1500 شخصية اقتصادية يلتقون في جدة لتشخيص سوق الأسهم السعودية


............................


احتشد مساء أمس أكثر من 1500 شخصية اقتصادية ورجال أعمال ومستثمرين ومتعاملين في سوق الأسهم من الرجال والسيدات في فعاليات الملتقى الأول لسوق الأسهم السعودية ببيت التجارة بجدة بمشاركة خبراء بارزين من مختلف التخصصات الاقتصادية والمالية والنفسية والفنية وقد أدار الملتقى الدكتور عبدالله الدحلان.
وفي بداية الملتقى ألقى سامي ادريس رئيس اللجنة المنظمة كلمة اشار فيها الى أن الملتقى يتطلع الى استشراف مستقبل سوق الأسهم في المرحلة القادمة وبث الوعي بين المتعاملين في هذا السوق.

إعلان


بعد ذلك تحدث رئيس الملتقى فيصل صيرفي، حيث أشار الى أن حجم السوق حاليا يبلغ 1,7 ترليون ريال سعودي بعد التصحيحات الأخيرة لأسهم 79 شركة بالربع الأول لعام 2006م حوالي 2,54 تريليون ريال بارتفاع بلغ 72٪ عن الربع الأول لعام 2005م.

وتوقع الصيرفي ان يزيد حجم الطروحات إلى 70 مليار ريال سعودي خلال الخمس سنوات القادمة من خلال الطروحات الكبيرة كمدينة الملك عبدالله وبنك نماء وجبل عمر.

وخاطب الملتقى قائلا ان من صميم واجباتنا كمستشارين ماليين هو التوضيح والتثقيف وليس الغوص في التفاصيل الدقيقة التي تدخل المساهمين في أمور تقنية وفنية.

وقال ان معظم ما نشهده في الوقت الحاضر من تذبذبات وتغيرات غير مبررة في أداء السوق في أحيان كثيرة تفسرها الرغبة الطبيعية لدى المستثمرين في تحقيق الأرباح، وهذا أمر ليس بالخاطئ ولكن يجب أن يعوا المخاطر التي تحيط بقراراتهم الاستثمارية والاستراتيجية واضاف ان الخطوة الأولى نحو تطبيق مبدأ الاستثمار هي اتباع أسس تقييم اداء الشركات قبل اتخاذ القرار الاستثماري مؤكدا أن ما يحتاجه السوق في الوقت الحاضر هو تعزيز ثقة المستثمرين فيه عبر التشديد على حوكمة الشركات واخضاعها لأعلى درجات الشفافية والافصاح والعمل على سن القوانين واللوائح التي تحد من التلاعب في السوق.

كما تحدث للملتقى المهندس محمد حسن علي ابوداود حيث أكد أن السوق السعودي ينعم بسيولة نقدية ضخمة حيث يبلغ حجم السيولة أكثر من (3) ترليونات موزعة على النقد والحسابات الجارية والودائع والادخار وغير ذلك واشار الى أن قيمة القروض التي قدمتها البنوك التجارية لقطاعي التجزئة والتجاري بلغت (410) مليارات ريال لعام 2005م، مشيرا الى أن كل هذه العوامل والمعطيات خلقت عنق زجاجة في الاستثمار والاقتصاد المحلي نتيجة عدم وجود الفرص الكافية والقنوات الاستثمارية المتاحة امام المواطنين لاستثمار مدخراتهم في الوطن.

وقال ان دخول المضاربين وكبار المستثمرين في سوق الأسهم المحلية ولضعف الثقافة الاستثمارية وعدم توفر المستشارين الماليين والمخططين للأفراد واندفاع صغار المستثمرين مع كبار المضاربين في سوق الأسهم في الفترة الماضية انعكس على تنامي القيمة السوقية لأسعار الشركات والمساهمة بطريقة غير سليمة ومفضوحة.

وأوضح ابوداود ان هناك ست شركات مساهمة كبرى معظمها مملوكة للدولة تتحكم في 64٪ من القيمة السوقية لأسهم الشركات المساهمة في السوق الأمر الذي يدعو إلى طرح أسهم الدولة وفق جدولة زمنية معقولة في السوق بهدف استثمار السيولة النقدية الضخمة وتوجيهها نحو المشروعات الاقتصادية الإنتاجية مع تسهيل طرح أسهم لشركات جديدة إلى السوق.

