظ كبرى من السوق، غير أن المحفزات الحقيقية التي تمتلكها السوق، ستكون أبرز مسببات عودة السيولة الغائبة.

يشار إلى أن أسعار البترول الصاعدة مرشحة لبلوغ 80 دولارا للبرميل قبل نهاية العام الحالي، على أن تتجاوب سوق المال إيجابا مع ارتفاع أسعار البترول، إذا تحقق شرط واحد، وهو تأكيد كسر حاجز الـ70 دولارا للبرميل خلال الفترة المقبلة.

* السمان: المؤشر وصل نقطة الصعود الإجباري

* في هذه الأثناء أوضح لـ«الشرق الأوسط»، الدكتور أيمن السمان وهو خبير اقتصادي يجيد قراءة المؤشرات الفنية لسوق المال، أن المؤشر العام وصل أمس إلى نقطة الصعود الإجباري، بعد التراجع الحاد الذي تعرض لها خلال اليومين الماضيين. وبين السمان أنه على الرغم من شدة النزول، إلا أن إقفال السوق أمس، يؤكد البقاء في القناة الصاعدة التي بلغ المؤشر أمس حدها الأدنى، موضحا أن ذلك يمكن أن يكون أهم مؤشر فني ينبئ بصعود السوق اليوم. وذهب إلى أن من المهم جدا لعودة السوق نحو مسار الصعود خلال الفترة المقبلة، يتمثل في ضرورة عدم إقفال المؤشر على اللون الأحمر، حتى وإن تراجع خلال التداولات إلى مستويات أدنى من التي توقف عندها أمس.

* أبو داهش: ما يحدث يدل على غياب صانع السوق

* في هذه الأثناء قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الوهاب أبو داهش إن ما يحدث في السوق الآن، يدل دلالة واضحة على غياب الصانع الحقيقي للسوق، لا سيما ان الأسعار الآن مغرية جدا للشراء، إضافة إلى أن السوق السعودية تعتبر الآن سوقا استثماريا من الدرجة الأولى.

وشدد في حديث لـ«الشرق الأوسط» على أن كل المعطيات التي تعيشها السوق لا تعكس حاله، وما يحصل الآن هو خوف وهلع من المضاربين، والذين يضرون بالسوق أيما ضرر.

وأوضح أبو داهش أن الأحداث الدراماتيكية التي تعيشها السوق، لا يمكن لأحد أن يفسرها بسهولة، خصوصا ان غالبية المتعاملين لا يستطيعون أن يتعاملوا كما ما ينبغي مع السوق السعودي، بوجود هذه الفرص الهائلة للاستثمار، مشددا على أن ما يحصل، لا يمكن وصفه بجني الأرباح وما يحدث عمليات بيع جماعية عشوائية.

وقال إن المتمعن في السوق السعودية، يجد انه الأفضل عالميا من حيث العائد على السهم والذي يصل إلى 23 في المائة، بينما المتوسط العالمي بحدود 15 في المائة، في حين تساءل الخبير عن تجاهل المتداولين الأرباح الكبيرة وغير المتوقعة التي أعلنتها الشركات المساهمة للربع الأول.
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
متداولون يحمّلون الهيئة مسؤولية انخفاض السوق.. والزوم لـ «عكاظ»:

الموقوفان لا يملكان كميات أسهم تؤثر على الأسعار



--------------------------------

حزام العتيبي (الرياض) محمد العبدالله (الدمام)
عبر عدد من كبار المضاربين بسوق الأسهم عن مخاوفهم على تأثير اعلان قرار هيئة السوق المالية بايقاف حسابات اثنين من المتلاعبين في اسهم ثلاث شركات بالسوق. وقالوا ان ذلك الاعلان بث في السوق نوعا من الرعب في نفوس المتداولين مما افقد المؤشر510 نقاط صباح أمس اضافة الى 1458 نقطة امس الاول الامر الذي يعيد الى الذاكرة عمليات شد الحبل بين الهيئة وكبار اللاعبين في السوق مما يشيع الخوف في أوساط صغار المستثمرين الذين يخرجون هلعا من الحلبة.

وارجع د. عبدالله الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن -والمحلل المالي والفني، اسباب التراجع الحاد للمؤشر اليومين الماضيين الى مجموعة عوامل منها حصر ملكية الاسهم في ايدي عدد من كبار المضاربين وكذلك استمرار الخلل الهيكلي بالسوق نظرا لعدم اكتمال جميع جوانبه من ناحية الشفافية حول ما يدور في السوق، واكد ان كبار المضاربين يعمدون لتعزيز محافظهم الاستثمارية للضغط على المؤشر وقال ان قرار هيئة السوق المالية بوقف بعض المتلاعبين في شركات المواشي والكهرباء واللجين دفع بعض المضاربين لتوجيه ضربة للمؤشر كرد فعل انتقامية. وردا على مطالبات العديد من المتداولين بمنع المضاربين الموقفة حساباتهم الاستثمارية من البيع والشراء في السوق الى حين انتهاء التحقيق وعدم الاكتفاء بمنعهم من الشراء فقط كما نص عليه قرار الهيئة اوضح د. عبدالعزيز الزوم مديرعام الاعلام وتوعية المستثمر بهيئة السوق المالية لـ «عكاظ» ان استراتيجية المضاربين حاليا في السوق تغيرت عما كان سابقا فلم يعودوا يحتفظون بكميات كبيرة لديهم من الاسهم يتمكنون من تسييلها واحداث حالة هبوط في السوق والاسعار. واكد ان من تم توقيفهما ليس لديهما من الاسهم الا كميات ضئيلة لاتؤثر على الاطلاق في حركة العرض والطلب وميزان الاسعار وان عملية الشراء الممنوعين منها بموجب القرار هي العملية ذات الخطورة حيث يتمكن بعضهم من اجراء عمليات شراء وهمية الامر الذي يعطي انطباعا غير صحيح لحركة الاسهم. وقال لم يعد المضاربون الحاليون في السوق يحتفظون بالاسهم في محافظهم كما كان في السابق بل يتخلصون منها يوميا لذلك فعملية منعهم من الشراء هي التي تقطع عليهم الطريق للتلاعب في السوق.
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------


الساعة الآن 05:33 .