هذه قصص لطالبات



في منتدى حفاظ الوحيين
جمعت القصص .. لعلها تزيد من عزيمتي ..

واتمنى يااخوات ان تستفيدو مما اضع من القصص ..

انها الهمم العاليه ..


اول قصه
الطالبتان

سارة قرقور - المغرب سورية الأصل

فاطمة خالد - النرويج عراقية الأصل

قد ختمن كتاب الله تعالى في مدة 12 يوم فقط بفضل الله تعالى

وهن من المشتركات في دورة حفظ القرآن في 20 يوما

سارة وفاطمة أختان في الله تنافسن سويا على حفظ كتاب الله

وكن يحفظن في وقت واحد وكمية واحدة

بدأن الحفظ بمقرر 20 صفحة

ثم 20 صفحة ثم ومن بعد ختم أم سلمة زميلتهن في الحلقة

والتي ختمت كتاب الله في 6 أيام

زدن حفظهن حتى وصلن إلى حفظ 80 صفحة

وأكرمهن الله بالختم سويا في اليوم الـ 12 من بدأ رحلة حفظهن

في دورة حفظ القرآن

فاطمة خالد أخذت إجازة من محل عملها ومن صديقاتها لتدخل الدورة

والحمد لله الذي تمم لها ما أرادت في فترة أقل مما توقعت

الثانيه


مريم الرباعي - المانيا تونسية الأصل

مريم تبلغ من العمر 15 سنة وصل حفظها في الأيام الأخيرة إلى 60 صفحة

لأجل اللحاق بأخواتها

فختمت كتاب الله تعالى في مدة 15 يوما


مقتطفات من تجربتي في حفظ كتاب الله الحنان المنان ارتفع حفظي من صفحتين إلى 100 صفحة

--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

لقد طالت مدة انتسابي للأكاديمية ولم أصل يوما إلى المستوى العالي للحفظ الذي وصلت إليه الأخوات فمنهن من تحفظ 160 صفحة في اليوم ومنهن من تحفظ أكثر أو أقل من ذلك أما أنا فكنت أجتهد في صفحتين وأدعو ربي أن يثبت الصفحتين في قلبي فلقد كنت في الدورة المطولة. وذات يوم اقترحت علي مشرفتي الحبيبة حاملة الهدى التي لا أنسى فضلها الكبير علي بعد الله سبحانه وتعالى أن أنتسب إلى دورة العشرين يوما وأن أحضر محاضرة الشيخ عن تغيير العقل، وكان ذلك بالنسبة لي مجرد فرصة اطلاع على قدرات الأخوات فلم يخطر يوما في بالي أن أكون من الذين يحفظن عشرين صفحة في اليوم فقد سبق وأن ذكرت الصعوبات التي تواجهني في حفظ صفحتين وتثبيتهما. وبدون أن أفكر كثيرا وافقت مشرفتي على انتسابي للدورة وفي لمح البصر وجدت نفسي في الغرفة وسمعت الأخوات يتحدثن عن إنجازاتهن العظيمة وصدمت في نفسي عندما رأيت نساء مثلي وبشرا ككل البشر يحفظن هذه الكميات الهائلة وأنا لا أنجح في حفظ صفحتين وبدأت أسأل نفسي ما هو الفرق بيني وبينهن ؟؟؟؟؟ هل هن أذكى مني؟؟؟؟ أم لهن شيء ليس لي منه ؟؟؟؟ وأصبت بإحباط ........ حتى بدأ الشيخ الربيبعي أثابه الله بإلقاء درسه وكان كلامه فيه سلاسة ووضوح وإقناع بسهولة ويسر حفظ القرآن فعرفت أنني أقدر وأستطيع. وقررت أن أجتهد بقناعة أنني أقدر وأستطيع وكما قالت مشرفتي لكل مجتهد نصيب. وكان سر همتي أنني كتبت على ألواح "سوف تنجحين بإذن الله في حفظ 20 صفحة من كتاب الله في اليوم" و " حفظ 20 صفحة من أسهل ما يمكن" وكتبت على لوحة أخرى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" وأخذت بنصائح الشيخ فكلما أتاني الشيطان بأي رسالة سلبية توضأت وصليت ركعتين واستغفرت وجددت النية وكان ذلك من أكثر الأشياء التي ساعدتني . ففي اليوم الموالي حفظت سبعة صفحات بإتقان تام وكنت أسعد فتاة على وجه الأرض. وأصبحت أحفظ كل نصف ساعة صفحة وحضرت المحاضرة الثانية فأصبحت أحفظ كل ربع ساعة صفحة وطبقت ما قاله الشيخ من مهاجمة الوقت واستغلال الثانية فأصبحت أحفظ 18 صفحة في اليوم. وبما أنني كنت في عطلة الصيف ومتفرغة للحفظ قررت أنا وأمي التي ساعدتني كثيرا أن نذهب بعد صلاة الفجر إلى حديقة قريبة حيث لا يوجد أي إنسان ويكون الهواء باردا ونقيا فذلك يساعد على الحفظ وقضينا طول الصباح هناك نحفظ ولما عدنا إلى البيت وجدت نفسي قد حفظت 7 صفحات في الوقت الذي أكون فيه في العادة نائمة بحكم الإجازة فهذا هو استغلال الثانية. تعرفت وأنا في غرفة التسميع على أختين حبيبتين ومجتهدتين هما الأخت شيماء والأخت سارة وكنت سعيدة جدا وفخورة بأني أحفظ 20 صفحة في اليوم فجاءت شيماء تقول " الحمد لله أنا وسارة حفظنا 100 صفحة اليوم " فوجئت بذلك كثيرا وأحسست بالعجز من جديد فطمنتني مشرفتي في الدورة الغالية بثينة وقالت لي أن 20 صفحة تكفي تماما ولكنها شجعتني على المضاعفة إن استطعت ذلك. واتصلت بمشرفتي حاملة الهدى باكية بحرقة شديد فنزعت ما بي من إحباط وجددت همتي جزاها الله عني كل خير.
كنت متشوقة لمعرفة سر سرعة الحفظ لشيماء وسارة وسألتهما فقالتا لي أنهما تحفظا على الماسنجر مع بعضهما. واقترحتا علي أن أحفظ معهما وكانت طريقتهما أنهما تقرآن الصفحة مرتين بكل تركيزفي المواضيع التي تورد فها وفي خصوصية الألفاظ وهكذا ثم تراجعان السورة كاملة بأقصى سرعة وبتركيز فتبين لي خطئي في طريقة الحفظ فلقد كنت أحفظ ببطء وأجود كثيرا. فتحسن حفظي كثيرا وأصبحت أحفظ 50 صفحة في اليوم ولكن فكرة ختم القرآن لم تخطر على بالي بعد ولم أتجرأ لحمل هذه الفكرة حتى سألتني مشرفتي بثينة عن موعد ختمي وأخبرتني بأن شيماء وسارة سنختمان قريبا عندها أدركت أنني مقبلة على ختم كتاب الله سبحانه وتعالى وغمرت الفرحة قلبي وأدركت إن هي إلا أيام وأكون من حفاظ القرآن الكريم فتفجرت همتي وازداد سهري لأني أردت أن أختم القرآن في أول شبابي والحمد لله الذي من علي بذلك.
ورغبتي الآن أن أعود من جديد لختم كتاب الله فما أعذبه من وقت وما أمتعها من إجازة.