وقال لابد من تقسيم السوق إلى سوق أساسي وسوق ثانوي ويكون الفرق بينهما هو حجم رسملة الشركات وأرباحها ومجال أعمالها مع السماح بطرح صكوك لرسملة المشاريع والتوسعات للشركات.

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد الحامد استشاري الطب النفسي أمام الملتقى الأول لسوق الأسهم أن أهم الجوانب في سوق الأسهم السعودية في الوقت الراهن هو العامل النفسي وارتباطه بسوق المال، والتأثير المتبادل لكل منهما في الآخر.

وأشار إلى أن فقدان الثقة في السوق من قبل المتعاملين يؤدي إلى عدم استقرار السوق، وبالتالي ينعكس على انعدام الثقة فيه وهو ما يعرف بالدائرة الرديئة.



[IMG][/IMG]



هيئة السوق المالية في المملكة ترخّص لبنك عودة لإطلاق شركة استثمارية

................................


وافقت هيئة السوق المالية في المملكة العربية السعودية على الترخيص لبنك عودة باطلاق شركة عودة العربية السعودية لتقديم مروحة كاملة من الخدمات المصرفية الاستثمارية. سوف تساهم مجموعة عودة سرادار بنسبة 70 في المئة من رأسمال شركة عودة العربية السعودية، بينما ستمتلك نسبة ال30 في المئة الباقية مجموعة من المستثمرين السعوديين البارزين، من افراد ومؤسسات.
حصول بنك عودة اللبناني على ترخيص في المملكة العربية السعودية لإطلاق شركة «عودة العربية السعودية للاستثمار» سيمكّنه من تعزيز صدارته المصرفية في لبنان ويعزز تقدّمه من ضمن أول 15 مجموعة مصرفية في الدول العربية نظراً لأهمية دخوله السوق السعودية وتقديم الخدمات للاستثمارات السعودية في المنطقة.

وقال مستشار رئيس مجلس الإدارة التنفيذي الدكتور فريدي باز في مؤتمر صحافي بأن الخطوة تأتي ضمن توجهات مجموعة عودة سرادار بتعزيز تواجدها في المنطقة بعد خطوات الدخول الى سوريا والأردن ومصر والآن نحو الخليج لا سيما السوق السعودية. واشار الى ان خطوة زيادة الرأسمال وتعزيز الموجودات دفعت للمحافظة على سياسة وديناميكية البنك بتحقيق نمو نسبته 26 في المئة خلال السنوات الأخيرة.

ستتخذ الشركة من الرياض مركزاً رئيسياً لها، وهي ستمارس نشاط التعامل بصفة أصيل ووكيل، والتعهد بالتغطية، والإدارة، والترتيب، وتقديم المشورة والحفظ في الأوراق المالية.

مباشرة العمل رسميا ستكون في خريف سنة 2006 «وهي ستحرص على الالتزام بقيم المجموعة التي تنتمي اليها والتي أكسبتها شهرتها العريقة في المنطقة، لا سيما قيم الجودة، والتراث، والرأسمال البشري، والدور المدني، والابتكار والشفافية»، بحسب بيان وزّع في المؤتمر الصحافي.

وقال رئيس مجلس الإدارة مدير عام بنك عودة ش.م.ل. ريمون عودة انه «تماشياً مع استراتيجيته للتوسع الاقليمي، يتطلع بنك عودة ش.م.ل. للارتقاء الى مصاف المجموعة المالية الاقليمية المؤهلة لخدمة عملائها في أسواق باتت شديدة التداخل، من خلال تأمين مروحة كاملة من الخدمات والمنتجات التي تلبي حاجاتهم كافة. وإنني على يقين من ان شركة عودة العربية السعودية سوف تشكل مثلاً حياً على التطور اللافت الذي تشهده أسواق رأس المال السعودية، وستكون منطلقاً لتوسّع نشاطات مجموعتنا الاستثمارية في المنطقة. إن بنك عودة ش.م.ل. يُعرب عن اعتزازه الكبير بأن يكون أول مؤسسة مالية لبنانية تدخل حديثاً الى سوق المملكة العربية السعودية».



