مبـــــــــــــ ــــــــــــروك



الملك يكرّس مشروعه: خيرات الاقتصاد لتحسين معيشة الشعب
خفض أسعار البنزين والديزل إلى 60 هللة و25 هللة اعتبارا من اليوم
- - 03/04/1427هـ
تبدأ محطات الوقود في المملكة اعتبارا من الحادي عشر من ذي الحجة 1427 هـ الموافق الأول من كانون الثاني (يناير) 2007, طرح نوعين من البنزين أمام المستهلكين, هما (الأوكتين 91) و(الأوكتين 95). وحسب الأمر الملكي الذي صدر أمس, سيكون سعر الأول 60هللة والثاني بسعر 75 هللة.
وكان السعر المفترض تطبيقه عند طرح هذين النوعين من البنزين هما 82 هللة و1.2 ريال على التوالي, حسب ما قرره مجلس الوزراء في الثالث والعشرين من حزيران (يونيو) 2003 أي قبل طرحهما للمستهلك بنحو ثلاثة أعوام ونصف العام. لكن خادم الحرمين الملك عبد الله أمر أيضا بتعديل السعر المقرر سابقا قبل ثمانية أشهر من تسويق المنتجين في محطات الوقود.
وكان المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية قد أوضح في اليوم اللاحق لقرار مجلس الوزراء الذي قضى بطرح نوعين من البنزين في الرابع والعشرين من حزيران (يونيو) 2003, أن معظم السيارات في السعودية تستخدم (الأوكتين 91), مشيرا في الوقت ذاته إلى أن طرح النوعين جاء بعد دراسة مستفيضة استمرت لعدة سنوات. ("الاقتصادية" 25-6-2003).
وأنتجت السعودية نوعين من البنزين من عام 1974 حتى 1984, ومنذ ذلك العام تم إيقاف إنتاج البنزين (الأوكتين91) الذي كان يعرف بالعادي وذلك لعدم إقبال المستهلك عليه خاصة مع عدم وجود فارق سعري كبير بينه وبين (الأوكتين 95), والأخير كان يعرف باسم الممتاز.
وجاءت فكرة إنتاج وتسويق النوع الجديد من البنزين إثر دراسة مستفيضة قامت بها شركة أرامكو السعودية التي أكدت أن أكثر من 85 في المائة من السيارات العاملة في المملكة لا تحتاج إلى بنزين (أوكتين 91). ويتركز دور الأوكتين في قدرة البنزين على منع الطرق في محرك السيارة الذي صمم على أساس استخدام بنزين ذي أوكتين معين كحد أدنى لتفادي الطرق. وتشير دراسات مماثلة إلى أن (الأوكتين 95) يناسب تحديدا السيارات الحديثة وهي ذات المحركات المتقدمة تقنيا.
واستعدادا لخطوة طرح النوعين من البنزين, طالب مجلس الغرف السعودية في نهاية العام الهجري الماضي, العاملين في مجال استيراد سيارات البنزين بتزويد وزارة البترول والثروة المعدنية بمعلومات عن السيارات المستوردة والمتوقع استيرادها إلى المملكة، حسب مؤشرات الطلب المحلي لأنواع السيارات خلال الفترة من 1990 وحتى 2015.
وذكر المجلس في تعميمه الصادر إلى الغرف التجارية التي بدورها عممته على منتسبيها العاملين في هذا القطاع أن تشتمل المعلومات على نوع السيارات، طرازها، تاريخ صناعتها، والرقم الأوكتيني للبنزين الذي تستخدمه. وطالب المجلس بتوفير المعلومات على قرص مدمج وإرساله إلى وكالة الوزارة لشؤون الشركات في الوزارة في أقرب وقت.
يشار إلى أن البنزين الموجود حاليا في محطات الوقود في السعودية خال من الرصاص ويقارب في تركيبته "أوكتان 95".
ويقدر إنتاج مصافي النفط في السعودية حاليا بنحو 1.3 مليون برميل يوميا من أنواع الوقود المكرر كافة 400 ألف برميل يوميا منها للبنزين. وأكد المصدر النفطي أن مصافي شركة أرامكو السعودية القائمة مهيأة حاليا لإنتاج النوعين, كما أن تصميمها مع النوعين المزمع إنتاجهما يتيح رفع طاقة المصافي بواقع 10 في المائة تقريبا, في حين أن الاستهلاك العام سينخفض بمعدلات ملحوظة لأسباب فنية تتعلق بملاءمة المنتجين لمحرك السيارة, وفق المصدر.



الساعة الآن 01:03 .