بارك الله في والدي ومشرفتي ورفيقتي



ولكم بأذن الله المزيد..

اتمنى استفدتوا ...... دعواتكم لي بحفظ القرآن

اختي زيدوني الغالي ..جزاك الله خيرموضوعك جدا روعه ..وماشاءالله تبارك الله على البنات اللي حفظوا...........
جزاكِ الله خيييييييييييير.
والله يرزقك حفظ القران..
وننتظر بقية القصص...
سبحان الله
الله يجزاك الف خير وييسر لنا اتمام حفظه
جزاكم الله خيرا ..


وهذه قصص اخرى.



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه



شيخنا الفاضل/ علي بن سعيد الربيعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة

ماذا أقول من أين أبدأ ماذا أذكر ماذا أترك



ما أردتُ الحديث عن تجربتي في الأيام الماضية، لا لأني لم أستفد

ولكن لأنني لم أكن أريدُ أن أنقصَ هذه الدورة حقها

لا لشيء إلا لأني أعلم أيُّ علمٍ تحمله لنا

وحتى اليوم فلا تظنني إنني موفيةٌ حقها

وإن كنت أعلم أن التفاعل فيها أمر ضروري

إلا أنني قد تفاعلت مع نفسي وروحي وعقلي تفاعلاً تاما



فجــــ الله ـــــزاك

عني وعن أخواتي خير الجزاء

وأقول جزاك الله عني .. لأنني مهما قلت فلن أوفيك حقك

فأوكلت جزاك لله يجازيك عني

وهو أكرم الأكرمين



أمـــا بعد



فإنني لن أتحدث بشكل مباشر عما قد تغيَّر فيني بعد هذه الدورة

ولكن أولوا الألباب يفهمون ما بين السطور



فأنا في شرفٍ وأيُّ شرفٍ قد شرفني الله به أن جمعني وإياكم في ذاك المجلس .. مجلس العلم



أختك في الله قد تربَّت في بيت عادي جدا كسائر بيوت الدنيا اليوم

وأقول اليوم .. لأن سائر البيوت اليوم لا يعرفن عن هذا العلم شيئا ولا بمقدار قطمير



فالرسائل السلبية التي تحدثتَ عنها تعشعشُ في زواياه وتخيِّم عليه وهي لا تزور البيوت فحسب بل هي من أهل البيت نفسه