[IMG][/IMG]



سوق الأسهم تتعافى بفعل القرارات الملكية وتستعيد 155 مليار ريال.. خلال أسبوع


...........................


أوقفت سوق الأسهم خلال الأسبوع الحالي مسلسل هبوطها، حيث ارتفع المؤشر في محصلة تداولاتها الأسبوعية بواقع 10٪ ليغلق فوق مستوى 11 ألف نقطة، وبذلك تكون السوق قد استعادت 155 مليار ريال من قيمتها السوقية المفقودة خلال الهبوط الأخير حيث وصلت خسائرها إلى 1,5 تريليون ريال.
وأعطت القرارات الحكومية التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز السوق فرصة لاستعادة توازنها بشكل منتظم بعد وصولها إلى مناطق شراء مطمئنة وساعدت القرارات على عودة عمليات الشراء التدريجي إلى الأسهم ويتضح ذلك من ارتفاع قيمة التعاملات خلال الأسبوع الحالي إلى 71 مليار ريال.

ومن أهم الأحداث التي أثرت على اتجاه السوق إعلان خادم الحرمين ***** صندوق استثماري لذوي الدخل المحدود وتكليف الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيساً لهيئة السوق المالية واجتماع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد مع عدد من الاقتصاديين ورجال الأعمال والمهتمين بسوق الأسهم حيث بحثت الأمور المتعلقة بحركة الأسهم ومناقشة التطورات التي حدثت فيه مؤخراً وسبل تدعيم ثقة المتعاملين في السوق حيث أكدت تلك الأحداث للمتعاملين حرص الدولة على إبعاد سوق الأسهم عن الاضطرابات السعرية وأن يكون سوق الأسهم قناة استثمارية وادخارية للمواطنين وأن تعكس حركة السوق قوة الاقتصاد الوطني والأوضاع الإيجابية التي تعيشها المملكة.



[IMG][/IMG]



تواجد الهيئة يطمئن السوق ومشاكل أنظمة البنوك تحد من انطلاقته


.................................


أغلق مؤشر التداول (TASI) ليوم الخميس 18 مايو 2006 عند نقطة 11046 مرتفعا بمقدار 1000 نقطة بنسبة 10٪ عن إغلاق الأسبوع الماضي الذي كان عند 10046، وبلغ مدى تذبذب السوق 2016 نقطة مقارنة ب3280 الأسبوع الماضي ومن أهم أحداث الأسبوع الأمر الملكي بتعين محافظ جديد لهيئة سوق المال الذي ابتدأ فترته بتطمين الأسواق والانفتاح عليها وزيارة البنوك للاطلاع على مشاكل المتداولين عن قرب والتواجد الإعلامي شبة اليومي والإعلان عن أن أعطال البنوك الفنية أثرت على تداولات السوق ولقد بثت تلك المبادرات علامات ارتياح نفسي في الأسواق وأدائها

أداء الأسبوع:

حسب تقرير الأسبوع الماضي الذي ذكر(ولابد من مراقبة المؤشر ومدى قدرته على المحافظة على إغلاقه فوق مستوى 10000 ومدى قوة القاع الجديد الذي حققه السوق.عمليات الشراء التي تمت أواخر الأسبوع الماضي تدعم احتمالية أن تكون بداية الأسبوع القادم ايجابية إن شاء الله

