الاخبار الاقتصادية ليوم السبت 1 ربيع الآخر 1427هـ الموافق 29 أبريل 2006م

-----------------------------------


توقعات بارتفاع أسعار الذهب 30% إلى 850 دولاراً العام المقبل


زيورخ، سنغافورة: رويترز
توقع محلل بارز أن يتجاوز سعر الذهب 850 دولارا للأونصة العام المقبل مع تنامي الطلب وطرح أدوات استثمارية جديدة، وبنسب تتراوح بين 25% إلى 30%.
وقال مارتن مورينبيلد على هامش منتدى الذهب الأوروبي الذي اختتم أعماله يوم الخميس: "السعر يتجه للارتفاع. وأتوقع أن يرتفع سعره إلى ما بين 20 و 30% العام المقبل".
وقال المحلل الذي يعمل في شركة إم.مورينبيلد الاستشارية إن المخاوف المتعلقة بالدولار والضغوط على إمدادات المعروض من المعدن وارتفاع أسعار النفط من العوامل الإيجابية لسعر الذهب.
وتجتذب الأدوات الاستثمارية الجديدة المزيد من المستثمرين إلى السوق في حين تتطلع المؤسسات التي تعتمد على التعاملات طويلة الأجل مثل صناديق المعاشات للذهب لتنويع محافظها.
من جهة أخرى ارتفع سعر الذهب 3 دولارات بفعل مشتريات صناديق الاستثمار أمس بعد أن لمح رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" بن برنانكي إلى أن زيادات أسعار الفائدة ربما تقترب من نهايتها وهي خطوة تزيد من بريق المعدن النفيس كاستثمار بديل.
وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية في آسيا مستوى مرتفعا بلغ 637.25 دولارا قبل أن يتراجع إلى 636.90-637.80 دولارا للأوقية "الأونصة".
وقال متعامل في سنغافورة عن زيادة سعر الذهب: "هذه على الأرجح ردة فعل على تصريحات بن برنانكي عن أسعار الفائدة".
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
السوق يدار بحرفنة و اللعب على حركة المؤشر مستمر
الضغط على الشركات الكبيرة يحافظ على توازنه



