انتظر قصة الاخت من الغنى للفقر
جميل هذا الحماس وهذا التفاعل اما قصتي جعلتي مؤمنة بالقضاء والقدر وان كل انسان لن ينال الا ما كتب له الله وقبل ان ابدا سامحوني ولاتنسوني من طيب دعائكم
اشتغلت وانا في الجامعة وقبل الزواج(معلمة ومشرفة سكن) فقط كي اثبت لنفسي انني مستقلة يعني فلسفه فاضييه وعند في اخواني ووالدي وقدر الله انني تزوجت واضضرت الحمد لله للعمل طبعا معلمة في منطقة نائيه يوميا سفر ثلاث ساعات نتج عنه مرتين اسقاط جنين وترحم على ايام الوالد ايام العز واستمر هذا الوضع عشر سنوات خلاله فتحت صالون نسائي خمس سنوات خسرت فيها كل ما كل مااد خرت 100000أو أكثر تعبت جلست في البيت بعت ذهبي و اشتغلت في البورصة وخسرت استدنت من اهلي واخواني واشتغلت في الاسهم بعد خسرت وكل هذا كي لا أعود الى التدريس فالعمر مر والشباب يلوح بالوداع والشيب بدا يزور الجبين الشموخ حاولت اعطاء دروس خصوصية لم ينفع واخيرا أعلنت استسلامي وعدت للعمل في مدرسة خاصة اخرج فجرا الساعة 6 وادخل بيتي الساعة الخامسة مساء اما المدرسة فلن ازعجكم باخبارها الحمد لله على كل حال لن ينال الانسان الاما كتبه الله وقدر ه له سامحوني على هذه القصة التي تجرعتها لحظة لحظة وادعوا لي ان يرزقني الله يوما اجلس فيه بالبيت اربي ولدي وأحفظ القران
انا عنى
ماوصلت الى مرحله الغنى لانى بصراحه
احب المشاريع بس ماعندى احد يشجعنى ولا عندى احد اسوق عليه بعدين اذا مالقيت احد يشترى منى تجينى الصيحه واتحطم
زوجى واهلى مايحبون اللى تطلع من البيت وتسير على فلانه وغلانه
والبيع يبيله حركه
اللى قاعده فى بيتها مستحيل تسوى شى
والا انتم ويش رايكم؟
ومنكم نستفيد
قرات لكم هذه القصة الممتعة
هذا شخص بسيط فما بالك بغيرهم
من باع مليون بيكسل
أنهى أليكس تيو (21 عاماً) دراسته الثانوية، وبدأ الاستعداد للمرحلة الجامعية، وكونه شاباً إنجليزياً يعيش في العاصمة لندن حيث التعليم الجامعي باهظ التكاليف ومستهلك للثروات الصغيرة، مما دفعه لهذه الفكرة (وقتها كانت المجنونة، وأما بعد نجاحها فهي العبقرية) لكي تعينه على تكاليف الدراسة الجامعية، والتي تتلخص في إنشاء موقع به صفحة واحدة يضع عليها مليون نقطة/بكسل مع عرضه كل نقطة منها للبيع مقابل دولار واحد فقط، ولأن نقطة واحدة لن تكون مرئية بما يكفي، فأقل مساحة يمكن شرائها هي مستطيل صغير من 10 نقاط ضرب 10 نقاط (بإجمالي 100 نقطة أي ما يساوي مئة دولار) وأما الدافع وراء شراء الإعلانات في موقع أليكس هو لمساعدته على الذهاب للجامعة!
سياسة أليكس التسويقية تمحورت حول مراسلة جميع أصدقائه، طالباً منهم مساعدته بنقل خبر إنشائه لهذا الموقع لكل من يعرفون وحثهم على الشراء على سبيل المساعدة، وبعدما تدور العجلة وتبدأ بعض الإعلانات في الظهور، يخبر الصحافة من أجل بعض الدعاية لموقعه. في يوم الجمعة 26 أغسطس 2005 كان كل شيء معداً وبدأ أليكس العمل. أول ثلاثة أيام تمكن أليكس من بيع 400 بكسل (بما يعادل 400 دولار). مبلغ ليس صغيراً في مقابل مجهود الشاب الإنجليزي البسيط. بعد يومين تم بيع 100 بكسل، وبعدها بيوم تم بيع 400 أخرى، وبعدها بيومين باع 200 ثم بدأ البيع في التوقف، لكن وسائل الإعلام المحلية كانت قد التقطت الخبر وبدأت تتناقله فيما بينها، ما أدى إلى بيع 2500 بكسل في يوم واحد (8 سبتمبر 2005) تلتها 1900 بكسل مباعة، وهكذا.

