سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

المفتى العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء



حَرَّمَ سماحة المفتى العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ دخول الموظفين سوق الأسهم عبر الإنترنت في أوقات الدوام الرسمي أو استغلال وقت العمل للنوم والتكاسل عن أداء العمل ووصف ذلك بالخِيَاَنة من قِبَل الموظف وهو من أسبَابَ عدم قبول الدعاء .

وقال سماحته في تصريح لـ "المدينة" ان الموظف مؤتمن على العمل أداءً للعمل ووقت العمل وإذا كان وقت العمل محددا بالحضور والانصراف والموظف أيضاً مطلوب منه أداء العمل فتأخيره وتهاونه وإهماله وتكاسله وعجزه وكونه لا يقضى حاجة من يُلِحُ عليه ويقف في وجهه ويطالبه ومن غفل عنه تهاون ونسي معاملة الآخرين فهذا خيانة للأمانة.

وطالب سماحته الموظفين بمراقبة الله وأن يؤدوا العمل الذي كلفوا به سواءً كان مدير الإدارة موجوداً أو غير موجود لأنهم يتقاضون عليه مرتبا لو أنتقص في شهر عشرة ريالات لوجدت الموظف يقوم ويقعد ويقول لماذا أنتقص راتبي.. ولماذا لا يفكر هذا الموظف في انتقاص الوقت وانتقاص الأداء والنوم أثناء وقت العمل هذا يدل على إهمال وكسل وضعف في هذا الموظف وقِلَةِ أمانة وضعف إرادة فالنوم له مَحَلُه ووقت العمل للعمل والنوم في البيوت أما استغلال مكان العمل للنوم أو الاشتغال ببيع الأسهم وشرائها والاشتغال بالإنترنت وأمثاله ويغلقون عليهم مكاتبهم مُدّعين أنها اجتماعات ومهمات والواقع أنها لأحاديثٍ لمصالح ذاتية بعيدة عن العمل ومتطلبات العمل فهذا العمل لا يُقَرُون عليه والمدير المسؤول عن أي إدارة واجبه التنبيه والتذكير والأخذ على يدِ أولئك الكسالى الذين لا يبالون بالوقت ولا يبالون بالأداء وبعضهم يأتي ويوقع ثم ينصرف ساعتين أو ثلاث وبعضهم يوقع صباحاً ولا يرجع إلا أذان الظهر أو بعد ذلك ..ولا يعلم هذا المسكين أن عمله ذلك يجعله يتقاضى مرتباً بغير حق وأن هذا المرتب الذي يأخذه حرام عليه مادام متصِفاً بهذه الصفات الذميمة..

وبيّن المفتى العام أن التقصير والخيانة فى أداء العمل من أسباب عدم استجابة الدعاء وقد قال صلى الله عليه وسلم (رُبَ أشعث أغبر يطيل السفر يرفع يديه يا رب يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغُذِيَ بالحرام فأنى يستجاب لذلك ) .

-------



الساعة الآن 01:23 .