تحليل: علي الد ويحي
يدخل سوق الأسهم المحلية اليوم السبت تعاملاته مكملا الخمسين يوما شهد خلالها موجة تصحيحية كاملة يتخللها العديد من الموجات المتنوعة من التراجعات والتذبذبات الحادة، ولعل ماحدث نهاية الاسبوع الماضي اشارة واضحه تؤكد ان السوق لم يعلن بإيذان الدخول للمستثمرين وان كنا نتوقع ان يعلن ذلك بعد تجاوزه حاجز 14200 نقطه ، كما لم يعط اشارة لخروج المضاربين اليوميين مما يعني ان السوق مازال سوق مضاربة بحتة ومن النوع الشرس، وأن فترة الربح لمجرد الشراء انتهت حيث أصبح من المهم جدا تحديد نقاط الدعم والمقاومة للسوق لتحديد نقاط الدخول والخروج.
من المهم اليوم متابعة تحرك المؤشر العام رغم انه لايعكس وضعية السوق، وهذا الكلام موجه للمضاربين ، الى جانب الشركات الاربع القيادية (الكهرباء والراجحي وسابك والاتصالات ) ، وهي نفس الطريقه التي يفكر بها صناع السوق، وماحدث يوم الخميس المنصرم يؤكد ان (الهوامير) اصبحوا يركزون على نقاط الدعم والمقاومة، ولذلك قاموا بعملية جني ارباحهم، بغض النظر عن استغلالهم للاعطال التقنيه التي حدثت في بعض البنوك وتسييل محافظ استثمارية، حيث تعمدوا ايقاف سهم الراجحي عند سعر 411 ريالا والاتصالات عند حاجز 140 ريالا وهي نقاط دعم مهمة وقوية وان اغلاقهما تحت هذه الحواجز اليوم يعتبر سلبيا وسوف تسحب السوق والمؤشر العام الى اختبار نقاط دعم سابقة وتؤكد ان فترة التصحيح مازالت قائمة او سوف تطول عما هو مقرر لها فلذلك شاهدنا محاولة رفع سابك في الثلاث الدقائق الاخيرة واغلاق السهم فوق حاجز 197 ريالا لوضعه امام مواجهة قوية وهي كسر حاجز 204 ريالات اليوم السبت، فيما كان سهم الكهرباء اجباريا ان يجني ارباحه عندما وصل الى منطقة متضخمة 22 ريالا، وبتنفيذ هذا(السيناريو) استطاعوا ان يهيئوا السوق اليوم السبت بالطريقة التي يريدونها بعد ان احكموا سيطرتهم على تحركات الشركات القيادية، والضغط على اعصاب صغار المتداولين ، ليدخلوا تعاملات اليوم بدون رؤيه واضحة ليشتروا من الخائف ويبيعوا على الطماع، ويمكن ان يكون السوق اليوم وغدا في حالة تذبذب عال على ان يستقر يوم الاثنين القادم ، واي تحرك لاحد منهما سوف يتحرك البقية وان كان من الافضل ان يتحرك الراجحي والاتصالات.
اجمالا المؤشر العام يمتلك نقاط دعم الاولى عند 13270 والثانية عند 13400 ،وثالثة عند 13050 واخيرا نقطة 12770وهذا احتمال حدوثه اذا واصل صناع السوق الضغط على نفسية صغار المتعاملين ، ويمكن للمضارب المحترف ان يستفيد من تذبذب السوق اليوم بشرط ان يكون يمتلك وسيلة تنفيذ سريعة، مع مراقبة وقت دخول السيولة الذكية حيث يفضل ان يدخل معهم كمضارب (صغير) والخروج قبلهم حتى لايتم الرش على السهم قبل التخلص منه ويبقى كسر حاجز نقطة 12770 هي اشاره اولى لخروج المضارب اليومي.
ويمتلك نقطة مقاومة عنيفه جدا اثبتت قوتها خلال الثلاثة الايام الماضية واعني بها حاجز 13940 نقطة ثم تأتي 14 الف نقطة وهي نفسية اكثر منها فنية يليها حاجز 14200 نقطة وهي الاصعب والمطلب الاخير للسوق ان يجتازها اليوم والاغلاق فوقها لمدة ثلاثه ايام وبحجم سيولة تتجاوز 20 مليار ريال، وهذا يعني في حالة توفره تكون اشارة اكيدة لدخول المستثمر وتعزيزا للثقة وامتصاص الخوف لدى الكثير وهذا مهم جدا ونتوقع في حال الوصول اليها ان يشهد السوق موجة جني ارباح قاسية وبالذات في الشركات الصغيرة.
نتوقع ان يبدأ السوق اليوم تعاملاته مرتبكا نوعا ما حيث يفضل عدم الاندفاع في الشراء او البيع خلال الـ15 دقيقه الاولى حتى تتضح الصورة بشكل كامل، مع اخذ الحذر والحيطة من الشركات التي عادت الى الارتفاع نتيجة وجود (قربات) حيث هناك ثلاث شركات حتى الآن اصبح ارتفاعها ملفتا للانتباه، وغير مستبعد مساءلة الجهات المعنية لها اذا ما استمرت في اسعارها في الارتفاعات المتتالية، ولا ننسى ان السبب الرئيسي لكل ماحدث هو الارتفاع غير المبرر للشركات الخاسرة، وان الهدف من اجراء تصحيح اقوى مما هو متوقع هو الحد من هذه المضاربات العشوائية، وحتى نستوعب الدرس جيدا يجب الابتعاد عن المخاطرة، والتوصيات غير الموثوقة، فالسوق لم يستقر بشكل نهائي ، ولكنه يمضي نحو الاستقرار ويحتاج الى وقت ليس بالقصير.
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
مؤسسة النقد تتحرك لمعاقبة المصارف التي سيَّلت محافظ عملائها

بعد ايش يامؤسسه بعد خراب مالطه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



============================== ===


الرياض - عبدالعزيز القراري:
فتحت مؤسسة النقد التحقيق مع عدد من المصارف ارتكبت مخالفات عدة تتمحور حول تسييل عدد من محافظ عملائها المستثمرين في سوق الأسهم السعودية.
ويأتي التحقيق في اعقاب تصاعد وتيرة الشكاوي التي تقدم بها عدد من المتضررين لمؤسسة النقد التي تقوم بمراقبة أعمال المصارف.

وعلمت «الرياض» من مصادر مطلعة أن هذا التحرك جاء تجاوباً مع ما طرحته «الرياض» في عددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان« المصارف تجمد حسابات الخاسرين في الأسهم وتتدارك خطر الإفلاس قبل وقوعه».