خلال أسبوعين كان أليكس قد حقق قرابة عشرة آلاف دولار من المبيعات، أو 1% مما كان يخطط له، وخلال ثلاثة أسابيع كان قد أمن من المال ما يكفيه لقضاء ثلاث سنوات في جامعته، شاملة الإقامة والمعيشة (قرابة 37 ألف دولار). قبل ذهاب أليكس للجامعة فعلاً كان قد باع قرابة 110 ألف بكسل، وبدأ يعاني من كثرة المقابلات الصحفية وكثرة الطلبات على شراء المزيد من النقاط، مما جعله يسهر الليالي الطوال لتنفيذ طلبات العملاء والرد على استفساراتهم. في الوقت ذاته بدأ ترتيب موقعه العالمي ينطلق بسرعة الصاروخ إلى قمة الترتيب.

بعد مرور 38 يوماً على إطلاق فكرته العبقرية، كان أليكس قد جمع ربع مليون دولار، على أن أليكس كان قد أطلق فكرة جديدة تماماً انتشرت كما النار في الهشيم، وبدأت مئات المواقع تقلد فكرته خلال شهر واحد، ولا عجب في ذلك فشبكات التلفزة كانت قد بدأت تطلب عقد مقابلات معه، وبدأت جميع الصحافة الأوروبية وبعدها الأمريكية تبرز موقعه وتتحدث عن فكرته، على أن أليكس اعتبر في ذلك إطراء له، بل وأعجبه الإضافات التي جاء بها المقلدون الآخرون.

شركة معامل DSL وضعت إعلاناً في موقع المليون عند أليكس، فتضاعف عدد زوار موقعها 20 مرة في اليوم التالي، هذه الزيادة جاءت جميعها من عنده، بل إن مبيعات جميع المواقع التي لها روابط على الصفحة الأولى في موقع معامل DSL قد حققت زيادة قدرها 50% في المبيعات خلال أسبوع واحد من وضع الإعلان. هذا الأمر تحقق بنسب متفاوتة مع بقية المعلنين عند أليكس، والرأي الذي قد يفسر ذلك الرواج هو أن زوار موقع أليكس ما هم إلا شريحة من العملاء الذين لم يهتم لأمرهم مُعلن من قبل، وبالتالي حققت الدعاية لهم أفضل النتائج.

بعد مرور أربعة أشهر كان أليكس قد جمع 900 ألف دولار، وعند بداية العام الميلادي الجديد، كان زوار موقع المليونير الشاب تخطوا مليون زائر فريد يومياً، وبلغ ترتيبه العالمي بين المواقع 127 وتبقى له ألف بكسل فقط، فما كان منه إلا أن عرضها للبيع بالمزاد في موقع EBay الإنجليزي لمدة عشرة أيام، ورغم أن هذه الألف بكسل كان سعرها المفترض ألف دولار، لكن المزايدات خلال يومين فقط وصلت بسعرها إلى 23 ألف دولار تقريباً، وانتهى المزاد عند سعر 38 ألف دولار، معلناً بذلك انضمام أليكس إلى نادي المليونيرات والمشاهير.