قراءات الرسومات والمؤشرات الفنية توضح أن السيولة متواجدة بشكل ملحوظ وتدار باحترافية في الشركات المتوسطة والصغيرة التي استبقت الشركات الكبيرة بالتصحيح وبالتالي سبقتها بالوصول إلى مستويات استقرار فنية مع عدم إهمال كون العديد منها وصل أيضا إلى مستوى مكرر ربح مغر استثمارياً) وهذا ما حدث بحيث افتتح السوق بطلبات قيمتها قرابة ستة مليارات ريال مع عروض قدرها مائة وعشرون مليون ريال أغلبها في بنك سامبا ليغلق السوق مرتفعة جميع شركاته على النسبة القصوى وبارتفاع 990 نقطة وبتنفيذ بلغ قيمته (777) مليون ريال فقط وبطلبات ضخمة تقارب 7 مليارات ريال لم تستطع الدخول للسوق في أول أيام الأسبوع وكان السوق مهيئا لموجة ارتفاع بعد أن وصلت الأسعار إلى مستويات مغرية ويحتاج إلى تعزيز الثقة فيه وهذا ما حدث فعلا متأثرا بأمر خادم الحرمين الشريفين بتكليف الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيساً جديداً لهيئة سوق المال واستمر التفاعل يوم الأحد الذي افتتح بقيمة طلبات تجاوزت السبعة مليارات مع عروض محدودة بلغت مليار ريال ليستمر إغلاق أغلب الشركات على الحد الأعلى لليوم الثاني على التوالي بعد أن امتص السوق موجة بيوع بقرابة ستة مليارات لينفذ السوق ما قيمة عشرة مليارات وثلاثمائة مليون ريال من الملاحظ أن عمليات التصريف ابتدأت من يوم الأحد بطريقة ذكية واحترافية بعد أن ارتفع السوق بنسبة عشرين في المائة في يومين متتاليين وأصبح مغريا لجني الأرباح خاصة لمن اقتنص بعض الأسهم بأسعار متدنية خلال الأسبوع الماضي ليحقق نسبة ربح مابين ثلاثين إلى أربعين في المائة.

وابتدأ جني الأرباح يوم الاثنين بقطاع البنوك الذي تأثر بالبيوع التي تمت على سهم سامبا منذ بداية الأسبوع بشكل ملحوظ مع ارتفاع ملفت في حجم التداول على السهم منذ أول أيام الأسبوع ولم تكن قوى الاندفاع في الشركات القيادية الأخرى (سابك، الاتصالات، الكهرباء) كافية لدعم السوق لتجاوز حاجز ال12000 نقطة وتم خلال هذا اليوم طرح المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق للتداول المطروحة للاكتتاب بسعر 46 ريالاً للسهم وافتتحت بسعر 91 ريال للسهم وارتفعت إلى 110 ريالات خلال أول يوم لتداولها لتغلق عند 95 ريالاً.

أما تداولات يوم الثلاثاء طغى عليها التدوير والبيع على المستويات العليا في الشركات الصغيرة وبلغت قيمه التداول (195) مليار ريال وتأثرت عمليات التداول في الفترة المسائية بأعطال فنية في أنظمة اثنين من البنوك المحلية نتج عنه بطء في تنفيذ الأوامر إضافة إلى تعطل خدمات التداول عبر الانترنت لعملاء البنكين لمعظم الفترة المسائية أدت تلكك الاعطال المؤسفة إلي تراجع قاسي حيث تحولت أغلب الشركات للإغلاق على المستويات الدنيا على الرغم من طلبات شراء قوية في الدقائق الأخيرة وأكدت الهيئة أنها ستتابع الموضوع لتحديد مسببات الأعطال والإجراءات اللازم اتخاذها لتفادي تكرارها توضيح هيئة سوق المال وخروج محافظ هيئة سوق المال وتحدثه عن الخلل الحدث على إحدى القنوات الفضائية أدى إلى هدوء السوق يوم الأربعاء مع دخول طلبات جيدة على الأسهم الصغيرة والمتوسطة مكررة نفس السيناريو منذ بداية الأسبوع بحيث تم الضغط على الشركات الكبيرة وقطاع البنوك وخاصة سهم مصرف الراجحي الذي استخدم ليوم الأربعاء للضغط على السوق إضافة لبعض الأسهم القيادية الأخرى تحركت خلال هذا اليوم شركات المضاربة بتداول ملفت واستحوذت على اغلب كميات التداول وأعطى آخر تداول ليوم الأربعاء إشارة ايجابية لبداية تداول يوم الخميس وكان ذلك بسبب قوة شرائية في آخر الدقائق أقفلت بعض الشركات بالنسب بعد أن تراجع في الفترة الصباحية إلى (10152) نقطة تأثر تداول الخميس بإغلاق اليوم السابق الايجابي وتمت فيه ارتفاع للعديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة ليغلقا الاسبوع عن نقطة 11047 مرتفعا 1000 نقطة وبكمية بلغت عشرة مليارات تقريباً.