وأكدت المصادر أن الهيئات الشرعية التابعة للمصارف استنكرت هذه الممارسات من المصارف، واعتبرتها غير مشروعة وغير مبررة، خصوصاً أن هناك عقداً بين الطرفين لم تنته مدته وهذا الإجراء مخالف شرعاً وقانوناً، مشيرة إلى أن المحاسبة عن هذه الممارسات بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي.

وعن عدم الإعلان عن هذا الإجراء الذي يحمل إنصافاً من مؤسسة النقد للمتعاملين، ذكر المصدر أنه من الممكن أن لا يتم الإفصاح عن هذا لحساسيته، وتأثيره على المصارف.

يشار إلى أن سوق الأسهم أثناء الانهيار الذي شهده منذ «أواخر فبراير» الماضي قد واجهت ضغوطاً عنيفة بعروض البيع على جميع الشركات، وتحديداً الشركات القيادية من المصارف التي قامت بتسييل محافظ عملائها الحاصلين على تسهيلات مالية، بقصد تدارك الدخول في منطقة الخسائر، ما أسهم في نزول المؤشر بشكل حاد وبالنسب الدنيا لمدة شهرين متتاليين، شهد خلالها المؤشر عمليات ارتدادات وصفت بالوهمية.

وأصاب الهلع المتعاملين الذين اندفعوا إلى بيع أسهمهم بسبب مشاهدتهم عروض البيع التي تمارسها المصارف لتحصيل أموالها.

ونتج عن هذا إفلاس عدد كبير منهم ودخول آخرين في المستشفيات حتى أنه ظهرت حالات من الوفيات بسبب خسارتهم من جراء التسهيلات التي أكلت الأخضر واليابس.

من جهة أخرى بقيت قرارات مجلس الوزراء الأخيرة وخصوصاً التوصية التي تنص على الاستعانة بخبراء من الداخل والخارج غير واضحة بعض الشيء لعدد كبير من المتعاملين في سوق الأسهم، إلا أن احد المصرفيين «فضل عدم ذكر اسمه» قال« إن هذه التوصية تعطي هيئة السوق المالية الحق في الاستعانة بخبراء أجانب أو محليين لزيادة كفاءة أداء السوق» ، مشيراً إلى أن هذا لا يعني عدم وجود متخصصين ومستشارين تستعين بهم الهيئة في الوقت الحالي.

وأوضح أن هذا القرار لما لمسته الدولة من أن سوق الأسهم يمس شريحة كبيرة من المواطنين.

وأشار إلى أن آليات السوق السعودي، هي نفسها الموجودة في السوق الأمريكي، ولكن ليس بالضرورة ما ينجح في بلد ينجح في بلد أخر.

وطالب بضرورة تفعيل وترجمة قرارات مجلس الوزراء إلى أفعال خصوصاً التي تخص سوق الأسهم لتخلص بسرعة من التذبذبات العالية التي يشهدها السوق لغياب صانع السوق الذي أقره مجلس الوزراء.

وكشف أن السوق السعودي يختلف عن أسواق أوروبا وأمريكا وسنغافورا بسبب أن كثيراً من المتعاملين فيه لا ينظرون لمكررات الأرباح في الشركات أو طبيعة عملها ولا إلى ربحيتها، مؤكداً أن ما يهمهم في الأمر هل الشركة المراد الاستثمار فيها نقية أم لا «بمعني أن تعاملاتها مجازة شرعاً من دون النظر لربحية الشركة أو خسارتها».

وقال المصدر أن كثيراً من المتعاملين تجاهلوا الشركات القيادة والرابحة واستثمروا أموالهم في شركات خاسرة بسبب البحث عن النقية، لافتاً إلى أن السوق شهد في فترة من الفترات الماضية قفزات سعرية في بعض الشركات الخاسرة بسبب تحولها لقائمة الشركات النقية.

ولفت إلى أن هذا يعد العامل الأهم والرئيسي الذي يقف خلف تضخم مكررات أرباح الشركات النقية، بسبب الإقبال عليها من المتعاملين الذي يملكون سيولة عالية، أمام شركات قليلة ومحدودة الأسهم.

