ملخص تداول يوم الأربعاء ( 19 / 4 / 2006 م ) :

أغلق المؤشر على ارتفاع و قدره 140 نقطه ليصل إلى المستوى 13261

و كان أعلى مستوى للمؤشر خلال تداولات ( الأربعاء ) هي مستويات 13900

و طبعا من الأفضل لنا جني الأرباح عند المستويات 13800 ( المعذرة لعدم ذكري ذلك قبل افتتاح الجلسة المسائية ) .. و بالفعل تراجع المؤشر عن هذه المستويات ليغلق عند 13261

و في نظري أن نقطة الارتداد التي ارتد منها المؤشر اليوم و هي 12419 لا تعد نقطة دعم قوية .. و ليست هي أدنى نقطة في القاع .

فما حصل اليوم من ارتفاع مجرد استغلال لخبر توزيع الأسهم المجانية لشركة ( سابك ) .. فقط لا غير




لذا .. أتوقع - و هذا بحسب التحليل الفني - أننا سنهبط خلال تداولات الأسبوع القادم حتى نصل المستويات من 11800 إلى 11560 و نرتد منها بإذن الله تعالى .

و يصبح شبه مؤكد حصول هذا الشئ في حالة تأجيل جميعة شركة ( سابك ) غير العادية لأسبوع أو أسبوعين لعدم اكتمال النصاب القانوني .. و هذه الجميعة هي التي سوف تقر زيادة رأسمال شركة ( سابك ) .

فالمتوقع حدوثه عند تأجيل جمعية ( سابك ) غير العادية هي هبوط السوق بالتأثير ( طبعا ) من ( سابك ) بشكل أساسي و الوصول إلى المستويات المذكورة ( 11800 إلى 11560 ) ثم الإرتداد منها و محاولة التجميع في ( سابك ) و رفع سعر السهم قبل موعد الجمعية الثانية المؤجلة .

و بالتأكيد رفع سعر سهم ( سابك ) يعني رفع المؤشر العام للسوق ..




و قد يسود التفائل نفسيات المتعاملين .. و يخالف السوق ما هو متوقع بحسب التحليل الفني ، فكل شئ وارد

و لنا في الإسبوع القادم متابعة لآخر المستجدات ..

الله يعطيك العافية

للعروض و كل جديد تابعوا متجر ملكة الليل :
instagram: @NQ_SHOP
Snapchat : NQ_SHOP
twitter : @NIGHT_Q
جزاك الله خير

مارأيك بمن يقول أن عهد الطفرة قد انتهى وقد دخلنا بعد هذا التصحيح لمرحلة الركود

في الأسهم

و أنها للمضاربة فلم تعد تعطي كما كانت تعطي سابقا

هل ممكن فعلا ان تتضاعف اسعار الشركات خلال الـ 3 أشهر القادمة
يا هلا .. جميعا



اقتباس مشاركة
مارأيك بمن يقول أن عهد الطفرة قد انتهى وقد دخلنا بعد هذا التصحيح لمرحلة الركود في الأسهم و أنها للمضاربة فلم تعد تعطي كما كانت تعطي سابقا

هل ممكن فعلا ان تتضاعف اسعار الشركات خلال الـ 3 أشهر القادمة
السوق الآن بعد ما مر به من تصحيح قاسي يبحث عن استقرار

و العوامل الاقتصادية ( الإيجابية ) لم تتغير .. فنسبة النمو المتوقع لاقتصاد المملكة زاد حتى وصل التوقع إلى حوالي 6 % ، و أسعار النفط العالمية فوق مستويات 70 $ للبرميل الواحد ( مع أنه ليس في مصلحتنا ارتفاع هذه الأسعار كثيرا ) و أرباح الشركات - بشكل إجمالي - في نمو جيد ، و العديد من الشركات سوف تطرح للاكتتاب العام ، و مستويات التضخم الاقتصادي لدينا متدنية

كل هذه العوامل الاقتصادية الإيجابية لا تزال متوفرة .. و لله الحمد

من ناحية الصعيد و المستوى الأمني .. لا أتوقع تاثيرا كبيرا بسبب الأزمة بين أمريكا و إيران لأسباب كثيرة

منها أن امريكا سوف تتضرر كثيرا من جراء قصفها لإيران ( في حال تم ذلك ) و أسعار البترول سوف تقفز فوق 75 $ للبرميل مما يهدد أمريكا نفسها في مأزق

أيضا .. ( إيران ) لو تم قصفها ستغلق مضيف ( هرمز ) و هو المضيق الحيوي في العالم أجمع .. و السبب أن أغنى منطقة نفطية في العالم هي منطقة الخليج ، و الخليج بأكمله يصدر النفط بواسطة ناقلات النفط العملاقة من مضيق ( هرمز )

مما يؤدي هذا الشئ إلى حصول نقص كبير في إمدادات النفط و قفز الأسعار لربما فوق 100 $ للبرميل الواحد مما يضع الاقتصاد الأمريكي في كارثة .. و بالتأكيد أمريكا لا تتمنى حصول هذا الشئ .

و من ناحيتنا نحن ( أقصد دول الخليج ) لن تسمح أي دولة باستخدام أراضيها كقواعد جوية لضرب إيران .. و هذا ما صرحت به المملكة و الكويت في تصريحات غير مباشرة ، لأن الموضوع يقتضي ( كما ذكرت إيران ) الرد على مصدر إطلاق النار ، و بالتأكيد نحن عقلاء و لن نكون طرفا في هذه الحرب

فبإختصار شديد .. لا نتوقع تطور للتصعيد الحاصل بين أمريكا و إيران حتى أن يصل الأمر إلى مواجهة عسكرية .

و سوق الأسهم ( لمن كان يذكر ذلك ) كان يعمل بشكل شبه عادي خلال حرب الخليج ..



فسوق الأسهم هو مرآة اقتصاد أي بلد .. و لكن سوقنا ( مثل ما قلت ) يبحث الآن عن استقرار بعد الهبوط القاسي ، و لو نرجع لأسباب الهبوط القاسي كانت تعود بالدرجة الأولى إلى ارتفاع أسعار بعض الأسهم و ليس كلها إلى مستويات جنونية .. فسوقنا إن شاء الله بخير و سينمو السوق بشكل طبيعي ( و هذا ما نتمناه ) و ستعود - بإذن الله - كثير من أسعار الشركات لأسعارها السابقة مدعومة بنتائج ربحيتها المميزة .

أما الشركات المتعثرة ماليا و الشركات الخاسرة فهذه يتطلب وقت طويل جدا حتى تعود الأسعار لما كانت عليه .

و بإذن الله يتغير مسار السوق خلال الأسبوع القادم ،،
بالفعل .. قفز سعر برميل النفط فوق مستوى 75 $ .. و يعتبر هذا السعر مستوى قياسي

و الأسباب التي أدت إلى ذلك هي صدور بيانات المخزون الأمريكي و التي أوضحت نقص كبير في البنزين ، و بالإضافة إلى هذا مشكلة بعض خطوط الإنتاج في نيجيريا .

بخصوص الأزمة بين إيران و أمريكا .. نفى الرئيس الأمريكي أي خيار عسكري قد تقوم به أمريكا ضد إيران .. و قد قال ذلك خلال اجتماعه برئيس الصين .


الساعة الآن 07:26 .