وكما توقع تقرير الأسبوع الماضي فقد كان أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة أفضل بكثير ووثباتها اتضح جليا عندما حدثت موجة بيوع يومي الأحد والاثنين ولا يزال السوق يرزح تحت تأثير المضاربات بحيث يتم تصفية المراكز بشكل سريع لعدم اتضاح الرؤية عن توجهات السوق مع تغير قيادة هيئة سوق المال ومع ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - من ***** صندوق استثماري لمحدودي الدخل بضمان رأس ماله من الدولة ولم يعلن حتى الآن تفاصيل هذا الصندوق ومكامن استثماراته وما هي آلياته والأسواق التي سيعمل بها وفي حالة إقرار ربما أدى ذلك إلى أن يصفى صغار المستثمرين والتي تقل محافظهم عن نصف مليون ريال أو جزءا منها أو مساهماتهم في صناديق الاستثمار للدخول في هذا الصندوق والاستثمار فيه مما قد يؤدي إلى ضغوط بيعيه على السوق.

إن استمرار تراجع السوق أدى إلى تآكل سيولة المتداولين واستنزافها من قبل صناديق البنوك التي تلبى طلبات السحوبات عليها ويتضح ذلك جليا من متابعة أداء الصناديق وتغير قيم وحداتها وأسعارها وأحجامها وأدى تدهور أسعار الشركات الاستثمارية وصناديق البنوك التي نصح صغار المتداولين بالاستثمار فيها إلى زعزعة ثقتهم بها وتحولهم إلى شركات المضاربة الوسطى والصغيرة لتعويض خسائرهم ذلك لاستقرارها وسلاسة حركتها وسهولة الدخول والخروج منها بأي كميات حتى ولو كانت كبيرة ومما عزز الثقة بها تذبذبها حول المستويات الدنيا التي أعطت بعضها مكررات أرباحاً آمنةً للمستثمرين والمضاربين أما الأخرى فإن تدني سعرها السوقي قد اوحت بأمانها للمضاربة لوصولها لقيعانها السعرية حسب ما يعتقد من المتداولين القيمة السوقية ارتفعت قيمة حجم السوق السعودي الى 1510 الف مليون ريال مقابل 1336 الف مليون ريال للاسبوع السابق وبنسبة ارتفاع بلغت 11 بالمئة، وارتفعت قيمة الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) الى 3706 الف مليون ريال مقابل 330 الف مليون ريال للاسبوع السابق كما ارتفع قيمة مصرف الراجحي الى 1635 الف مليون مقابل 1519 الف مليون ريال للاسبوع السابق كذلك ارتفعت قيمة الشركة الاتصالات السعودية الى 117 الف مليون ريال مقابل 98 الف مليون ريال للاسبوع السابق واخيرا شركة الكهرباء السعودية الذي ارتفعت قيمتها الى 74 الف مليون مقابل 677 الف مليون للاسبوع السابق


مكررات ارباح شركات السوق

لايزال مكرر ارباح بعض شركات السوق مغريا رغم الارتفاع الذي حدث هذا الاسبوع ان بعض شركات السوق تسجل مكررات ارباح منخفضة ما بين 12 الى 20 مرة ومنها قطاع البنوك الذي تقع اغلب شركاته ما دون 15 مرة ولا تزال شركة الاتصالات تسجل مكررات ارباح مغرية فبعد اقفالها لهذا الاسبوع فان الشركة سجلت مكرر ارباح يبلغ 17 مرة كذلك التعاونية وشركة زجاج والتي تشتمل ارباحها لارباح غير تشغيلية ولايزال قطاع الاسمنت يحتفظ بمكررات ارباح جيده 17 مرة مثل اسمنت السعودية و 18 مرة اسمنت الشرقية الى 21 مرة لاسمنت تبوك فهذا القطاع يتوقع له نمو جيد للارباح لهذا العام خاصة وان بعض الشركات اعلنت عن توسعات كبيرة مثل شركة اسمنت العربية وبعضها قام بالفعل بتشغيل توسعات حديثة مثل اسمنت ينبع واليمامة والشرقية وفي قطاع الخدمات نجد ان جرير يحتفظ باقل مكرر للارباح يبلغ 15 مرة يلية شركة السيارات ثم البحري بمكرر ارباح 20 مرة وفي القطاع الزراعي تتميز شركة تبوك الزراعية بمكرر ربح يبلغ 15 مرة وجميع هذه المكررات اخذت بناء على ارباح الربع الاول فقط بدون اخذ أي معدل نمو لهذه الشركات وهذا جدول يوضح افضل مكرر لبعض شركات السوق