وطالب بضرورة توحيد الفتاوى الاقتصادية التي تخص الشركات المساهمة وأن تدرس من الجهات الدينية المعترف فيها لعدم التأثير على الاقتصاد والشركات التي تدعم الناتج المحلي بسبب فتوى غير مدروسة في كثير من الأحيان.
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
تحليل سهم الأسبوع


«سابك» عملاق الصناعات السعودية.. شركة واعدة على المدى الطويل للنمو المتميز في الأرباح
----------------------------------


عبدالعزيز حمود الصعيدي
تأسست الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، عملاق الصناعات السعودية، بتاريخ 13 رمضان 1396، الموافق 6 سبتمبر 1976، برأسمال قدره 10 مليارات ريال موزعة على 10 ملايين سهم قيمة كل سهم ألف ريال. وسجلت شركة مساهمة سعودية بتاريخ 14 محرم 1397 الموافق 4 يناير 1977. حاليا يبلغ عدد أسهم الشركة 2,5 مليار سهم، ورأسمالها المدفوع 25 مليار ريال بعد أن تم تجزئة السهم لتصبح القيمة الاسمية 10 ريالات لكل سهم بدلا من 50 ريالا.
تحتل «سابك» في الوقت الراهن مكانة مرموقة بين الشركات العالمية العملاقة، ولها موزعون في جميع أنحاء العالم. وتمتلك «سابك» مجموعة من الشركات مثل: سابك للتسويق المحدودة، سابك للخدمات المحدودة، العربية للبتروكيماويات «بتروكيميا»، السعودية للحديد والصلب «حديد»، وسابك للاستثمارات الصناعية، بينما تتجاوز نسبة تملكها 50 في المائة في شركات أخرى منها: الوطنية للبلاستيك «ابن حيان»، الوطنية للأسمدة الكيماوية «ابن البيطار»، الوطنية للغازات الصناعية «غاز»، السعودية الأوروبية للبتروكيماويات «ابن زهر»، والعربية للألياف الصناعية «ابن رشد» والقائمة تطول.

تركز شركة سابك بشكل رئيسي على صناعات الموارد الطبيعية من البتروكيماويات، الأسمدة، الحديد الصلب، الألمنيوم، وكذلك الصناعات الهيدروكربونية الأساسية.

واستنادا إلى إقفال سهم «سابك» الخميس الماضي على 196 ريالا، بلغت القيمة السوقية للشركة 490 مليار ريال، موزعة على 2,5 مليون سهم، تبلغ حصة الحكومة السعودية فيها نسبة 70 في المائة، في حين يمتلك المواطنون ومواطنو دول مجلس التعاون الخليجي نسبة 30 في المائة.

تراوح المجال السعري للسهم خلال الأسبوع الماضي بين 152 ريالا و 249، في حين كان المدى السعري خلال عام بين 152 ريالا، 303، أي أن السهم تذبذب بنسبة 66,33 خلال عام، وهو تذبذب متوسط، ما يشير إلى أن السهم متوسط المخاطر، ولكن نظرا للطفرة التي طرأت على سعر السهم خلال العام الماضي فإن هذا التذبذب يعتبر حالة استثنائية، خاصة وأن سهم سابك ليس من أسهم المضاربة.

من النواحي المالية، أوضاع الشركة النقدية جيدة جدا، فبلغ معدل السيولة الجارية 256 في المائة وهو مقبول، ومعدل السيولة النقدية أو الحادة عند 177 وهو رقم متميز أيضا ويعني أن الشركة محصنة ضد أي التزامات مالية على المستوى القريب أو البعيد.

وفي مجال الإدارة والمردود الاستثماري، جميع الأرقام تضع الشركة في مركز متميز، فقد تم تحويل جزء جيد من إيراداتها إلى حقوق المساهمين، لتبلغ نسبة نمو حقوق المساهمين 22,5 في المائة للعام الماضي، و نسبة 17,35 عن السنوات الخمس الماضية، وجاء العائد على الأصول عند 9,61 في المائة عن العام الماضي ونسبة 11,40 في المائة عن السنوات الخمس الماضية، كما حققت «سابك» نموا في المبيعات والإيرادات بلغ نسبة 14,65 في المائة عن العام الماضي، و 29 في المائة عن السنوات الخمس الماضية، وهي نسب ممتازة.

و في مجال السعر، بلغ مكرر الربح 25 ضعفا، وهو معدل جيد مقارنة بمتوسط معدلات الشركات الأخرى، وأسعار الفائدة السائدة، كما جاء مكرر الربح إلى النمو عند 0,29، وهذا معدل متميز أيضا، إلا أن قيمة السهم الدفترية البالغة نحو 31 ريالاً تعتبر منخفضة نسبيا، حيث إن هذا يضع مكرر القيمة الدفترية عند 6,32 ضعفا، وهو وإن كان ضمن المعدلات المقبولة، ولكن المأمول أن يتحسن عن هذا المستوى على المدى الطويل

