الكافيين مادة مفيدة ولكن بشروط ثلاثة فناجين من القهوة تزيد من سرعة القدرات الذهنية



تلقى مادة الكافيين اهتماماً واسعاً بين الباحثين والدارسين نظراً لضخامة استهلاك هذه المادة من قبل الملايين في جميع أنحاء العالم، سواء كانت عن طريق المشروبات الساخنة الشعبية وعلى رأسها الشاي والقهوة، أو عن طريق المشروبات الغازية والشوكولاتة التي تحتوي على نسب من هذه المادة المنشطة.. وفي أحدث دراسة نشرتها الباحثة الأسترالية بولا ميتشل في مدينة ملبورن، أظهرت أن مادة الكافيين تساعد على اتمام الأعمال التي تحتاج إلى سرعة ذهنية، شرط أن تتناول بكميات معتدلة.
من جهة أخرى، فقد شرحت الدكتورة هنادة الدروبي، استشارية طب الأطفال فوائد الكافيين على ضوء الدراسات الحديثة، حيث قالت بأن تناول الكافيين بكميات معتدلة يساعد على تنشيط الجسم وتخفيف آثار التعب.. كما انها تعد مادة فعالة لتسكين الآلام والكحة، فمن المعروف أن مادة الكافيين موجودة في عدد من الأدوية المسكنة.
كما أضافت الدكتورة هنادة انه يمكن السماح للأطفال والمراهقين تناول كميات معتدلة من الكافيين إن أرادوا ذلك.. وقد حدد الأطباء كمية الكافيين المعتدلة والمثالية لجسم الإنسان البالغ التي تقدر بثلاثة فناجين من القهوة، حيث تحتوي القهوة على أعلى نسبة من الكافيين مقارنة بالأغذية الأخرى، ففنجان القهوة الواحد يحتوي على 85مليجرام من الكافيين، بينما كوب الشاي فيه 40مليجرام من الكافيين، أما عبوة المشروب الغازي المحتوي على الكولا، ففيه 24ملليجرام كافيين، وهناك 20مليجرام من هذه المادة في أونصة واحدة من الشوكولاتة.
وفي دراسة شهيرة عن الكافيين اجريت في عام 2000م في جامعة يال الأمريكية أظهرت أن الكافيين يؤخر الشعور بالتعب والإرهاق الناتجين عن ممارسة الرياضة، وهو ما لوحظ على الرياضيين الذين يتحسن أداؤهم لدى تناولهم نسباً معتدلة من هذه المادة.
تجدر الإشارة إلى أن الاستهلاك العالمي للمواد الغذائية المحتوية على الكافيين يعد في مقدمة المواد الغذائية المتداولة عالمياً، فقد نشرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، نشرت احصائيات مثيرة للاهتمام، تشير إلى أن معدل تناول مادة الكافيين يصل إلى 120ألف طن سنوياً على مستوى العالم.. بينما وصل الاستهلاك العالمي للبن إلى 8.861.000طن سنوياً.
ويتصدر الشاي قائمة المشروب الأقدم والأكثر رواجاً في العالم بعد الماء، حيث يصل الاستهلاك السنوي إلى 3.885.000طن سنوياً.. وللمعلومية فالشاي مشروب يعود تاريخه إلى عام 2737قبل الميلاد، حيث كان رائجاً في بلاد الصين.. بينما اكتشف البن في القرن السادس عشر في منطقة شرقي أفريقيا، والتي تعرف حالياً باسم اثيوبيا، وقد ذاع صيت هذه الحبيبات المحتوية على الكافيين في البلاد العربية والإسلامية وانتشر تداولها هناك، ثم انتقلت شهرتها إلى بلدان أوروبا الغربية والقارتين الأمريكيتين.
#

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
يسلمووووووووو اختي بس للي عندها سيلوليت يعتبر الكافيين مشكله << هذا اللي همني
Don'T FrowN , U NeveR KnoW WhO Is FallinG In LovE WitH Ur SmilE


الساعة الآن 05:20 .