القراءة الفنية للسوق:

احتوى تقرير الأسبوع السابق أن نقطة الدعم الأولى للسوق عند 12041، وتوافق هذه النقطة نسبة 23٪ للارتداد حسب نسب فيبونتشي البالغة 12071على افتراض أن القاع عند 9481 ولم تستطع هذه النقطة الثبات ليرتد السوق منها متراجعا بموجة بيوع عنيفة أسقطته إلى 10152 نقطة ليرتد منها السوق.

السوق لا يزال في قناة هابطة كما هو موضح بالشكل المرفق ومن الجيد فنيا أن ارتداد السوق تم فوق القاع السابق 9481 عند نقطة 10152 مع محافظته على إغلاق فوق مستوى الحاجز النفسي 10000 طوال الأسبوع ويحتاج السوق الآن أن يكون قاعا صاعدا ليدعم استقرار ومن ثم الثبات إن شاء الله ولا بد من متابعة إحدى النقاط التالية لكي نتفاءل بانعكاس المسار الهابط وذلك بأن لا يكسر السوق نقطة 10152 أو أن يثبت فوق القمة الهابطة السابق عند 12080 أو أن نخرج من القناة الهابطة بارتفاع عمودي أو التذبذب جانبيا وهو الأفضل للسوق مؤشرات الماكد والاستوكاستك وزخم اندفاع السوق لا تزال ايجابية مؤشر التدفقات النقدية لا يزال ايجابي حزم بولينقر بدأت تضيق مرة أخرى المتوسطات المتحركة البسيطة لخمسة أيام وسبعة أيام تقاطعة ايجابيا مع المتوسطات الابطاء منها وكلما ترتبت المتوسطات المتحركة بحيث تعلو المتوسطات السريعة البطيئة تصبح توجهات السوق إيجابية ومن ناحية فنية بحتة، يحاول مؤشر السوق أن يستقر عند القاع بظهور العديد من العلامات الايجابية، وهذا بحول الله سيعيد التوازن والثقة للسوق في حالة استمرت العلامات الايجابية خلال الأسبوع القادم

توقعات الأسبوع القادم:ارتد السوق هذا الأسبوع من نقطة 10152 التي يبدو أنها ستكون قاعا صاعدا مع محافظة المؤشر على تداولات وإغلاق فوق مستوى الحاجز النفسي 10000 ورفع تواجد رئيس الهيئة الدائم وشفافيته مستوى الثقة والتفاؤل الذي يتوقع ان يكون مسيطرا على تداولات الأسبوع القادم بحول الله فلأسعار لا تزال عند مستويات مغرية ولا يزال التوقع قائما بأن يكون هناك العديد من المحافظ المحلية والأجنبية التي تسعى إلى الاستحواذ على العديد من الشركات الاستثمارية خاصة مع ترخيص هيئة سوق المال لبعضها هذا الأسبوع ومع أنه ينصح دائما بالتوجه للشركات ذات المراكز المالية القوية إلا أن الرسومات والمؤشرات الفنية لا تزال توضح استمرارية السيولة بشكل ملحوظ وتدار باحترافية في الشركات المتوسطة والصغيرة التي استبقت الشركات الكبيرة بالتصحيح وبالتالي سبقتها بالوصول إلى مستويات استقرار فنية مع عدم إهمال كون العديد منها وصل أيضا إلى مستوى مكرر ربح مغر استثمارياً وتبلغ مستويات الدعم والمقاومة الأسبوعية كالتالي: المقاومة الأولى عند 12063 والمقاومة الثانية عند 13080، والدعم الأول عند 10047 والدعم الثاني عند 9048.



[IMG][/IMG]



مشكورة سندريلا
اللهمم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك


الساعة الآن 09:48 .