و للربحية نصيب لا يمكن التقليل من شأنه، فقد وزعت «سابك» أرباحا سنوية بواقع 3,68 ريالات لكل سهم عن العام الماضي، كما منحت سهما لكل ثلاثة أسهم، أي بمردود نسبته 33,33 في المائة سهم لكل سهم سنويا، وفي هذا دليل على أن الشركة تحول جزءا من أرباحها إلى أسهم توزع على المستثمرين، ما يصنفها ضمن شركات الاستثمار طويل الأجل، وعند دمج الربحية، منحة السهم، العائد على حقوق المساهمين، والعائد على الأصول، والسيولة النقدية والجارية يكون هناك ما يبرر سعر السهم في حدود 196 ريالا.







-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------
الأسهم السعودية تمر في آخر أيام فرص التجميع استعدادا لرحلة الصعود

الأسبوع الجديد يبدأ اليوم تعاملات تأكيد استعادة مسار تعويض الخسائر

===========================


الرياض: محمد الشمري
تبدأ تعاملات سوق الأسهم السعودية اليوم تداولات أسبوع جديد، تتطلع خلاله إلى تأكيد استعادة المسار الصاعد وتعويض الخسائر المتراكمة منذ شهرين من التعاملات الهابطة، وذلك استنادا إلى عدة عوامل أهمها ثبوت وجود رقابة صارمة على التعاملات اليومية، والمعطيات الاقتصادية الداخلية والخارجية المحيطة.
يشار إلى أن المؤشر العام أنهى تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 13574 نقطة، بعد تداولات متقلبة، تسببت في تضليل بعض المتعاملين الذين لم يتأكدوا بعد من أن مسار الصعود صار أقرب من أي وقت مضى.

وكشفت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في وزارة المالية وهيئة سوق المال أمس، أن هناك توقعات تتنبأ بعودة سوق الأسهم السعودية للمسار الصاعد، وأن تأكيد العودة للصعود مسألة وقت ولا شيء غير ذلك.

وقالت المصادر التي تتمتع بدرجة عالية من الثقة والمصداقية إن الأسهم السعودية تمر في آخر أيام فرص تجميع أسهم العوائد التي تقبع في مستويات أدنى من المستويات العادلة قياسا بمعطيات الاقتصاد الوطني.

وبينت هذه المصادر أن رجالا يعملون في أماكن قريبة من قمة هرم قيادة سياسة الاقتصاد في البلاد، يملكون حاليا خريطة مسار السوق التي تشير إلى أن الصعود على الأبواب، وأنه سيتم على الأرجح خلال تعاملات الأيام القريبة المقبلة.

وشددت هذه المصادر على أن قادة العمل في سوق المال يملكون معطيات تؤكد أن قوى الشراء الكبرى في السوق تسابق الزمن لجمع أكبر كمية ممكنة من الأسهم ذات العوائد، على اعتبار أن هذه القوى لا .... الأسهم عبثا، وأن أعمال الشراء مبينة على خطط قرأت مستقبل السوق بالشكل الصحيح.

وبينت المصادر في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن هناك أسبابا استراتيجية ستدفع سوق الأسهم خلال الفترة المقبلة إلى التحسّن، لكنها لم ترغب في شرح تفاصيل هذه الأسباب.

لكن المصادر في الوقت نفسه لمحت إلى أن هناك أسبابا معلنة ستكون مدعاة لصعود قوي، منها قوة الاقتصاد السعودي، وانضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى دخول السيدات بشكل أقوى للاستثمار في سوق الأسهم، والسماح للأجانب بالاستثمار في السوق، علاوة على ارتفاع مستوى السيولة، وارتفاع أسعار النفط، والإنفاق الحكومي من خلال الميزانية العامة للعام الحالي، فضلاً عن الحالة السياسية والأمنية المستقرة على مستوى البلاد بشكل عام.

وقالت المصادر إن سوق الأسهم لا يمنعها من استعادة الموجة الصاعدة سوى بعض المخاوف المستشرية لدى متعاملين في السوق لا يملكون قدرات حقيقية في التعامل مع التداولات، مبينة أن هذا النوع من المتعاملين عادة ما يربكون التعاملات بعرض أسعارهم بسعر السوق عند أي تراجع للمؤشر، في خطوة تثبت ضعف الوعي الاستثماري بينهم.
-------------------------------

سعودية ويشرفني اني ما اسوق

ملـــكه.... هو فيه ملــكه تسوق؟!!

----------------------------------------


الساعة الآن 10:10 .