على أن نجاح أليكس جلب له أعداءً من أشرار المخترقين، والذين صمم أحدهم فيروساً اخترق 23 ألف حاسوب وعمد إلى توجيه سيل رهيب من طلبات الزيارة إلى موقع أليكس حتى جعله يقع تحت الضغط الرهيب ويتوقف عن العمل، ولم يكتف المخترق بهذا، بل أرسل له رسالة تهديد تطالبه بدفع خمسة آلاف دولار مقابل أن يتركه في حاله، وعندما لم يخضع أليكس لهذا التهديد، زادوا المبلغ إلى خمسين ألفاً.
لكن أليكس أثبت لنا مرة أخرى أنه عقلية تجارية حتى النخاع، إذ سارع لعقد صفقة مع شركة حماية أمن المواقع والبيانات لتحمي موقعه، مقابل أن يعطيها أليكس مساحة إعلانية على موقعه. رد أليكس الصاع صاعين، إذ أوكل هذا التهديد إلى المباحث الفيدرالية الأمريكية، والتي بدأت التحقيق في الأمر بعدها.
الآن جاء وقت التحليل والخروج بالفوائد من هذه القصة:
شبكة إنترنت لا زالت منجم ذهب لم يستغل بالكامل بعد، ولا زالت هناك فرص مدفونة تنتظر من يستخرجها.
ليست هذه أول فكرة تخطر على بال أليكس، بل كان له مشاريع عديدة قبلها لم تنجح مثل هذه الأخيرة.
قدم أليكس أسباباً وجيهة مقنعة للإعلان عنده وللدعاية له، فهو كان يريد هذه النقود للذهاب إلى الجامعة من أجل الدراسة.
التزم أليكس بالطريق الذي رسمه لنفسه، فهو رفض إنشاء صفحة ثانية مماثلة، والتزم بدراسته الجامعية.
التزم أليكس بعدم بعثرة المال يمنة ويسرة، بل كان أول ما اشتراه من المال الذي جمعه جورب ثم اتبعه بكاميرا رقمية لاستعمالها في التقاط صور يستخدمها في مدونته.
ظهور أليكس في المقابلات الصحفية والتليفزيونية بطريقة تلقائية جمع حوله المزيد من المعجبين والمشترين.
والآن، هل ظهرت مواقع شبيهة عربية؟ بالطبع ولعل أشهرها موقع المليون درهم والذي قرأت عنه بمحض الصدفة، ورغم مرور شهر على تدشينه فلا أراه جمع سوى بعض الإعلانات التي أظنها مجانية، وألخص فيما يلي بعض أسباب هذه البداية البطيئة في رأي الخاص

الموقع مجهول تماماً لم يسمع عنه أحد، فهو فكرة منسوخة وربما ظن أصحابها (كما الكثيرون) أنها ستنجح وحدها، ولذا لم يهتموا بالدعاية لموقعهم كما يجب.
الموقع متجمد قليل التجديد، وبه صفحات لم تنته بعد.
الموقع صورة طبق الأصل من موقع أليكس، بدون تجديد أو ابتكار وهذا خطأ تسويقي كبير.
الموقع يعد بتقديم نصف العوائد في أوجه الخير، ويعد باستمرار الموقع لمدة سنة على الأقل، وأسلوب اللغة المستخدم في صفحاته يدل على قلة الثقة في نجاح الفكرة، كما لا تجد آليات توضح كيفية قياس الربح، وما هي أوجه الخير، وما هي تكاليف إدارة الموقع وطريقة توزيع الأرباح، وغير ذلك.
الموقع لا يعطينا معلومات كافية عن الشركة المؤسسة للموقع وسابقة أعمالها، وهل أصحابها من الذين لا هم لهم سوى المكسب السريع.
بالطبع يجب ألا ننسى أيضاً أن الكثير من الأفكار التي نجحت في الغرب لم تنجح عند تطبيقها في عالمنا العربي، لكن هذا الموضوع يحتاج لمقالة أخرى.وفي النهاية تبقى الأماني ممكنة التحقيق، وأليكس خير شاهد على ذلك


الساعة الآن 10:31 .