أين نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم من هذا العلم

أين أنتن يا أمهات الأمة وآبائها

لماذا لم نبدأ نحن بهذا العلم

فمن المعيب والمشين أن لا نبدأ به ولا نطبقه

فإن لم نبدأ به فلنكن على الأقل ممن يطبقونه



لن أحزن على ما مضى وإن كان جديرٌ بي أن أحزن

ولكن العبرة بالنهاية معروفة



لن أقول تخلفنا .. لن أقول تأخرنا .. قد فات الأوان

فما زالت رؤوسنا تَشُــمُّ الهواء

بل سأقول قادمون وقادمات

قادمون وقادمات رجالا ونساءً يحملون كتاب الله ولكن ليس على الورق هذه المرة

كــــــلا واللــــــــه

لن يكون هذا القرآن بعد اليوم إلا في الصدور



كلا والله بعدما سمعنا عن إعجاز الله في هذا العقل البشري وقدرته الخارقة على الحفظ

وأنه مهما حَفِظَ وخزَّن

فلن يكون هذا الحفظَ إلا كحبة رملٍ في فلاه



"كيف لا .. و"هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه



"إن الله لا يغيروا ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم"

اللـــهم فاشهد إننا ما حضرنا هذه الدورة إلا لنغير ما بأنفسنا تجاه كتابك

اللهم يسًّره لنا كما يسرت شربة الماء



كنت دائما أطلب من الله أن يريَني معجزة في هذه الدنيا وأنا أعلم أن زمن المعجزات قد ذهب

ولم أكن أدري أني أحمل معجزة في رأسي أمشي بها في كل مكان



أتسألين عن شي وهو فيكِ ؟

وتعتقدُ أنك جرمٌ صغيرٌ وفيك أنطوى العالمُ الأكبرُ



"كنت دائما أسمع الناس يقولون "نريد الجنة ولو حبوا

ولم أدري لما حبوا هذه



أما أنا فأريد الجنة وأنا أمشي إليها أتبخرت

أطفأ لهيب النار بنوري

وكنت أسال نفسي ماذا أقدم لأكون كذلك

ماذا قدّمتِ بين يدي الله يوم تقفين ماثلة أمامه؟

أقيامُ ليلٍ أم صيامُ نهارٍ ؟



ألم تعلمي أن الجنة بعدد درجات آيات الله في كتابه؟



بلى



ألم يقل الله عز وجل أن منزلتَك عند آخر آية تقرئينها؟

بلى

اذا ماذا تنتظرين يا من تطلبين الفردوس الأعلى ؟

ما سمعتي في هذه الدورة حجةٌ عليكِ لا لك

فابدئي الآن قد حان وقت العمل

خليقٌ بنا .. جديرٌ بنا ألا نخرج في هذه الدورة إلا وقد تعاهدنا جميعا على

حفظ كتاب الله وعملا به

اعلمي .. إنكِ إنْ أكرمتِ الكريمَ ملكتِه

والقرآنُ كريمٌ فأكرميه يكرمك الله

العِلـمُ مَغْرسُ كلِّ فَخـرِ فافتَخِـرْ واحذر يَفُوتُك فَخـرُ ذاكَ المَغْـرَسِ

واعلـمْ بـأنَّ العِلـمَ ليـس ينالُـــهُ مَـنْ همَّـهُ فـي مَطْعَـــمٍ أو مَلبَــــسِ

إلا أخو العِلمِ الـذي يُعـنَــي بــه فـي حالَتَـيْـهِ عارِيــاً أو مُكتســــي

فاجعل لنفسكَ منه حظاً وافــراً واهجر له طِيبَ الرُّقادِ وعَــبِّــــسِ

فلعلَّ يوماً إنْ حضرتَ بمجلسٍ كنت الرَّئيسَ وفَـخْـرَ ذاكَ المَجلسِ

الشافعي رحمه الله

بالنسبة لمقدار الحفظ، فلقد حفظت 76 صفحة البقرة وآل عمران بناء على ما تم الاتفاق عليه في الجزء الثاني من الدورة

ثم توقفت عن الحفظ إلى حين انتهاء امتحاناتي فأنا ادرس الروايات العشر الآن ولا أظنه يخفى عليك غزارة هذا العلم فأدرت أن أتفرغ للحفظ دون انشغال

آخر امتحان عندي سيكون يوم الخميس بإذن الله ثم اتفرغ للحفظ بتركيز عالٍ إن شاء الله

فأبشر بالخير فإن الله لن يضيِّع عملك وسترى منا كل الخير إن شاء الله

معــــــذرة على الإطالة
سبحان ربك رب العزة عما يصفون

سلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين



أختكم في الله

ختامـــــ مسك ـــــــها


الساعة الآن 09:37 .